ترامب يختار الجنرال جون كيلي وزيراً لـ «الأمن الداخلي»

حدد أولويات سياسته العسكرية وزاد عدد الجنرالات في إدارته

دونالد ترامب مع الجنرال جون كيلي (أ.ف.ب)
دونالد ترامب مع الجنرال جون كيلي (أ.ف.ب)
TT

ترامب يختار الجنرال جون كيلي وزيراً لـ «الأمن الداخلي»

دونالد ترامب مع الجنرال جون كيلي (أ.ف.ب)
دونالد ترامب مع الجنرال جون كيلي (أ.ف.ب)

اختار الرئيس المنتخب دونالد ترامب الجنرال المتقاعد جون كيلي قائد القيادة الأميركية الجنوبية لتولي منصب وزير «الأمن الداخلي» في إدارته، ليكون ثالث جنرال عسكري في الإدارة الأميركية المقبلة بعد اختيار الجنرال جيمس ماتيس وزيرا للدفاع، والجنرال مايكل فلين مستشارا للأمن القومي الأميركي.
وقالت مصادر بالفريق الانتقالي لترامب إن «الرئيس المنتخب اختار الجنرال جون كيلي (66 عاما) لتنفيذ جدول أعماله فيما يتعلق بتأمين الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، والتعامل مع الإرهابيين، وتحسين قوانين الهجرة، ومنع الهجرة غير الشرعية»، مشيرين إلى تجربة الجنرال كيلي في إنجاز المهام العسكرية في أميركا الجنوبية والوسطى.
ويملك الجنرال كيلي 40 عاما من الخبرة في سلاح مشاة البحرية، وقاد القوات الأميركية في القتال في غرب العراق عام 2003، وتولى مسؤولية قيادة القيادة الجنوبية للولايات المتحدة التي تضم 32 دولة في منطقة الكاريبي وأميركا الوسطى والجنوبية. وقد قتل ابنه روبرت مايكل كيلي خلال المعارك القتالية الأميركية في أفغانستان. وأوضح مصدر بالفريق الانتقالي، أن فقدان الجنرال كيلي ابنه في القتال في أفغانستان هو أحد الأسباب لاختياره لمنصب وزير الأمن الداخلي؛ لأن الرئيس المنتخب يريد شخصا يتفهم أخطار إرسال الجنود الأميركيين للقتال في الخارج. ولم يتم الإعلان عن الترشيح رسميا لوجود الجنرال كيلي في مهمة خارج البلاد خلال الأسبوع الحالي.
وقد أشار الجنرال جون كيلي في شهادته أمام مجلس الشيوخ الأميركي العام الماضي، إلى أن تهريب البشر هو أحد المخاطر على الأمن القومي الأميركي، وأن عدم وجود تدخل عسكري في أميركا الوسطي قد خلق فراغا استفادت منه الشبكات الإجرامية. وأبدى الجنرال كيلي اعتراضه جهود إدارة أوباما في إغلاق معتقل غوانتانامو.
وأشار جيسون ميللر بفريق ترامب الانتقالي للصحافيين ظهر الأربعاء، إلى أن ترامب مستمر في لقاءاته لاستكمال تشكيل الإدارة الأميركية المقبلة، وأن إعلان اسم وزير الخارجية الأميركية سيتم إعلانه خلال الأسبوع المقبل، ولمح أن حاكم ولاية ماساتشوستس السابق ميت رومني لا يزال أحد المرشحين الأقوياء لتولي المنصب.
من جانب آخر، أوضح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بعض ملامح استراتيجيته للسياسة العسكرية الأميركية مساء الثلاثاء أمام تجمع كبير لمناصريه في ولاية نورث كارولينا، مشيرا إلى أنها ستستهدف إنهاء التدخل والفوضى في الخارج وتركز على إعادة بناء وتقوية القوة العسكرية الأميركية بعقلية تركز على الوقاية بدلا من العدوانية واتباع نهج عدم التدخل في الصراعات في الخارج.
وقال ترامب إن «الولايات المتحدة ستوقف سباق الإطاحة بالأنظمة الأجنبية التي لا نعرف عنها شيئا، والتي لا ينبغي أن نتدخل في شؤونها». وتعهد ترامب بزيادة الإنفاق العسكري ووضع سياسية تركز على تدمير «داعش» و«هزيمة الإرهاب».
وقال ترامب أمام حشد كبير في مدينة فايتفيل بولاية نورث كارولينا في جولته لتوجيه الشكر للناخبين، إنه «يسعى إلى تعزيز الصداقات القديمة والبحث عن صداقات جديدة، دون التورط في تغيير الأنظمة وإرسال الجيوش الأميركية إلى أماكن متعددة في العالم». وقال: «إن لدينا جيشا ناضبا بسبب وجوده في مواقع قتال في أماكن متعددة لا ينبغي لنا القتال فيها، وأقول لكم إن الجيش لن ينضب بعد ذلك».
وتحدث ترامب وسط تصفيق مناصريه عن الحاجة إلى ترشيد الإنفاق، وعدم الاستمرار في الاستمرار في عمليات مكلفة في الشرق الأوسط، وإنفاق الأموال في تحسين البنية التحتية في داخل الولايات المتحدة، وقال: «لقد أنفقنا على الأقل 6 تريليونات دولار في منطقة الشرق الأوسط، بينما تعاني الطرق لدينا من الحفر والإهمال، والطرق السريعة تتهاوي والجسور تتساقط، والأنفاق ليست جيدة والمطارات رهيبة مثل دول العالم الثالث». وأضاف: «نحن في طريقنا لبدء الإنفاق على أنفسنا، ولكن علينا أن نكون أقوياء جدا عسكريا بشكل لم يسبق في أي وقت مضي. وباختصار علينا أن نسعى للسلام من خلال القوة».
ولم يقدم ترامب الكثير من التفاصيل حول سياسته لمكافحة «داعش»، وأشار إلى أن إدارته ستسعى إلى تحالفت في جميع أنحاء العالم بما يساعد على وقف الصراعات، وقال «أي دولة تشارك في هذه الأهداف ستكون شريكتنا في هذه المهمة». وشدد الرئيس المنتخب على ضرورة تركيز الجيش الأميركي على هزيمة «داعش»، وأن هذا الهدف سيظل من أولويات إدارته. وأعلن ترامب بشكل رسمي اختيار الجنرال جيمس ماتيس في منصب وزير الدفاع في إدارته، وقال: «لكي تنجح سياستنا الدفاعية يجب علينا اختيار الشخص المناسب لقيادة وزارة الدفاع، وهذا هو السبب أنني فخور أن أعلن رسميا اليوم نيتي ترشيح الكلب المسعور جيمس ماتيس في منصب وزير الدفاع المقبل للولايات المتحدة الأميركية».
وناشد ترامب الكونغرس الأميركي الموافقة على تعيين الجنرال جيمس ماتيس وزيرا للدفاع، ومنحه استثناء من القوانين التي تنص على أن يكون وزير الدفاع مدنيا أو عسكريا مضى على تقاعده أكثر من سبع سنوات. قال ترامب «ماتيس سيحصل على هذا الاستثناء أليس كذلك؟ إذا لم يحصل عليه فسيكون هناك الكثير من الناس الغاضبين». وكان الجنرال ماتيس قد تقاعد عام 2015 بعد انتقادات وجهها حول تعامل إدارة أوباما مع الإرهاب و«داعش» وانتقادات للصفقة النووية مع إيران، وتشير التقارير إلى أن الجمهوريين يعملون بالفعل على منح الجنرال ماتيس استثناءات خاصة لتولي المنصب. وكرر ترامب تعهداته بإلغاء قانون الرعاية الصحية أوباما – كير، ووقف الهجرة عير الشرعية وإعادة التفاوض على الصفقات التجارية، وخلق الوظائف وإعادة الأعمال التجارية للعودة إلى داخل الولايات المتحدة. ويعقد ترامب تجمعات أخرى لشكر الناخبين في ولايتي أيوا وميتشيغان اليومين المقبلين.



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035