توران يتألق مع برشلونة وآرسنال يزيح سان جيرمان من الصدارة

نابولي وبنفيكا إلى الدور الثاني لدوري أبطال أوروبا مستفيدين من هزيمة بشكتاش الكارثية

مرتينز يحتفل بعد أن سجل هدفاً وصنع الآخر ليفوز نابولي على بنفيكا  - توران نجم برشلونة يسجل في شباك غلادباخ (أ.ب) (رويترز)
مرتينز يحتفل بعد أن سجل هدفاً وصنع الآخر ليفوز نابولي على بنفيكا - توران نجم برشلونة يسجل في شباك غلادباخ (أ.ب) (رويترز)
TT

توران يتألق مع برشلونة وآرسنال يزيح سان جيرمان من الصدارة

مرتينز يحتفل بعد أن سجل هدفاً وصنع الآخر ليفوز نابولي على بنفيكا  - توران نجم برشلونة يسجل في شباك غلادباخ (أ.ب) (رويترز)
مرتينز يحتفل بعد أن سجل هدفاً وصنع الآخر ليفوز نابولي على بنفيكا - توران نجم برشلونة يسجل في شباك غلادباخ (أ.ب) (رويترز)

حسم نابولي الإيطالي وبنفيكا البرتغالي بطاقتي المجموعة الثانية إلى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا مستفيدين من انتصار ساحق لدينامو كييف الأوكراني على بشكتاش التركي 6 - صفر، فيما أزاح آرسنال الإنجليزي منافسه سان جيرمان الفرنسي من صدارة المجموعة الأولى، في الجولة السادسة الأخيرة من الدور الأول التي شهدت فوزًا ثأريًا لبايرن ميونيخ الألماني على أتلتيكو مدريد الإسباني 1 - صفر في المجموعة الرابعة.
على «ستاد دا لوز»، دخل نابولي إلى مباراته مع مضيفه بنفيكا، وهو بحاجة للتعادل لكي يضمن تأهله بسبب فارق المواجهتين المباشرتين بينهما (4 - 2 ذهابًا) وبغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى في المجموعة، لكن الفريق الإيطالي حسم اللقاء وصدارة المجموعة بفضل البديل البلجيكي دريس مرتينز الذي مرر كرة هدف التقدم للإسباني خوسيه كاليخون في الدقيقة 60، ثم عزز النتيجة بنفسه بعد مجهود فردي في الدقيقة (79)، فيما كان هدف المضيف من نصيب المكسيكي راؤول خيمينز في الدقيقة (88) الذي استفاد من خطأ فادح للمدافع الإسباني راؤول البيول.
وفي المقابل، كان على بطل البرتغال انتظار نتيجة لقاء دينامو كييف الأوكراني وبشكتاش التركي، لأن الأخير كان يتخلف عنه بفارق نقطة فقط، والفوز كان سيقود الفريق التركي إلى الدور المقبل، لكنه أنهى المجموعة في المركز الثالث بخسارة كارثية أمام الفريق الأوكراني صاحب الأرض 6 - صفر.
وكان الفوز الأول لدينامو كييف كافيًا من أجل انتزاع المركز الثالث من بشكتاش وإكمال مشواره القاري في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
ووسط أجواء مناخية شتوية قاسية جدًا، استعاد دينامو كييف شيئًا من ذكريات عام 1987 عندما وضع حدًا لأفضل مشوار لبشكتاش في المسابقة القارية الأم، بعدما اكتسحه 7 - صفر كنتيجة إجمالية لمباراتي الذهاب والإياب.
وكانت نقطة التحول في المباراة واقعة مثيرة للجدل في الدقيقة 29 عندما طرد أندرياس بيك مدافع بشكتاش لارتكاب مخالفة ضد درليس غونزاليس نال منها ركلة جزاء غيرت النتيجة إلى 2 - صفر، قبل أن ينهي اللقاء بتسعة لاعبين بطرد لاعب آخر.
ولم يكن الفوز الأول لدينامو كييف في نسخة هذا العام بأهمية بطاقة التأهل إلى نصف نهائي نسخة 1986 - 1987 (أيام الحقبة السوفياتية)، لكنه كان كفيلاً بإكماله مشواره القاري على حساب منافسه التركي والانتقال إلى مسابقة «يوروبا ليغ».
وفي المجموعة الأولى، انتزع آرسنال الإنجليزي الصدارة بعد فوزه الكبير على مضيفه بازل السويسري 4 - 1، مستفيدًا من اكتفاء باريس سان جيرمان الفرنسي بالتعادل على أرضه مع لودوغوريتس رازغراد البلغاري 2 - 2 في مباراة كاد يخسرها لولا هدف في الوقت بدل الضائع للأرجنتيني أنخل دي ماريا.
وكان آرسنال ضامنًا لتأهله بصحبة باريس سان جيرمان الذي كان يتصدر بفارق المواجهتين المباشرتين (1 - 1 ذهابا في باريس و2 - 2 إيابا في لندن)، لكن النادي الباريسي تنازل عن الصدارة بعد تعثره على أرضه.
ويدين آرسنال الذي أنهى دور المجموعات دون هزيمة للمرة الأولى منذ موسم 2005 - 2006، إلى الإسباني لوكاس بيريز الذي سجل الأهداف الثلاثة الأولى قبل أن يضيف النيجيري أليكس ايوبي الهدف الرابع، فيما كان هدف بازل للإيفوراي سيدو دومبيا. وكانت هذه خامس مباراة فقط يلعبها بيريز أساسيًا منذ انضمامه لآرسنال من ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني مقابل 17 مليون جنيه إسترليني.
وعلق أرسين فينغر مدرب آرسنال عقب اللقاء قائلا: «لودوغوريتس فريق جيد وحقق نتيجة طيبة بالفعل في باريس ساعدتنا في تصدر المجموعة، وهو ما كنا نرغب به».
وأضاف: «نفذنا المهمة بشكل مقنع..اعتقد أن لوكاس بيريز استغل الفرصة. هو لاعب هداف وأظهر براعته أمام المرمى».
وعلى «بارك دي برانس»، أنقذ دي ماريا فريقه سان جيرمان من الهزيمة الثانية له فقط على أرضه في المشاركات القارية في مبارياته الـ42 الأخيرة (الأولى كانت أمام برشلونة الإسباني في أبريل/ نيسان 2015) وذلك بإدراكه التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع بعد تمريرة من الإسباني خيسي. ووجد سان جيرمان نفسه متخلفًا منذ الدقيقة 15 برأسية من الهولندي فيرجيل ميسيديان، وانتظر فريق المدرب الإسباني أوناي ايمري حتى الدقيقة 61 من الشوط الثاني ليدرك التعادل بواسطة الأوروغواياني ادينسون كافاني، لكن الفريق البلغاري استعاد تقدمه بعد دقائق معدودة عبر البرازيلي وأندرسون فارياس في الدقيقة (69)، ثم وصلت المباراة إلى ثوانيها الأخيرة دون رد من بطل فرنسا قبل أن يقول دي ماريا كلمته في الوقت القاتل.
ورغم أن النتيجة كانت مزعجة لجماهير سان جيرمان، فإن رئيس النادي ناصر الخليفي جدد ثقته بلاعبيه والمدرب الإسباني أوناي ايمري، وقال: «المركز الأول كان هدفنا.. نشعر بخيبة أمل من النتيجة ومن نوعية اللعب. ارتكبنا خطأين وأهدرنا نقطتين وتنازلنا عن المركز الأول. صحيح أننا تأهلنا لكن كان يتعين علينا الفوز في هذه المباراة».
وتابع: «الجميع مصاب بخيبة أمل، اللاعبون، الجهاز الفني، والجماهير.. وهذا أمر طبيعي، لأننا كنا نستحق الفوز، سنركز جهودنا على المواجهة القوية ضد نيس في الدوري، وآمل أن أرى ردة فعل لأنني أثق بلاعبي فريقي وبالمدرب».
ويمر باريس سان جيرمان بفترة صعبة لا سيما بعد سقوطه المذل أمام مونبلييه صفر - 3 في الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي وهو يحتل المركز الثالث بفارق 4 نقاط عن نيس مفاجأة الموسم والذي يحل ضيفًا عليه في نهاية الأسبوع.
وفي المجموعة الثالثة وعلى ملعب «كامب نو»، قاد المهاجم التركي اردا توران فريقه برشلونة الإسباني إلى فوز ساحق على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني 4 - صفر. وسجل توران 3 أهداف في الدقائق 50 و53 و67 بعد أن افتتح الأرجنتيني ليونيل ميسي بتمريرة من توران أيضًا في الدقيقة 16.
وخاض الفريق الكاتالوني الذي كان ضمن التأهل في الجولة السابقة المباراة في غياب نجميه البرازيلي نيمار والأوروغواياني لويس سواريز، في حين خاض قائده أندريس إنييستا أول مباراة له أساسيًا بعد عودته من الإصابة.
وظهر لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة بعد المباراة منتشيًا بالانتصار الكبير والأداء الجيد من العمق الذي قدمه فريقه وكذلك العرض الرائع من توران. وقال إنريكي: «يسجل توران كثير من الأهداف في الموسم الحالي.. أصبح أكثر دراية بالتوقيت المناسب لانطلاقته».
ورفع توران بهذا الهاتريك رصيده إلى ثمانية أهداف مع برشلونة في مختلف البطولات هذا الموسم، ولم يعد يتفوق عليه من لاعبي الفريق في رصيد الأهداف سوى ميسي وسواريز.
وفشل توران في ترك بصمته مع برشلونة منذ أن انتقل للفريق قادمًا من أتلتيكو مدريد، لكن هذه المباراة أعادت إلى الأذهان المستوى الرائع الذي كان عليه سابقًا.
وفي المجموعة ذاتها، اكتفى مانشستر سيتي الإنجليزي بالتعادل مع ضيفه سلتيك الاسكوتلندي 1 - 1. وتقدم سلتيك بواسطة باتريك روبرتس في الدقيقة الرابعة وعادل النيجيري كيليشي ايهياناتشو لمانشستر سيتي في الدقيقة (8). وغاب عن سيتي معظم نجوم الصف الأول حيث فضل المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا إراحتهم، خصوصًا أن مباريات مضغوطة تنتظرهم خلال هذا الشهر، كما درجت العادة في إنجلترا.
وتصدر برشلونة المجموعة برصيد 15 نقطة مقابل 9 لمانشستر سيتي و5 لبوروسيا مونشنغلادباخ الذي سيواصل مشواره في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، في حين خرج سلتيك نهائيا برصيد 3 نقاط.
وعلق غوارديولا عقب اللقاء قائلاً: «كانت المجموعة صعبة جدا. دوري الأبطال ليست بطولة سهلة.. خصوصًا بالنسبة لفريق لا يتحلى بخبرة كبيرة في أوروبا مثل فريقنا». وتابع: «يجب عليك اكتساب ذلك الاحترام من خلال الأداء القوي في السنوات المقبلة».
وفي المجموعة الرابعة، ألحق بايرن ميونيخ الخسارة الأولى بأتلتيكو مدريد بعد خمسة انتصارات متتالية بفوزه عليه 1 - صفر على ملعب أليانز أرينا.
سجل البولندي روبرت ليفاندوفسكي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 28 من ركلة حرة مباشرة.
وثأر بايرن ميونيخ لخسارته بالنتيجة ذاتها في مباراة الذهاب على ملعب فيسنتي كالديرون في العاصمة الإسبانية.
وفي المجموعة ذاتها، فشل ايندهوفن الهولندي في الفوز على ضيفه روستوف الروسي واكتفى بالتعادل السلبي معه ليخرج خالي الوفاض باحتلاله المركز الرابع.
وبقي أتلتيكو متصدرًا للمجموعة برصيد 15 نقطة مقابل 12 لبايرن ميونيخ ونقطتين لكل من روستوف وايندهوفن.
يذكر أن روستوف الذي يخوض هذه البطولة للمرة الأولى في تاريخه سيكمل المشوار في الدوري الأوروبي باحتلاله المركز الثالث.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.