دورتموند يتطلع لرقم قياسي أمام ريال مدريد.. وليستر لختام ناجح في الدور الأول

إشبيلية يواجه ليون بحثًا عن بطاقة العبور لدور الـ16 لدوري الأبطال.. وتوتنهام وسسكا موسكو يتصارعان على مكان في «يوروبا ليغ»

من استعدادات لاعبي سبورتينغ لشبونة لمواجهة ليغيا وارسو من أجل مكان في يوروبا ليغ (رويترز)
من استعدادات لاعبي سبورتينغ لشبونة لمواجهة ليغيا وارسو من أجل مكان في يوروبا ليغ (رويترز)
TT

دورتموند يتطلع لرقم قياسي أمام ريال مدريد.. وليستر لختام ناجح في الدور الأول

من استعدادات لاعبي سبورتينغ لشبونة لمواجهة ليغيا وارسو من أجل مكان في يوروبا ليغ (رويترز)
من استعدادات لاعبي سبورتينغ لشبونة لمواجهة ليغيا وارسو من أجل مكان في يوروبا ليغ (رويترز)

يأمل بوروسيا دورتموند الألماني العودة من العاصمة الإسبانية بنقطة تعادل على الأقل أمام ريال مدريد حامل اللقب، تضمن له صدارة مجموعته، فيما يسعى ليستر سيتي الإنجليزي إلى ختام ناجح لمسيرته في الدور الأول عندما يحل ضيفًا على بورتو البرتغالي اليوم في الجولة السادسة لبطولة دوري أبطال أوروبا.
ويقدم دورتموند مستويات قارية جيدة هذا الموسم، وهو يحتاج إلى هدف واحد في مرمى ريال لمعادلة الرقم القياسي (20 هدفًا) في دور المجموعات، والمسجل باسم مانشستر يونايتد الإنجليزي (1999)، وريال بالذات (2014).
وسجل دورتموند، متصدر المجموعة السادسة، حتى الآن 19 هدفًا منها 14 في مرمى ليجيا وارسو البولندي (6 - صفر، و8 - 4)، وقد ضمن تأهله مع ريال، إذ يتصدر برصيد 13 نقطة بفارق نقطتين عن منافسه الذي يواجهه اليوم، لكن الفريق سيفتقد إلى جهود مهاجمه ماريو غوتزه في مواجهة ريال مدريد بسبب إصابة في الركبة.
والتاريخ لا يقف إلى جانب دورتموند في ملعب «سانتياغو برنابيو»؛ حيث عجز عن تحقيق الفوز، علمًا بأن مواجهة الذهاب بينهما في ألمانيا انتهت بالتعادل 2 - 2.
وتعود المواجهة الأخيرة بينهما إلى ربع نهائي نسخة 2014 التي توج فيها ريال، إذ ضمن الأخير منطقيًا تأهله منذ مباراة الذهاب بفوزه 3 - صفر، بيد أن دورتموند سجل هدفين إيابًا في الشوط الأول عن طريق ماركو رويس وكاد يقلب الأمور على الفريق الملكي.
وثأر مدريد آنذاك لسقوطه في نصف نهائي 2013، عندما دمره المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي برباعية ذهابًا (4 - 1 وصفر - 2 إيابًا)، ليحل الفريق الألماني وصيفًا بعدها لمواطنه بايرين ميونيخ.
ويخوض ريال، حامل اللقب 11 مرة (رقم قياسي)، اللقاء بعد انتزاعه تعادلا بشق النفس من أرض غريمه برشلونة 1 - 1 السبت الماضي في بطولة إسبانيا، حيث يتصدر بفارق 6 نقاط عن منافسه اللدود.
لكن لاعبي المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، لم يحافظوا على شباكهم نظيفة في أي من المباريات الخمس حتى الآن في البطولة القارية، خصوصا في مواجهة مضيفه ليجيا البولندي (3 - 3).
وعن مواجهة دورتموند قال زيدان: «سنلعب مباراة نهائية على قمة المجموعة، سنلعب على أرضنا وما نرغب فيه هو تقديم مباراة كبيرة، لن نركز على الحسابات، سنسعى إلى المركز الأول».
وقال زيدان أمس: «صادفني حظ كبير، أقوم بما يروق لي وفي كل يوم، من حسن الطالع أنني هنا مع هذا النادي الكبير، أولاً كلاعب، وهو أمر لا يستطيع الكثيرون الحصول عليه، والآن كمدرب، ولكن الأمر لا ينحصر في الحظ فقط ولكن بالعمل والشغف أيضًا، كرة القدم تروق لي».
أما دورتموند فيعول على المهاجم الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ صاحب 15 هدفا في 12 مباراة في الدوري الألماني و3 أهداف في دوري الأبطال، بالإضافة إلى لاعب الوسط العائد من الإصابة ماركو رويس، والمهاجم الفرنسي الواعد عثمان ديمبيليه.
وينبغي على فريق المدرب توماس توشيل الانتباه إلى خط دفاعه المتقلب، إذ بقيت شباكه عذراء مرة وحيدة في آخر خمس مباريات، أثناء فوزه على بايرن ميونيخ (1 - صفر) في الدوري منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وفي المجموعة نفسها، يستقبل ليجيا وارسو البولندي متذيل الترتيب (نقطة) سبورتينغ البرتغالي الثالث (3 نقاط)، وعينه على انتزاع هذا المركز المؤهل إلى مسابقة «يوروبا ليغ».
في المجموعة الثامنة، يبدو إشبيلية الإسباني، حامل لقب الدوري الأوروبي في السنوات الثلاث الأخيرة، مرشحًا قويًا لمرافقة يوفنتوس الإيطالي إلى الدور الثاني، عندما يحل ضيفًا على ليون الفرنسي.
وضمن يوفنتوس الذي يحل على دينامو زغرب الكرواتي الأخير من دون نقاط، تأهله بحصده 11 نقطة، فيما يملك إشبيلية 10 نقاط مقابل 7 نقاط لليون.
ويحتاج ليون إلى الفوز بفارق هدفين على ملعبه «بارك أو أل»، وذلك بعد خسارته ذهابا صفر - 1 في الأندلس.
وعاد إلى تمارين إشبيلية لاعب وسطه الفرنسي سمير نصري، بعد غيابه منذ 6 نوفمبر الماضي لإصابة عضلية. وسجل نصري 3 أهداف في 10 مباريات مع إشبيلية منذ انضمامه الصيف الماضي من مانشستر سيتي الإنجليزي على سبيل الإعارة.
وتعرض إشبيلية، الحالم بالتأهل إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2010 والذي يغيب عنه مدربه الموقوف الأرجنتيني خورخي سامباولي، لخسارة مفاجئة أمام غرناطة المتواضع 1 - 2 السبت الماضي في الليغا، حيث يحتل المركز الثالث.
وقال لاعب وسطه فيسنتي ايبورا بعد الخسارة الأخيرة: «أعتقد أن مباراة دوري الأبطال أضاعت تركيزنا. لم نتمكن من إظهار وجهنا الحقيقي».
من جهته، تأثر ليون في مباراته الأخيرة ضد ميتز في الدوري المحلي لإصابة حارسه البرتغالي أنطوني لوبيز في أذنيه بعد انفجار مفرقعات نارية بالقرب منه، أدت إلى إيقاف المباراة في الدقيقة 31.
وفي المجموعة السابعة، يحل بورتو البرتغالي بطل 1987 و2004 ضيفًا على ليستر سيتي الإنجليزي الذي ضمن التأهل والصدارة (13 نقطة)، أملاً في الحفاظ على وصافته (8 نقاط)، في ظل حلول كوبنهاغن الدنماركي الثالث (6 نقاط) على بروج البلجيكي الأخير من دون نقاط.
ورغم معاناة ليستر بشكل كبير في رحلة الدفاع عن لقبه بالدوري الإنجليزي هذا الموسم، فإنه يسير بشكل رائع في دوري الأبطال ويسعى إلى ختام ناجح للدور الأول.
وأثار ليستر دهشة وإعجاب الكثيرين في الموسم الماضي والذي توجه بإحراز لقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى في تاريخه، لكنه يعاني بشكل واضح محليًا في الموسم الحالي، حيث تراجع للمركز السادس عشر (الخامس من مؤخرة جدول المسابقة) بعدما حقق ثلاثة انتصارات فقط مقابل أربعة تعادلات وسبع هزائم في 14 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي.
وجاء انتقال لاعب الوسط نغولو كانتي من ليستر إلى تشيلسي قبل بداية الموسم الحالي ليضرب اتزان الفريق فيما افتقد الثنائي الهجومي جيمي فاردي، ورياض محرز، الانسجام الواضح الذي كان بينهما في الموسم الماضي. ويثق كريستيان فوكس مدافع ليستر بقدرة فريقه على استعادة الاتزان، وقال: «أعتقد أن لدينا الكثير من الإمكانيات في فريقنا. نسير بشكل جيد في دوري الأبطال ونأمل في أن نكرر ذلك محليا».
وبعد أن ضمن صدارة مجموعته بأربعة انتصارات وتعادل، سيتفادى ليستر مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد الإسبانيين على الأقل في دور الـ16.
من جهته، أوقف بورتو سلسلة من 5 تعادلات متتالية محليًا، بهدف في الدقيقة 90+5 من جناحه اليافع روي بيدرو أمام براغا الأسبوع الماضي، واضعًا حدًا لرقم قياسي بلغ 520 دقيقة من دون تسجيل أي هدف.
وقال مدرب بورتو نونو اسبيريتو سانتو: «ما يهم أننا كسبنا 3 نقاط، وسنحاول الاستفادة من ذلك كي نؤمن أكثر بأنفسنا. أعتقد أن نتائجنا لم تكن منصفة».
وبحال تعادل بورتو وكوبنهاغن بالنقاط، تميل الأفضلية للأخير الذي سجل هدفًا أكثر على ملعب خصمه.
ورأى السويدي الدولي إريك يوهانسن لاعب كوبنهاغن بعد التعادل مع بورتو صفر - صفر الشهر الماضي: «حافظنا على نظافة شباكنا، سنذهب الآن إلى بروج لتحقيق الفوز. نأمل أن يقوم ليستر بواجبه ويفوز على بورتو».
ويتفوق كوبنهاغن المتصدر بفارق 11 نقطة عن أقرب منافسيه في الدوري الدنماركي بعد فوزه السبت على راندرز 1 - صفر وهو الثامن على التوالي.
وتبدو الأمور هادئة في المجموعة الخامسة، إذ ضمن موناكو الفرنسي الصدارة (11 نقطة)، وهو يحل على وصيفه باير ليفركوزن الألماني (7 نقاط) المتأهل أيضا.
لكن المباراة الثانية، تشهد سخونة على المركز الثالث المؤهل إلى يوروبا ليغ بين توتنهام الإنجليزي (4 نقاط) وسسكا موسكو الروسي (3 نقاط).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.