تاميل نادو.. في المركز الـ24 من قائمة أفضل أماكن للزيارة هذا العام

الولاية الهندية الوحيدة التي صنفت في اللائحة

معابر جميلة التصميم وأماكن عديدة تستحق الزيارة
معابر جميلة التصميم وأماكن عديدة تستحق الزيارة
TT

تاميل نادو.. في المركز الـ24 من قائمة أفضل أماكن للزيارة هذا العام

معابر جميلة التصميم وأماكن عديدة تستحق الزيارة
معابر جميلة التصميم وأماكن عديدة تستحق الزيارة

عادة ما تتضمن مدونات السفر، التي تنشر أسماء المدن الهندية التي ينبغي زيارتها، شواطئ غوا أو صحراء راجستان، لكن لن يحدث هذا هذه المرة. تضمنت القائمة، التي تشمل 52 مكانًا ينبغي الذهاب إليها في عام 2016، والتي نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز»، تاميل نادو في المركز الرابع والعشرين. وتعد تاميل نادو الولاية الهندية الوحيدة التي وردت في هذه القائمة. وتقول صحيفة «نيويورك تايمز» إنه في الوقت الذي قد يمثل الجزء الشمالي من البلاد الوجهة السياحية الأكثر شعبية وشهرة، لا يقل تاريخ تاميل نادو في الجنوب ثراءً، ولم يتم اكتشافه بعد. بحسب الصحيفة، لا ينبغي إضاعة فرصة زيارة الولاية حيث تحتضن مناطق ثقافية مهمة. ولا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل تشير الصحيفة إلى ضرورة زيارة تاميل نادو للاستمتاع بمطبخها، وسحر أصالتها، حيث ذكرت الصحيفة: «إن مطبخها من بين الأكثر استخدامًا للتوابل والروائح في البلاد، وكثيرًا ما يتم تقديم الأطباق على أوراق الموز». ومن المناطق الأخرى، التي تضمنتها القائمة المذكورة آنفًا، مدينة مكسيكو، وفرنسا، وشمال داكوتا، وتورنتو، وأبوظبي.
ولم تذكر صحيفة «نيويورك تايمز» خلال العام الماضي أي مدينة هندية على قائمتها. وتعد تاميل نادو، التي تفخر بثقافتها الدريفيدية القديمة المميزة، واحدة من أكثر الولايات الساحرة الخلابة في جنوب البلاد، وتعد من بين الولايات القليلة التي استوطنت بها كل القوى الاستعمارية السابقة من ألمان، ودنماركيين، وفرنسيين، وبريطانيين، وبرتغاليين. وتشتهر العاصمة الثقافية للهند بتقاليدها، وفنها، وعمارتها، إلى جانب تراثها. ويأتي المسافرون من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب زوار الأماكن المقدسة من مختلف أنحاء البلاد، إلى هذه الولاية البكر لزيارة معابدها المشيدة منذ قرون. وفي الولاية توجد بلدات تقع على تلال، وجبال مكسوة بالنباتات، وبيئة نباتية وحيوانية ثرية، وشواطئ يعرفها السائحون جيدًا. وتساعد الموارد الطبيعية الوفيرة الولاية في تطوير وضعها. وليست هذه هي المرة الأولى التي تجد تاميل نادو نفسها على مثل هذه القوائم، فقد تم اختيار تشيناي، عاصمة تاميل نادو، من بين أفضل عشر مدن جديرة بالزيارة خلال عام 2015، بحسب قائمة «لونلي بلانيت». وهناك كثير من الأماكن التي تستحق الزيارة، منها المعابد الدريفيدية المليئة بالتماثيل، والمتاحف المذهلة، والحصون، والكنائس التي تعود إلى حقبة الاستعمار البريطاني، فضلا عن شاطئ طوله 3 كلم، و«كوليوود»، ثاني أكبر صناعة للسينما في الهند.
مدينة تشيناي، التي كانت تعرف في الماضي باسم مدراس، هي عاصمة الولاية، وتشتهر بتاريخ يعود إلى 350 عامًا. تضم هذه المدينة الحضرية، التي تمثل خليطًا مثاليًا من العالم القديم والجديد، متنزهات ترفيهية، وشواطئ، ومعابد، وقاعات عرض فنية، ومتاحف، وكنائس برتغالية قديمة، وغير ذلك. ويوجد ما يزيد على 20 منشأة تراثية في هذه المدينة، منها قاعات سينما، ومحطات قطار، ومتاحف. كذلك توجد في المدينة أكبر مستشفيات في آسيا، ساعدت في خلق موجة جديدة من السياحة العلاجية.
أما مدينة كويمباتور، فهي ثاني أكبر مدينة في الولاية. وكثيرًا ما يتم وصفها بأنها مانشستر جنوب الهند بسبب أهميتها التجارية المتنامية. كذلك يتم إطلاق اسم مدينة النسيج، أو مدينة القطن عليها.
ومادوراي هي ثالث أكبر مدينة في ولاية تاميل نادو، ومهد الثقافة، والأدب، والتاريخ، والتقاليد. لم تخل المدينة القديمة، التي تعد واحدة من أقدم المدن في العالم، من السكان منذ ألفي عام. ويطلق على المدينة لقب «أثينا الشرق»، و«مدينة الالتقاء»، و«مدينة المهرجانات»، و«مدينة الياسمين»، و«المدينة التي لا تنام». كذلك تشتهر مدينة مادوراي بوجود مسجدين، هما مسجد كاظمار الكبير، الذي بناه سيد تاج الدين، وهو من سلالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والذي يعد أقدم أثر إسلامي في الولاية، ومسجد غوريبالايام، الذي يحتوي على مقبرتين لاثنين من سلاطين دلهي.
ويعد قصر تيروملالي ناياك محل شاهدًا على الفن الهندي، والعمارة الهندية. ويوجد في القصر 248 عمود، يبلغ طول كل منهم 58 قدم، وقطر كل منهم 5 أقدام. جزء واحد فقط من القصر الضخم هو المفتوح للزيارة. ويتم تنظيم عروض للصوت والضوء خلال فترة المساء في هذا القصر الذي يتخذ شكل المستطيل.
كذلك هناك تيريوشيراببالي، التي يطلق عليها تيروشي أو تريشي، والتي تعرض تاريخًا مسجلاً يبدأ في القرن الثالث قبل الميلاد، عندما كانت تحت حكم أسرة تشولا. ومن أهم الآثار التاريخية في تيريوشيراببالي حصن الصخرة. وقد لعبت المدينة دورًا حاسمًا مهمًا في حروب الكارناتيك التي كانت بين شركات بريطانية وفرنسية (1746 - 1963).
وتضم مدينة فيلنكاني ضريح روماني كاثوليكي للسيدة مريم العذراء، ويعتقد أنه يتمتع بقوى شفاء تصنع المعجزات. ويقال إنه في عام 1560 ظهرت السيدة مريم العذراء لراعي غنم، وطلبت منه لبنًا لتروي به عطش الطفل الرضيع عيسى، وعندما عاد راعي الغنم إلى سيده، وبعدما قدم لها اللبن، ظل الإناء يفيض لبنًا. لذا تم بناء كنيسة صغيرة سقفها من القش في هذه البقعة. وفي نهاية القرن السادس عشر، ظهرت السيدة العذراء مرة أخرى لطفل أعرج، شفي من العرج بعدما رآها. وتم تشييد الكنيسة الفعلية بعد هذه الواقعة. ويأتي الآلاف من الزوار من مختلف الأديان والطوائف يوميًا إلى كنيسة «لورد أوف ذا إيست» هذه.
تقع مدينة كانياكوماري على المحيط الهندي، وبحر العرب، وخليج البنغال، في أقصى أطراف أرض الهند الرئيسية. وكان يطلق عليها في الماضي اسم كيب كومورين، وتشتهر بالمراكز الثقافية المتنوعة، والمعابد، والآثار، والسكان الودودين، والشواطئ الساحرة.
وتزخر تاميل نادو بكثير من البلدات المقامة على تلال. أوتي، ملكة التلال، واحدة من أجمل بلدات التلال في الولاية. وتم إنشاء البلدة في النصف الأول من القرن التاسع عشر على أيدي الحكام البريطانيين آنذاك لتكون منتجعًا صيفيًا لحكام مدينة تشيناي. وتعد المدينة، التي تقع عند سفح الجبال الزرقاء، مثالية لكل من الأسر والمتزوجين حديثًا. من بعض أماكن الجذب هنا بحيرة أوتي، والحديقة النباتية، وقمة دودابيتا، وقطار الألعاب، وكوداناد، وحديقة الورد، فضلاً عن أماكن أخرى.
وتعد بلدة كودايكانال، التي تشتهر باسم «أميرة بلدات التلال»، بلدة تسحر الألباب، وتقع على ارتفاع 2331 مترًا فوق سطح البحر. يحيط بالجمال الطبيعي لهذه البلدة كثير من الغابات، والأشجار، والتلال، والأشجار الضخمة، والمروج، ومراعي الماشية، في مشاهد لا يراها الزائرون القادمون من المدن. ويجذب جمال هذه البلدة الآسر زائرين من مختلف الأنحاء. ويقدم المكان فرصة للقيام بكثير من الأنشطة، والتجارب الممتعة، حيث يمكن لزائري البلدة تسلق الصخور، والسير وسط الغابات. وتعد بحيرة كودايكانال من أشهر المعالم السياحية ومناطق الجذب السياحي في هذه البلدة.
أما بلدة كونور، التي تحيط بها جبال نلغيري، هي بلدة صغيرة لكنها ساحرة، ولا تزال تتسم بجمال لم تمتد إليه يد الزمن. تجذب البلدة بما تتمتع به من مناظر خلابة، وهواء منعش يهب من مزارع الشاي الخضراء، وبيئة نظيفة خالية من كل الملوثات، عددًا كبيرًا من الزائرين. يمكنك السير ببطء لمسافة طويلة، والاستمتاع بالطقس الجميل. كذلك تجذب بلدة كونور محبي تسلق الجبال، ورحلات السير. وتوجد في هذه البلدة كثير من مناطق الجذب السياحي، مثل «دولفينز نوز»، وشلالات كاثرين، وصخرة الحمل، ومتنزه سيم، والوادي الخفي. كذلك تعد مراقبة الطيور من الأنشطة الشائعة في هذه البلدة، حيث يمكن للمرء مشاهدة طيور جميلة مثل طائر الباراكيت، والقبرة، والغاقيات، والسمنة، والغشنة.
تتجلى في منطقة تشيتيناد الفن الثري، والتراث الثقافي لولاية تاميل نادو، لذا ستكون الرحلة إلى تشيتيناد تجربة ثرية للغاية بالنسبة للسائح، فالمنطقة تزخر بالتراث الثقافي، والطعام الفريد، والآثار المتفردة للمعمار الدريفيدي. وتشتهر المنطقة بالقصور، التي يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر، التي يزين الرخام والخشب باحاتها الشاسعة، وغرفها الواسعة. وتم استيراد أكثر مواد البناء، والعناصر الزخرفية، والأثاث، من دول شرق آسيا، وأوروبا، حيث تم جلب الرخام من إيطاليا، والنجف والخشب من بورما، والآنية من إندونيسيا، والكريستال من أوروبا، والمرايا التي تمتد من جدار إلى آخر من بلجيكا. وتقول أسطورة شعبية محلية إنه تم صقل جدران القصر بمعجون مصنوع من بياض البيض حتى تكون ملساء الملمس.
ويعد قصر تشيريناد نموذجًا كلاسيكيًا للعمارة التقليدية وتنبغي زيارته.
تقع كورتالام، التي يُشار إليها محليًا باسم «منتجع جنوب آسيا»، على ارتفاع 167 مترًا تقريبًا، وهي منتجع صحي ممتاز يقصده الشباب وكبار السن على حد سواء بسبب الخصائص الطبية التي يقال إنه يتمتع بها. وتشتهر البلدة بمناخها الصحي، ومشاهدها الطبيعية الساحرة.
كثيرًا ما يُشار إلى شلالات هوغيناكال بأنها شلالات نياغرا في آسيا، وتعد بقعة مناسبة رائعة للاستمتاع برحلة خلوية لما بها من ماء يقال إنه يتمتع بقوة علاجية. يمتد الماء هنا لأميال، وتحيط التلال بالمنطقة في مشهد أخَّاذ لطيف.
شلالات كاثرين هي شلالات مزدوجة.
يعد شاطئ مارينا واحدًا من أكبر وأطول الشواطئ في العالم، ويقع على الجانب الشرقي من تشيناي، مرتبطًا بخليج البنغال. تعد مشاهدة غروب الشمس على الشاطئ تجربة مثيرة. بفضل جمال الرمال الطبيعية، والمتنزهات الشاسعة، والحدائق الجميلة، كثيرًا ما يكون هناك إقبال كبير على الشاطئ.
وشاطئ مامالابورام من الشواطئ الجميلة التي تمتد بطول يزيد على 20 كلم. كان الشاطئ في الماضي ميناء في مملكة بالافا البائدة، أما اليوم فيزخر المكان بالنقوش الموجودة على الأحجار، والكهوف، وبه كذلك مزرعة تماسيح، ومركز لاستخراج سم الثعبان، ومدارس فن ونحت، ومنتجعات متنوعة على طول الشاطئ تجذب الباحثين عن الراحة طوال العام.
يعد إسهام تاميل نادو في الأدب، والموسيقى، وفنون التراث الهندي، نموذجًا رائعًا. الموسيقى والرقص هما جوهر تاميل نادو. وتعد «بهاراثا ناتيام» من أقدم الرقصات في الهند، ونشأت بالأساس في تاميل نادو، ويحاول الكثير من الأجانب تعلم هذه الرقصة، نظرًا لأنه لزامًا على النساء في هذا الجزء من الأراضي الهندية تعلم هذه الرقصة، وكذلك تعلم الموسيقى الكلاسيكية باعتبارهما من شروط الزواج الأساسية. ومن الملامح الأساسية لتلك الرقصة قيام الراقصة بالتحرك لعمل سلسلة من الأشكال الهندسية. وتعد رقصة «بهاراثا ناتيام» أنقى شكل من أشكال الرقص الكلاسيكي حيث تتمحور حول مشاعر إنسانية عامة مثل السعادة، والغضب، والاشمئزاز، والخوف، والحزن، والشجاعة، والتعجب، والسلام النفسي. وتتم ممارسة هذه الرقصة بمصاحبة موسيقى الكارناتيك.



الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
TT

الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)

تبدو المطارات للوهلة الأولى أماكن منظمة تعمل وفق إيقاع دقيق، لكن خلف الكواليس تجري عمليات لوجستية معقدة لضمان نقل ملايين الحقائب يومياً.

والحقائب التي تبقى دون أصحاب تكشف جانباً خفياً من هذه العمليات، حيث تتحول من مجرد أمتعة شخصية إلى قضية إدارية وقانونية تتطلب إجراءات دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنها. وفي نهاية المطاف، تظل هذه الحقائب شاهداً صامتاً على رحلات لم تكتمل... وعلى قصص سفر انتهت في مكان مختلف عن الوجهة التي كانت تقصدها.

وفي نهاية كل رحلة جوية، يتجه المسافرون نحو سير استلام الأمتعة بانتظار حقائبهم التي رافقتهم في الرحلة. وفي الغالب، لا تستغرق العملية سوى دقائق قبل أن يلتقط المسافر حقيبته ويغادر المطار. غير أن المشهد لا ينتهي دائماً بهذه البساطة؛ فبعض الحقائب لا تظهر على الإطلاق، أو تبقى وحيدة تدور على السير دون أن يتقدم أحد لاستلامها.

هذه الحقائب التي تتحول فجأة إلى «أمتعة بلا أصحاب» تدخل في مسار مختلف داخل المطارات البريطانية، حيث تبدأ رحلة طويلة من البحث والتحقيق قبل أن يُتخذ قرار نهائي بشأن مصيرها.

وكشفت بيانات لشركة «بي إيه إيه» عن تسجيل أكثر من 62 ألف بلاغ بفقدان الأمتعة في مطارات بريطانيا بين أغسطس (آب) 2023 وأغسطس 2024، ما يعكس حجم المشكلة التي تؤرق المسافرين في ذروة موسم السفر.

مصير الكثير من حقائب السفر يكون مجهولا (غيتي)

بداية القصة: عندما تختفي الحقيبة

عندما يفقد المسافر حقيبته أو لا يجدها عند الوصول، فإن الخطوة الأولى عادة هي التوجه إلى مكتب خدمات الأمتعة التابع لشركة الطيران داخل المطار. هناك يُطلب منه تعبئة تقرير رسمي يتضمن تفاصيل الحقيبة، ورقم بطاقة الأمتعة المثبتة عليها، حسب ما ذكره جون ويليم، مسؤول في خدمات الأمتعة في مطار هيثرو.

«لكن في بعض الحالات، لا يتقدم أي مسافر للإبلاغ عن الحقيبة المفقودة. وقد يحدث ذلك نتيجة خطأ في التعرف على الحقيبة، أو لأن المسافر غادر المطار من دون أن يلاحظ غيابها، أو بسبب فقدان بطاقة الأمتعة. عندها تبدأ إدارة المطار أو شركة الطيران التعامل مع الحقيبة باعتبارها أمتعة غير مطالب بها»، حسب ما قاله المتحدث باسم شركة «بي إيه إيه» المالكة لمطارات هيثرو وغاتويك وستانستد في المملكة المتحدة.

أكثر من 60 ألف حقيبة سفر تضيع سنويا في مطارات بريطانيا (غيتي)

البحث عن صاحب الحقيبة

وحسب ويليم، الخطوة الأولى التي تتخذها المطارات البريطانية هي محاولة العثور على صاحب الحقيبة. ويتم ذلك عبر عدة إجراءات، منها مراجعة بيانات الرحلة وبطاقات الأمتعة المسجلة في أنظمة شركات الطيران.

وفي بعض الأحيان، قد يضطر الموظفون إلى فتح الحقيبة بشكل رسمي للبحث عن أي معلومات يمكن أن تدل على صاحبها، مثل وثائق سفر أو أوراق شخصية حتى بطاقة تعريف داخلية.

وتُعدّ هذه المرحلة جزءاً مهماً من الإجراءات، إذ إن عدداً كبيراً من الحقائب يتم العثور على أصحابها خلال هذه الفترة، حتى بعد مرور أيام أو أسابيع على فقدانها.

مستودعات الأمتعة المفقودة

«إذا لم تنجح محاولات التعرف على صاحب الحقيبة، يتم نقلها إلى ما يعرف بمستودعات الأمتعة المفقودة. هذه المستودعات تقع عادة في مناطق مخصصة داخل المطارات أو في مراكز لوجستية تابعة لشركات الطيران».

وفي هذه الأماكن، تصطف مئات الحقائب على رفوف كبيرة، كل منها يحمل بطاقة تعريف تشير إلى تاريخ العثور عليها ومكان الرحلة التي جاءت منها.

وفي مطار هيثرو، يتم الاحتفاظ بهذه الأمتعة عادة لفترة قد تصل إلى 3 أشهر، وهي فترة تمنح المسافرين فرصة كافية للإبلاغ عن فقدان حقائبهم والمطالبة بها.

وخلال هذه المدة تستمر محاولات البحث عن أصحاب الحقائب من خلال قواعد البيانات العالمية التي تستخدمها شركات الطيران لتتبع الأمتعة.

فتح الحقيبة... الإجراء الأخير

إذا انتهت فترة الاحتفاظ القانونية من دون أن يظهر صاحب الحقيبة، يتم فتحها بشكل رسمي من قبل الجهات المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى التأكد من عدم وجود مواد خطرة داخل الحقيبة، إضافة إلى محاولة العثور على أي معلومات إضافية قد تساعد في تحديد هوية مالكها.

كما يتم خلال هذه المرحلة فرز محتويات الحقيبة، خصوصاً إذا كانت تحتوي على وثائق مهمة مثل جوازات السفر أو الأوراق الرسمية. وغالباً ما تُسلّم هذه الوثائق إلى الجهات المختصة أو السفارات المعنية.

ماذا يحدث للمحتويات؟

بعد استكمال الإجراءات القانونية، تبدأ المرحلة الأخيرة من رحلة الحقيبة المجهولة.

في بعض الحالات، يتم بيع محتويات الحقائب غير المطالب بها عبر شركات متخصصة في إدارة الأمتعة المفقودة. وتقوم هذه الشركات بشراء الأمتعة من شركات الطيران ثم بيعها لاحقاً في مزادات أو متاجر خاصة. كما يمكن التبرع ببعض المحتويات القابلة للاستخدام، مثل الملابس، إلى الجمعيات الخيرية.

أما الأغراض التالفة أو غير الصالحة للاستخدام فيتم التخلص منها أو إعادة تدويرها وفق القوانين البيئية المعمول بها في المملكة المتحدة.

أنظمة عالمية لتتبع الأمتعة

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في أنظمة تتبع الأمتعة داخل المطارات. فمعظم شركات الطيران تستخدم اليوم أنظمة إلكترونية متقدمة تسمح بتتبع الحقيبة منذ لحظة تسجيلها حتى وصولها إلى وجهتها النهائية، حسب ما ذكره ويليم.

وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات مثل الباركود والشرائح الإلكترونية التي تساعد في تحديد موقع الحقيبة بدقة داخل المطارات. وقد ساهمت هذه التكنولوجيا في تقليل عدد الحقائب التي تبقى دون أصحاب، مقارنة بما كان يحدث في الماضي.

لماذا تبقى بعض الحقائب بلا أصحاب؟

رغم هذه الأنظمة المتطورة، لا تزال بعض الحقائب تبقى من دون أصحاب لأسباب مختلفة، منها: أخطاء في بيانات الاتصال الخاصة بالمسافر، أو مغادرة المسافر من دون الإبلاغ عن الحقيبة المفقودة، أو تلف بطاقة الأمتعة أو فقدانها، أو عدم معرفة المسافر بالإجراءات المطلوبة لاستعادة الحقيبة. وفي حالات نادرة، قد لا يهتم بعض المسافرين باستعادة حقائبهم إذا كانت تحتوي على أشياء قليلة القيمة.

كيف تتجنب فقدان الأمتعة؟

هنالك بعض الإرشادات لتجنب فقدان الأمتعة:

1- ضع اسمك ورقم هاتفك على الجزء الخارجي والداخلي للأمتعة.

2- أكثر الأسباب شيوعاً لفقدان الحقائب أو تأخرها هو تسجيل الوصول المتأخر وكذلك رحلات الترانزيت، فتجنب كليهما قدر المستطاع.

3- احزم جميع الأشياء الثمينة في حقائب اليد المحمولة، ويجب ألا تكون الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر والأدوية والمحافظ والمجوهرات وجوازات السفر ووثائق السفر الأساسية في حقائب الأمتعة التي يتم فحصها.

4- قم بإنشاء قائمة تحتوي على كل العناصر الموجودة في حقائبك قبل السفر، فهي طريقة سهلة لتذكر كل ما تضعه في الحقائب.

5- ضع بعض الملابس في حقيبتك اليدوية، حتى تتمكن من ارتداء شيء إذا تأخرت حقيبتك التي يتم فحصها.

6- إذا كنت مسافراً مع شريك، ففكر في تقسيم ملابس كل منكما بين حقيبتين، وبهذه الطريقة، إذا فقدت إحدى الحقيبتين، فستظل لدى كل منكما بعض المتعلقات.


«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
TT

«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)

من الطبيعي أن تبدأ أي رحلة إلى إسطنبول بمعالمها الشهيرة عالمياً، التي ترسِّخ هوية المدينة وتحتلُّ مكانةً مميزةً في قائمة كل مسافر، بما تختزنه من عراقة شكَّلتها آلاف السنين من الحضارات، لتفصح عمّا هو أكثر من مجرد معالمها الشهيرة.

فبفضل تاريخها الغني، تتألق إسطنبول بأحيائها المتنوعة التي يقدِّم كل منها أجواءً فريدة وفرصاً لا حصر لها للاكتشاف في كل زيارة.

وتبرز يدي كالي، وساماتيا، الممتدتان على طول أسوار المدينة التاريخية، بوصفهما منطقتَين من أكثر أحياء المدينة جاذبيةً وإثارةً للإعجاب. حيث كانتا موطناً للأباطرة، ومقراً لمجتمعاتٍ دينية متنوعة، وهما اليوم تعكسان ثقافةً محليةً عريقةً ونابضةً بالحياة.

يتجوَّل الزوار في شوارعهما، فيشاهدون آثار الحضارات التي تعاقبت عليهما، إلى جانب متاجر عريقة وقصور تاريخية ومقاهٍ تقليدية. كما تحافظ المنطقتان على تراثٍ غنيٍّ في الطهي تناقلته الأجيال، ما يجعلهما مكانين مثاليين يرسّخان التقاليد التركية.

كنيسة «آيا هارالامبوس» التاريخية (الشرق الأوسط)

7 أبراج... إرث خالد

تُعدُّ قلعة «يدي كالي ـ الأبراج السبعة» أسهل محطة للانطلاق في جولة سيرٍ على طول أسوار مدينة إسطنبول القديمة، والتي تمتد على جزء كبير من أغنى مناطق المدينة ثقافياً، ألا وهي شبه الجزيرة التاريخية.

يعود تاريخ بناء القلعة إلى القرن الخامس الميلادي، حيث شُيِّدت خلال الإمبراطورية الرومانية الشرقية؛ للدفاع عن المدينة ضد الهجمات المتنوعة، ثم جرى توسيعها لاحقاً بإضافة أسوار وبوابات جديدة خلال العصر العثماني.

وبينما تزدان القلعة بكثير من البوابات، فإنه لا ينبغي تفويت البوابة الذهبية الشهيرة. داخل القلعة، يُمكن للزوار أيضاً استكشاف الأبراج السبعة التي تمنحُ القلعةَ اسمَها، بما في ذلك الزنزانة ومستودع الأسلحة والخزانة؛ كذلك باستطاعتهم التجول على طول الممرات التي تربط الأبراج؛ والاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على بحر مرمرة وشبه الجزيرة التاريخية.

بعد زيارة البرج، يمكن للزوار مواصلة الجولة الاستكشافية باتجاه ساماتيا. على طول الطريق، تظهر مجموعة من الروائع المعمارية، بما في ذلك كنيسة القديسَين قسطنطين وهيلين، الأرثوذكسية اليونانية، والتي تشتهر ببرج أجراسها الأنيق. بالقرب من «ساماتيا»، وعلى مشارفها، تقع بقايا «دير ستوديوس»، الذي حُوِّل لاحقاً إلى «جامع إمراهور»، ليُقدِّم لمحةً رائعةً عن التراثَين: الروماني الشرقي، والعثماني العريق للمنطقة.

شوارع ساماتيا في إسطنبول (الشرق الأوسط)

من الأحجار المقدسة إلى الموائد المشتركة: روح ساماتيا

فور وصول الزوار إلى ساماتيا، تستقبلهم ساحة الحي التاريخية، التي ظهرت في كثير من المسلسلات التركية الشهيرة، بأجوائها الدافئة والجذابة. وبينما يتجولون في أرجاء المكان، سيجدون مكتبات لبيع الكتب المستعملة، ومقاهي، ومطاعم، ومحلات حلويات، إلى جانب قصور خشبية تاريخية لا تزال تحتفظ بطابعها الأصيل. بعض هذه القصور، التي غالباً ما تعجّ بالقطط الودودة، تم ترميمها بعناية لتصبح مقاهي، ليس هنالك أجمل من الاستمتاع بفنجان من القهوة التركية الشهية في أحدها.

بالقرب من محطة السكة الحديد التاريخية على الحدود بين منطقتَي يدي كالي وساماتيا، تقع كنيسة عمال السكك الحديدية، المعروفة أيضاً باسم «كنيسة ساماتيا». تُستخدَم الكنيسة اليوم من قِبل الجالية السريانية، وترتبط بعمال السكك الحديدية في أواخر العهد العثماني، وتعكس ارتباط المنطقة الوثيق بتراث السكك الحديدية العريق. وإلى جانب هذه الكنيسة، تضم المنطقة أيضاً كنيسة «ساماتيا سورب كيفورك الأرمنية»، إحدى أقدم الكنائس الأرمنية في إسطنبول، بالإضافة إلى كنيسة «القديس ميماس»، اللتين تعكسان بوضوح الطابع متعدد الثقافات والراسخ في «ساماتيا».

كانت «ساماتيا» في السابق قرية صيد صغيرة على طول الساحل، وهي تُقدِّم اليوم وليمة طعام، من الأسماك المتنوعة اللذيذة، إلى جانب المقبلات المميزة مثل التوبيك؛ وهي كرات اللحم النباتية المصنوعة من معجون الحمص والبصل المكرمل، وعادة ما تُخلط مع البطاطس أو الدقيق، وسمك البوريك.

معالم إضافية استثنائية:

مستشفى باليكلي اليوناني... وكنيسة آية هارالامبوس «هاجيوس شارالامبوس»

في إسطنبول، لا تزال المستشفيات التاريخية التي كانت مراكز للشفاء تعمل حتى يومنا هذا. بعد جولةٍ في أحياء يدي كالي وساماتيا؛ لاستكشاف الثقافة والتاريخ وفنون الطهي، يُمكن زيارة مستشفى باليكلي اليوناني، الذي يحتلُّ مكانةً فريدةً في الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمدينة، ولا يزال حتى اليوم يُقدِّم الرعاية للمرضى من تركيا وخارجها، وهو مُعترَفٌ به موقعاً للتراث الثقافي ومتحفاً حياً.

تقع كنيسة «آيا هارالامبوس» داخل حديقة المستشفى، وقد بُنيت في القرن الـ18 لتكون مكاناً للعبادة، خاصاً بالمرضى والعاملين. وجاء اسمها نسبةً للقديس هارالامبوس، الذي عاش في القرن الثاني الميلادي، وله مكانة عالية في الكنيسة الأرثوذكسية بوصفه «حامياً من الأوبئة».

تحمل الكنيسة دلالةً رمزيةً بوصفها «درعاً روحيةً» للمستشفى، الذي تأسَّس خلال فترة اتسمت بانتشار الطاعون، وكانت تجسِّد آنذاك الأمل والحماية في أوقات الأوبئة.


دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.