آرسنال يجتاز بورنموث عائدًا لسكة الانتصارات.. ويونايتد يواصل نزيف النقاط

كونتي يرفض الحديث عن فوز تشيلسي باللقب وباردو مدرب كريستال بلاس تحت الضغوط بعد الخسارة الجنونية أمام سوانزي

سانشيز نجم آرسنال يفتتح التسجيل لفريقه في مرمى بورنموث - مورينهو الغاضب  يتعرض للطرد مجددًا
سانشيز نجم آرسنال يفتتح التسجيل لفريقه في مرمى بورنموث - مورينهو الغاضب يتعرض للطرد مجددًا
TT

آرسنال يجتاز بورنموث عائدًا لسكة الانتصارات.. ويونايتد يواصل نزيف النقاط

سانشيز نجم آرسنال يفتتح التسجيل لفريقه في مرمى بورنموث - مورينهو الغاضب  يتعرض للطرد مجددًا
سانشيز نجم آرسنال يفتتح التسجيل لفريقه في مرمى بورنموث - مورينهو الغاضب يتعرض للطرد مجددًا

خرج ارسنال من دوامة التعادلات بفوزه على ضيفه بورنموث 3-1 على «استاد الامارات» امس، فيما واصل مانشستر يونايتد مسلسل اهدار النقاط بالتعادل على ملعبه مع وستهام 1/1، كما عمق ساوثهامبتون جراح ايفرتون بالفوز عليه 1/صفر في المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
في المباراة الأولى دخل فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر إلى اللقاء على خلفية ثلاثة تعادلات متتالية مع توتنهام (1 - 1) ومانشستر يونايتد (1 - 1) في المرحلتين السابقتين ومع باريس سان جيرمان الفرنسي (2 - 2) في دوري أبطال أوروبا.
لكن الفريق اللندني عاد إلى سكة الانتصارات ورفع رصيده إلى 28 نقطة في المركز الرابع بفارق 3 نقاط عن جاره تشيلسي المتصدر الفائز السبت على الفريق اللندني الآخر توتنهام (1 - 2)، ونقطتين عن كل من ليفربول ومانشستر سيتي الثالث والرابع اللذين فازا أيضا على سندرلاند (2 - صفر) وبيرنلي (2 - 1) على التوالي.
واستهل رجال فينغر اللقاء بشكل مثالي عندما افتتحوا التسجيل في الدقيقة الـ12 عبر التشيلي ألكسيس سانشيز الذي استفاد من خطأ فادح للمدافع ستيف كوك ليخطف الكرة ويسجل في مرمى الحارس الأسترالي آدم فيديرسكي.
ثم تعرض آرسنال لضربة بإصابة المدافع الفرنسي ماتيو ديبوشي الذي استبدل في الدقيقة الـ16 بالبرازيلي غابرييل باوليستا، وتعقدت مهمة أصحاب الأرض بعدما اهتزت شباكهم بهدف التعادل الذي سجل كاليوم ويلسون في الدقيقة الـ23 من ركلة جزاء انتزعها بنفسه من الإسباني ناتشو مونريال، مسجلا الهدف الأول على الإطلاق لبورنموث في شباك «المدفعجية».
وانتظر آرسنال حتى بداية الشوط الثاني لاستعادة تقدمه بكرة رأسية من ثيو والكوت إثر عرضية من مونريال الذي عوض هفوة كلفت في الشوط الأول فريقه هدف التعادل. وهذا الهدف السادس لوالكوت في الدوري، محققا بالتالي أفضل موسم له منذ أن سجل 14 هدفا في 2012 - 2013.
وبقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع عندما سجل سانشيز هدفه الشخصي الثاني وهدف فريقه الثالث إثر تمريرة عرضية على طبق من فضة من الفرنسي أوليفيه جيرو الذي دخل في الشوط الثاني بدلا من والكوت.
وعلى استاد «أولد ترافورد» سقط مانشستر يونايتد في فخ التعادل 1 / 1 مع ضيفه وستهام ليرفع رصيده إلى 20 نقطة ويظل في المركز السادس مستفيدا من هزيمة إيفرتون أمام مضيفه ساوثهامبتون، فيما رفع وستهام رصيده إلى 12 نقطة ليتقدم إلى المركز السادس عشر.
وكان وستهام البادئ بالتسجيل عن طريق ديافرا ساخو في الدقيقة الثانية
ولكن السويدي زلاتان إبراهيموفيتش عادل النتيجة ليونايتد بضربة رأس في الدقيقة 21 .
وشهد اللقاء طرد البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب يونايتد من الملعب قبل نهاية الشوط الاول لاعتراضه على الحكم.
وتغلب ساوثهامبتون على إيفرتون بهدف نظيف سجله تشارلي أوستن في الدقيقة الأولى ليرفع رصيده إلى 17 نقطة ويتقدم للمركز التاسع ويتجمد رصيد إيفرتون عند 19 نقطة في المركز السابع.
وقفز ستوك سيتي إلى المركز العاشر بفوزه الثمين 1 - صفر على مضيفه واتفورد.
ويدين ستوك سيتي بالفضل الكبير في هذا الفوز إلى النيران الصديقة، حيث جاء هدف المباراة الوحيد بتوقيع هوريليو غوميز لاعب واتفورد عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الـ29.
وتعرض واتفورد لضربة مبكرة بعد إصابة يونس قأبول وخروجه من الملعب منتصف الشوط الأول وقبل الهدف لم يتعرض مرمى واتفورد لأي خطورة.
وقدم ستوك أداء جيدا في وسط الملعب مع تألق النمساوي ماركو إرناؤتوفيتش رغم غياب جو الين للإيقاف وكان الفريق قريبا من مضاعفة النتيجة في الشوط الثاني عندما فشل جون والترز في تحويل عرضية اللاعب النمساوي في الشباك.
ودفع مدرب واتفورد بهدافه الموسم الماضي أوديون ايغالو في الشوط الثاني من أجل البحث عن هدف التعادل وكان قريبا من ذلك عندما سدد داريل يانمات أعلى المرمى. وبدأ صاحب الأرض محبطا وزاد الإحباط بطرد المدافع ميجيل بريتوس في الدقيقة الأخيرة بسبب تدخل عنيف.
وصعد ستوك سيتي إلى المركز العاشر رافعا رصيده إلى 16 نقطة في المركز العاشر وتجمد رصيد واتفورد عند 18 نقطة في المركز الثامن بعدما مني أمس بالهزيمة الثانية له في آخر ثلاث مباريات بالمسابقة.
وشهدت نهاية المباراة طرد ميجيل بريتوس لاعب واتفورد لنيله الإنذار الثاني على التوالي.
على جانب آخر، يشعر أنطونيو كونتي، مدرب تشيلسي، بأن فريقه اجتاز اختبارا صعبا بفوزه على توتنهام، لكنه لم يتحمس كثيرا للحديث عن فرص التتويج بالدوري الإنجليزي رغم تحقيق الفوز السابع على التوالي.
وجاء فوز المتصدر، في أول مواجهة حقيقية خلال فترة صحوته المستمرة منذ شهرين، بعدما عوض تأخره إلى الفوز 2 - 1 منهيا رقم توتنهام بعدم الخسارة في المسابقة هذا الموسم؛ مما يوحي بأنه يتطلع لاستعادة اللقب الذي انتزع منه في الموسم الماضي.
لكن كونتي المعروف بحماسه الشديد خلال المباريات قال: «من المبكر جدا الحديث عن اللقب. هذه البطولة في غاية الصعوبة»، خصوصا أن فريقه يتفوق بفارق نقطة واحدة فقط عن أقرب ملاحقيه.
وحقق تشيلسي ستة انتصارات متتالية دون استقبال أي هدف، لكنه واجه اختبارا صعبا عندما تقدم عليه توتنهام بهدف مبكر في استاد ستامفورد بريدج بتسديدة متقنة من كريستيان إريكسن. وباتت الخطة الجديدة لكونتي، المعتمدة على ثلاثة مدافعين مع منح حرية تحرك للجناحين، تحت ضغط شديد عندما سيطر الفريق الزائر على الكرة في الشوط الأول.
لكن تشيلسي انتفض بعدما أدرك بيدرو التعادل من تسديدة مباغتة، ثم أحرز فيكتور موزيس هدف الفوز في الدقيقة الـ51 عندما أحسن التعامل مع تمريرة دييغو كوستا.
وتابع المدرب الإيطالي: «كان هذا اختبارا كبيرا لأن توتنهام فريق جيد حقا ويتمتع بتنظيم رائع.. بدأ توتنهام اللقاء بشكل أفضل منا وبحماس شديد وبضغط كبير وسجل هدفا رائعا، ثم أعجبني رد فعلنا، لم يكن الأمر سهلا».
وأقر كونتي بأن تشيلسي صار أقوى ذهنيا عما كان في وقت مبكر هذا الموسم عندما خسر أمام ليفربول وآرسنال على التوالي قبل أن يبدأ سلسلة انتصاراته.
وواصل: «نحن فريق مختلف الآن وحصلنا على دفعة جديدة من الثقة». في المقابل أبدى ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام أسفه؛ لأن فريقه لعب بشكل أفضل لكنه لم ينجح في إيقاف مسيرة انتصارات تشيلسي، وقال: «من السهل شرح الأمر.. كان تشيلسي حاسما أمام المرمى، ونحن لم نكن كذلك».
من جهة أخرى، كانت لهزيمة كريستال بلاس الغريبة أمام سوانزي 5-4 ردود فعل كبيرة على الفريقين، حيث وصف آلان باردو، مدرب المهزوم، اللقاء بالمجنون، وهو ما أكد عليه جاك كورك لاعب وسط سوانزي أيضا.
وبخسارة بالاس للمباراة السادسة على التوالي في الدوري، وأمام سوانزي ألقابع بمنطقة الهبوط، فإن باردو وناديه يتعرضان للخطر أكثر من أي وقت مضى، حيث يبتعد عن منطقة الهبوط بفارق الأهداف فقط.
وكان بالاس متقدما في النتيجة لكن البديل فرناندو يورينتي سجل هدفين متتاليين لسوانزي في الوقت المحتسب بدل الضائع لينتزع النقاط الثلاث لأصحاب الضيافة.
وقال باردو: «إنها مباراة لا تصدق.. مباراة مجنونة في الشوط الثاني وفي نهايتها بالتحديد. الطريقة التي دافعنا بها مؤسفة، خصوصا عند استقبال آخر هدفين بعدما كنا في المقدمة».
واستقبل بالاس 11 هدفا في آخر ثلاث مباريات خارج أرضه وأقر باردو بأن هذا أمر «موجع».
في المقابل، احتفل سوانزي بأول انتصار له تحت قيادة المدرب الجديد الأميركي بوب برادلي. وقال كورك: «كانت مباراة مجنونة ومرهقة ذهنيا وبدنيا. كنا نحتاج إلى الفوز، خصوصا على بالاس..لا أتذكر من سجل الأهداف. إنها واحدة من أكثر المباريات جنونا ولا ترى مثلها كثيرا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.