أغويرو يسطر التاريخ مع سيتي.. وليفربول يعبر سندرلاند ويواصل المطاردة

ليستر حامل اللقب يتعادل مع ميدلسبره.. وسوانزي يتخطى كريستال بالاس بخماسية مثيرة

نيغريدو بعد إحراز هدف ميدلسبره الثاني - أغويرو (10) يستغل الارتباك أمام مرمى بيرنلي ويودع الكرة المرمى - فرحة لاعبي ليفربول بفوز ثمين ومتأخر (رويترز)
نيغريدو بعد إحراز هدف ميدلسبره الثاني - أغويرو (10) يستغل الارتباك أمام مرمى بيرنلي ويودع الكرة المرمى - فرحة لاعبي ليفربول بفوز ثمين ومتأخر (رويترز)
TT

أغويرو يسطر التاريخ مع سيتي.. وليفربول يعبر سندرلاند ويواصل المطاردة

نيغريدو بعد إحراز هدف ميدلسبره الثاني - أغويرو (10) يستغل الارتباك أمام مرمى بيرنلي ويودع الكرة المرمى - فرحة لاعبي ليفربول بفوز ثمين ومتأخر (رويترز)
نيغريدو بعد إحراز هدف ميدلسبره الثاني - أغويرو (10) يستغل الارتباك أمام مرمى بيرنلي ويودع الكرة المرمى - فرحة لاعبي ليفربول بفوز ثمين ومتأخر (رويترز)

أنقذ المهاجم البلجيكي الشاب ديفوك أوريغي فريقه ليفربول من فخ التعادل السلبي، وقاده لمواصلة المطاردة مع مانشستر سيتي وتشيلسي على صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بفوز ثمين ومتأخر 2 – صفر، على ضيفه سندرلاند أمس في المرحلة الثالثة عشرة من المسابقة، والتي افتتحت في وقت سابق أمس بفوز صعب 2 - 1 لمانشستر سيتي على مضيفه بيرنلي. وفي باقي المباريات التي أقيمت أمس بنفس المرحلة، فاز سوانزي سيتي على كريستال بالاس 5 – 4، وتعادل ليستر سيتي حامل اللقب مع ميدلسبره 2 – 2، وهال سيتي مع ويست بروميتش ألبيون 1 - 1.
على استاد «آنفيلد» في ليفربول، انتظر ليفربول طويلا حتى نجح مهاجمه البديل الشاب أوريغي (21 عاما) في تسجيل هدف التقدم على سندرلاند في الدقيقة 75، فيما أحرز جيمس ميلنر الهدف الثاني للفريق من ضربة جزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، ليستعيد الفريق نغمة الانتصارات في المسابقة. ورفع ليفربول رصيده إلى 30 نقطة ليتصدر جدول المسابقة مؤقتا بفارق الأهداف فقط أمام مانشستر سيتي.
استكشف المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو أخيرا شباك فريق بيرنلي وسجل هدفين ليقود فريقه مانشستر سيتي إلى قلب تأخره بهدف نظيف لفوز ثمين 2 - 1 على مضيفه بيرنلي أمس في افتتاح مباريات المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. واستعاد أغويرو ذاكرة التهديف وأحرز هدفين بعدما صام عن التهديف مع الفريق ثلاثة أسابيع منذ أن أحرز هدف الفريق الوحيد في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1 مع ميدلسبره في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.
واستعاد مانشستر سيتي صدارة المسابقة مؤقتا بعدما رفع رصيده إلى 30 نقطة ليقفز إلى القمة بفارق نقطتين أمام تشيلسي لحين انتهاء مباريات المرحلة. فيما تجمد رصيد بيرنلي عند 14 نقطة في المركز الثاني عشر. وتقدم أغويرو خطوة جديدة في سجلات التاريخ بنادي مانشستر سيتي حيث رفع رصيده إلى 152 هدفا مع الفريق منذ أن انتقل إلى صفوف الفريق في صيف 2011 قادما من أتلتيكو مدريد الإسباني.
وعادل أغويرو بهذا رصيد كل من جو هايس وبيلي ميريديس ليقتسم معهما المركز الرابع في قائمة أفضل هدافي مانشستر سيتي على مدار التاريخ. ويحتاج أغويرو تسجيل هدف آخر ليعادل رصيد كولين بيل صاحب المركز الثالث في القائمة التي يتصدرها إيريك بروك برصيد 177 هدفا. ورفع أغويرو رصيده إلى عشرة أهداف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم ليقتسم صدارة قائمة هدافي المسابقة مع الإسباني دييغو كوستا. وأصبح بيرنلي النادي الإنجليزي رقم 29 الذي تهتز شباكه بأهداف أغويرو منذ انتقال اللاعب لمانشستر سيتي، فيما ظل نادي بولتون هو الوحيد الذي استعصى على أغويرو حتى الآن. وبادر بيرنلي بهز الشباك عن طريق الهدف الذي سجله دين ميرني في الدقيقة 14، ورد مانشستر سيتي بهدفين سجلهما أغويرو في الدقيقتين 37 و60. وبدأت المباراة بأداء حماسي من الفريقين ومحاولات هجومية متتالية من مانشستر سيتي لم تسفر عن شيء. وطالب لاعبو بيرنلي بضربة جزاء في الدقيقة السادسة إثر ضربة حرة لعبها ستيفن ديفور عرضية من الناحية اليسرى، وحاول زميله جيف هيندريك تسلم الكرة وسط منطقة الجزاء، لكنه تعرض لدفعة من الخلف عن طريق نيكولاس أوتاميندي مدافع مانشستر سيتي، ليسقط أرضا فيما أشار الحكم باستمرار اللعب.
وردّ مانشستر سيتي بهجمة سريعة في الدقيقة التالية راوغ خلالها سيرخيو أغويرو دفاع بيرنلي وسدد الكرة قوية من خارج منطقة الجزاء، ولكن الحارس أبعدها لركنية لم تستغل. وبعد عدة محاولات افتقدت للتركيز والنهاية الدقيقة وباءت بالفشل من قبل مهاجمي مانشستر سيتي، باغت بيرنلي ضيفه بهدف التقدم الذي سجله دين ميرني في الدقيقة 14. وجاء الهدف إثر ضربة حرة احتسبت للفريق في وسط الملعب ولعبها حارس المرمى المخضرم بول روبنسون، وحاول دفاع مانشستر سيتي إبعادها من على حدود منطقة الجزاء ولكن الكرة تهيأت أمام ميرني ليسددها صاروخية زاحفة من حدود المنطقة لتسكن المرمى على يمين الحارس التشيلي كلاوديو برافو.
وأثار الهدف حفيظة لاعبي مانشستر سيتي الذين اندفعوا في الهجوم بحثا عن هدف التعادل ولكنهم اصطدموا بالدفاع المتكتل من بيرنلي. وأنهى مانويل نوليتو هجمة خطيرة لمانشستر في الدقيقة 20 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء ولكن الكرة كانت في متناول الحارس. وعاند الحظ مانشستر سيتي في الدقيقة 27 إثر هجمة خطيرة ارتدت فيها تسديدات لاعبي الفريق من أقدام لاعبي بيرنلي وسط تكتل دفاعي هائل داخل منطقة الجزاء. لكن الفرصة الأخطر كانت من تسديدة صاروخية أطلقها يايا توريه في الدقيقة 35 ولكنها ارتطمت بالقائم الأيسر وخرجت لضربة مرمى. وشهدت الدقيقة التالية فرصة أخرى للفريق إثر هجمة سريعة منظمة وتمريرة عرضية زاحفة لعبها رحيم ستيرلنغ من الناحية اليمنى وقابلها نوليتو بتسديدة مباشرة من وسط منطقة الجزاء، ولكن الكرة خرجت لركنية بعد ارتطامها بأحد مدافعي بيرنلي. ولعب ستيرلنغ الضربة الركنية وشكلت خطورة فائقة قبل أن يستغل أغويرو الارتباك أمام المرمى ويودع الكرة المرمى في الدقيقة 37 ليكون هدف التعادل الثمين. واستغل مانشستر سيتي الارتباك الواضح في صفوف بيرنلي وواصل ضغطه الهجومي وسدد أغويرو كرة رائعة بيسراه من خارج منطقة الجزاء، ولكن الحارس تألق وأبعد الكرة بيده إلى ضربة ركنية لم تستغل جيدا. وأجرى بيرنلي تغييرا اضطراريا في الدقيقة 40 بنزول سكوت أرفليد في وسط الملعب بدلا من ميرني للإصابة. وعاند الحظ بيرنلي مجددا بإجراء تغيير اضطراري ثان في الدقيقة 43 بنزول جيمس تاركوفسكي بدلا من يوهان بيرغ جودموندسون للإصابة.
ورغم هذين التغييرين والضغط المتواصل من الضيوف، فإن بيرنلي أنهى الشوط الأول بفرصة رائعة إثر هجمة منظمة من الناحية اليمنى، وتمريرة عرضية لعبها ماتيو لوتون وقابلها سام فوكس بضربة رأس ماكرة، ولكن الحارس برافو كان لها بالمرصاد لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1 - 1. واستأنف مانشستر سيتي ضغطه الهجومي مع بداية الشوط الثاني، وتبادل توريه الكرة مع نوليتو خارج منطقة الجزاء قبل أن يسدد توريه الكرة قوية في الدقيقة 51 ولكنها مرت خارج المرمى. وتعددت الضربات الركنية لصالح مانشستر سيتي ولكن دفاع بيرنلي واصل الصمود في وجه مهاجمي الضيوف. وفي المقابل، شكلت الهجمات المرتدة لبيرنلي بعض الإزعاج لدفاع مانشستر سيتي لكنها لم تسفر عن شيء. ودفع الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي بلاعبه ليروا ساني في الدقيقة 57 بدلا من ستيرلنغ. وفشل دفاع بيرنلي في إبعاد الكرة من منطقة الجزاء في الدقيقة 60 ليستغل مانشستر سيتي هذا الخطأ الدفاعي القاتل ويسجل هدف التقدم عن طريق أغويرو أيضا. واستغل فيرناندينيو الارتباك الواضح في دفاع بيرنلي ولحق بالكرة قبل اجتيازها خط نهاية الملعب ومررها عرضية من داخل منطقة الجزاء لتجد أغويرو الذي حولها إلى داخل المرمى. وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية حيث شكل بيرنلي بعض الخطورة على مرمى الضيوف لكن الحظ عانده في أكثر من كرة وكان أخطرها في الدقيقة 74. وواصل الحظ عناده لبيرنلي في الدقائق الأخيرة من المباراة ليفلت مانشستر سيتي بثلاث نقاط غالية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.