توتنهام يتطلع لتضميد جراحه الأوروبية على حساب تشيلسي في الدوري الإنجليزي

«البروفة» الأخيرة لريال مدريد وبرشلونة أمام سبورتينغ خيخون وريال سوسييداد قبل «الكلاسيكو»

أحزان بوكيتينو بعد وداع توتنهام الأوروبي (رويترز) - سعادة كونتي بعد فوز تشيلسي بست مباريات متتالية في الدوري الانجليزي (رويترز)
أحزان بوكيتينو بعد وداع توتنهام الأوروبي (رويترز) - سعادة كونتي بعد فوز تشيلسي بست مباريات متتالية في الدوري الانجليزي (رويترز)
TT

توتنهام يتطلع لتضميد جراحه الأوروبية على حساب تشيلسي في الدوري الإنجليزي

أحزان بوكيتينو بعد وداع توتنهام الأوروبي (رويترز) - سعادة كونتي بعد فوز تشيلسي بست مباريات متتالية في الدوري الانجليزي (رويترز)
أحزان بوكيتينو بعد وداع توتنهام الأوروبي (رويترز) - سعادة كونتي بعد فوز تشيلسي بست مباريات متتالية في الدوري الانجليزي (رويترز)

عندما تنطلق منافسات المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يواجه تشيلسي المتصدر اختبارا صعبا في طريقه نحو تحقيق هدف التتويج، حيث يلتقي توتنهام الذي يتطلع إلى استعادة توازنه بعد الهزيمة أمام مضيفه موناكو 1 - 2 مساء الثلاثاء الماضي بدوري أبطال أوروبا والتي أنهت مشواره في البطولة من دور المجموعات.
ويتطلع توتنهام إلى مواصلة انطلاقته في الدوري الممتاز حيث لم يتلق حتى الآن أي هزيمة طوال 12 مباراة ويتأخر في المركز الخامس بفارق أربع نقاط فقط عن المتصدر تشيلسي الذي يعتلي القمة، بعد أن أنهى الموسم الماضي في المركز العاشر بالدوري ليغيب عن المنافسات الأوروبية. ورغم تفوق تشيلسي، يدرك الفريق أنه سيواجه منافسة شرسة من جاره اللندني في مباراة اليوم المقررة على ملعب «ستامفورد بريدج». وقال جاري كاهيل مدافع تشيلسي: «نحن سعداء بالعمل الذي نقدمه، ولكن الدوري لم يحسم بعد.. لا تزال أمامنا منافسات كبيرة، نحن لم نصل حتى إلى فترة الكريسماس (منتصف الموسم)، لذلك علينا المضي قدما بخطى ثابتة، ويجب أن نحاول الاستمرار بنفس المستويات التي ظهرنا عليها في الأسابيع الأخيرة. نتمتع بوضع جيد وعلينا أن نحافظ عليه». وأضاف: «نلعب بشكل جيد، نعمل بجدية ونحقق النتائج الإيجابية التي تشكل الشيء الأكثر أهمية». وحصد تشيلسي الذي يدربه المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي 18 نقطة بستة انتصارات متتالية حققها بعد تلقي هزيمتين متتاليتين أمام ليفربول وآرسنال، ليحتل الصدارة برصيد 28 نقطة وبفارق نقطة واحدة أمام ليفربول ومانشستر سيتي وثلاث نقاط أمام آرسنال. أما توتنهام، فقد تغلب على وستهام مطلع هذا الأسبوع بعد سلسلة من أربعة تعادلات متتالية، وقال المدير الفني ماوريسيو بوكيتينو إن فريقه بحاجة إلى استعراض قدراته التنافسية خلال 90 دقيقة أمام تشيلسي. وقال بوكيتينو: «نحن بحاجة إلى أن نكون مستعدين، وأن نكون أقوياء، كما نحتاج إلى إظهار شخصيتنا وقدراتنا التنافسية».
ويترقب ليفربول ومانشستر سيتي على أمل تعرض تشيلسي لأي كبوة من أجل انتزاع الصدارة، ويستضيف ليفربول فريق سندرلاند صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير، بينما يحل مانشستر سيتي ضيفا على بيرنلي في افتتاح منافسات المرحلة اليوم. ويتطلع ليفربول، الذي سجل أعلى عدد من الأهداف بين فرق الدوري هذا الموسم حيث أحرز لاعبوه 30 هدفا حتى الآن، إلى مصالحة جماهيره بعد تعادله السلبي مع مضيفه ساوثهامبتون يوم السبت الماضي. وقال جوردان هندرسون، قائد فريق ليفربول، في تصريحات لمجلة النادي: «أعتقد أنه بعد الطريقة التي بدأنا بها الموسم، ستواجهنا الفرق بالأسلوب الدفاعي، كما سيحاول أي منافس أن يؤثر على إيقاعنا قدر المستطاع». وأضاف: «لكن هذا جزء لا يتجزأ من كرة القدم، الفرق سترى أن هذه هي الطريقة المثالية للخروج من المباراة أمامنا بنقطة وربما بالنقاط الثلاث. يجب أن نكون مستعدين لمواجهة مثل هذا السيناريو، ويكون لدينا الحلول للتغلب عليه من أجل تحقيق الفوز».
أما مانشستر سيتي، فسيخوض مباراته أمام بيرنلي بثقة عالية بعد أن حسم تأهله إلى دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا بالتعادل مع بوروسيا مونشغلادباخ الألماني 1 - 1. وسيسعى جاهدا لحصد النقاط الثلاث بعد أن مني بثلاثة تعادلات خلال آخر خمس مباريات. وقال جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي «التأهل في دوري الأبطال قد حسم وسوف ننتظر حتى فبراير (شباط) المقبل، لذلك سيمكننا الآن التركيز على بطولة واحدة وهي الدوري الإنجليزي الممتاز». ويتوقع أن يشارك يايا توريه، الذي سجل عودة قوية بعد فترة استبعاد من قبل النادي وسجل ثنائية للفريق مطلع هذا الأسبوع، ضمن التشكيل الأساسي، بينما يغيب القائد فينسنت كومباني بسبب الإصابة. وتشهد مباريات السبت أيضا، لقاء ليستر سيتي حامل اللقب مع ميدلسبروه، وهال سيتي مع ويست برومويتش ألبيون، وسوانزي سيتي مع كريستال بالاس، بينما تشهد مباريات الأحد لقاء واتفورد مع ستوك سيتي، وآرسنال مع بورنموث، ومانشستر يونايتد مع وستهام، وساوثهامبتون مع إيفرتون.
الدوري الإسباني
يخوض كل من ريال مدريد المتصدر وغريمه برشلونة حامل اللقب «البروفة» الأخيرة قبل موقعة «الكلاسيكو» المقررة بينهما السبت المقبل، وذلك عندما يتواجه الأول مع ضيفه سبورتينغ خيخون السبت فيما يلعب الثاني مع مضيفه ريال سوسييداد في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإسباني. ويدخل ريال إلى مباراته خيخون، القابع في المركز الثامن عشر برصيد 9 نقاط، بمعنويات مرتفعة بعد أن ضمن تأهله إلى الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا التي يحمل لقبها بفوزه الثلاثاء على مضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي 2 - 1، وهو سيبحث عن انتصاره السادس على التوالي في الدوري. ويتربع فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الذي يخوض الأربعاء اختبارا سهلا على أرضه ضد كولتورال ليونيسا من الدرجة الثالثة في مسابقة كأس إسبانيا، على الصدارة بفارق 4 نقاط عن غريمه الأزلي برشلونة بعد فوزه الكبير السبت الماضي في معقل جاره أتلتيكو مدريد بثلاثية نظيفة سجلها البرتغالي كريستيانو رونالدو، مستفيدا في الوقت ذاته من اكتفاء ملاحقه الكاتالوني بالتعادل على أرضه أمام ملقة (صفر - صفر) بغياب نجميه الأرجنتيني ليونيل ميسي للمرض والأوروغواياني لويس سواريز للإيقاف.
ومن المتوقع أن لا يواجه ريال الذي يتحضر للسفر إلى اليابان من أجل خوض كأس العالم للأندية (يبدأ مشواره في 15 ديسمبر (كانون الأول)، صعوبة في تخطي خيخون الذي لم يحقق أي انتصار منذ المرحلة الثالثة ضد ليغانيس (2 - 1) في 11 سبتمبر (أيلول) الماضي لكن النادي الملكي يخوض اللقاء دون نجمه الويلزي غاريث بيل المهدد بالغياب أيضا عن «الكلاسيكو» الأول لهذا الموسم بسبب الإصابة.
وأصيب بيل الثلاثاء ضد سبورتينغ لشبونة وذكر بيان لريال أنه «تعرض لتمزق في أحد أوتار الكاحل» من دون أن يحدد فترة غياب الجناح الويلزي عن صفوفه. بيد أن صحيفتي «اس» و«ماركا» أكدتا أن بيل سيغيب عن المواجهة بين قطبي الكرة الإسبانية، وحددت الأولى مدة غيابه بفترة تتراوح بين 3 و4 أسابيع. وإذا صحت معلومات «ماركا»، سيغيب بيل بالتالي عن مباراة ريال مدريد ضد بوروسيا دورتموند الألماني في الجولة الأخيرة من دور المجموعات ضمن دوري أبطال أوروبا في 7 ديسمبر (كانون الأول)، ويواجه أيضا خطر عدم المشاركة في كأس العالم للأندية من 8 إلى 18 الشهر المقبل في اليابان.
وفي المقابل، ستكون «البروفة» الأخيرة لبرشلونة في الدوري قبل لقاء غريمه الأزلي أكثر صعوبة من فريق زيدان وذلك لأنه يحل الأحد ضيفا على ريال سوسييداد الخامس على ملعب «انويتا» الذي لطالما عانى فيه النادي الكاتالوني، إذ سقط فيه خلال زياراته الأربع الأخيرة في الدوري ولم يخرج فائزا منه منذ الخامس من مايو (أيار) 2007 حين فاز بهدفي أندريس انييستا والكاميروني صامويل إيتو قبل أن يتلقى بعدها 5 هزائم مقابل تعادل في 6 زيارات. ويدرك المدرب لويس إنريكي أن الخطأ ممنوع أمام سوسييداد، خصوصا بعد النقطتين اللتين أهدرهما فريقه في المرحلة الماضية بغياب ميسي وسواريز اللذين عادا إلى الفريق الأربعاء وقاداه لبلوغ الدور الثاني من مسابقة دوري الأبطال بالفوز على سلتيك الاسكوتلندي 2 - صفر بفضل ثنائية للأول. وسيكون برشلونة أمام تجربة أخرى قبل لقاء ريال عندما يحل الأربعاء ضيفا على هيركوليس من الدرجة الثالثة في ذهاب دور الـ32 من مسابقة الكأس في مباراة من المتوقع أن يخوضها إنريكي بتشكيلة رديفة إلى حد ما من أجل إراحة نجومه وتجنب أي إصابات.
وسيكون إشبيلية، القادم من خسارة على أرضه أمام يوفنتوس الإيطالي (1 - 3) في دوري أبطال أوروبا ما أجل تأهله إلى الدور الثاني حتى الجولة الأخيرة، متربصا لأي تعثر من برشلونة من أجل إزاحته عن الوصافة كونه لا يتخلف عن النادي الكاتالوني سوى بفارق نقطتين قبل أن يستضيف السبت الجريح فالنسيا السادس عشر. لكن النادي الأندلسي نفسه يواجه تهديدا من ثلاثة فرق، إذ يتقدم بفارق نقطتين عن فياريال وريال سوسييداد وثلاث عن أتلتيكو مدريد. ويتواجه فياريال اليوم مع ضيفه ديبورتيفو لا كورونيا، فيما يسعى أتلتيكو مدريد إلى تناسي الهزيمة القاسية التي مني بها في المرحلة الماضية أمام جاره اللدود ريال عندما يحل الأحد ضيفا على أوساسونا. وقد استعاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني توازنه وارتفعت معنوياته مجددا بفوزه الأربعاء على آيندهوفن الهولندي 2 - صفر في دوري أبطال أوروبا، ما سمح له بحسم صدارة المجموعة الرابعة أمام بايرن ميونيخ الألماني.
وفي المباريات الأخرى، يلعب السبت ملقة مع ديبورتيفو لا كورونيا، وإسبانيول مع ليغانيس، على أن يلتقي الأحد سلتا فيغو مع غرناطة، والاثنين لاس بالماس مع أتلتيك بلباو.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.