وزير الإعلام الكويتي: أيًا كانت تركيبة مجلس الأمة المقبل فالكل يتسابق على خدمة البلد

284 مرشحًا يتنافسون على 5 دوائر انتخابية.. ضمنهم 14 امرأة

وزير الإعلام الكويتي: أيًا كانت تركيبة مجلس الأمة المقبل فالكل يتسابق على خدمة البلد
TT

وزير الإعلام الكويتي: أيًا كانت تركيبة مجلس الأمة المقبل فالكل يتسابق على خدمة البلد

وزير الإعلام الكويتي: أيًا كانت تركيبة مجلس الأمة المقبل فالكل يتسابق على خدمة البلد

قال الشيخ سلمان الصباح السالم الحمود، وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي: إن الجو الانتخابي في بلاده اليوم يحكمه ضيق الوقت، وتدخل مواقع التواصل الاجتماعي ومصالح وأجندات، مشيرا إلى أن ذلك يبقى حقًا مشروعا للجميع.
وأضاف الحمود في لقاء مصغر مع صحافيين حضرته «الشرق الأوسط» أمس في الكويت العاصمة موضحا، أن «كل من يريد أن يسوّق نفسه يحاول أن يبرز أن الآخرين لم ينجزوا شيئا». بيد أنه أوضح أن الحقائق موجودة على أرض الواقع.
في سياق ذلك، قال المسؤول الكويتي: إن تجربة السنوات الثلاث الماضية في بلاده أثبتت نجاحها، سواء على مستوى التنمية الشبابية أو على مستوى البنية التحتية الخدماتية (الصحة والمطارات والطرق..الخ)، أو على مستوى مكافحة الفساد ووقف الهدر، مشيرا إلى أنه لأول مرة صعدت الحكومة الكويتية كلها إلى منبر مجلس الأمة لتدافع وتوضح إجراءاتها بشأن كيفية الحد من ملاحظات ومخالفات ديوان المحاسبة، المرصودة بشأن الخروقات المالية.
وقال الحمود أيضا «أنا أفهم أن بعض التيارات كان لها رأي يقضي بعدم المشاركة، لكنها قررت الآن المشاركة، وأكيد أنها تطرح نفسها بصفتها بديلا أفضل».
وذكر المسؤول الكويتي، أن المهم بالنسبة لبلاده اليوم أيا كانت الآراء، وأيا كانت تركيبة مجلس الأمة المقبل، هو أن الكل يتسابق على خدمة الكويت، وخدمة مصلحتها في الحاضر والمستقبل.
وتطرق وزير الإعلام الكويتي أيضا إلى قضية الإصلاح الاقتصادي، بقوله إنها قضية أساسية، ولا سيما مع انخفاض أسعار البترول، مشيرا إلى أنه ينبغي على الجميع المشاركة فيها. وأوضح الحمود في هذا الصدد، أن الإصلاح الاقتصادي لا يختزل فقط في فرض الرسوم أو الزيادة فيها، أو غير ذلك، بل يكمن في أن تقدم الدولة تصورها لخطة ذلك الإصلاح، وزاد قائلا إن مجلس الأمة له وجهة نظر إزاء ذلك، وبالتالي فمن الممكن أن يلتقي الجميع في المنطقة الخضراء للمستقبل، وهي منطقة تحتاج إلى خطط اقتصادية تنموية تطور وتنوع الإيرادات الاقتصادية حتى تتحقق متانة أكبر للاقتصاد الكويتي، الذي وصفه بأنه «من أفضل الاقتصاديات، والضمانات فيه مكفولة».
وأشار الحمود إلى أن الإصلاحات الاقتصادية تهم كل دول الخليج اليوم، مشددا على القول بأن الملف الاقتصادي يبقى من أهم الملفات المطروحة.
وقال الوزير الكويتي: إن المرحلة المقبلة في الكويت تحتاج إلى التعاون، وتحتاج إلى مجلس أمة ينظر للمستقبل بعيدا عن نظرة مفادها أن الانتخابات قريبة، مشيرا إلى أنه يعتقد أن ذلك هو السبب الأساسي لصدور قرار حل مجلس الأمة وتنظيم انتخابات جديدة. وشدد الحمود على القول: إن «أي مجلس أمة جديد سيأتي سيكون مطالبا بالاهتمام بالملف الاقتصادي باعتبار أنه ملف المستقبل وملف الأجيال المقبلة».
وذكر الحمود أن اقتصاد بلاده مبني على مساهمة النسبة الأكبر لإيرادات النفط، مشيرا إلى أنها إيرادات تشكل جزءا أساسيا في تطوير وتمتين الاقتصاد الكويتي، وأبرز أن الإصلاح يجب أن يركز على تنويع مصادر الدخل، مشيرا إلى أن أمير البلاد حين وجه لتأسيس الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بموازنة قدرها مليارا دينار، فإن ذلك كان من الوسائل المهمة لتنويع مصادر الدخل.
وعلى صعيد الاستعداد لانتخاب مجلس أمة جديد، بلغ إجمالي عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت في اقتراع يوم السبت المقبل 483 ألفا و186 ناخبا وناخبة، مقسمين على 230 ألفا و430 من الذكور، و252 ألفا و756 من الإناث، حسب ما أعلنه العميد عادل الحشاش، المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في وزارة الداخلية الكويتية، في مؤتمر صحافي أمس.
وبلغ عدد المرشحين للمقاعد الخمسين لمجلس الأمة 284 مرشحا في الدوائر الخمس من بينهم 14 امرأة.
وقال العميد الحشاش: إن «الإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر ستفتح أبوابها لمن يريد استخراج شهادة إثبات الجنسية من الساعة الثامنة صباحا إلى الثامنة مساء في مبناها بمنطقة الضجيج»، مبينا أن هذه الشهادة ستكون مخصصة ليوم الانتخاب فقط، وتنتهي بنهاية تقديمها إلى رئيس اللجنة الانتخابية.
وأعلن الحشاش، أن وزارة الداخلية انطلقت انطلاقة متكاملة من خلال الاستعدادات لسير عملية الانتخاب بكل سلاسة ومرونة وفاعلية، مضيفا أن ذلك جاء انطلاقا من إيمان الوزارة بضرورة أن تسير العملية الانتخابية وفق ما هو مرسوم ومعد لها، ووفق الإجراءات التي أعدتها وخططها التطويرية وواجباتها بتأمين يوم الانتخاب ليتمكن الناخب من الإدلاء بصوته بكل أريحية ويسر.
وكشف الحشاش عن أن الوزارة وفرت 15 ألف عنصر ليوم الانتخاب، وجرى تقسيمهم ما بين 11 ألفا و500 من العسكريين ومن رجال الأمن الذين يمثلون قيادات وضباطا وضباط صف وأفرادا، بالإضافة إلى 4500 من المدنيين العاملين بوزارة الداخلية.
وتطرق الحشاش إلى الخطط التي تبنتها وزارة الداخلية لمنع الظواهر السلبية التي دائمًا ما تضع الوزارة فرضيات لظهورها سواء بأمور أمنية أو مرورية، مبينا أن ثمة تعليمات واضحة وفرضيات تم التعامل معها والتصدي لها في لحظتها.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.