توريه العائد يقود سيتي لفوز ثمين على كريستال بالاس

ساوثهامبتون يعرقل انطلاقة ليفربول.. وهدف قاتل لجيرو ينتزع التعادل لآرسنال أمام يونايتد

رأسية جيرو تنتزع التعادل لآرسنال - مورينهو وفينغر بعد نهاية اللقاء (رويترز) - توريه كافأ غوارديولا على استعادة الثقة به (رويترز)
رأسية جيرو تنتزع التعادل لآرسنال - مورينهو وفينغر بعد نهاية اللقاء (رويترز) - توريه كافأ غوارديولا على استعادة الثقة به (رويترز)
TT

توريه العائد يقود سيتي لفوز ثمين على كريستال بالاس

رأسية جيرو تنتزع التعادل لآرسنال - مورينهو وفينغر بعد نهاية اللقاء (رويترز) - توريه كافأ غوارديولا على استعادة الثقة به (رويترز)
رأسية جيرو تنتزع التعادل لآرسنال - مورينهو وفينغر بعد نهاية اللقاء (رويترز) - توريه كافأ غوارديولا على استعادة الثقة به (رويترز)

أهدر ليفربول فرصة جديدة لتعزيز موقفه في صراع الصدارة بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، وسقط في فخ التعادل مع مضيفه ساوثهامبتون أمس بالمرحلة الثانية عشر من المسابقة، والتي شهدت فوزًا ثمينًا 2/ 1 لمانشستر سيتي على مضيفه كريستال بالاس ليزاحم مانشستر سيتي فريق ليفربول في الصدارة مؤقتًا. وصب تعادل ليفربول أمس في صالح تشيلسي الذي يستطيع انتزاع الصدارة في حال الفوز على مضيفه ميدلسبروه اليوم في مباراة أخرى بنفس المرحلة. وارتدى المهاجم الفرنسي البديل أوليفيه جيرو عباءة المنقذ مجددًا وسجل هدف التعادل 1/ 1 لفريقه أرسنال مع مضيفه مانشستر يونايتد في افتتاح مباريات المرحلة في وقت سابق أمس. كما شهدت المرحلة نفسها أمس فوز واتفورد على ليستر سيتي حامل اللقب 2/ 1 وبورنموث على مضيفه ستوك سيتي 1/ صفر وتعادل إيفرتون مع سوانسي سيتي 1/ 1.
وكافأ اللاعب الإيفواري الكبير يايا توريه مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا على استعادة الثقة به والصفح عنه بعد المشكلة التي ثارت بينهما في الآونة الأخيرة، وسجل اللاعب هدفين ليقود الفريق للفوز الثمين على مضيفه كريستال بالاس. وسجل توريه هدفيه في الدقيقتين 39 و83، فيما أحرز كونور ويكهام الهدف الوحيد لكريستال بالاس في الدقيقة 66. ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 27 نقطة ليزاحم ليفربول في صدارة جدول المسابقة، وإن تفوق ليفربول بفارق الأهداف المسجلة فحسب بعد تعادله السلبي مع مضيفه ساوثهامبتون.
وعلى استاد «أولد ترافورد» في مانشستر، كان مانشستر يونايتد في طريقه للتأكيد عمليًا على استعادة بعض اتزانه في الموسم الحالي، وتحقيق انتصاره الثاني على التوالي رغم فترة التوقف التي أعقبت انتصاره الماضي على سوانزي سيتي في المرحلة الماضية، ولكن جيرو سجل هدف التعادل للمدفعجية في الدقيقة قبل الأخيرة من المباراة. ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 19 نقطة، لكنه ظل في المركز السادس بفارق نقطتين خلف توتنهام، ونقطة واحدة أمام إيفرتون لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة، وارتفع رصيد أرسنال إلى 25 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف فقط خلف تشيلسي.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، ثم أحرز الإسباني خوان ماتا هدف التقدم لمانشستر يونايتد بقذيفة رائعة من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 68، قبل أن يحرز جيرو هدف التعادل لأرسنال بضربة رأس في الدقيقة 89. وجاءت بداية المباراة سريعة وحماسية من الفريقين، حيث دخل مانشستر يونايتد وأرسنال في أجواء المباراة سريعًا. وحصل أندير هيريرا على ضربة حرة مبكرة أمام منطقة جزاء أرسنال مباشرة اثر إعاقة من محمد النني، وسدد خوان ماتا الكرة بيسراه رائعة لكنها مرت خارج القائم مباشرة على يمين التشيكي بيتر تشيك حارس مرمى أرسنال. وسنحت فرصتان خطيرتان متتاليتان لأرسنال في الدقيقة السابعة؛ الأولى من تسديدة أليكسيس القوية من خارج منطقة الجزاء، والتي أخرجها أحد المدافعين برأسه لركنية، والثاني عندما وصلت الكرة على رأس ثيو والكوت داخل منطقة الجزاء، حيث هيأها لزميله أليكسيس الذي أكملها برأسه ولكن إلى خارج المرمى.
وواصل الفريقان محاولاتهما الهجومية في الدقائق التالية، ولكن الغلبة كانت لخط الدفاع في كل من الجانبين لتتحطم الهجمات الواحدة تلو الأخرى على صخرة الدفاع دون تشكيل خطورة حقيقية. ورغم الضغط المكثف من مانشستر يونايتد في بعض فترات المباراة والتحركات الخطيرة من ماركوس راشفورد مهاجم الفريق، ظل دفاع أرسنال على تماسكه وتنظيمه أمام الحارس تشيك الذي تكفل بالتقاط الكثير من الكرات العالية ليمنح فريقه ثقة كبيرة. وهدأ إيقاع اللعب بمرور الوقت رغم انتفاضة لاعبي أرسنال للرد على محاولات يونايتد، وإن انحصر الأداء معظم الوقت في وسط الملعب.
ونال ماتيو دارميان لاعب مانشستر يونايتد إنذارا في الدقيقة 25 للخشونة مع والكوت. وشهدت الدقيقة 35 قرارًا مثيرًا للجدل من الحكم، حيث تغاضى عن احتساب ضربة جزاء لمانشستر يونايتد إثر سقوط لويس أنطونيو فالنسيا داخل منطقة الجزاء عندما حاول التخلص من ناتشو مونريال مدافع أرسنال الذي لم يجد بدًا من اعتراضه بالذراع ليسقط فالنسيا داخل منطقة الجزاء، فيما أشار الحكم باستمرار اللعب. وتجددت الفرصة لمانشستر بعدها بدقيقتين فقط إثر تمريرة بينية من أنتوني مارسيال وخداع رائع من ماتا لمدافعي أرسنال، حيث تسلم الكرة خلف الدفاع ثم سددها مباشرة من حدود منطقة الجزاء ولكن تشيك تألق وأبعد الكرة بيده. وكثف مانشستر ضغطه الهجومي في الدقائق التالية وباغت مارسيال بتسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء أخرجها تشيك بأطراف أصابعه لركنية فوق العارضة ولعبها ماتا لتصل في النهاية إلى مارسيال مجددًا، حيث سددها قوية من خارج منطقة الجزاء، ولكن في متناول الحارس تشيك لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
واستأنف الفريقان محاولاتهما الهجومية في الشوط الثاني وسدد مارسيال كرة قوية من مسافة بعيدة في الدقيقة 48، ولكنها ذهبت في يد تشيك. وكثف مانشستر يونايتد محاولاته الهجومية في بداية هذا الشوط بحثًا عن هدف التقدم وتعددت الركلات الركنية للفريقين في ظل خطورة الهجمات المرتدة لأرسنال. وأسفرت محاولات يونايتد الهجومية عن هدف التقدم في الدقيقة 68 إثر هجمة سريعة منظمة وتمريرة رائعة من فالنسيا إلى أندير هيريرا الذي لعبها بدوره من الناحية اليمنى وقابلها ماتا بتسديدة رائعة إلى داخل المرمى. وفشل مانشستر يونايتد في استغلال هذه الدفعة المعنوية بتسجيل الهدف الثاني، فيما أثار الهدف حفيظة أرسنال ليندفع لاعبوه في الهجوم بحثًا عن هدف التعادل. وفي الوقت الذي بدا فيه اللقاء على وشك الانتهاء بهذه النتيجة، جاء هدف التعادل لأرسنال في الدقيقة 89 إثر هجمة منظمة للفريق وتمريرة عرضية لعبها البديل أليكس تشامبرلين من الناحية اليمنى بعد عشر دقائق من نزوله ليقابلها البديل لآخر جيرو بضربة رأس رائعة إلى داخل المرمى. وباءت محاولات الفريقين في الوقت بدل الضائع بالفشل لينتهي اللقاء بالتعادل الثمين 1/ 1.
ويعتقد البرتغالي جوزيه مورينهو أن فريقه، هو الأسوأ حظًا بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد التعادل المخيب، أمام أرسنال. وقال مورينهو، في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «لعبنا بشكل جيد، في الوقت الحالي، هذا الفريق هو الأسوأ حظًا في الدوري. هذا هو الواقع، لكن الفريق لعب بشكل جيد». وعن فيل جونز، مدافع الفريق، أوضح مورينهو «اللاعب خاض مباريات هذا الموسم أكثر مما لعب في المواسم الماضية». وأضاف: «سعيد بالعمل مع هؤلاء اللاعبين وسعيد بالمشجعين. إنهم رائعون ويعرفون ما يجب أن يكون. يجب أن نشيد بالفريق على الرغم من خسارة نقطتين». ويعتقد البرتغالي، أن التعادل أمام أرسنال، أشبه بالخسارة، بعد فقدان نقطتين في الدقائق الأخيرة، بعد أن كان فريقه قريبًا من الفوز بالمباراة. وتابع مورينهو، قائلاً: «أخيرًا خسرت أمام آرسين.. أخيرًا خسرت أمام آرسين».
من جانبه أشاد فينغر بالروح القتالية للاعبيه وقال: «أظهرنا صمودا. كنا نريد أن نقدم أداء ممتعا لكن صمودنا طغى على المستوى». وأبدى المدير الفني لأرسنال رضاه عن نتيجة التعادل الفريق مع مضيفه، معترفًا بأن فريقه افتقد الفاعلية الهجومية المطلوبة. وقال فينغر في تصريحات إعلامية عقب المباراة «النتيجة في النهاية كانت إيجابية لأننا كنا متأخرين بهدف حتى الدقيقة 88.. افتقدنا الحدة الهجومية اليوم، لا أعرف السبب الآن ولكننا على الأقل عدنا بهدف التعادل». وأخفق أرسنال بذلك في تحقيق أي انتصار خلال آخر عشر مباريات له على ملعب «أولد ترافورد» في الدوري الإنجليزي. وأشرك فينغر الثنائي جيرو وأليكس أوكسليد - تشامبرلين من مقعد البدلاء خلال المباراة، وقد جاء هدف التعادل ليثبت صحة قراره، حيث سجل جيرو الهدف بمساعدة تشامبرلين. وقال فينغر: «البدلاء أحدثوا فارقًا كبيرًا اليوم.. عندما تكون متأخرًا صفر/ 1 ثم تتعادل 1/ 1، يجب أن تشعر بالسعادة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.