أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«أكوا باور» تطلق شركة جديدة للطاقة النظيفة

* أطلقت «أكوا باور»، الشركة الرائدة في تطوير والاستثمار وتشغيل محطات توليد الطاقة وإنتاج المياه المحلاة، شركة جديدة تهدف إلى زيادة المحفظة الحالية للطاقة المتجددة في الشركة، وستقوم بدور منصة للاستفادة من إمكانات سوق الطاقة المتجددة المتنامية بسرعة في الأسواق الناشئة.
ففي عام 2015 تم استثمار نحو 266 مليار دولار على مستوى العالم في قطاع توليد الطاقة المتجددة، أي أكثر من ضعف المبلغ المتوقع، وهو 130 مليار دولار، واستثمر هذا المبلغ في الجيل الجديد من توليد الفحم والغاز وفقًا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. ومع ذلك، وبالنظر إلى إرث الاستثمار في إمكانات التوليد التقليدية، شكلت التقنيات النظيفة لوحدها ما يزيد قليلاً على نسبة 10 في المائة من توليد الكهرباء في العالم العام الماضي، ما يعني وجود فرصة كبيرة للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة.
وفي هذا الخصوص، سيشغل كريس إهلرز منصب الرئيس التنفيذي للشركة الجديدة، التي تحمل اسم «أكوا باور رينيو كو»، والذي يشغل حاليًا منصب الرئيس التنفيذي لعمليات الطاقة المتجددة في شركة «أكوا باور».
وقال كريس إهلرز: «تنتج شركتنا حاليًا أكثر من واحد غيغاواط من الطاقة المتجددة في الأسواق التي تشهد فجوة في هذا النوع من الطاقة، ولقد تم شراء كل الطاقة التي قمنا بتوليدها بعروض أسعار تنافسية وشفافة بعقود طويلة الأجل إلى الشركات عبر اتفاقيات شراء الطاقة المستقرة، التي تخفف المخاطر بشكل كبير، وهذا بدوره مكننا من تقديم تعريفات تنافسية وتوفير عائدات مستقرة وطويلة الأجل لشركة أكوا باور رينيو كو».

«المراعي» تقيم الاجتماع السنوي الثامن للمستثمرين في حائل

* أقامت شركة المراعي الاجتماع السنوي الثامن للمستثمرين الذي عقد على أراضي ومزارع «المراعي» بمنطقة حائل للمرة الأولى، من أجل الاطلاع على أحدث التقنيات المتطورة بعالم الصناعات الغذائية في قطاعي الدواجن والمخابز، مع تقديم عرض شامل لأداء الشركة المالي والتشغيلي حتى نهاية سبتمبر (أيلول) 2016م.
وبلغ عدد المستثمرين في الاجتماع أكثر من 120 مستثمرًا من الأفراد والمؤسسات المالية المحلية والدولية وجهات التمويل والإقراض الحكومية والمصرفية.
وأوضح مدير العلاقات العامة في شركة المراعي، عبد الله العتيبي، أن الاجتماع يعد أحد أهم الاجتماعات التي تعد لها الشركة وتهتم بها، لأنه يعكس الصورة الاستثمارية لـ«المراعي» لدى المستثمرين.
وبين العتيبي أن «المراعي» حريصة على دعم علاقات الاستثمار وتطويرها وتنميتها لتصل إلى أفضل مستوى محليًا وإقليميًا وعالميًا.
جدير بالذكر أن شركة المراعي التي تأسست عام 1977م تعد أكبر شركة ألبان متكاملة رأسيًا في العالم، وتم إدراجها مساهمة عامة في سوق الأسهم السعودية في عام 2005م، وتصدر منتجاتها إلى دول الخليج وبعض الدول العربية عبر أسطول نقل يعد الأكبر في الشرق الأوسط.

مهندسان سعوديان يتدربان في مصانع «بي إيه إي سيستمز» بالمملكة المتحدة

* تحقيقًا لإحدى أهم استراتيجياتها حول نقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات ودعم برامج التصنيع ودعم الهندسة والمهندسين في السعودية، أتاحت «بي إيه إي سيستمز» فرصة العمل بنظام الإعارة لاثنين من المهندسين السعوديين العاملين في شركة الإلكترونيات المتقدمة التي تعد شريكًا أساسيًا لـ«بي إيه إي سيستمز» السعودية، وجزءًا مهمًا من خطة المشاركة الصناعية بالمملكة من خلال برنامج سلام. حيث يقضي كل من محمد أبا الخيل وراكان الخويطر فترة الإعارة في مقر الشركة بمدينة وارتون بالمملكة المتحدة، للعمل ضمن فرق متعددة من الشركة للتدرب على إدارة الطلبات والعقود وإلكترونيات الطيران، وأنظمة تكامل الأسلحة، واختبارات الطيران.
وقد عبر كل من محمد وراكان عن سعادتهما بهذه الفرصة التي تتيح لهما اكتساب مهارات وخبرات مختلفة. وستنعكس هذه التجربة بشكل إيجابي ومهني عالٍ على القطاع الصناعي في المملكة من خلال شركة الإلكترونيات المتقدمة عند عودتهم للوطن، إذ يذكر محمد: «العمل مع ذوي الخبرة والاستفادة منهم يعد فرصة لا تتاح للكثير، و(بي إيه إي سيستمز) واحدة من أفضل الشركات في مجال الدفاع، ولهذا سنبذل ما بوسعنا للاستفادة من هذه الفرصة». ويضيف راكان: «لقد فهمت متطلبات المشاريع وكيف يتم تحليل وإدارة المتطلبات من خلال الدورة الهندسية، بالإضافة إلى اكتسابي مهارات عامة كثيرة، مثل العمل ضمن فريق واحد، والتواصل، وحل المشكلات».

مطعم «هونغ» يستقبل الضيوف بحلّة جديدة في {الريتز ـ كارلتون الرياض}

* أعلن فندق الريتز - كارلتون، الرياض عن إعادة إطلاق مطعم «هونغ» الصيني الأصيل الذي يأتي بالنكهات والأطباق الصينية التقليدية إلى عاصمة السعودية مع كبير الطهاة بيتر لي.
وقد طوّر المطعم الذي أعيد إطلاقه حديثًا قائمة أطعمته، وأضاف لمسة خاصة إلى الأجواء الهادئة، والتجربة المذاقية غير الرسمية التي أعدّها للضيوف. يتّسع المطعم لستين ضيفًا لن يتمتعوا فحسب بالمأكولات الشهية والعطور الجميلة وأصالة كل طبق، بل سيلفتهم أيضًا الديكور الداخلي بدءًا من فنّ الخط الجميل وصولاً إلى الأثاث الحريري والإنارة المهدّئة. فلدى وصول الزوّار إلى المطعم، يرحّب بهم خبير الشاي الصيني تاو كيانغ الذي يعرّفهم بطريقة سكب الشاي الصيني التقليدي. وقد باتت احتفاليّة سكب الشاي هذه متاحة في مطعم «هونغ» كطريقة فريدة يتمّ من خلالها الترحيب بضيوفه.
تشمل الأطباق التي يشتهر بها مطعم «هونغ» مزيجًا من ثمار البحر بصلصة المحار، وبط بكين المشوي بطريقة تقليدية، وهو أحد أفخر الأطباق في الرياض، فضلاً عن شرائح لحم الضأن المملّحة الكلاسيكية، والدجاج المشوي المدخّن بالشاي. وتكمّل التجربة المميزة في مطعم «هونغ» المرطّبات المنعشة التي صُنعت كلها من عصائر فاكهة طازجة وتوابل ومكوّنات خاصة.
وقال الشيف لي: «أنا شغوف بإضافة لمسات ابتكارية إلى الأطباق الصينية التقليدية التي نشأت على تناولها، ويسعدني جدًا أن أنال فرصة مشاركة أفكاري ورؤيتي الشخصية المتعلقة بالأطباق الصينية الحديثة».

«أهالينا» تُساهم في تعظيم قيمة القطاع الخاص وتعزيز أثره الاجتماعي

* في إطار التزامه بتعزيز مفهوم العمل التطوعي لخدمة المجتمع والمساهمة في تطوير أعمال مؤسّسات المجتمع المدني، أطلق البنك الأهلي مبادرة «تطوع المحترفين» ضمن برامج البنك للمسؤولية المجتمعية «أهالينا» بهدف المساهمة في تعظيم قيمة القطاع الخاص ونفعه وتعزيز أثره الاجتماعي على مؤسّسات المجتمع المدني.
ويأتي دعم البنك لبرامج العمل التطوعي ضمن برامجه للمسؤولية المجتمعية «أهالينا» التي تسعى إلى تمكين شرائح المجتمع كافة كالمرأة والشباب والطفل، بجانب تفعيل العمل التطوعي وفق برامج تنموية مبنية على منهج علمي ومؤسسي قابل لقياس النتائج وأثره الاجتماعي.
وتساهم حملة تطوع المحترفين التي سيتم تنفيذها في مدينتي الرياض وجدة في تطوير وتفعيل كل التخصّصات المهنية التي قد تحتاجها المؤسّسات والجمعيات الخيرية المُعتمدة في المملكة. كما تُتيح هذه المبادرة لموظفي وموظفات البنك الفرصة للقيام بأعمال تطوعية دون أجر من خلال الاستفادة من تخصُّصاتهم وخبراتهم العملية لدعم المُنظّمات الاجتماعية في شتى المجالات التي تخدم الصالح العام.
ويأتي دعم البنك لمثل تلك المبادرات التطوعية كجزء من التزامه بالمساهمة في التنمية الاقتصادية للبلاد من خلال تعزيز إشراك الموظفين وتفعيل أدوار المسؤولية المجتمعية للشركات، حيث تسهم في تحقيق أهداف الرؤية 2030 وذلك من خلال تمكين العمل التطوعي وتوسيع أثر عمل القطاع غير الربحي وترسيخ القيم الإيجابية وبناء شخصية مستقلة لأبناء الوطن.

اكتمال الأعمال الإنشائية والفنية بنسبة 100 % في مشروع المستشفى السعودي الألماني بحائل

* صرح الدكتور مأمون النجار المدير التنفيذي لشركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (المستشفى السعودي الألماني) أن الأعمال الإنشائية بمشروع المستشفى السعودي الألماني بمدينة حائل بسعة 150 سرير وعلى مساحة 90 ألف متر مربع، قد اكتملت بنسبة 100% وتم تركيب كل الأجهزة والمعدات الطبية.
وأضاف أنه يجري العمل حاليًا على توظيف الكوادر الطبية والإدارية المؤهلة وذات الكفاءة العالية، ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي للمستشفى قبل نهاية 2016.
وبين الدكتور النجار أنه بناءً على اتفاقية الإشراف الإداري الموقعة مع شركة حائل الوطنية للخدمات الصحية المالكة للمستشفى في مدينة حائل والموافق عليها من قبل مجلس الإدارة ومن الجمعية العامة العادية ستحصل شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية على 10 في المائة من صافي الربح على أن تدار المستشفى تحت العلامة التجارية (المستشفى السعودي الألماني).
من جانبه قال المهندس صبحي بترجي رئيس مجلس الإدارة إن شركة الشرق الأوسط للرعاية الصحية (المستشفى السعودي الألماني) تملك نسبة 32.33 في المائة من شركة حائل الوطنية للخدمات الصحية، وأن المستشفى السعودي الألماني بحائل يعد خامس مستشفى تابع للشركة بعد أن أطلقت بنجاح أربع مشاريع وضمن مواقع استراتيجية هامة داخل المملكة، مضيفًا أن المستشفى سيكون أول مستشفى خاص متكامل لتقديم خدمات طبية عالية المستوى.

«ميفك كابيتال» توقع مذكرة تفاهم مع شركة الغاز والتصنيع الأهلية «غازكو»

* وقعت شركة الشرق الأوسط للاستثمار المالي «ميفك كابيتال» وشركة الغاز والتصنيع الأهلية «غازكو» يوم الأحد 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2016 على مذكرة تفاهم، للبدء في مرحلة دراسة الجدوى والتصاميم النهائية لإنشاء مشروع فندقي في مدينة الرياض - حي العليا - على طريق الملك فهد.
وسيقوم بالتصميم مكتب المهندس عبد الإله المهنا، وتحتوي التصاميم المبدئية على برجين؛ أحدهما سكني والآخر فندقي، التي ستدار من قبل إحدى الشركات الإقليمية المعروفة في القطاع الفندقي. ووقع مذكرة التفاهم بالنيابة عن شركة الشرق الأوسط للاستثمار المالي «ميفك كابيتال» العضو المنتدب إبراهيم الحديثي، وعن شركة الغاز والتصنيع الأهلية «غازكو» الرئيس التنفيذي المكلف منصور الوعلة، وبحضور كل من الدكتور عبد الرحمن عبد العزيز التويجري، رئيس مجلس إدارة «ميفك كابيتال»، وسلمان الجشي رئيس مجلس إدارة شركة الغاز والتصنيع الأهلية.
وأوضح الدكتور عبد الرحمن التويجري أن توقيع مذكرة التفاهم مع شركة الغاز والتصنيع الأهلية يعكس توجه «ميفك كابيتال» الاستراتيحي للاستثمار في مجالات واعدة في القطاعين العقاري والفندقي، بالتعاون مع شركات كبرى ومستثمرين متميزين، مما يعزز مبادئ حوكمة المشاريع ويعود بالنفع على المستثمرين في الصناديق العقارية التي تديرها الشركة.
وأضاف أن هذا المشروع المشترك مع شركة الغاز والتصنيع الأهلية يأتي امتدادًا للمشاريع التي تديرها «ميفك كابيتال» في المجال العقاري، التي تتجاوز أصولها الاستثمارية نحو مليار ريال سعودي.

«هوبلو» تطلق حملتها الإعلانية الثانية للشرق الأوسط وأفريقيا بمشاركة صديق الماركة راغب علامة

* مشروع رائد جديد أطلقته «هوبلو Hublot» مؤخرًا حينما كشفت عن حملتها الإعلانية الثانية للشرق الأوسط وأفريقيا، بمشاركة النجم راغب علامة. وتحت شعار «أولى، مختلفة وفريدة»، نجحت «هوبلو» في ربط الشرق بالغرب إثر تصوير هذه الحملة في العاصمة المجرية بودابست، بينما وُضِعَ تصوُّرها الكامل وتم تطويرها بجهود فريق من أبناء الشرق الأوسط.
وقد خطف نجم الغناء الكبير بؤرة الأضواء خلال تصوير الحملة، إذ جسّد على أرض الواقع صورة أنيقة ومثالية لرجل «هوبلو» المفعم بروح الشباب والحيوية. وبأسلوب متقن، جسّدت الحملة مفهوم الماركة نحو «فن الانصهار»، حيث انطلقت من الماضي نحو المستقبل مع فنان يحظى بشهرة كبرى لأكثر من 3 عقود، والذي ينقل إلى الأجيال الصاعدة أسلوبه وحسّه الفني وشخصيته الفريدة. ويجسّد راغب بذاته رجل «هوبلو» الذي يسافر حول العالم ويفرض أسلوبه الشخصي المميّز، يبرع دومًا، سواءً بملابس عصرية غير رسمية على الشاطئ، أو حتى أثناء انشغاله في عمله.
وقال ماركو تيديسكي، مدير «هوبلو» للشرق الأوسط وأفريقيا: «كان التعاون مع راغب علامة تجربة رائعة، بفضل التزامه المهني المثالي في كل ما يقوم به. وقد أضاف إلى الحملة حسّه الفني ورؤيته الإبداعية، بفضل خبرته مع الأغنيات المصوّرة الكثيرة التي قام بها».



وزارة الطاقة السعودية: مزاولة عمليات المواد البترولية والبتروكيماوية تتطلب تراخيص

السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)
السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)
TT

وزارة الطاقة السعودية: مزاولة عمليات المواد البترولية والبتروكيماوية تتطلب تراخيص

السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)
السعودية تسعى لتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج (واس)

أكّدت وزارة الطاقة السعودية أن مزاولة جميع العمليات المتعلقة بالمواد البترولية والبتروكيماوية تتطلب الحصول على التراخيص اللازمة منها، وذلك إنفاذاً لـ«نظام المواد البترولية والبتروكيماوية»، الصادر في 12 يناير (كانون الثاني) 2025، الذي حلّ محلّ «نظام التجارة بالمنتجات البترولية».

ويهدف النظام لضمان أمن إمدادات المواد البترولية والبتروكيماوية وموثوقيتها، وتعزيز الرقابة والإشراف على العمليات المتعلقة بها، لرفع مستوى الالتزام بالأنظمة والمتطلبات، والتصدي للممارسات المخالفة.

وتسعى تلك الجهود للاستفادة المثلى وتعزيز المنفعة من المواد الخام ونقلها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج، وحماية مصالح المستهلكين والمرخص لهم، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في مجال الطاقة.

وبحسب النظام، تشمل العمليات التي يستوجب الحصول على تراخيص لها: البيع والشراء، والنقل، والتخزين، والاستخدام، والاستيراد والتصدير، والتعبئة والمعالجة.

ويُمثّل النظام جزءاً من جهود وزارة الطاقة لتنظيم وإدارة العمليات البترولية والبتروكيماوية من المصدر وحتى وصوله للمستهلك النهائي.

ووفق النظام، يجب على المنشآت المزاولة للعمليات البترولية المبادرة بالحصول على التراخيص المطلوبة امتثالاً له وللائحته التنفيذية.

وأتاحت الوزارة خدمة إلكترونية لإصدار التراخيص لجميع العمليات المستهدفة، المتعلقة بالمواد البترولية، وذلك عبر المنصة الموحدة على موقعها الإلكتروني.


السعودية تواصل جذب الخطوط الملاحية العالمية

«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)
«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)
TT

السعودية تواصل جذب الخطوط الملاحية العالمية

«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)
«PIL» تدير 29 دولة من مقرها الإقليمي في الرياض (موانئ)

أصدرت هيئة المواني السعودية، ترخيصاً موحداً للخط الملاحي العالمي «PIL» بصفته مستثمراً أجنبياً معتمداً لمزاولة نشاط الوكالات البحرية في مواني البلاد.

ويأتي هذا الترخيص وفقاً للضوابط والاشتراطات المعتمدة في اللائحة التنظيمية للوكلاء البحريين، بما يعكس حرص الهيئة على تعزيز كفاءة القطاع ورفع جودة الخدمات التشغيلية المقدمة في المواني.

كما تسعى الهيئة إلى استقطاب الخبرات العالمية ونقل المعرفة داخل السعودية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية في صناعة النقل البحري.

وتُعدّ هذه الخطوة امتداداً لجهود الهيئة في تطوير بيئة الأعمال البحرية، وتمكين الشركات العالمية من الاستثمار في السوق السعودية، وتعزيز التنافسية بالقطاع البحري، حيث تقوم الشركة من خلال مقرها الإقليمي في الرياض بقيادة عمليات 29 دولة.

وتسهم هذه الخطوة في ترسيخ مكانة السعودية مركزاً لوجيستياً محورياً تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجيستية، وجذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية، بما يرسخ مكانتها حلقة وصل رئيسية بين قارات العالم الثلاث.

يشار إلى أن «هيئة المواني» تتيح من خلال لوائحها التنظيمية المجال أمام الشركات الأجنبية للاستثمار في نشاط الوكالات البحرية داخل السعودية.

ويُمثِّل حصول الخط الملاحي «PIL» على الترخيص جزءاً من سلسلة تراخيص تُمنح لكبرى الشركات العالمية المتخصصة بالنقل البحري، في خطوة تهدف إلى تعزيز نمو قطاع متطور ومستدام.

ويسهم ذلك في دعم تطوير مواني السعودية ورفع جاذبيتها الاستثمارية، بما يعزز دورها محركاً رئيسياً للتجارة الإقليمية والدولية، ويحقق قيمة اقتصادية مضافة تتماشى مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، الساعية لترسيخ مكانة البلاد مركزاً لوجيستياً عالمياً.


تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية بأكثر من المتوقع

مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
TT

تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأميركية بأكثر من المتوقع

مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)
مئات الأميركيين يصطفون أمام «مركز كنتاكي للتوظيف» للحصول على مساعدة في إعانات البطالة (أرشيفية - رويترز)

انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي بأكثر من المتوقع، في مؤشر يتماشى واستقرار سوق العمل.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار 23 ألف طلب إلى 206 آلاف طلب بعد التعديل الموسمي، خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط) الحالي. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 225 ألف طلب. ويُعدّ هذا الانخفاض تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالقفزة التي شهدتها الطلبات إلى 232 ألفاً في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي.

وأظهرت محاضر اجتماع السياسة النقدية لـ«مجلس الاحتياطي الفيدرالي»، الذي عُقد يومي 27 و28 يناير، ونُشرت يوم الأربعاء، أن «الغالبية العظمى من المشاركين رأت أن ظروف سوق العمل بدأت تُظهر بعض علامات الاستقرار». ومع ذلك، فإن المخاطر السلبية لا تزال تُخيّم على التوقعات.

وأشار المحضر إلى أن بعض صناع السياسات «لمحوا إلى احتمال أن يؤدي ضعف الطلب على العمالة إلى ارتفاع حاد في معدل البطالة ببيئة توظيف محدودة»، كما أن تركز مكاسب الوظائف في عدد قليل من القطاعات الأقل تأثراً بالدورات الاقتصادية قد يعكس هشاشة متصاعدة في سوق العمل عموماً.

وتغطي بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوع الذي أجرت فيه الحكومة استطلاع أصحاب العمل الخاص بجزء كشوف المرتبات غير الزراعية من تقرير الوظائف لشهر فبراير الحالي. وقد تسارع نمو الوظائف في يناير الماضي، إلا إن معظم المكاسب جاء من قطاعي الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية.

ويرى صناع السياسات والاقتصاديون أن سياسات الهجرة تُقيّد نمو الوظائف، فيما تواصل حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية على الواردات كبح التوظيف، إضافة إلى أن تطورات الذكاء الاصطناعي تُضيف مستوى آخر من الحذر لدى الشركات.

كما أظهر التقرير ارتفاع ما تُعرف بـ«المطالبات المستمرة» - وهي عدد الأشخاص الذين يواصلون تلقي إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول - بمقدار 17 ألف شخص، لتصل إلى 1.869 مليون خلال الأسبوع المنتهي في 7 فبراير، بعد التعديل الموسمي. وتشير هذه البيانات إلى أن العمال المسرّحين يواجهون صعوبات متنامية في العثور على وظائف جديدة.

ويقترب متوسط مدة البطالة من أعلى مستوياته في 4 سنوات، فيما تأثر خريجو الجامعات الجدد بشكل خاص بضعف التوظيف؛ إذ إن كثيراً منهم لا يحق لهم التقدم بطلبات إعانة البطالة لعدم امتلاكهم خبرة عملية كافية، وبالتالي لا ينعكس وضعهم في بيانات المطالبات الرسمية.