اختبار صعب للجزائر أمام نيجيريا ومصر تصطدم بغانا وليبيا أمام تونس

المنتخبات العربية تخوض مواجهات من العيار الثقيل في الجولة الثانية للتصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2018

اختبار صعب للجزائر أمام نيجيريا ومصر تصطدم بغانا وليبيا أمام تونس
TT

اختبار صعب للجزائر أمام نيجيريا ومصر تصطدم بغانا وليبيا أمام تونس

اختبار صعب للجزائر أمام نيجيريا ومصر تصطدم بغانا وليبيا أمام تونس

تخوض المنتخبات العربية من اليوم وحتى الأحد مواجهات من العيار الثقيل في الجولة الثانية للتصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامتها بروسيا عام 2018.
وتفتتح ليبيا الجولة اليوم بمواجهة عربية خالصة مع تونس بالمجموعة الأولى، فيما يحل منتخب الجزائر ضيفا ثقيلا على نيجيريا في المجموعة الثانية، وتستضيف المغرب منتخب ساحل العاج في المجموعة الثالثة غدا، وتواجه مصر ضيفتها غانا الأحد في المجموعة الخامسة.
على ملعب البليدة بالجزائر حيث يستقبل منتخب ليبيا منافسيه خارج أرضه بسبب التوتر الأمني في البلاد، ‬تسعى تونس لتعزيز بدايتها الجيدة بتصفيات المجموعة الأولى.
وحققت تونس التي سبق لها التأهل لنهائيات كأس العالم أربع مرات بداية قوية بالتغلب 2 - صفر على غينيا بينما تلقت ليبيا هزيمة ثقيلة 4 - صفر أمام الكونجو الديمقراطية في الجولة الافتتاحية.
ويأمل المنتخب التونسي بقيادة مدربه البولندي هنري كاسبرزاك في تحقيق الانتصار الثاني على التوالي ودعم أماله في بلوغ النهائيات للمرة الخامسة في تاريخه، رغم صعوبة المهمة أمام جاره الساعي لرد الاعتبار وتعويض بدايته المخيبة.
وقال أيمن عيد النور مدافع تونس المحترف في بلنسية الإسباني: «نحترم المنتخب الليبي الذي يضم لاعبين يتمتعون بإمكانات فنية رغم القصور على مستوى الانضباط الخططي».
وأضاف: «سنخوض المباراة بروح بطولية من أجل حصد النقاط الثلاث ودعم حلم التأهل لكأس العالم».
وعين الاتحاد الليبي لكرة القدم المدرب جلال الدامجة لقيادة الفريق على أمل منحه روحا جديدة بعد إقالة الإسباني خافيير كليمنتي.
وفي المجموعة الثانية يأمل المنتخب الجزائري، الذي تأهل لكأس العالم أعوام 1982 و1986 و2010 و2014، إنعاش حظوظه عندما يحل ضيفا على منتخب نيجيريا غدا، بينما يواجه منتخب الكاميرون نظيره الزامبي.
وتتصدر نيجيريا المجموعة برصيد ثلاث نقاط، عقب فوزها 2 - 1 على مضيفتها زامبيا في الجولة الأولى، فيما تتقاسم الجزائر والكاميرون المركز الثاني بنقطة واحدة عقب تعادلهما 1 - 1 على ملعب مصطفى تشاكر بمدينة البليدة بالجولة الأولى، ويقبع منتخب زامبيا في المركز الأخير بلا
نقاط.
ويرغب المنتخب الجزائري، بقيادة مدربه الجديد البلجيكي جورج ليكنز الذي حل خلفا للمدرب الصربي ميلوفان راييفاتش في أعقاب التعادل مع الكاميرون، تحقيق نتيجة إيجابية تدعم من حظوظه في المجموعة. ويقود المنتخب الجزائري ثنائي ليستر سيتي إسلام سليماني هداف التصفيات برصيد 4 أهداف، ورياض محرز أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي.
ورأى قائد نيجيريا جون أوبي ميكيل أن فريقه يملك عناصر شابة متعشطة ويريدون إثبات أنفسهم في التشكيلة الأساسية ومحو خيبة الفشل في بلوغ نهائيات كأس الأمم الأفريقية عام 2017.
وقال ميكيل: «يذكرني الوضع الحالي في المنتخب ببداياتي مع الفريق الوطني عندما لعبت إلى جانب نجوم أمثال جاي جاي أوكوشا ونوانكوو كانو، كان الأمر رائعا اللعب إلى جانبهم».
وكان الاتحاد النيجيري استعان مؤخرا بخدمات المدرب الألماني المخضرم غرنوت رور الذي يسعى إلى تحقيق الفوز الثالث على التوالي منذ أن تسلم المهمة بعد انتصارين على تنزانيا في تصفيات أمم أفريقيا وعلى زامبيا في تصفيات مونديال روسيا 2018.
ويطمح المنتخب المغربي، الذي يبحث عن العودة للمونديال بعد غياب 20 عاما، في تحقيق انتصاره الأول بالمجموعة الثالثة عندما يلاقي ضيفه العاجي غدا بمدينة مراكش المغربية، فيما تواجه مالي ضيفتها الغابون بنفس المجموعة في اليوم ذاته.
ويحتل منتخب ساحل العاج الصدارة برصيد ثلاث نقاط عقب فوزه 3 - 1 مالي في الجولة الأولى، فيما يتقاسم المغرب والغابون المركز الثاني مناصفة برصيد نقطة واحدة إثر تعادلهما من دون أهداف بمدينة فرانسيفيل الغابونية، ويتذيل المنتخب المالي الترتيب بلا نقاط.
ويدخل المنتخب المغربي اللقاء متسلحا بكتيبة رائعة من المحترفين في الملاعب الأوروبية في مقدمتهم المهدي بنعطية مدافع يوفنتوس الإيطالي، ونور الدين أمرابط وسفيان بوفال لاعبي واتفورد وساوثهامبتون الإنجليزيين على الترتيب، ويونس بلهندة لاعب نيس الفرنسي.
ويتطلع المنتخب المصري لإحكام قبضته على صدارة المجموعة الخامسة، حينما يصطدم بضيفه الغاني على ملعب برج العرب بمدينة الإسكندرية يوم الأحد، فيما يستضيف منتخب أوغندا نظيره الكونغولي غدا في لقاء متكافئ.
ويتربع منتخب «الفراعنة» على صدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط، عقب فوزه الثمين 2 - 1 على مضيفه الكونغولي، متفوقا بفارق نقطتين على منتخبي غانا وأوغندا، صاحبي المركز الثاني، اللذين تعادلا سلبيا في الجولة الأولى.
وستكون الفرصة مواتية أمام المنتخب المصري، الذي صعد للمونديال عامي 1934 و1990 بإيطاليا، للثأر من خسارته 3 - 7 أمام غانا في مجموع مباراتي الذهاب والعودة بالمرحلة الأخيرة لتصفيات مونديال البرازيل، لا سيما أنه بات يمتلك كوكبة رائعة من المحترفين في الأندية الأوروبية حاليا.
ويعول الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب المنتخب المصري كثيرا على تألق محمد صلاح نجم روما الإيطالي مؤخرا، وكذلك على النجمين محمد النني ورمضان صبحي لاعبي آرسنال وستوك سيتي الإنجليزيين، ومحمود حسن (تريزيغيه) لاعب موسكرون البلجيكي، بالإضافة للحارس المحنك عصام الحضري.
ويرى محبو الكرة المصرية أن حلم التأهل للمونديال سيصبح في المتناول حال فوز الفريق في مبارياته الأربع القادمة بالتصفيات دون النظر لنتائج بقية منافسيه، ودون الحاجة لنتيجة لقائه الأخير بالمجموعة خارج ملعبه أمام غانا.
وما يضاعف من آمال الجماهير المصرية بإمكانية تحقيق هذا الحلم هو أن ثلاثة من تلك اللقاءات ستقام في مصر، بينما ستجرى المباراة الرابعة بالعاصمة الأوغندية كمبالا.
من ناحيته، يأمل المنتخب الغاني في الخروج بنتيجة إيجابية للمحافظة على آماله ولتهدئة الأوضاع داخل أروقته والتي تفجرت في أعقاب التعادل المخيب أمام أوغندا، لا سيما بعدما تعالت الأصوات المطالبة برحيل الإسرائيلي أفرام جرانت مدرب الفريق.
ويفتقد المنتخب الغاني جهود قائده أسامواه جيان مهاجم أهلي دبي الإماراتي، وكوادو أسامواه نجم يوفنتوس الإيطالي بسبب الإصابة، في حين يعود إلى صفوفه أندري ايوو بعد إصابة أبعدته عن الملاعب نحو الشهرين في صفوف فريقه وستهام الإنجليزي.

* الاتحاد الأفريقي يرفع قيمة جوائز مسابقاته

* جوهانسبيرغ: «الشرق الأوسط»

* أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم رفع قيمة جوائز مسابقاته الخاصة بالأندية والمنتخبات أبرزها جائزة بطل مسابقة كأس أمم أفريقيا الذي سينال 4 ملايين دولار بدلا من 5.‏1 مليون دولار، أي بنسبة 166 في المائة وذلك اعتبارا من النسخة المقبلة المقررة في الغابون من 14 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط) المقبل.
وسيحصل الوصيف على مليوني دولار بدلا من مليون، والخاسران في نصف النهائي على 5.‏1 مليون دولار لكل منهما بدلا من 750 ألف دولار، وربع النهائي (800 ألف دولار بدلا من 600 ألف)، وثالث المجموعات في الدور الأول (575 ألف دولار بدلا من 500 ألف)، والرابع (475 ألف دولار بدلا من 400 ألف).
ورفع الاتحاد الأفريقي جوائز مسابقة دوري أبطال أفريقيا، حيث سينال البطل 5.‏2 مليون دولار بدلا من 5.‏1 مليون دولار أي بزيادة بنسبة 67.‏66 في المائة، والوصيف 250.‏1 مليون دولار بدلا من مليون دولار (25 في المائة). وارتفعت جائزة بطل مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي من 660 ألف دولار إلى 250.‏1 مليون دولار (39.‏89 في المائة)، والوصيف من 455 ألف إلى 625 ألف (36.‏37 في المائة).
وزادت جوائز كأس أمم أفريقيا للاعبين المحليين أيضا حيث سيحصل البطل على 250.‏1 مليون دولار (بدلا من 750 ألف أي بزيادة 67.‏66 في المائة)، والوصيف 700 ألف دولار (بدلا من 400 ألف). وجاءت هذه الزيادة في الجوائز بعد 4 أشهر على توقيع الاتحاد الأفريقي لعقد رعاية جديد من مجموعة توتال الفرنسية. ووقع عملاق البترول عقدا لمدة 8 أعوام مع الهيئة القارية مقابل مبلغ قدر بمليار دولار (915 مليون يورو).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.