عبد الله فرج لـ«الشرق الأوسط»: فريق التوثيق أهان تاريخي برسالة «واتساب»

أول مدير لمكتب رعاية الشباب بالشرقية قال إن المعايير التي اتخذوها «غير صحيحة»

عبد الله فرج لـ«الشرق الأوسط»: فريق التوثيق أهان تاريخي برسالة «واتساب»
TT

عبد الله فرج لـ«الشرق الأوسط»: فريق التوثيق أهان تاريخي برسالة «واتساب»

عبد الله فرج لـ«الشرق الأوسط»: فريق التوثيق أهان تاريخي برسالة «واتساب»

انتقد عبد الله فرج الصقر أول مدير لمكتب رعاية الشباب بالمنطقة الشرقية (سابقا) وأحد خبراء ومؤرخي الرياضة السعودية حاليا فريق توثيق بطولات الرياضة في البلاد التي أعلنت أول من أمس نتائجها برئاسة تركي الخليوي رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد. وأكد الصقر في حوار خاص لـ«الشرق الأوسط» أن اللجنة لم تعتمد على أسس صحيحة كما أنها لم تستعن بالعدد الكافي من الخبراء، حيث تركزت على أسماء شابة لا يمكن لهم أن يكونوا قادرين على توثيق الرياضة والعمل بعيدا عن الميول والضغوط وغيرها، وهو ما تسبب في مشكلة كبرى أدت إلى اعتراضات متعددة وصادمة من جانب الأندية السعودية الأربعة مثل الاتحاد والأهلي والنصر والشباب فضلا عن أندية أخرى.
وكشف الصقر على أنه دعي عبر رسالة «واتساب» للتعاون مع هذه اللجنة لكنه تجاهلها لكونها تمثل نوعًا من الإهانة لتاريخه، حيث كان من الأجدى التواصل معه هاتفيا على الأقل هذا فضلا عن أنه من باب الاحترام والتقدير زيارة الشخص في منزله أو دعوته لمكان لقاء معتبر ليتم التباحث معه حول المشروع الذي سيتم مشاركته فيه. واعترف أن الهلال لا يمكن التشكيك في أنه الأكثر بطولات في لعبة كرة القدم لكن لا يمكن الجزم بعدد بطولاته سواء في كرة القدم أو الألعاب الأخرى لأن اللجنة لم تضم الخبراء القادرين على حسم هذا الموضوع بشكل مقنع للشارع الرياضي السعودي.
وشدد على أن الواضح من أعضاء اللجنة أن غالبيتهم من «مجموعة واحدة» وبينهم علاقات خاصة وقوية، ولذا قد يطغى جانب المجاملات في العمل وقد يتم الانجراف نحو منحى واحد مما يفقد العمل المصداقية والإقناع للشارع الرياضي ومن هناك تكمن المشكلة.
الفرج أحد أبرز خبراء وموثقي الرياضة السعودية كان له حوار مطول مع «الشرق الأوسط»، فكان التالي:

* بداية كيف ترى عمل فريق توثيق البطولات التي أعلنت نتائجها يوم الأحد الماضي في مؤتمر صحافي عُقد في العاصمة الرياض؟ وهل ترى أن ما توصلت إليه اللجنة مقنع؟
- مع كل احترامي لهذه اللجنة، فإنها لم تنجح في مهامها، لأنها لم تعلن المعايير التي استندت عليها، كما أنها لم تستعِن بالعدد الكافي من الخبراء من أجل الرصد لتاريخ طويل وحافل منذ تأسيس المملكة العربية السعودية، والجميع يعلم أن السعودية في مساحتها تمثل قارة، وأيضًا مَن تمت الاستعانة بهم من الوجوه الشابة التي لم تكن قد عاصرت الأجيال السابقة، هذا فضلا عن كون اللجنة تضم أسماء لها ميول معروفة ومعلنة يتقدمهم رئيسها تركي الخليوي، ولذا لا يمكن قبول نتائجها، لأن الأسس الحيادية على الأقل ليست متوافرة كما أن كثيرًا من العناصر الأساسية كانت غائبة، ولذا لا يمكن أن تلقى هذه اللجنة ونتائجها القبول.
* هل أنت معترض على خلاصة نتائج اللجنة، وأهمها أن الهلال الأكثر بطولات على مستوى الأندية السعودية في لعبة كرة القدم تحديدا؟
- لا، أبدًا، الهلال لا ينكر أحد أنه من أكثر الأندية تحقيقا للبطولات ولا يمكن أن أقلل من هذا الكيان الكبير الذي حقق المجد الكبير في الكرة السعودية، وعلى المستوى القاري، ولكن كما ذكرت الاعتراض هو على آلية عمل اللجنة ومعاييرها التي اختلف عليها المؤرخون الموثقون وحياديتها وعدم استعانتها بالعناصر الكافية من أسماء الخبرة وغيرها من الأمور الأساسية لجعل العمل والنتائج أكثر إقناعا.
* أنت خبير في المجال الرياضي بل وتعتبر رائد الرياضة الأول في المنطقة الشرقية بكونك أول مدير لمكتب رعاية الشباب سابقا، هل دعيت للعمل في اللجنة وأنت حاليا في صحة جيدة؟
- الإجابة عن هذا السؤال مؤلمة نفسيا بالنسبة لي، لأنني للأسف دعيت عبر رسالة «واتساب» من قبل شخص عرف نفسه بأنه تركي الخليوي، وذلك قبل أكثر من عام في أحد المناشط الرياضية التي جرت في المنطقة الشرقية، وقال المرسل عبر هذه الرسالة إنهم يريدون تشكيل فريق لتوثيق البطولات ويريدون تعاوني، ولم أرد على هذه الرسالة، لأنه كان بإمكان المرسل أن يتحدث معي هاتفيا تقديرا لي ويشرح لي بعض الأمور ويكون ضيفا عندي أو نلتقي في أي مكان يريد، إن أراد فعلا تعاوني معهم، وأنا في خدمة هذا الوطن وجندي من جنوده في أي مكان ولكن أن يتم التقليل من شأني برسالة فهذا الذي دعاني لتجاهل الرد عليه.
* هل تعتقد أن المنطقة الشرقية التي فيها خرج أول نادٍ بطل لآسيا (القادسية) وأول ناد يحقق بطولة خارجية في كرة القدم (الاتفاق)، بل وتميزت في الألعاب المختلفة وآخرها حصول نادي النور على بطولة آسيا لكرة اليد، وسبقه إليها مضر، ثم تأهلهما بشكل مباشر إلى مونديال الأندية، لا تستحق مَن يمثلها في فريق توثيق البطولات؟
- بكل تأكيد، تاريخ الرياضة في المنطقة الشرقية مشرف منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود (طيب الله ثراه)، ولذا يمكن أن أكون أكثر حيادية بالقول إن جميع مناطق المملكة كانت تستحق أن يوجد لها ممثلون، السعودية بحجم قارة ولذا حصر اللجنة على أسماء معينة يعتبر تقليلا من حق الرياضة السعودية.
* على ذكر الرياضة بالمنطقة الشرقية، من هو أول نادٍ تأسس فيها؟
- في بداية الثمانينات وحينما تم انتقال مسؤولية الأندية الرياضية لعدة وزارات، منها وزارة المعارف (التعليم حاليا) والشؤون الاجتماعية حتى وصلت إلى رعاية الشباب ثم الهيئة العامة للرياضة، كان هناك كثير من الأندية، فحضرت لجنة يوجد بها عباس حداوي، وهو حي يرزق وتمكن الاستعانة بخبراته إن كان قادرًا، ومع أشخاص ممن توفاهم الله، وقد أوصت بدمج بعض الأندية القريبة من بعضها، وشكلت على أساس ذلك لجنة بالشرقية رأسها المرحوم عبد العزيز التركي، وكنت أمينًا عامًا فيها، وتم اعتماد 15 ناديًا وأقيمت مسابقة في كرة القدم، وكان أول من حصل على البطولة نادي النهضة، ولذا لا يمكن القول إن هناك ناديًا هو الأقدم، لأنه حصل دمج وتغيرت أسماء، مثل الشعلة والوحدة باتت تحمل اسم القادسية حاليًا، ولكن يمكن القول إن الرياضة بدأت في «أرامكو» من خلال الموظفين الذين تعلموها من الموفدين والعمال الأجانب، وفي هذا تفاصيل كثيرة، ولذا يمكن القول إن الرياضة في الشرقية بدأت في الظهران، التي باتت ملاصقة لمدينة الخبر حاليًا.
* من خلال خبرتك الرياضية الطويلة، من هو النادي الأول في المملكة؟ هناك أحاديث أنه الوحدة وأخرى تقول الاتحاد..
- الأكيد أن كرة القدم في المملكة بدأت في مكة المكرمة في حي الأندلسية، وهذا لا خلاف عليه، وهناك في المنطقة الوسطى كانت أندية قيد التأسيس وتعتبر بعضها نواة حقيقية للأندية الكبيرة، مثل الشباب والنصر والهلال والرياض.
* هل تعتقد أن إعلان نتائج فريق توثيق البطولات سيؤثر على المنتخب السعودي الأول لكرة القدم الذي تنتظره مباراة قوية جدًا أمام المنتخب الياباني منتصف الشهر الحالي في الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال روسيا 2018؟
- لا أتمنى حصول ذلك، لأن منتخب الوطن يمثل الجميع، أثق في الوقت نفسه في أن العقلاء هم من يقدمون مصلحة وطنهم على مصالحهم ومصالح أنديتهم، الرياضة ترفع اسم الوطن، ولذا لا يمكن أن نساوم عليها أو نجعلها محل خلاف وفرقة، المهم أن يكون الجميع في بالغ الحكمة ويؤجل ما يريد أن يقوله من كلام قد يؤثر على مسيرة منتخب الوطن، مع إنني أكرر القول إن الثقة كبيرة بأن يتحمل الجميع مسؤوليته ولا يقوم بفعل غير مناسب أو قول يؤثر سلبيًا على الترابط خلف الأخضر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.