إبراهيموفيتش سجل الهدف 25000 في الدوري الإنجليزي.. ومورينهو ينتقد المتخاذلين

غوارديولا يلوم التسرع في إهدار سيتي للنقاط.. وكلوب يرفض الحديث عن ترشيحات ليفربول للقب

كلوب سعيد بلاعبيه والارتقاء لمركز الصدارة لكنه يرى أن المشوار ما زال طويلا نحو اللقب (إ.ب.أ)  -  إبراهيموفيتش دخل تاريخ أرقام الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
كلوب سعيد بلاعبيه والارتقاء لمركز الصدارة لكنه يرى أن المشوار ما زال طويلا نحو اللقب (إ.ب.أ) - إبراهيموفيتش دخل تاريخ أرقام الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

إبراهيموفيتش سجل الهدف 25000 في الدوري الإنجليزي.. ومورينهو ينتقد المتخاذلين

كلوب سعيد بلاعبيه والارتقاء لمركز الصدارة لكنه يرى أن المشوار ما زال طويلا نحو اللقب (إ.ب.أ)  -  إبراهيموفيتش دخل تاريخ أرقام الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
كلوب سعيد بلاعبيه والارتقاء لمركز الصدارة لكنه يرى أن المشوار ما زال طويلا نحو اللقب (إ.ب.أ) - إبراهيموفيتش دخل تاريخ أرقام الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)

عاد زلاتان إبراهيموفيتش لأسلوبه المتباهي الذي لا يمكن كبته ومزح بشأن تسجيله الهدف رقم 25000 في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الذي كان علامة على تغيير حظوظه.
ووضع المهاجم السويدي حدا لصيام استمر شهرين عن التهديف في الدوري بتسجيله هدفين في فوز مانشستر يونايتد 3 - 1 على سوانزي سيتي وقدم إجابة جميلة ومعتادة منه عندما علم أن أولهما كان محطة مميزة خلال عمر الدوري الممتاز البالغ 24 عاما. ورد إبراهيموفيتش عند سؤاله في مقابلة مع محطة «سكاي سبورتس» التلفزيونية عما إذا كان يدرك أنه أحرز لتوه الهدف رقم 25000 في الدوري الإنجليزي الممتاز قائلا: «لا لم أكن أعلم.. كنت أعتقد أنني فقط من سجل 25 ألف هدف».
ولا يستطيع سوى إبراهيموفيتش أن يأتي بهذه الإجابة بعدما أنهى أخيرا أكثر فترة غير مثمرة له أمام المرمى خلال عقد كامل.
وبهدفه الثاني يستطيع إبراهيموفيتش، 35 عاما، الاحتفال أيضا بالهدف 400 مع الأندية خلال مسيرته الساحرة التي أخذته لعدد من أكبر الفرق الأوروبية مثل أياكس أمستردام ويوفنتوس وبرشلونة وعملاقي ميلانو وباريس سان جيرمان.
وفي ظل عدم تسجيله أي هدف في الدوري منذ سبتمبر (أيلول) سئل إبراهيموفيتش عما إذا كان شعر بالقلق من هذه الفترة الهزيلة. وقال: «لا.. طالما تصنع فرصا - وهذا ما أفعله - ستأتي الأهداف. لكن الأهم هو الفوز».
وأكد جوزيه مورينهو مدرب مانشستر يونايتد، والذي كان أكثر سعادة بعدما انتهى أسبوع كارثي بالنسبة له بإيقافه مباراة واحدة ليضطر لمشاهدة المباراة من المدرجات، أنه لم يشك أبدا في فعالية إبراهيموفيتش.
ومع تسجيل لاعبه القادم في صفقة ضخمة بول بوغبا لهدف رائع كان لدى مورينهو رد على هؤلاء الذين تساءلوا عما إذا كان بدأ في «فقدان» دعم اللاعبين في يونايتد مثلما حدث في تشيلسي الموسم الماضي.
وقال المدرب البرتغالي: «اللاعبون يثقون بي وأن أثق بهم. لم تكن هذه مشكلة أبدا». لكن بعد ذلك قدم مورينهو أفضل ما عنده مجددا ليبعد الانتقادات عن نفسه بعدما بدا أنه يشكك في سلوك لاعبين بعينهم في يونايتد بقوله: «أريد أن أقول إن اللاعبين تأثروا ببعض الأمور.. تأثروا بموقف مستمر منذ عدة سنوات، هناك فارق بين الشجاع الذي يريد أن يكون موجودا بأي ثمن.. وهؤلاء الذين يشكون ويهربون بسبب ألم ضئيل، وهذا ما يصنع فارقا». وأضاف: «إذا تسنى لي الحديث مع الكثير من اللاعبين الكبار في هذا الفريق.. سيقولون إنهم في مرات كثيرة لعبوا دون أن يكونوا لائقين بنسبة 100 في المائة من أجل الفريق. من أجل الفريق عليك أن تفعل أي شيء. أرى الأمور بهذه الطريقة». لكن سلوك إبراهيموفيتش يسعد مورينهو دائما رغم أن المهاجم السويدي سيغيب بعد فترة التوقف الدولي عن المباراة الكبيرة ضد آرسنال بعد حصوله على الإنذار الخامس.
على جانب آخر تفهم بوب برادلي مدرب سوانزي سيتي صيحات استهجان أطلقتها الجماهير بين الشوطين بعدما شاهدت فريقها يتأخر بثلاثة أهداف أمام ضيفه مانشستر يونايتد في غضون 33 دقيقة.
وهي الهزيمة الثامنة لسوانزي في 11 مباراة بالدوري هذا الموسم، حيث لم يفز الفريق منذ اليوم الافتتاحي للبطولة، ويحتل المركز قبل الأخير بين 20 فريقا متساويا بخمس نقاط مع سندرلاند متذيل الترتيب.
وقال برادلي وهو أول مدرب أميركي في الدوري الممتاز عقب المباراة: «نفهم جيدا خطورة الوضع الذي نحن فيه حاليا. لا يمكن أن نضع رؤوسنا في الرمال. الجماهير محقة في غضبها بين الشوطين. يتعين أن نصارح أنفسنا بحجم العمل الذي يجب علينا القيام به». وتابع: «هناك طريقة واحدة لكسب ود الجماهير وهي أن نلعب بشكل أفضل ونجمع النقاط.. إذا حققنا نتيجة طيبة في مباراة أو مباراتين سيقول الجميع إننا تجاوزنا هذا الأمر».
وفي مانشستر سيتي أوضح المدرب جوزيب غوارديولا أن التسرع وعدم الهدوء في خطي الدفاع والهجوم قد كلفا فريقه خسارة الكثير من النقاط في الدوري.وتعادل سيتي 1 - 1 على أرضه أمام ميدلزبره يوم السبت وفاز في مباراة واحدة فقط في آخر خمس مباريات في الدوري ليتراجع للمركز الثالث في الترتيب وراء ليفربول وتشيلسي.
وقال غوارديولا: «أحيانا يكون من العار أن تفقد نقطة.. خاصة عندما نهاجم بعشرة لاعبين ولا نسمح للمنافس بالركض.. يتعين مواصلة اللعب بهذه الطريقة مع التحسن في منطقتي العمليات أمام مرمانا ومرماهم. عندما نفعل ذلك ستكون النتيجة لصالحنا 2 - صفر وسنحسم المباراة».
وتقدم سيتي في الشوط الأول عبر سيرغيو أغويرو أمام ميدلسبره واستحوذ الفريق على الكرة لكنه أهدر الكثير من الفرص لحسم المواجهة قبل أن يسجل مارتن دي رون هدفا بالرأس في الوقت المحتسب بدل الضائع ليجبر الفريق صاحب الضيافة على التعادل للمرة الثالثة على التوالي على ملعب الاتحاد.
وقال غوارديولا: «كنا الأكثر خطورة خارج وداخل الصندوق.. بالطبع خلال 90 دقيقة يمكن أن يصل المنافس إلى منطقة جزاء فريقك وعندما حدث ذلك عاقبونا». وأضاف: «المباريات هنا دائما مفتوحة لأنهم يرسلون كرات طويلة إلى المهاجمين. يحاولون الاستفادة قدر الإمكان من الركلات الحرة ورميات التماس لاستغلال أي خطأ أو هفوة صغيرة».
وفي ليفربول الذي ارتقى لقمة الترتيب لأول مرة في عهد المدرب يورغن كلوب بعد الانتصار الساحق 6 - 1 على واتفورد، أوضح المدير الفني الألماني أنه من المبكر جدا الحديث عن الفوز باللقب.
ورغم أن الفوز جعل حتى والتر ماتساري مدرب واتفورد الجريح يقول إن ليفربول قد يحرز اللقب لأول مرة منذ انطلاق الدوري الممتاز، فإن كلوب يعتقد أن على الجميع الهدوء والانطلاق خطوة خطوة. وفي وجود تشيلسي - الذي اكتسح بدوره إيفرتون 5 - صفر - متأخرا بنقطة واحدة إضافة لتأخر مانشستر سيتي وآرسنال بنقطة أخرى يعتبر كلوب أنه من المبكر جدا المبالغة في الحماس.
وقال كلوب: «إذا اعتقد أحدهم أن التقدم بنقطة واحدة بعد 11 جولة علامة كبيرة على بقية الموسم.. في هذه الحالة لا أستطيع مساعدة هذا الشخص».
وأضاف: «نتحلى بالهدوء. إنه أفضل مركز أتخيله لكن لا يوجد أي شيء آخر حدث».
وتابع: «علمنا أن آرسنال تعادل مع توتنهام لكننا لم نتحدث بكلمة واحدة حول إمكانية تصدر الترتيب.. شاهدنا تشيلسي كان مثيرا للإعجاب.. ومانشستر سيتي وهو يواجه برشلونة كان مثيرا للإعجاب.. ومانشستر يونايتد يجب عدم التقليل منه أبدا.. وتوتنهام فريق جيد، هناك الكثير من الفرق الجيدة، بالنسبة لي الأكثر أهمية هو أننا نبدو كفريق يستطيع الفوز بالمباريات».
وهذه أول مرة منذ منافسته المثيرة على اللقب في مايو (أيار) 2014 يتصدر فيها ليفربول الدوري، لكن كلوب حذر من أن الفريق الحالي مختلف تماما عن الذي احتل المركز الثاني قبل عامين خلف مانشستر سيتي بعد التعثر الشهير لستيفن جيرارد الذي أهدى تشيلسي فوزا حاسما.
وقال كلوب: «أعرف ما حدث قبل عامين عندما كان الأمر قريبا بالفعل والجميع يقارن.. لكن هذا ليس الفريق نفسه الموجود قبل عامين أو ثلاثة أعوام.. نحن فريق جديد تماما، عندما جئت إلى هنا طلبت الوقت والصبر والثقة.. وبعد 11 مباراة الكل يطلب ضمانات وهي ليست موجودة. الشيء الوحيد الذي نملكه هو فريق كرة قدم جيد جدا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.