زيدان ينتقد لاعبيه بعد تعادل الريـال المحرج.. وتوتنهام يعاني عقدة «ويمبلي»

دورتموند إلى دور الـ16 لدوري الأبطال.. وفرصة يوفنتوس وليستر سيتي تتأجل للمرحلة التالية

نافاس حارس الريـال فشل في التصدي لتسديدة مولان لاعب ليغيا وارسو (رويترز)  -  أدريان راموس يحتفل بهدفه الذي ضمن لدورتموند التأهل (أ.ف.ب)
نافاس حارس الريـال فشل في التصدي لتسديدة مولان لاعب ليغيا وارسو (رويترز) - أدريان راموس يحتفل بهدفه الذي ضمن لدورتموند التأهل (أ.ف.ب)
TT

زيدان ينتقد لاعبيه بعد تعادل الريـال المحرج.. وتوتنهام يعاني عقدة «ويمبلي»

نافاس حارس الريـال فشل في التصدي لتسديدة مولان لاعب ليغيا وارسو (رويترز)  -  أدريان راموس يحتفل بهدفه الذي ضمن لدورتموند التأهل (أ.ف.ب)
نافاس حارس الريـال فشل في التصدي لتسديدة مولان لاعب ليغيا وارسو (رويترز) - أدريان راموس يحتفل بهدفه الذي ضمن لدورتموند التأهل (أ.ف.ب)

بلغ بوروسيا دورتموند الألماني الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه الثمين على ضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي 1 - صفر، فيما أهدر كل من ريـال مدريد الإسباني حامل اللقب ويوفنتوس الإيطالي وصيف بطل النسخة قبل الأخيرة، وليستر سيتي الإنجليزي الفرصة بسقوطها في فخ التعادل أمام ليجيا وارسو البولندي 3 - 3 وليون الفرنسي 1 - 1 وكوبنهاغن الدنماركي صفر-صفر على التوالي بالجولة الرابعة مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المجموعة السادسة وعلى ملعب «سيغنال ايدونا بارك» تابع بوروسيا دورتموند نتائجه الرائعة في المسابقة القارية وحقق فوزه الثالث مقابل تعادل واحد وبلغ دور ثمن النهائي بل قطع شوطا كبيرا في حسم صدارة المجموعة بعدما فض الشراكة مع النادي الملكي وبات يبتعد عنه بفارق نقطتين.
وجدد بوروسيا دورتموند فوزه على الفريق البرتغالي (تغلب عليه 2 - 1 في الجولة الثالثة في لشبونة)، في غياب نجمه وهدافه الدولي الغابوني بيار ايميريك أوباميانغ الذي استبعده المدرب توماس توشيل لأسباب «انضباطية». وسافر أوباميانغ إلى مدينة ميلانو الإيطالية بصحبة رفاقه في طائرة خاصة يوم الاثنين الماضي دون الحصول على تصريح من فريقه، وعاد إلى دورتموند في موعد متأخر للغاية في اليوم التالي.
وقال رئيس بوروسيا دورتموند هانز - يواكيم فاتسكه قبل دقائق من انطلاق المباراة: «إنها أسباب داخلية، إنه قرار المدرب» وأوباميانغ ليس ضمن ورقة المباراة.
واستغل الكولومبي أدريان راموس غياب أوباميانغ ولعبه أساسيا في التشكيلة وسجل هدف الفوز في الدقيقة 12 بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية من ماتياس غينتر.
وضمن نفس المجموعة أفسد ليجيا وارسو احتفالية الفرنسي زين الدين زيدان بالمباراة المائة له على رأس الإدارة الفنية للنادي الملكي وكاد يلحق به خسارة تاريخية. وكانت المباراة تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة إلى زيدان كونها الـ100 له على رأس الإدارة الفنية للريـال في مختلف المسابقات، وبالتالي سعى خلالها إلى تحقيق فوزه الـ59 وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي للمسابقة التي قاده إلى لقبها الموسم الماضي على حساب الجار أتلتيكو مدريد.
وبدا أن ريـال مدريد حسم نتيجة المباراة عندما تقدم بهدفين نظيفين سجلهما الويلزي غاريث بيل بعد مرور 57 ثانية بتسديدة على الطائر بيسراه من خارج المنطقة إثر كرة من رونالدو، وهو أسرع هدف للنادي الملكي في تاريخ دوري الأبطال، والفرنسي كريم بنزيمة بتسديدة زاحفة من مسافة قريبة بعد كرة على طبق من ذهب من بيل في الدقيقة 35.
لكن ليجيا وارسو قلب الطاولة على ضيوفه في هذه المباراة التي أقيمت من دون جمهور بسبب عقوبة فرضها الاتحاد الأوروبي على الفريق البولندي إثر الأحداث العنصرية لجماهيره خلال استضافته لبوروسيا دورتموند في الجولة الأولى. وقلص البلجيكي فأديس أودجيدجا أوفوي الفارق في الدقيقة (40)، ثم أدرك ميسروسلاف رادوفيتش التعادل في الدقيقة (58)، قبل أن يتقدم عبر الفرنسي ثيبو مولان في الدقيقة (83).
وأنقذ الدولي الكرواتي ماتيو كوفاسيتش النادي الملكي من خسارة تاريخية بإدراكه التعادل في الدقيقة (85). وعقب اللقاء انتقد زيدان استهتار لاعبيه ولم يكن سعيدا بالطريقة التي فقد بها فريقه تماسكه بعد التقدم بهدفين. وقال زيدان: «عندما تسجل هدفين بعيدا عن ملعبك فمن الطبيعي أن تكون الأمور تحت السيطرة لكن في النهاية سمحنا للمنافس بالعودة للمباراة».
وأضاف: «بمجرد أن سجلوا الهدف الأول أصبحت الأمور صعبة علينا. افتقرنا لكل شيء، التماسك والحركية والحماس. في بعض الأوقات تمر بمباريات بهذا الشكل، والآن علينا التحلي بالصبر. الأمر الجيد هو أننا لم نخسر».
واستقبلت شباك ريـال سبعة أهداف في أربع مباريات بدوري الأبطال ولم يحافظ على نظافة شباكه في عشر مباريات الآن بجميع المسابقات لكن زيدان - الذي لعب من دون قلبي الدفاع سيرجيو راموس وبيبي بسبب الإصابة - رفض إلقاء اللوم على خط الدفاع.
وقال: «لم تكن أسوأ مباراة على صعيد الدفاع. بدأنا جيدا وسجلنا هدفين.. لكن إذا لم تتمكن من الحفاظ على التماسك الضروري لمواصلة اللعب بشكل جيد ستصبح الأمور صعبة، أصابنا الاسترخاء بعد الهدفين. سنعود للديار ولدينا شعور غريب».
ولم تكن حال يوفنتوس أفضل من النادي الملكي، ففي الوقت الذي اعتقد فيه الجميع أنه في طريقه إلى تحقيق فوز سهل على ليون عندما تقدم بهدف للأرجنتيني غونزالو هيغواين من ركلة جزاء في الدقيقة 13، خيب فريق «السيدة العجوز» الآمال في الشوط الثاني حيث انتفض الضيوف ونجحوا في إدراك التعادل عبر كونتان توليسو في الدقيقة 84 وكانوا قاب قوسين أو أدنى من تسجيل هدف الفوز.
وتراجع يوفنتوس إلى المركز الثاني في المجموعة الثامنة برصيد 8 نقاط مقابل 4 نقاط لليون الذي أنعش آماله في المنافسة على إحدى البطاقتين.
وأجل تعثر ليون تأهل اشبيلية الإسباني الذي سحق ضيفه دينامو زغرب برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها الأرجنتيني لوسيانو فيتو في الدقيقة (31) وسيرجيو اسكوديرو في الدقيقة (66) والفرنسيان ستيفن نزونزي (80) ووسام بن يدر (87).
ورفع اشبيلية رصيده إلى 10 نقاط وانفرد بالصدارة بفارق نقطتين أمام يوفنتوس الذي يحل ضيفا عليه في الأندلس في الجولة المقبلة حيث يكفي التعادل بطل الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في الأعوام الثلاثة الأخيرة لتخطي الدور الأول.
وفي المجموعة الخامسة، عزز موناكو صدارته بفوز ساحق على ضيفه سسكا موسكو 3 - صفر. وحسم فريق الإمارة النتيجة في شوطها الأول بتسجيله ثلاثة أهداف عبر فالير جيرمان في الدقيقة (13) والدولي الكولومبي راداميل فالكاو غارسيا في الدقيقتين (29) و(41).
ورفع موناكو رصيده إلى 8 نقاط بفارق نقطتين أمام باير ليفركوزن الألماني الذي انتزع المركز الثاني من مضيفه توتنهام الإنجليزي بالفوز عليه بهدف وحيد سجله السلوفيني كيفن كامبل في الدقيقة 65 باستاد ويمبلي بالعاصمة لندن وسط جمهور تخطى حاجز الـ85 ألفا.
وعقب اللقاء وجه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام انتقادات للاعبيه، وقال: يجب عليهم أن ينظروا لأنفسهم في المرآة بدلا من إلقاء اللوم على الأجواء غير المعتادة باستاد ويمبلي.
وكان البعض قد لمح إلى أن الفريق غير منسجم مع ملعب ويمبلي بعد تلقيه ثاني هزيمة «مثيرة للحرج» بدوري الأبطال لتصبح آماله في التأهل لدور الستة عشر معلقة بخيط رفيع.
ورد بوكيتينو معلقا بأنه لا يوجد معنى للأسف على قرار النادي بنقل مبارياته في دوري الأبطال إلى ويمبلي بدلا من ملعبه وايت هارت لين الذي تم تقليص سعته بسبب أعمال بناء استاد جديد. وقال: «هل هناك مكان للعب أفضل من هنا؟ من المستحيل العثور على ملعب أفضل من ويمبلي».
وأضاف: «المشكلة موجودة داخلنا. المشكلة ليست في ويمبلي. هناك 85 ألف مشجع في مساندتنا هنا.. وهذا أمر مخجل. الأمر مثير للحرج بالنسبة لي. يجب أن نظهر المزيد.. نحن كنا المشكلة وليس ويمبلي».
وقال بوكيتينو الذي سيلتقي فريقه مع آرسنال المتألق في قمة شمال لندن يوم الأحد: «يجب أن ننتقد أنفسنا وأن ننظر في المرآة ونقول إن علينا التحسن. يجب أن نعثر على الإجابة داخلنا».
وأضاف: «في المباراة الأولى ضد موناكو كان من الممكن القول إنها نتيجة عابرة لأن كل شيء كان جديدا لكن في اللقاء الثاني هناك شيء خاطئ حدث».
ويعد حضور 85512 مشجعا لتوتنهام رقما قياسيا لناد بريطاني في دوري الأبطال، وباع النادي كامل تذاكر مباراة الفريق الأخيرة في المجموعة ضد تشسكا موسكو.
وقال بوكيتينو: «يجب علينا التحسن وتغيير بعض الأشياء. نحن في لحظة سيئة. بعد الفوز على مانشستر سيتي (في بداية أكتوبر/تشرين الأول) لم ننتصر في أي مباراة ونحن بحاجة لانتقاد أنفسنا والعثور على حلول».
وفي المجموعة السابعة أهدر ليستر سيتي فرصة حجز مكانه في دور الستة عشر بالتعادل السلبي مع مضيفه كوبنهاغن.
ويتصدر ليستر المجموعة بعشر نقاط من أربع مباريات بينما يأتي كوبنهاغن في المركز الثالث بخمس نقاط متأخرا بفارق نقطتين عن بورتو الذي فاز 1 - صفر على كلوب بروج البلجيكي متذيل ترتيب المجموعة.
وجاء فوز بورتو ليؤجل تأهل ليستر حيث بات الفريق الإنجليزي في حاجة لنقطة من آخر جولتين لقطف بطاقة دور الـ16.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.