يونايتد يواجه فناربغشة بحثًا عن إنجاز أوروبي يعوض التراجع المحلي

زينيت وشاختار وشالكه على أبواب التأهل إلى الدور الثاني للدوري الأوروبي.. ومهمة صعبة للإنتر وساوثهامبتون

فان بيرسي مهاجم فناربغشة يسيطر على الكرة قبل روني وكاريك لاعبي يونايتد في لقطة من مباراة الذهاب (أ.ب)
فان بيرسي مهاجم فناربغشة يسيطر على الكرة قبل روني وكاريك لاعبي يونايتد في لقطة من مباراة الذهاب (أ.ب)
TT

يونايتد يواجه فناربغشة بحثًا عن إنجاز أوروبي يعوض التراجع المحلي

فان بيرسي مهاجم فناربغشة يسيطر على الكرة قبل روني وكاريك لاعبي يونايتد في لقطة من مباراة الذهاب (أ.ب)
فان بيرسي مهاجم فناربغشة يسيطر على الكرة قبل روني وكاريك لاعبي يونايتد في لقطة من مباراة الذهاب (أ.ب)

يبحث كل من مانشستر يونايتد الإنجليزي وإنترناسيونالي الإيطالي عن نقطة انطلاقة جديدة في المرحلة الرابعة من دور المجموعات في مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم «يوروبا ليغ»، اليوم، تعوض نتائجهما المتواضعة محليًا.
وتبدو المنافسة قوية في المجموعات الـ12 في الدور الأول، ووحدها أندية زينيت سان بطرسبرغ الروسي، وشاختار دونيتسك الأوكراني، وشالكه الألماني، تقف على أبواب التأهل إلى الدور الثاني، بعد تحقيقها 3 انتصارات متتالية.
في المجموعة الأولى، يبحث مانشستر يونايتد عن نسيان تسديداته الـ37 الضائعة أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي، حيث يتقهقر في الترتيب بعد بداية موسم متواضعة، رغم عشرات الملايين التي أنفقها لضم لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا، وتعاقده مع المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
ويحل فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو على فناربغشة التركي (4 نقاط)، بعد أن سحقه ذهابًا 4 – 1، وألحق به الخسارة الأولى، مما ساهم في تصدره المجموعة بست نقاط، بفارق الأهداف عن فينورد روتردام الهولندي الذي يزور زوريا لوهانسك الأوكراني، متذيل الترتيب بنقطة واحدة.
ورأى الأرجنتيني ماركوس روخو، ظهير يونايتد، أن التعادل أمام بيرنلي يمكن اعتباره إيجابيًا: «أمام مانشستر سيتي (في كأس الرابطة)، حققنا الفوز، وضد بيرنلي في الدوري سددنا 37 مرة على المرمى.. كان الهدف سيأتي بمثابة الجائزة المثالية لنا»، مضيفًا: «نقترب من المرحلة التي نلعب فيها كفريق متحد.. أداؤنا قوي طوال المباراة».
وفي ظل إصابة قلب الدفاع العاجي إريك بايي، والجناح الإكوادوري أنطونيو فالنسيا، كانت عودة لاعب الوسط الألماني باستيان شفاينشتايغر إلى تدريبات الشياطين الحمر مفاجئة، بعدما استبعده مورينهو عن تشكيلته.
وسيعلق يونايتد آماله بشكل كبير في التسجيل على مهاجمه الشاب ماركوس راشفورد الذي قال: «أتطلع حقًا لمثل هذه المباريات لأنها تحمل تجربة مختلفة تمامًا عما نؤديه في الدوري الإنجليزي».
وفي المجموعة الحادية عشرة، تبدو الأمور مختلفة بالنسبة لإنتر الإيطالي، فرغم فوزه على ساوثهامبتون 1 - صفر في الجولة الثالثة، فإنه يحل عليه وهو في المركز الأخير بعد خسارتيه الافتتاحيتين أمام سبارتا براغ التشيكي وهابويل بئر السبع الإسرائيلي، اللذين يلتقيان في العاصمة التشيكية.
ويتصدر سبارتا براغ بست نقاط، مقابل 4 لساوثهامبتون وبئر السبع، و3 نقاط للفريق الإيطالي الذي أقال مدربه الهولندي فرانك دي بور قبل يومين لسوء النتائج. وبانتظار تعيين مدرب جديد، سيتولى ستيفانو فيكي مهام تدريب الإنتر مؤقتًا.
في المقابل، مني ساوثهامبتون بقيادة المدرب الفرنسي كلود بوييل بخسارة أمام تشيلسي صفر - 2 محليًا، وذلك بعد تعادله المستحق ضد مانشستر سيتي 1 - 1 قبلها بأسبوع. وحث بيير إميلي هويبرغ، لاعب وسط ساوثهامبتون، جماهير فريقه على مؤازرة اللاعبين بقوة أمام الإنتر، إذ إن الانتصار سيضعهم في موقف ممتاز للتأهل لأدوار خروج المغلوب. وقال هويبرغ الذي كان آخر ظهور لفريقه في البطولة في موسم 2003 - 2004: «إنها مباراة حاسمة.. إذا فزنا بالمواجهة، فإننا سنكون في موقف جيد للتأهل لأدوار خروج المغلوب. وإذا خسرناها، سيكون الوضع صعبًا لأنه تتبقى مباراتان فقط، والأمور باتت في غاية التعقيد، لذلك من المهم للغاية أن نبدأ المباراة بشكل جيد للحصول على دفعة والاستفادة من الأجواء. ويتعين أن يمتلئ الملعب عن آخره، وأتطلع بشدة لرؤية الجماهير». وانضم هويبرغ إلى ساوثهامبتون من بايرن ميونيخ قبل انطلاق الموسم الحالي، وعبر عن دهشته من حجم المؤازرة التي حصل عليها الفريق من الجماهير في الهزيمة الصعبة بهدف دون رد أمام إنترناسيونالي، على ملعب سان سيرو، الشهر الماضي.
وفي المجموعة الخامسة، يبحث روما الإيطالي عن تعويض إهداره الفوز أمام أوستريا فيينا النمساوي، عندما يحل عليه في فيينا.
وتقدم فريق العاصمة على خصمه 3 - 1 بهدفين لستيفان الشعراوي، وثالث لاليساندرو فلورنتسي، بيد أن فيينا سجل هدفين في آخر 10 دقائق، وعادل 3 - 3.
وبقي الفريقان متعادلين في صدارة المجموعة بخمس نقاط، فيما تبدو طموحات استرا جيورجيو الروماني (3 نقاط) وفيكتوريا بلزن التشيكي (نقطتان) أقل.
ويقدم روما بداية موسم جيدة في الدوري الإيطالي، فرغم تعادله مع امبولي في المباراة الأخيرة من دون أهداف، فإنه يحتل المركز الثاني بفارق 4 نقاط عن يوفنتوس المتصدر.
وينوي شالكه الألماني حسم تأهله في المجموعة التاسعة، وتحقيق فوز رابع على التوالي على حساب ضيفه كراسنودار الروسي، علما بأنه يعاني محليًا، ويقف على بعد نقطتين من منطقة الهبوط في البوندزليغا، رغم تعادله مع بوروسيا دورتموند القوي من دون أهداف.
ويتطلع شالكه إلى الاستفادة من الصحوة التي قدمها أخيرا، ليحسم بطاقة التأهل عبر كراسنودار، علما بأنه تغلب على الفريق الروسي في عقر داره 1 / صفر في الجولة الثالثة.
ويكفي شالكه التعادل أيضًار كي يتأهل، لكن بشرط ألا يفوز نيس الفرنسي على ريد بول سالزبورغ النمساوي في المباراة الأخرى بالمجموعة.
ويحتل شالكه الصدارة برصيد تسع نقاط، وبفارق ثلاث نقاط أمام كراسنودار، بينما يحتل نيس المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويليه سالزبورغ من دون رصيد من النقاط.
وعلى غرار شالكه، يبدو زينيت سان بطرسبرغ الروسي جاهزا لتحقيق فوزه الرابع على التوالي في المجموعة الرابعة، على حساب دوندالك الآيرلندي، فيما يتوقع أن تكون مهمة شاختار دونيتسك الأوكراني أصعب في الثامنة، مقارنة مع مباراة الذهاب التي سحق بها وصيفه غنت البلجيكي بخماسية نظيفة. ويحتاج شاختار، المتوج باللقب في 2009، إلى التعادل على الأقل مع مضيفه غنت كي يحسم تأهله، بينما يضمن له الفوز التأهل من صدارتها.
أما أياكس الهولندي، بطل أوروبا أربع مرات، فيحتاج إلى الفوز على سيلتا فيغو الإسباني ليتأهل من المجموعة السابعة التي يتصدرها برصيد سبع نقاط، وبفارق نقطتين أمام الفريق لإسباني الذي يفتقد جهود لاعب خط وسطه البارز فابيان أوريلانا للإصابة.
وفي المجموعة الثانية عشرة، يستضيف فياريال الإسباني المتصدر فريق عثمانلي سبور التركي، وسيفتقد الأول جهود روبرتو سولدادو وبويان جوكيتش ودانييلي بونيرا بسبب الإصابات، بينما بات المهاجم البرازيلي باتو جاهزا للعودة. وقد قال باتو: «إنه أمر رائع أن أعود لتدريبات الفريق.. أتمنى حقًا المشاركة في المباراة؛ إنها مواجهة مهمة بالنسبة لنا».
ويتصدر فياريال المجموعة برصيد خمس نقاط، وبفارق نقطة واحدة أمام عثمانلي سبور وزيوريخ السويسري الذي يلتقي ستيوا بوخارست الروماني، صاحب المركز الأخير بنقطتين.
وفي المجموعة السادسة، يستضيف أتلتيك بلباو الإسباني فريق جينك البلجيكي الذي كان قد فاز ذهابًا على ملعبه 2 - صفر.
ويتطلع بلباو لتقديم كل ما لديه من أجل تحقيق الفوز، حيث يحتل المركز الرابع (الأخير) برصيد ثلاث نقاط، بينما يتصدر جينك برصيد ست نقاط. وقال إنيغو ليكو، لاعب خط وسط بلباو: «الفوز فقط هو ما سيشكل قيمة بالنسبة لنا.. إننا ندرك تمامًا سوء وضعنا في المجموعة. فنحن الآن بحاجة إلى حصد سبع نقاط على الأقل من المباريات الثلاث المتبقية». وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، يلتقي ساسولو، الإيطالي الذي ينافس للمرة الأولى في بطولة أوروبية، مع رابيد فيينا النمساوي، ويمتلك كل منهما أربع نقاط.
ويتصدر فيورنتينا الإيطالي المجموعة العاشرة، برصيد سبع نقاط، قبل مباراته اليوم أمام سلوفان ليبريتش التشيكي الرابع برصيد نقطة واحدة، بينما تجمع المباراة الأخرى بين باوك سالونيكا اليوناني وكارباكا اجدام من أذربيجان، ويمتلك كل منهما أربع نقاط.
وفي المجموعة الثالثة، يتساوى ماينز الألماني وسانت إيتيان الفرنسي وأندرلخت البلجيكي برصيد خمس نقاط، بينما لم يحصد غابالا الأذربيجاني أي نقطة، ليقبع في المركز الرابع الأخير.
ويستضيف غابالا فريق سانت إيتيان، بينما يحل ماينز ضيفًا على أندرلخت.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.