خروج بريطانيا من «الأوروبي» قد يهدد بحدوث أزمة دستورية

ماي تباحثت مع زعماء اسكوتلندا وآيرلندا الشمالية وويلز حول التعاون بشأن شروط الانسحاب

خروج بريطانيا من «الأوروبي» قد يهدد بحدوث أزمة دستورية
TT

خروج بريطانيا من «الأوروبي» قد يهدد بحدوث أزمة دستورية

خروج بريطانيا من «الأوروبي» قد يهدد بحدوث أزمة دستورية

اجتمع زعماء اسكوتلندا وآيرلندا الشمالية وويلز مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس الاثنين لبحث الدور الذي يمكن أن تلعبه الأقاليم الثلاثة في عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي، لكنها مسألة تعتبر حسب عدد من المحللين والمراقبين السياسيين شائكة وقد تهدد بحدوث أزمة دستورية.
واقترحت ماي تشكيل لجنة جديدة لمنح الحكومات الثلاث، التي تتمتع بدرجات مختلفة من الحكم الذاتي عن لندن، قناة رسمية للتعبير عن آرائها بشأن شكل علاقة بريطانيا المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي.
وقالت ماي في بيان أصدره مكتبها قبل الاجتماع إن «البلاد تواجه مفاوضات في غاية الأهمية، ومن المحتم أن تقوم الإدارات الثلاث بدورها في إنجاحها».
ومن جانبها، قالت نيكولا ستيرجن، رئيسة وزراء اسكوتلندا أمس إنها تسعى إلى «مساهمة جادة» في هيكل صنع القرار، وتريد أن يكون لكل من الأقاليم الأربعة التي تشكل المملكة المتحدة صوت في خطة التفاوض المقترحة.
وأوضحت ستيرجن أن حكومتها تستعد لكل الاحتمالات، بما في ذلك الاستقلال عن المملكة المتحدة بعد أن تخرج إنجلترا من الاتحاد الأوروبي.
وهناك مخاوف في آيرلندا الشمالية التي صوتت كذلك لصالح البقاء داخل الاتحاد الأوروبي من أن يقوض الخروج من التكتل اتفاق سلام تم التوصل إليه عام 1998 مع آيرلندا. وفي هذا السياق حذر خبراء من مخاطر الوقوع في أزمة دستورية إذا لم تأخذ ماي في الاعتبار مواقف الأقاليم الأربعة أثناء مفاوضات الخروج.
وقال معهد الحكومة وهو مركز دراسات مستقل «لا يمكن التعامل مع اسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية باعتبارها مجرد جماعات ضغط أو جماعات مصلحة، بل يتعين أن توافق الحكومات على أن يكون لـ(وستمينستر) القول الفصل».
واللجنة التي تقترح ماي تشكيلها سيرأسها ديفيد ديفيز، وزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وتضم ممثلين عن الحكومات الثلاث. وتقترح ماي أن تعقد اللجنة اجتماعات بنهاية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وأن تجتمع مرة أخرى على الأقل قبل عيد الميلاد القادم.
وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها قادة المقاطعات الأربع التي تشكل بريطانيا المهددة بالتفكك مع قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وأبرزت ماي «إن وحدتنا أساس ازدهارنا واستمراريتها ضرورة حيوية لتحقيق نجاحات مستقبلية»، واقترحت أيضا فتح «خط مباشر» مع الوزير المكلف «بريكست» ديفيد ديفيس الذي سيتولى رئاسة مجموعة مشتركة تضم ممثلين عن المقاطعات الأربع التي تشكل بريطانيا. وأضافت ماي أن «المنتدى الجديد سيكون مناسبة لكل طرف لتقديم مقترحات للإفادة من الفرص التي يؤمنها (البريكست) وتطبيق القرار الديمقراطي للشعب البريطاني».
وقبل التوجه إلى لندن وجه رئيس وزراء ويلز رسالة إلى ماي، أكد فيها ضرورة تصويت برلمانات المقاطعات الثلاث على الاتفاق النهائي حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. كما وجهت رئيسة الوزراء الاسكوتلندية رسالة بهذا المعنى إلى ماي. وقالت إنه «من غير المقبول أن تتم استشارة فقط بعض الإدارات حول خطط الحكومة البريطانية»، مؤكدة أنه فيما يخصها فإن «جميع الخيارات مطروحة على الطاولة»، بما في ذلك تنظيم استفتاء جديد حول استقلال اسكوتلندا.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.