المرشحان وآل كلينتون وآل ترامب يمتنعون عن المصافحة

وزيرة الخارجية السابقة تستحوذ على وقت أكبر من المناظرة

المرشحان وآل كلينتون وآل ترامب يمتنعون عن المصافحة
TT

المرشحان وآل كلينتون وآل ترامب يمتنعون عن المصافحة

المرشحان وآل كلينتون وآل ترامب يمتنعون عن المصافحة

- لم تحدث مصافحة بالأيدي خلال المناظرة الثالثة بين المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، أو بين آل كلينتون وآل ترامب، حيث طلبت حملة كلينتون من اللجنة الوطنية المشرفة على المناظرات الرئاسية إلغاء تقليد المصافحة بالأيدي. وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن حملة كلينتون أصرت على إلغاء المصافحة بالأيدي، على خلفية الترتيبات التي قام بها المرشح الجمهوري دونالد ترامب خلال المناظرة الثانية، واستضافته لمؤتمر صحافي مع 3 نساء اتهمن الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون بالاعتداء عليهم جنسيا.
وقد خطط ترامب خلال المناظرة الثانية لأن تجلس النساء في منطقة جلوس عائلته، بحيث يتعين على بيل كلينتون مصافحتهن عندما يدخل المكان، ويتبادل المصافحة مع مالينيا، زوجة ترامب، وأفراد عائلته. وقد رفضت اللجنة الوطنية للمناظرات الرئاسية طلب ترامب في ذلك الوقت. وألغت اللجنة الوطنية للمناظرات المصافحة بالأيدي بين المرشحين، وأيضًا بين عائلتي المرشحين، وغيرت التقليد المتبع، حيث تدخل عائلة كل مرشح من جانب، وتتقابل في الوسط مع العائلة الأخرى، ويتبادلان المصافحة، ثم تجلس كل عائلة في الجهة المقابلة.
- انقسمت المناظرة إلى 6 أقسام، وأخذت قضية الهجرة أكبر وقت من الوقت المخصص للنقاش في كل قسم، حيث استغرق النقاش حول مشكلات الهجرة 14 دقيقة، تلتها قضية مدى لياقة المرشح لتولي منصب رئيس الولايات المتحدة، حيث احتلت أيضًا ما يقرب من 14 دقيقة، في حين احتلت قضية الاقتصاد المركز الثالث، واستغرق النقاش حولها 13 دقيقة، تلتها قضية المحكمة العليا التي استغرق النقاش حولها 12 دقيقة. أما قضية الديون، فاستغرق النقاش حولها 7 دقائق، واستغرق النقاش حول السياسة الخارجية 4 دقائق ونصف الدقيقة. أما ادعاءات المرشح الجمهوري دونالد ترامب حول الانتخابات، وتشككه في شرعيتها، فاستغرق النقاش حولها 4 دقائق.
وفي تقرير لشبكة «فوكس نيوز»، قارن المحللون بين الوقت الذي أخذته المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون للرد على أسئلة كريس والاس، مدير المناظرة، حول القضايا المختلفة، والوقت الذي استغرقه المرشح الجمهوري دونالد ترامب. وأظهرت التحليلات والرسوم التوضيحية أن هيلاري كلينتون أخذت وقتا أطول بصفة عامة في الرد على الأسئلة والنقاشات، ففي مناقشة قضية الهجرة استغرق المرشح الجمهوري دونالد ترامب أقل من 7 دقائق، بينما أخذت كلينتون 8 دقائق.
- وفي قضية مدى لياقة المرشح لمنصب رئيس الولايات المتحدة، استغرق ترامب أقل من 7 دقائق في شرح وجهة نظره، بينما أخذت كلينتون 7 دقائق و40 ثانية. وفي الاقتصاد، أخذ ترامب 6 دقائق، بينما أخذت كلينتون 7 دقائق ونصف الدقيقة.
- كانت قضية المحكمة العليا أكثر القضايا التي أمضت فيها المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون وقتا أطول، حيث تحدثت لمدة 7 دقائق ونصف الدقيقة، بينما استغرق ترامب 4 دقائق فقط في مناقشة القضية. وفي قضية الديون، استغرقت كلينتون 3 دقائق و45 ثانية، بينما استغرق ترامب 3 دقائق و20 ثانية. والقضية الوحيدة التي تفوق فيها المرشح الجمهوري دونالد ترامب في عدد الدقائق التي استغرقها في النقاش عن منافسته كلينتون، كانت قضية السياسة الخارجية، حيث استغرق ترامب 3 دقائق و50 ثانية، مقابل دقيقة واحدة و50 ثانية لكلينتون.
- تقارب المرشحان في الوقت الذي أمضياه في مناقشة ادعاءات ترامب، وتشككه في شرعية ونزاهة الانتخابات، حيث استغرق ترامب دقيقة و50 ثانية، واستغرقت كلينتون دقيقة و45 ثانية، في مناقشة تلك الادعاءات.
- استضاف المرشح الجمهوري دونالد ترامب ماليك أوباما، الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي باراك أوباما، خلال المناظرة الرئاسية الثالثة، على أمل استغلال العلاقات المتوترة بين الرئيس الأميركي وأخيه غير الشقيق، لكن محللين أشاروا إلى أنه لا يبدو أن هناك أي تأثير ملموس لانتقادات ماليك لأخيه غير الشقيق باراك أوباما على حظوظ ترامب. وكان ماليك أوباما قد أعرب عن خيبة أمله واستيائه من ابتعاد أخيه غير الشقيق عنه، وقال في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» إنه كان على تواصل مع أخيه، لكنه ابتعد (باراك أوباما)، وانشغل، وأصبح شخصا مختلفا، مضيفا: «كان شخصا متواضعًا، يستمع إلى الآخرين. الآن، أصبح شخصًا مختلفًا»، ومؤكدا على أنه سيصوت للمرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي لفت إلى أنه بني إمبراطورية اقتصادية مبهرة، مذكرا بأن الحزب الجمهوري هو حزب الرئيس لينكولن الذي حرر العبيد، والرئيس جونسون الذي أقر الحقوق المدنية.



اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».