روني يتطلع لاستعادة ذكرياته الرائعة مع يونايتد أمام فناربغشة اليوم

توتي قائد روما يبحث عن هدفه المائة أوروبيًا.. وقمة بين ساوثهامبتون وإنتر ميلان بالدوري الأوروبي

روني يتوسط زملاءه في مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة فناربغشة  - توتي يتطلع إلى إنجاز جديد مع روما (إ.ب.أ)
روني يتوسط زملاءه في مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة فناربغشة - توتي يتطلع إلى إنجاز جديد مع روما (إ.ب.أ)
TT

روني يتطلع لاستعادة ذكرياته الرائعة مع يونايتد أمام فناربغشة اليوم

روني يتوسط زملاءه في مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة فناربغشة  - توتي يتطلع إلى إنجاز جديد مع روما (إ.ب.أ)
روني يتوسط زملاءه في مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة فناربغشة - توتي يتطلع إلى إنجاز جديد مع روما (إ.ب.أ)

قبل 12 عاما، استهل واين روني مشاركاته مع مانشستر يونايتد الإنجليزي بعرض رائع في المباراة أمام فناربغشة التركي بدوري أبطال أوروبا عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، واليوم سيستعيد قائد إنجلترا الذكريات أمام الفريق نفسه في مواجهة مهمة للغاية بالجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى لمسابقة الدوري الأوروبي.
وتمثل هذه المواجهة فرصة أمام روني لاستعادة ذكريات خاصة ومحببة إليه، لكنها أيضا تمثل عنق الزجاجة بالنسبة إلى فريقه في المسابقة، حيث يتصدر فناربغشة المجموعة برصيد أربع نقاط وبفارق نقطة واحدة فقط أمام كل من مانشستر يونايتد وفينورد الهولندي اللذين يقتسمان المركز الثاني، فيما يقبع زوريا لوغانسك الأوكراني في قاع المجموعة برصيد نقطة واحدة.
وكان فناربغشة ألحق بيونايتد أول خسارة أوروبية على أرضه عام 1996، وبعدها بثماني سنوات سجل واين روني ثلاثية في مرماهم عندما استهل مشواره الأوروبي.
وربما لن يحظى روني بفرصة للمشاركة في المباراة منذ بدايتها، نظرا لأنه لم يعد ضمن الخيارات الأساسية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني للفريق.
ولكن المهاجم الإنجليزي الدولي سيكون حريصا على المشاركة في المباراة من أجل مساعدة فريقه من ناحية وتسجيل هدف لمعادلة رصيد الهولندي رود فان نيستلروي (37 هدفا) في البطولات الأوروبية.
وتمثل المباراة مواجهة خاصة أيضا للهولندي الآخر روبن فان بيرسي مهاجم فناربغشة، حيث يعود إلى مانشستر لمواجهة فريقه السابق.
ومن المرجح أن يجري مورينهو بعض التغييرات على تشكيلة الفريق بعد التعادل السلبي مع ليفربول الاثنين الماضي في الدوري الإنجليزي، كما تمثل المباراة فرصة أمام مانشستر يونايتد للاستعداد الجيد قبل مواجهة تشيلسي الأحد المقبل، حيث سيعود مورينهو لمواجهة فريقه السابق.
وقال روني: «أنا جاهز، وأستطيع المشاركة في كل المباريات، ولكنه قرار المدرب وأنا أحترم هذا».
فريق إنجليزي آخر يأمل ترك انطباع إيجابي هو ساوثهامبتون الذي حقق بداية طيبة مع أربع نقاط في المجموعة الحادية عشرة، إذ يحل على إنتر الإيطالي صاحب بداية كارثية بخسارتين أمام ضيفه هبوعيل بئر السبع الإسرائيلي صفر – 2، وسبارتا براغ التشيكي 1 - 3.
ويبدو إنتر، بطل أوروبا 3 مرات، مع مدربه الجديد الهولندي فرنك دي بور في وضع لا يحسد عليه، إذ يترنح في النصف الثاني من ترتيب الدوري الإيطالي بعد خسارته على أرضه أمام كالياري 1 - 2 نهاية الأسبوع الماضي. والأسوأ من ذلك العلاقة المتردية بين قائد وهداف الفريق الأرجنتيني ماورو إيكاردي مع جماهير النادي بعد نشره سيرة ذاتية مثيرة للجدل.
هداف الفريق، البالغ 23 عاما، تحدث في كتابه عن صدام مع أحد قيادات المشجعين المتشددين في 2015، قال إنه سيقوم بإحضار مائة مجرم من الأرجنتين لمواجهتهم. ويتصدر ساوثهامبتون المجموعة برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف هبوعيل بئر السبع، فيما يحتل سبارتا براغ المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، ويقبع إنتر في قاع المجموعة بلا رصيد من النقاط بعد خسارة أول مباراتين له في المسابقة.
وقال الهولندي فرنك دي بور، المدير الفني لفريق إنتر: «البطولة الأوروبية ليست سهلة.. علينا خوض كل مباراة باعتبارها لقاء ديربي، لكننا لم نفعل هذا حتى الآن».
واستعد الآلاف من جماهير ساوثهامبتون للسفر إلى ميلانو، حيث إنها المباراة الأهم لفريقهم على المستوى القاري، رغم التحذيرات من إضراب وسائل المواصلات المحلية التي ستعطل طريق العودة.
ولم يخسر ساوثهامبتون فريق المدرب كلود بويل في آخر سبع مباريات في كل البطولات والفوز 3 - 1 على بيرنلي في الدوري الإنجليزي جعل شباكه تهتز للمرة الأولى بعد أكثر من عشر ساعات من اللعب.
ويعتمد ساوثهامبتون على مهاجمه تشارلي أوستن الذي سجل سبعة أهداف في آخر ست مباريات.
ويتطلع النجم الإيطالي المخضرم فرنشيسكو توتي إلى ترك بصمة تهديفية من خلال هذه الجولة، حيث يحل مع فريقه روما الإيطالي في ضيافة أوستريا فيينا النمساوي ضمن فعاليات المجموعة الخامسة التي يتصدرها روما برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف فقط أمام أوستريا فيينا، فيما يحتل فيكتوريا بلزن التشيكي المركز الثالث برصيد نقطتين، ويقبع أسترا جيورجيو الروماني في قاع المجموعة بلا رصيد من النقاط قبل مباراته اليوم في ضيافة فيكتوريا بلزن. ويستطيع توتي، الذي احتفل بعيد ميلاده الأربعين في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي، الوصول إلى المائة هدف في جميع المسابقات التي ينظمها الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) إذا شارك في مباراة اليوم وهز الشباك. وقال فيدريكو فازيو مدافع روما: «حصد النقاط الثلاث سيكون أمرا هائلا لوضعنا في هذه المجموعة وكذلك دعما قويا لمعنوياتنا.. نود مواصلة نغمة الانتصارات والاعتياد على هذا الشعور ليصبح أمرا طبيعيا وعاديا».
ويحل أتلتيك بلباو الإسباني ضيفا على جنك البلجيكي ضمن منافسات المجموعة السادسة التي يتصدرها الأخير برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف فقط أمام ساسولو الإيطالي ورابيد فيينا النمساوي وبلباو.
وقال ميكيل بالينزياجا ظهير أيسر فريق بلباو: «إننا الآن بمستوى جيد تماما، ونستمتع بمبارياتنا.. ولكننا لا نستطيع التراخي. مباراة جنك مهمة من أجل تأهلنا للأدوار الفاصلة».
وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، التي تبدو الأكثر صعوبة في هذا الدور، يحل ساسولو ضيفا على رابيد فيينا.
ويستضيف سلتا فيغو الإسباني فريق أياكس الهولندي، كما يلتقي ستاندر لييغ البلجيكي فريق باناثينايكوس اليوناني ضمن منافسات المجموعة السابعة. ويتصدر أياكس برصيد ست نقاط من انتصارين متتاليين مقابل أربع نقاط لسلتا فيغو ونقطة واحدة لستاندر لييغ فيما يحتل باناثينايكوس المركز الأخير بلا رصيد. ويعاني شالكه الألماني من غياب عدد من لاعبيه بسبب الإصابة التي ستحرمه من جهودهم في مباراة أمام مضيفه كراسنودار الروسي في المجموعة التاسعة التي يتصدرها الأخير برصيد ست نقاط وبفارق الأهداف فقط أمام الفريق الألماني، فيما يلتقي في المباراة الثانية بالمجموعة فريقا ريد بول سالزبورغ النمساوي ونيس الفرنسي اللذين يتذيلان المجموعة بلا رصيد من النقاط.
وفي باقي المباريات اليوم، يلتقي أولمبياكوس اليوناني مع إف سي أسطانا من كازاخستان، ويانغ بويز السويسري مع أبويل نيقوسيا القبرصي بالمجموعة الثانية، وماينز الألماني مع أندرلخت البلجيكي وسانت إتيان الفرنسي مع غابالا من أذربيجان في المجموعة الثالثة، ودوندالك الآيرلندي مع زينيت سان بطرسبرغ الروسي، وألكمار الهولندي مع مكابي تل أبيب في المجموعة الرابعة.
كما يلتقي شاختار دونيتسك الأوكراني مع جنت البلجيكي، وقونيا سبور التركي مع سبورتنغ براغا البرتغالي في المجموعة الثامنة، وسلوفان ليبريتش التشيكي مع فيورنتينا الإيطالي، وكارباكا أجدام من أذربيجان مع باوك اليوناني في المجموعة العاشرة، وستيوا بوخارست الروماني مع زيوريخ السويسري، وعثماني سبور التركي مع فياريال الإسباني في المجموعة الثانية عشرة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.