6 مشكلات تعترض طريق المنتخب الإنجليزي إلى مونديال روسيا

من عدم القدرة على إحراز الأهداف إلى إيجاد القائد المناسب للفريق.. مرورًا بأزمة روني

هندرسون ليس مؤهلاً بطبيعته لارتداء شارة القائد - مشكلة التهديف إحدى أهم المشاكل التي يعاني منها المنتخب الإنجليزي  - ساوثغيت تسلم مهمة ليست هينة (رويترز)
هندرسون ليس مؤهلاً بطبيعته لارتداء شارة القائد - مشكلة التهديف إحدى أهم المشاكل التي يعاني منها المنتخب الإنجليزي - ساوثغيت تسلم مهمة ليست هينة (رويترز)
TT

6 مشكلات تعترض طريق المنتخب الإنجليزي إلى مونديال روسيا

هندرسون ليس مؤهلاً بطبيعته لارتداء شارة القائد - مشكلة التهديف إحدى أهم المشاكل التي يعاني منها المنتخب الإنجليزي  - ساوثغيت تسلم مهمة ليست هينة (رويترز)
هندرسون ليس مؤهلاً بطبيعته لارتداء شارة القائد - مشكلة التهديف إحدى أهم المشاكل التي يعاني منها المنتخب الإنجليزي - ساوثغيت تسلم مهمة ليست هينة (رويترز)

كشفت مباريات التأهل لبطولة كأس العالم عن قضايا ملحة فيما يخص المنتخب الإنجليزي، أبرزها واين روني ومستقبل غاريث ساوثغيت ومن سيرتدي شارة القائد من اللاعبين. الـ«غارديان» تستعرض هنا أهم هذه القضايا التي تتطلب معالجة قبل فوات الأوان وقبل أن تتأزم الأمور أمام فرص تأهل المنتخب الإنجليزي إلى نهائيات كأس العالم التي تستضيفها روسيا عام 2018.

تسجيل الأهداف

انهالت الإشادات على غاريث ساوثغيت ووصفه الكثيرون بالشجاع لقراره بأن يجلس واين روني على مقعد البدلاء خلال لقاء إنجلترا وسلوفينيا. بيد أن الخطوة الأكثر جرأة عن ذلك كانت تصعيد مهاجم مانشستر يونايتد ماركو راشفورد إلى التشكيل الأساسي للمنتخب. يذكر أن إنجلترا اخترقت شباكها أربعة أهداف خلال مبارياتها الخمس الأخيرة أمام خصوم يتسمون بتواضع مستواهم - سلوفينيا ومالطة وآيسلندا وسلوفاكيا (مرتين) - الأمر الذي لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد عثرة مؤقتة. في الواقع، كان غياب روني، الثلاثاء، يعني أن سلوفينيا لديها عدد أكبر من اللاعبين في صفوف تشكيلها الأساسي ممن سجلوا أهدافا دولية عن إنجلترا. ولم يكن من المنطقي توقع أن ينجح مهاجم آرسنال ثيو والكوت في الاحتفاظ بمكانه في الفريق بعد الأداء الهزيل الذي قدمه على مدار مباراتين، في الوقت الذي لم يبد مهاجم ليفربول دانييل ستوريدج دومًا أن باستطاعته تقديم أداء متميز كمهاجم وحيد في إطار خطة 4 - 2 - 3 - 1. أما مهاجم ليستر سيتي جيمي فاردي فلا يحظى، على ما يبدو، بكامل دعم ساوثغيت، في الوقت الذي تهاوى أداء هاري كين عما كان عليه مع توتنهام هوتسبير الموسم الماضي.

فقدان الهالة

أما الأمر اللافت حقًا بشأن المباراة التي خاضتها إنجلترا أمام سلوفينيا وانتهت بالتعادل دون أهداف عدد المقاعد الخالية داخل ملعب سلوفينيا. ويكشف هذا الأمر أن إنجلترا فقدت الهالة القديمة التي كانت تحيطها ولم تعد الفرق الأخرى تشعر بالرهبة أمامها. وقد كشفت آيسلندا أمام الجميع خلال بطولة «يورو 2016» أن لاعبي المنتخب الإنجليزي من الممكن أن يفقدوا أعصابهم عندما يناضلون لإثبات تفوقهم أمام خصوم محدودي القدرات، ربما بسبب توقعهم التعرض لانتقادات قاسية من وسائل الإعلام ومن مشجعيهم. والواضح أن الفرق الأصغر بدأت تعمد إلى استغلال هذا الأمر ويأتي أداء سلوفينيا أمام إنجلترا كأحدث مثال على منتخب أصغر يرى أن لديه تطلعات واقعية لفضح هذه العقلية الهشة لدى المنتخب الإنجليزي.

القيادة

تحدث ساوثغيت مؤخرًا عن خوض المنتخب الإنجليزي ذات مرة بطولات مع وجود قرابة 6 من قائدي فرق الأندية بصفوفه. إلا أنه الآن يبدو أن الفترة التي بدت إنجلترا خلالها قادرة على إفراز لاعبين يملكون بطبيعتهم سمات قيادية وبإمكانهم حشد همم باقي أفراد الفريق ورفع معنوياتهم خلال اللحظات العصيبة قد ولت. ورغم أن لاعب خط وسط ليفربول جوردان هندرسون ارتدى شارة القائد أمام سلوفينيا، فإنه لا يبدو مؤهلاً بطبيعته لهذا الدور. من إذن؟ لقد وردت أسماء كل من مدافع تشيلسي غاري كاهيل ومدافع مانشستر سيتي جون ستونز ولاعب خط توتنهام هوتسبير إريك داير كمرشحين لهذا الدور، لكنهم جميعًا يفتقدون إلى مكانة ونجومية لاعب مثل مدافع آرسنال السابق توني آدامز أو مدافع مانشستر سيتي السابق ستيوارت بيرس أو لاعب خط وسط مانشستر يونايتد السابق بريان روبسون. وعلى ما يبدو، فإن مثل هذه النوعية من اللاعبين لم تعد موجودة على مستوى الدوري الممتاز - الأمر الذي يشكل تحولاً ينذر بالخطر بالنسبة لمستقبل المنتخب الإنجليزي.

الأسلوب

يملك ساوثغيت فلسفة يأمل في أن يتبعها لاعبوه، بل ومختلف الفرق على المستوى الوطني. ويمكن إيجاز هذه الفلسفة في أن ساوثغيت يطمح إلى أن يبدي الفريق براعة وشجاعة في استحواذه على الكرة، ومهارة في التحرك بها وطموح في الهجمات. إلا أنه يعي بالتأكيد أن الوصول لهذا المستوى المتألق من الأداء أمر أقرب إلى المستحيل بعد خمسة جلسات تدريب فقط شارك بها مع المنتخب كمدرب مؤقت. في الواقع، إن انتقال روني من مركزه في عمق خط الوسط إلى حامل القميص رقم 10 يعكس أن المدرب المؤقت اضطر إلى التخلي عن طموحاته طويلة الأمد لصالح الحسابات البراغماتية قصيرة الأجل بهدف اقتناص النقاط الأربع. ومع هذا، تبقى مسألة خلق هوية واضحة لأسلوب اللاعبين داخل الملعب أولوية، ولا يزال هذا الأمر من علامات الاستفهام التي لم تجد إجابة لها بعد.

الروح المعنوية

من بين أكثر الجوانب المثيرة للإحباط فيما يخص الفترة التي تولى خلالها سام ألاردايس تدريب المنتخب حقيقة أنه نجح في ترك انطباعات إيجابية وفورية لدى لاعبيه واتخذ عددًا من الإجراءات التي أوحت بأن تجربة المنتخب الإنجليزي برمتها في طريقها لأن تصبح أكثر إمتاعًا. وامتد ذلك إلى وجود مناخ أكثر هدوءًا حول بين لاعبي المنتخب، الذي تحول ملعب تدريبه إلى مكان يعشق اللاعبون الوفود إليه. والواضح أن ألاردايس عمد إلى تعزيز أواصر الروابط بين أفراد فريقه. وحتى البطاقات البريدية التي أرسلها إلى الفريق المشارك أمام سلوفاكيا، فإنه رغم سوء توقيتها، ذلك أنها وصلت في اليوم التالي مباشرة لرحيله عن منصبه، تبقى دليلاً على مساعيه لتوطيد روح التعاون داخل الفريق. وبالنظر إلى المحن العاصفة التي تعرض لها المنتخب خلال الصيف وبلغت ذروتها في المذلة التي تعرض لها على يد آيسلندا، فإن هناك حاجة حقيقية لتحسين المناخ العام حول الفريق، وإلا فإن أية انتكاسة صغيرة ستعيد فتح الجراح القديمة.

ساوثغيت

قدم المدرب المؤقت للمنتخب الإنجليزي الكثير من صور الأداء المبهر على امتداد الأسبوعين الماضيين، وأثبت للجميع نجاحه في التعامل مع موقف دقيق وعصيب بحكمة ورباطة جأش، وتحدث إلى العالم بلباقة وذكاء، مع نجاحه في بسط سيطرته على فريقه من خلال الانضباط التكتيكي والتوجيهات التي يصدرها إليهم خلف الكواليس، بل وتمتع المدرب المؤقت بالشجاعة الكافية لترك روني خارج التشكيل الأساسي. والمؤكد أن اتحاد كرة القدم سيشعر بالارتياح حيال رؤيته المدرب المؤقت يجتاز جميع الاختبارات الصعبة التي تؤهله لأن يكون بديلا دائما لأردايس. ومع ذلك، تبقى الحقيقة أن الوضع بكامله داخل المنتخب سيظل يحمل شعورًا عامًا بأنه مؤقت لحين الاستقرار على مدرب دائم. وربما لا يتعين على اتحاد الكرة سوى الإقدام على هذه المخاطرة وإعلان ساوثغيت مدربًا دائمًا للمنتخب. هل إنجلترا بحاجة لاسم يتمتع بمكانة أكبر؟ أليس من الحكمة عند التعامل مع فريق مؤلف من هذا العدد من اللاعبين الصغار اختيار مدرب تعامل مع الكثيرين منهم بالفعل لفترة ليست بالقصيرة؟ إن اختيار ساوثغيت مدربًا دائمًا سيحقق للمنتخب الاستقرار الذي لطالما افتقده.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.