مواجهة ليفربول ومانشستر يونايتد الأشرس في الدوري الإنجليزي

هيمنة الفريقين على المسابقة عبر تاريخها عزز من أهمية المباراة حتى لو تفاوتت المراكز والقوى

مورينهو وكلوب وجهًا لوجه في لقاء يونايتد وليفربول («الشرق الأوسط») - مباراة يونايتد وليفربول دائمًا ما تحفل بالإثارة والتجاوزات (أ.ف.ب)
مورينهو وكلوب وجهًا لوجه في لقاء يونايتد وليفربول («الشرق الأوسط») - مباراة يونايتد وليفربول دائمًا ما تحفل بالإثارة والتجاوزات (أ.ف.ب)
TT

مواجهة ليفربول ومانشستر يونايتد الأشرس في الدوري الإنجليزي

مورينهو وكلوب وجهًا لوجه في لقاء يونايتد وليفربول («الشرق الأوسط») - مباراة يونايتد وليفربول دائمًا ما تحفل بالإثارة والتجاوزات (أ.ف.ب)
مورينهو وكلوب وجهًا لوجه في لقاء يونايتد وليفربول («الشرق الأوسط») - مباراة يونايتد وليفربول دائمًا ما تحفل بالإثارة والتجاوزات (أ.ف.ب)

يتواجه فريقا ليفربول ومانشستر يونايتد في استاد إنفيلد يوم الاثنين المقبل في مباراة يعتبرها المشجعون واللاعبون أشرس وأهم من لقاء القمة المحلي لكل فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وكان لكل فريق فترة هيمن فيها على الدوري وكانت سيطرة ليفربول قبل انطلاق الدور الممتاز ولكنه يسعى الآن لاستعادة الأمجاد بعد فترات خبا فيها نجمه.
وستكون لمواجهتي هذا الموسم نكهة خاصة، إذ إن الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول والبرتغالي جوزيه مورينهو مدرب يونايتد اثنان من أكثر المدربين شهرة في العالم ويحاول كل منهما التفوق على الآخر في مواجهة ستكون بكل تأكيد ضمن أقوى المباريات.
وحذّر فريقا ليفربول ومانشستر يونايتد جماهيرهما من احتمال توجيه اتهامات جنائية لهم إذا صدرت عنهم «تصرفات عدوانية» خلال مباراة الاثنين.
وتعرض الناديان لعقوبات من الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من العام الحالي بسبب عدة اتهامات، من بينها الهتافات المسيئة خلال مواجهتهما في دور الستة عشر للدوري الأوروبي في مارس (آذار) الماضي.
وتم تغريم الناديين 40 ألف يورو لكل منهما بسبب تصرفات الجماهير.
وقال الناديان في بيان مشترك: «هناك منافسة قوية بين جماهيرنا وندعو كل المشجعين إلى احترام بعضهم بعضًا، والعمل على استئصال كل أشكال التصرفات العدوانية في هذه الرياضة». وتابع البيان: «في حال تورط المشجعين في أي شكل من أشكال التصرفات العدوانية، التي سترصدها كاميرات المراقبة فإنه سيتم على الفور إخراجهم من الملعب وسيواجهون خطر الاعتقال والمحاكمة».
ويتطلع ليفربول لوضع حد لسلسلة من النتائج السيئة أمام مانشستر يونايتد في الدوري الممتاز والبناء على الانطلاقة الرائعة هذا الموسم، حيث يتقدم بثلاث نقاط على يونايتد مع تخبط برنامج المدرب مورينهو لإعادة بناء الفريق.
ولم يفز ليفربول، الذي أخرج يونايتد من الدوري الأوروبي الموسم الماضي، على منافسه بالدوري منذ مارس (آذار) 2014 لكنهما يلتقيان للمرة الأولى هذا الموسم وسط حالة تألق لفريق المدرب كلوب، الذي خسر مرة واحدة في كل البطولات حتى الآن.
وعلى النقيض فاز فريق مورينهو مرة واحدة وخسر مرتين في مبارياته الأربع الأخيرة ومني بهزيمة ثقيلة 3 - 1 خارج ملعبه أمام واتفورد وتعادل 1 - 1 بملعبه مع ستوك سيتي.
ورغم الإنفاق الكبير من أجل ضم لاعبين جدد بعد وصول مورينهو إلى استاد أولد ترافورد، فإن رصيد يونايتد يقل بثلاث نقاط عما حققه في أول سبع مباريات الموسم الماضي تحت قيادة لويس فان جال.
وهنا أبرز خمس مواجهات لا تنسى بين الفريقين.
* فبراير (شباط) 2012 (يونايتد 2 ليفربول 1)
أظهرت مباراتا الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2011 - 2012 أسوأ المشاعر على أرضية الملعب.
وبعد المواجهة التي جمعت بينهما في أكتوبر (تشرين الأول) 2011 تقرر إيقاف لويس سواريز لاعب ليفربول آنذاك لثماني مباريات بعدما أدين بتوجيه إهانات عنصرية للفرنسي باتريس إيفرا مدافع يونايتد.
وكانت المباراة الأولى لسواريز بعد الإيقاف أمام يونايتد على ملعبه أولد ترافورد وبينما كانت كل الأنظار تتابع مصافحة لاعبي الفريقين قبل المباراة تعمد لاعب أوروغواي تجاهل مصافحة إيفرا رغم أن الأخير مد يده.
ونفى كيني دالغليش مدرب ليفربول آنذاك رؤية الواقعة ووبخ مراسلا صحافيا لسؤاله بهذا الخصوص.
وسجل واين روني هدفي فوز يونايتد 2 - 1 على ليفربول واحتفل إيفرا بالفوز بصورة صاخبة. ووصف أليكس فيرغسون مدرب يونايتد آنذاك سواريز - الذي سجل هدف ليفربول قبل عشر دقائق على نهاية المباراة - بأنه عار.
* سبتمبر (أيلول) 2010 (يونايتد 3 ليفربول 2)
سجل البلغاري ديميتار برباتوف ثلاثية من الأهداف أحدها من ركلة مزدوجة خلفية في أداء مبهر تفوق فيه على ثنائية ستيفن جيرارد ليمضي أصحاب الأرض لتحقيق اللقب بسهولة.
واستهل برباتوف التهديف بضربة رأس مستغلا ركنية قبل أن يسجل الهدف الثاني من ركلة مزدوجة خلفية قبل أن يسجل جيرارد هدفين أولهما من ركلة جزاء والثاني من ركلة حرة.
وكانت الكلمة الفصل لبرباتوف الذي سجل هدف الفوز بضربة رأس ليصبح أول لاعب في يونايتد لأكثر من نصف قرن يسجل ثلاثية من الأهداف فــــي مرمى ليفربــول وقــاد فريقه لتحقيق ثلاث نقاط غالية ليمضي في طريقه لتحقيق لقب الدوري للمرة 19 ليصبح أكثر الفرق تحقيق اللقب متفوقا على ليفربول.
* مارس 2009 (يونايتد 1 ليفربول 4)
كانت آمال ليفربول لا تزال قائمة في تحقيق لقب الدوري الممتاز للمرة الأولى وكان يونايتد فريقا قويا وبعدما وضع كريستيانو رونالدو أصحاب الأرض في المقدمة بدا أن آمال الفريق الذي يدربه رفائيل بنيتيز تتبدد.
ولكن فرناندو توريس - الذي قدم ربما أفضل مبارياته مع ليفربول - عادل النتيجة ووضع ستيفن جيرارد الفريق الضيف في المقدمة من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول لتدخل جماهير أولد ترافورد حالة من الصدمة.
وسجل فابيو أوريليو واندريا دوسينا هدفين في الدقائق الأخيرة بعد طرد نيمانيا فيديتش مدافع يونايتد ولكن يونايتد مجددا ضحك أخيرا بعدما حرم ليفربول من الفوز باللقب ليتوج هو به.
* فبراير 2006 (ليفربول 1 يونايتد صفر)
لم تبق هذه المباراة في الأذهان بفضل أداء رائع من جانب اللاعبين في أرضية الملعب وإنما بسبب احتفال جاري نيفل أمام جماهير ليفربول في مباراتهما في الدوري الممتاز قبلها بأسابيع قليلة. وألقت المشاعر السلبية بظلالها على أجواء مواجهة الفريقين في الدور الخامس بكأس الاتحاد الإنجليزي باستاد إنفيلد واعتذر ليفربول بعدما ألقى قطاع من الجماهير عملات معدنية باتجاه مشجعي يونايتد. وقال نيفل بعد هزيمة يونايتد: «كنت أتوقع تجاوزات.. ولكنني حصلت كذلك على شطيرة هامبورغر ونحو 4.50 جنيه (5.60 دولار) في المقابل».
ولكن كان هناك المزيد من الأنباء السيئة بالنسبة ليونايتد بعدما كسرت ساق لاعبه آلان سميث، مما أثار سخرية بعض جماهير ليفربول التي هاجمت سيارة إسعاف كانت تقله إلى المستشفى.
* يناير (كانون الثاني) 1994 (ليفربول 3 يونايتد 3)
لم تكن تلك المباراة الأولى أو الأخيرة بين الفريقين التي تشهد عودة لا تنسى في النتيجة.
وكان يونايتد متقدما 3 - صفر في غضون نصف الساعة على استاد إنفيلد ولكن نايجل كلوف سجل هدفين قبل نهاية الشوط الأول وأحرز نيل رودوك هدف التعادل قبل عشر دقائق على نهاية الوقت الأصلي. وفي النهاية فاز يونايتد بالدوري.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.