خليل الزياني: أخطاء الدفاع خطر حقيقي على المنتخب السعودي

مختصون أكدوا أن الأخضر حقق « المطلوب « أمام أستراليا

هدف التعادل السعودي أشعل مدرجات «الجوهرة» قبل نهاية المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)
هدف التعادل السعودي أشعل مدرجات «الجوهرة» قبل نهاية المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

خليل الزياني: أخطاء الدفاع خطر حقيقي على المنتخب السعودي

هدف التعادل السعودي أشعل مدرجات «الجوهرة» قبل نهاية المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)
هدف التعادل السعودي أشعل مدرجات «الجوهرة» قبل نهاية المباراة (تصوير: عدنان مهدلي)

اعتبر مختصون فنيون أن التعادل الذي خرج به المنتخب السعودي الأول لكرة القدم من مباراته أمام المنتخب الأسترالي في الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 يمثل مكسبا جيدا وإن كان من المهم استغلال المباريات التي تقام على أرضك وبين جمهورك بتحقيق كل الفائدة منها والتي لا تقل عن الفوز.
وبين المختصون في حديثهم لـ«الشرق الأوسط» أن للخسارة مع المنتخبات الكبيرة أثر سلبي كحال أي خسارة ولكن التعادل أمامها يعتبر جيدا بل ويصل إلى درجة الممتاز إذا كانت الظروف صعبة، على اعتبار أن المنتخب السعودي لا يزال يعود بشكل تدريجي إلى المستوى والنتائج الإيجابية التي غاب عنها سنوات. في المقابل كان المنتخب الأسترالي لا يغيب عن المنافسة القوية على البطولات القارية والوجود المستمر في نهائيات كأس العالم.
بداية يقول خليل الزياني عميد المدربين السعوديين إن النقطة التي حصدها المنتخب السعودي أمام أستراليا تعتبر مكسبا جيدا خصوصا أنها أمام المنتخب الذي يعتبر متسيدا القارة الآسيوية.
وعن الجانب الفني يقول الزياني: «كان هناك تناقل جيد للكرة والتركيز كان عاليا من قبل اللاعبين مع وجود فترات يترك فيها المنتخب الأسترالي اللعب يسير وفقا لما يريد ولكن سرعان ما ينهض اللاعبون السعوديون ويستعيدون زمام المبادرة وهذا جانب إيجابي، لكن في المقابل هناك جانب سلبي خصوصا في خطي الدفاع والحراسة، حيث إن هناك ارتباكا دون أي داع يحصل مما حقق للمنتخب الاسترالي مراده وخصوصا في الهدف الثاني، كما أن هناك خطأ تمثل في التغطية الدفاعية حينما سكن الأستراليون هدفهم الأول في الشباك السعودية، ولذا يتوجب تلافي هذه الأخطاء لأن المشوار لا يزال صعبا وطويلا».
وحول مباراة الإمارات التي ستكون أشبه بمعركة كروية صعبة على الأخضر، قال الزياني: «لا يمكن التقليل من قوة المنتخب الإماراتي، حتى في البطولات الخليجية، لا يعتبر الأبيض سهلا، وهذا المنتخب حقق الفوز على اليابان في سايتاما ونال المركز الثالث في بطولة آسيا الأخيرة وهو منافس قوي في المجموعة، ويمكن الفوز عليه من خلال تلافي الأخطاء الكثيرة وتتويج الفرص لأهداف باستغلال الأرض والجمهور أيضا وتحقيق ذلك سيريح الأخضر قبل التوقف شهرا والتي سيعقبها لقاء اليابان في سايتاما».
من ناحيته، قال محمد الخراشي رئيس لجنة المدربين السعوديين إن التعادل الذي خرج به المنتخب السعودي أمام أستراليا يعتبر إيجابيا سيما وأنه أمام منتخب يعتبر من حيث المعطيات يفوق الأخضر ويصنف أنه أفضل منتخبات المجموعة.
وأضاف: «في مثل هذه المباريات من المهم جدا أن لا تخسر، التعادل نتيجة إيجابية، ولكن في ظل صعوبة المشوار والتصفيات القوية والمساعي الجادة لإعادة الكرة السعودية إلى الواجهة القارية والعودة للمشاركة في البطولات الكبرى التي يستحق الوجود فيها فمن المهم أن يتم التركيز على أهداف محددة في كل مباراة ووضع احتمالات أقل».
وعن المستوى الفني والطريقة التي لعب بها المدرب مارفيك وهل هي الأنسب قال الخراشي: «يجب القول أولا إن بعض اللاعبين لم يظهروا حتى الآن بالمستوى الفني المتوقع منهم، وأعتقد أنه في المباريات القادمة ومع تألق اللاعبين الآخرين وتقديمهم الأفضل سيكون الجميع أكثر سعادة بالمستوى الفني والنتائج، علما أنني أرى أن بعض اللاعبين أدوارهم غير واضحة».
وحول الأخطاء التي ارتكبها بعض اللاعبين وخصوصا الحارس ياسر المسليم الذي كان أحد نجوم المباراتين الأوليين في التصفيات قال الخراشي: «ياسر من أفضل الحراس وأبدع بشهادة الجميع في المباراتين الأوليين ضد تايلند والعراق وإن كانت لديه أخطاء في مباراة أستراليا فهذا لا يقلل من شأنه والجميع يثق فيه، والأخطاء واردة من كل لاعب وخصوصا في المباريات القوية، هناك مهاجمون يخطئون بعدم تتويج الفرص السهلة لأهداف وهناك لاعبون في خط الوسط لا يقومون بالتمرير الصحيح في العديد من الكرات وكذلك المدافعون يخطئون بسوء التغطية أحيانا، كل هذه عوامل يجب التعامل معها بنظرة واحدة ومنطقية وعدم توجيه سهام النقد لجهة عن أخرى إلا أن يكون نقدا إيجابيا وليس لوما لأن وضع اللاعب في الملعب مختلف تماما عمن هم خارجه».
وشدد الخراشي على أن الفوز أمام الإمارات يجب أن يكون هو مطمع المنتخب السعودي حتى يواصل طريقه نحو المونديال.
وتابع قائلا: «بالمقاييس الفنية وغيرها منتخبنا يتفوق حتى في جانب الأرض والجمهور، وهناك تشابه في الأجواء والطقس، من المهم أن نستغل هذه المباراة وهذا لا يقلل من المنتخب الإماراتي القوي جدا ولكن في مثل هذه المباريات يتوجب عدم الخروج بأقل من الفوز، لأن هناك منتخبا قويا آخر ينتظرنا هو اليابان مع نهاية الدور الأول ويعتبر مع أستراليا في مقدمة المرشحين عن هذه المجموعة وفي نهاية التصفيات يمكن القبول بتأهل منتخبنا للمونديال حتى بوصافة هذه المجموعة».
من جهته أكد يوسف عنبر المستشار الفني في الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي كان ضمن الجهاز الفني للتصفيات الأولية للنهائيات الحالية أن المستوى الفني للمنتخب السعودي في تصاعد فني يثير التفاؤل.
وأضاف: «الجميع شاهد المستوى الفني الأقل من المتوقع في مباراتي تايلند والعراق وكانت هناك الكثير من الأخطاء ولكن نسبة الأخطاء تراجعت بشكل واضح أمام أستراليا، وقد يكون من حظ المنتخب السعودي التدرج في مواجهة المنتخبات الأقل فالأقوى خصوصا أن خوض المباراتين الأوليين كان بعد الجولة الثانية من الدوري أما مباراة أستراليا فجاءت بعد 4 جولات من الدوري ومباريات كأس ولي العهد وهذا رفع الجانب اللياقي للاعبين، كما أن المعسكرات المتقنة بالوقت والمضمون التي قام بها المدرب مارفيك كان لها أثر إيجابي واضح».
وعبر العنبر في ختام حديثه عن أمله بأن يحصد المنتخب السعودي كامل نقاط مواجهة الإمارات.
وانتقد العنبر من وجه سهام نقد حادة للحارس ياسر المسليم، مبينا أن الحارس أنقذ المنتخب السعودي في أول مباراتين من التعادل على الأقل وما حصل منه من أخطاء في مباراة أستراليا تحتاج وقفة من الجميع معه بداية من مدرب الحراس الذي يتوجب عليه بكل تأكيد توضيح الأخطاء له ومحاولة تلافيها.
في المقابل شدد عبد العزيز الخالد المدرب السعودي على أن الأخضر أثبت حضوره كمنافس قوي ومرشح متوقع لخطف بطاقة التأهل لكأس العالم 2018.
وأضاف: «نقطة من مباراة أستراليا وإن كانت في الديار إلا أنها تعتبر مكسبا كبيرا بعد أن كان متأخرا، قدم لاعبو المنتخب مباراة تجلت فيها الروح الوطنية العالية والقتالية الكبيرة».
فنيا كان المنتخب مقنعا في أدائه رغم بعض الهفوات والأخطاء، المدرب تعامل بشكل جيد مع المباراة وإن كان يفترض منه البداية بالزج باللاعب عبد العزيز الجبرين بجوار عبد الملك الخيبري والإيعاز لسلمان الفرج بالتقدم لمكانه المناسب لعمل المساعدة الدفاعية والعمل على افتكاك الكرة كما قدم حسن معاذ في المباراة واحدة من أفضل مستوياته حيث شارك بفعالية، وكان أيضا التفاهم رائعا جدا بين أسامه وعمر هوساوي وكذلك بين ثلاثي الوسط المتقدم نواف العابد ويحيى الشهري وتيسير الجاسم، أيضا كانت هناك مشاركه مثالية لناصر الشمراني في التوقيت والأداء.
وتابع: «بشكل عام يمكن القول إن المنتخب مقنع جدا ومع ذلك يحتاج للمزيد من العمل».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.