الأستراليون: الرجل الشجاع «أوجع قلوبنا»

بوستيكوغلو يشعر بخيبة أمله.. والصحافة الأسترالية: الأخضر يُعقَّد المجموعة الحديدية

لاعبو منتخب أستراليا بدوا أكثر حزنًا على ضياع نتيجة المباراة (تصوير: عدنان مهدلي) - ناصر الشمراني.. وصفته الصحافة الأسترالية بالعدو اللدود والرجل الشجاع  (المركز الإعلامي للمنتخب)
لاعبو منتخب أستراليا بدوا أكثر حزنًا على ضياع نتيجة المباراة (تصوير: عدنان مهدلي) - ناصر الشمراني.. وصفته الصحافة الأسترالية بالعدو اللدود والرجل الشجاع (المركز الإعلامي للمنتخب)
TT

الأستراليون: الرجل الشجاع «أوجع قلوبنا»

لاعبو منتخب أستراليا بدوا أكثر حزنًا على ضياع نتيجة المباراة (تصوير: عدنان مهدلي) - ناصر الشمراني.. وصفته الصحافة الأسترالية بالعدو اللدود والرجل الشجاع  (المركز الإعلامي للمنتخب)
لاعبو منتخب أستراليا بدوا أكثر حزنًا على ضياع نتيجة المباراة (تصوير: عدنان مهدلي) - ناصر الشمراني.. وصفته الصحافة الأسترالية بالعدو اللدود والرجل الشجاع (المركز الإعلامي للمنتخب)

أكد مدرب المنتخب الأسترالي انج بوستيكوغلو، أن الجماهير السعودية كانت اللاعب رقم 12 في المنتخب السعودي، معتبرا ملعب الجوهرة المشعة بالمكان الذي يجعل من الصعب لأي منتخب أن يلعب فيه وسط حضور مثل هؤلاء المشجعين الذين يؤازرون منتخب بلادهم حتى آخر دقيقة.
وقال مدرب أستراليا «نشعر بخيبة أمل لعدم تحقيق الانتصار، ولكن الجماهير السعودية كانت اللاعب رقم 12 في السعودية فقد كانت تشجعهم في أوقات مختلفة وترفع معنوياتهم، ولهذا هو مكان صعب أن تأتي وتلعب فيه» في إشارة إلى ملعب مدينة استاد الملك عبد الله الرياضية، وكان الحضور الجماهيري في لقاء السعودية وأستراليا قد بلغ 51.616 مشجعا.
وأضاف المدرب في التصريح التي نقلته صحيفة «هيرالد صن» قائلا «كانت مباراة صعبة؛ فالمنتخب السعودي تقدم في بداية المباراة، عدنا تدريجًا للمباراة واستطعنا قلب النتيجة، ولكن للأسف لم نحافظ عليها»، واستطرد بوستيكوغلو قائلا «لم نحافظ على رباطة الجأش في آخر 15 - 10 دقائق، في وقت كان علينا التركيز وتحقيق الانتصار، ولكن في النهاية كان الأداء إيجابيا».
وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن عدو أستراليا الأول ناصر الشمراني هو من جلب التعادل للمنتخب السعودي رغم غيابه قرابة 18 شهرا عن تمثيل المنتخب.
وتصف الصحف الأسترالية مهاجم المنتخب السعودي الأول ناصر الشمراني بالعدو على ضوء ما حدث في نهائي دوري أبطال آسيا 2014.
ونجح الشمراني في العودة مجددا ليكون حديث الصحافة ووسائل الإعلام الأسترالية بعدما أكد تخصصه في الشباك الصفراء، ونجح في تسجيل هدف التعادل لمنتخب بلاده حارما منتخب الكنغر من الانفراد بصدارة المجموعة الثانية التي يتشارك فيها المنتخبان برصيد سبعة نقاط.
موقع «فوكس سبورتس» الأسترالي قال عن الشمراني «العدو اللدود أوجع قلوب الأستراليين بعد هدف التعادل»، مضيفًا في ثنايا تقريره عن المواجهة التي أقيمت على استاد الملك عبد الله: بعد أن كان المنتخب الأسترالي في طريقه للفوز، جاء الرجل الشجاع من مقاعد البدلاء ليسجل هدف التعديل قبل نهاية المواجهة بدقائق قليلة.
وأشاد الموقع الأسترالي بالحضور الجماهيري الكبير الذي شهده ملعب المباراة، حيث قال: وسط أجواء جماهيرية محمومة تهز المنتخب الأسترالي، نجح المنتخب السعودي في افتتاح التسجيل في غضون الدقائق الخمس الأولى لينفجر الحشد الجماهيري بالدعم والمساندة الذي ألهم مارفيك ولاعبيه بالحفاظ على وتيرة جيدة من اللعب، إلا أن التقدم بهدف واحد ليس كافيا للحفاظ عليه لمدة طويلة.
وواصل الموقع حديثه عن أجواء المباراة، حيث قال: بعد مضي خمس عشرة دقيقة بدأ المنتخب الأسترالي في إيجاد الثغرات وتولى السيطرة على اللعب، المدرب إنجي بوستيكوغلو أمضى النصف الأول من الشوط واقفا، وكذلك كان الهولندي فان مارفيك الذي بدا مشغولا مع مدافعي فريقه، وتنفس الصعداء بعد مضي عشرين دقيقة من الشوط الأول.
وقال موقع «فوكس سبورتس»، إن المنتخب الأسترالي أحرز هدف التعديل بوقت مثالي جدًا قبل نهاية الشوط الأول، موضحًا: في الشوط الثاني زادت وتيرة الأداء الهجومي للمنتخب السعودي بعد الهدف الأسترالي الثاني؛ الأمر الذي أجبر الأخير على التحول من طريقة 4\4\3 إلى 4\4\2، ونجح المدافع ماثيو سبيرانوفيتش لمنع هجمتين خطيرتين، إحداهما كانت من أمام خصمه القديم ناصر الشمراني.
وأضاف الموقع الرياضي الشهير على صعيد أستراليا، بدأ اللاعبون السعوديون بالتشنج في الدقائق الخمس عشرة الأخيرة من عمر المباراة، وأثار المدافع عمر هوساوي مناقشات حادة في مقاعد البدلاء للفريقين بعد دخوله القوي لمنع إحدى الهجمات الأسترالية؛ الأمر الذي أثار المدرب إنجي والذي سمعت صرخاته من خلال ميكرفون النقل التلفزيوني ليقابله مساعد المدرب السعودي اللاعب السابق فان بوميل قبل أن يتدخل الحكم الرابع لضبط النفس في الجانبين.
ونقلت الصحيفة الأكثر انتشارًا تصريحا للمدرب الهولندي فان بيرت مارفيك بعد المباراة قائلا «كانت مباراة مثيرة، لقد لعبنا جيدًا أول 20 دقيقة، ضغط كبير وتغيير بالمراكز وسجلنا هدفا جميلا، ولكن من الصعب الاستمرار بالنسق نفسه لـ90 دقيقة».
فيما عنونت صحيفة «أي بي سي» الأسترالية تصريحًا للمدافع الأسترالي ترنت سينزبوري «التعادل مع المنتخب السعودي.. غالبًا نشعر كالخسارة»، وشدد أن التعادل يضر مثل الخسارة، وقال سينزبوري «أعتقد لن نكون سعداء مع أنفسنا بعد ما نحلل اللقاء ونشاهده مرة أخرى».
وأعترف المدافع الشاب البالغ 24 عاما، بأن المنتخب الأسترالي لم يستطع إبطال الضغط السعودي خلال الدقائق العشر الأولى في اللقاء، واختتم تصريحه قائلا «إنه شعور أشبه بالخسارة، لكن كنا نستحق الانتصار في المباراة، وإضافة ثلاث نقاط إلى رصيدنا».
وتطرقت صحيفة «التليغراف» الأسترالية إلى حضور المشجعين الأستراليين للمباراة، وتحديدًا المشجع بابلو باستون، الذي تواجد في المباراة بين المنتخبين على استاد ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية، ويعد هذا اللقاء التاسع والثلاثين له على التوالي في الحضور للتصفيات المؤهلة لكأس العالم، فقد كانت أول مباراة له في 2008 أمام المنتخب القطري، وانتهت برباعية أسترالية، وحضر باستون مباراة المنتخبين في الدمام عام 2011، وكان ضمن الـ11 مشجعا الذي سافروا مع فريق سيدني لمواجهة الهلال في نهائي دوري أبطال آسيا 2014.
وأشارت صحيفة «إس أم اتش» إلى حالة الإحباط التي تعرض لها الفريق بعد إطلاق الحكم صافرة النهاية قائلة «كان الإحباط واضحًا على الجميع بعد إطلاق الحكم الأوزبكي صافرة النهاية، لم يستطع المدرب واللاعبون إخفاء مشاعرهم، فقد كانوا يأملون في الانتصار».
وتنبأت الصحيفة بأن المنافسة في المجموعة بدأت تزداد صعوبة أكثر وأكثر، خصوصًا أن المنتخبات المتنافسة ستواجه بعضها بعضا المباراة المقبلة، في إشارة إلى مواجهة السعودية والإمارات، واليابان وأستراليا.
ورفض مهاجم المنتخب الأسترالي وليفركوزن الألماني روبي كروز التعذر بالأجواء الحارة، وقال في تصريح نقلته صحيفة «فور فور تو» الأسترالية «لا نريد التذرع بالجو، ورغم أن الجو مشابه للساونا فإن هذه هي حال التصفيات»، وأضاف «أمام المنتخب الإماراتي استطعنا الانتصار، إلا أننا أمام السعودية لم نستطع الصمود، وهذا أمر مخيب للآمال، ولهذا علينا تحقيق النقاط الثلاث أمام المنتخب اليابان الثلاثاء المقبل».
وتغنت صحيفة «الغارديان» الأسترالية بالثلاثي نواف العابد وتيسير الجاسم وناصر الشمراني، حيث أكدت أنهم قدموا مباراة قوية أمام المنتخب الأسترالي الصعب، وأشارت إلى أن غياب ناصر الشمراني عن المنتخب الفترة الماضية لم يؤثر على أفضل لاعب في آسيا 2014، وعاد الشمراني لتجديد ذكرياته مع المنتخب الأسترالي مرة أخرى.
وعلى صعيد مواقع التواصل الاجتماعي، كانت هناك ردود أفعال أسترالية، حيث غرد الهداف التاريخي واللاعب الذي نزل في الدقائق الأخيرة من المباراة تيم كاهيل قائلا «مباراة صعبة كانت أمام السعودية الليلة، لقد لعبنا وتماسكنا، والسعودية لعبت بشكل جيد أيضًا، فلنستعد لمواجهة اليابان» ولم يخف المهاجم الأسترالي إعجابه بالجماهير السعودية التي ساندت المنتخب السعودي وعلق على التيفو التي صنعته الجماهير قبل المباراة «الأجواء في الملعب كانت مذهلة، كانت تجربة عظيمة»، وأرفق مقطع فيديو له قبل المباراة وهو يصور الجماهير، وقال «ساعتان قبل المواجهة، شيء عظيم مشاهدة هذه الجماهير الداعمة لكرة القدم هنا، 55 ألف مشجع حضر»، فيما علق الصحافي فينس روغاري الأسترالي الذي سافر برفقة المنتخب الأسترالي لحضور المباراة قائلا «مباراة رائعة ونتيجة عادلة، أحب كرة قدم»، وامتدح الصحافي الحضور الجماهيري للقاء.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.