الطريق ممهد للبرازيل والأرجنتين لتجاوز بوليفيا وبيرو اليوم

تشيلي بطلة أميركا اللاتينية تأمل العودة لسكة الانتصارات في تصفيات المونديال على حساب الإكوادور

تيتي مدرب البرازيل يوجه لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة بوليفيا (أ.ف.ب)
تيتي مدرب البرازيل يوجه لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة بوليفيا (أ.ف.ب)
TT

الطريق ممهد للبرازيل والأرجنتين لتجاوز بوليفيا وبيرو اليوم

تيتي مدرب البرازيل يوجه لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة بوليفيا (أ.ف.ب)
تيتي مدرب البرازيل يوجه لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة بوليفيا (أ.ف.ب)

تخوض البرازيل بطلة العالم خمس مرات والأرجنتين حاملة اللقب مرتين مواجهتين سهلتين على الورق، عندما تستقبل الأولى بوليفيا في ناتال، وتحل الثانية على البيرو ثاني فرق القاع اليوم في الجولة التاسعة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.
وتأمل البرازيل مواصلة صحوتها بعد تحقيقها فوزين متتاليين على الإكوادور وكولومبيا رفعاها إلى وصافة الترتيب، بفارق نقطة عن الأوروغواي المتصدرة وبالتساوي مع الأرجنتين.
وتعول البرازيل بشكل كبير على نجمها نيمار الذي عادل رقم مواطنه زيكو عندما سجل في مرمى كولومبيا (2 - 1) هدفه الدولي رقم 48 في 72 مباراة دولية، ليصبح في المركز الرابع بعد بيليه (77 في 91 مباراة) ورونالدو (62 في 98 مباراة) وروماريو (55 في 70 مباراة).
وعاد قلب دفاع باريس سان جيرمان الفرنسي تياغو سيلفا إلى تشكيلة البرازيل للمرة الأولى منذ أكثر من عام، بعدما استدعاه المدرب الجديد تيتي للمباراتين المقبلتين ضد بوليفيا وفنزويلا الثلاثاء المقبل. وتعود المشاركة الأخيرة للقائد السابق للمنتخب إلى 27 يونيو (حزيران) 2015 في الدور ربع النهائي لبطولة كوبا أميركا ضد الباراغواي.
واستبعد سيلفا، 32 عاما، من قبل المدرب السابق دونغا بعدما لعب دورا بخروج بلاده من البطولة القارية بعد تسببه بركلة الجزاء التي جاء منها هدف التعادل للباراغواي التي حسمت اللقاء بعدها بركلات الترجيح (4 - 3). لكن تيتي قرر الاستعانة مجددا بالقائد الذي اختبر الخيبة الأقسى خلال مونديال بلاده عام 2014 حين أذلت البرازيل في نصف النهائي أمام ألمانيا (1 - 7) ثم في مباراة المركز الثالث ضد هولندا (صفر - 3).
وفي ظل غياب لاعبي ريال مدريد الإسباني الظهير الأيسر مارسيلو ولاعب الوسط الدفاعي كاسيميرو وإيقاف لاعب الوسط الآخر باولينيو، يتوقع أن يعول تيتي على فيليبي لويس وفرناندينيو.
ويتأهل إلى نهائيات روسيا 2018 أصحاب المراكز الأربعة الأولى، فيما يخوض الخامس الملحق القاري ضد بطل أوقيانيا.
من جهتها، تخوض الأرجنتين مواجهة البيرو بعد أن وضعت فنزويلا حدا لسلسلة رائعة لليونيل ميسي ورفاقه الذين سجلوا 4 انتصارات متتالية.
وفتح التعادل الأخير للفريق الأبيض والأزرق مع فنزويلا (2 - 2) الباب للأوروغواي بتسلق الصدارة، برغم خسارتها مرتين حتى الآن في 8 مباريات.
لكن رحلة لاعبي المدرب إدغاردو باوتسا إلى ليما، ستكون من دون ميسي أفضل لاعب في العالم خمس مرات، الغائب عن بلاده وفريقه برشلونة الإسباني بسبب الإصابة.
وتراجع ميسي عن اعتزاله بعد خيبة كوبا أميركا الأخيرة، وقاد الأرجنتين إلى الفوز على الأوروغواي 1 - صفر، لكن إصابة في فخذه مع برشلونة الشهر الماضي أبعدته عن المستطيل الأخضر.
ورغم غياب ميسي تملك الأرجنتين مهاجمين من الطراز العالمي الأول، هما سيرخيو أغويرو (مانشستر سيتي الإنجليزي) وغونزالو هيغواين (يوفنتوس الإيطالي).
وأشار باوتسا إلى أن مهاجم يوفنتوس باولو ديبالا أو أنخل كوريا لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني سيحل بدلا من ميسي في التشكيلة الأساسية.
وقال باوتسا: «أحدهما سيقوم بالمهمة. أتابع تمارينهما ثم أتخذ القرار».
وحث مدافع الأرجنتين راميرو فونيس موري رفاقه على الانتباه إلى مهاجم البيرو المخضرم باولو غيريرو، 32 عاما، صاحب 27 هدفا في 73 مباراة دولية.
وقال فونيس موري مدافع إيفرتون الإنجليزي: «قد نكون مرشحين للفوز، لكن يجب أن تكون حذرا دوما أمام لاعبين من طراز غيريرو».
ولم تفز البيرو على أرضها أمام الأرجنتين منذ تصفيات مونديال المكسيك 1986 عندما ضمت تشكيلة الخاسر الأسطورة دييغو مارادونا.
وفي مونتيفيديو، تستقبل الأوروغواي المتصدرة فنزويلا الأخيرة والوحيدة التي لم تحقق أي فوز حتى الآن.
ويتوقع أن يقود تشكيلة المدرب أوسكار تاباريز الثنائي الهجومي الضارب لويس سواريز أحد هدافي برشلونة الإسباني وإدينسون كافاني المتألق هذا الموسم مع باريس سان جيرمان.
وصحيح أن منتخب فنزويلا لم يذق بعد طعم الفوز، إلا أنه تقدم على الأرجنتين بهدفين في الجولة الأخيرة قبل أن يهدر النقاط في الدقائق الأخيرة.
وتخوض تشيلي حاملة اللقب القاري في آخر مناسبتين عامي 2015 و2016. رحلة صعبة إلى الإكوادور، في محاولة للعودة إلى السكة الصحيحة، وذلك بعد تحقيقها فوزا يتيما في آخر 6 جولات، فتراجعت إلى المركز السابع في ترتيب المجموعة الموحدة.
وبرغم امتلاكها لاعبين من الطراز الرفيع على غرار مهاجم آرسنال الإنجليزي أليكسيس سانشيز ولاعب وسط بايرن ميونيخ الألماني أرتورو فيدال وحارس مانشستر سيتي الإنجليزي كلاوديو برافو، فإن تشيلي عجزت عن نقل نجاحها القاري إلى تصفيات المونديال. وسقط أبناء سانتياغو الشهر الماضي أمام الباراغواي 1 - 2 في أسونسيون، ثم تعادلوا على أرضهم مع بوليفيا الضعيفة.
واستدعى المدرب الأرجنتيني - الإسباني خوان أنطونيو بيتزي صانع الألعاب خورخي فالديفيا لاعب الوحدة الإماراتي بعد إبعاده 11 شهرا عن المنتخب، لخوض المواجهة المنتظرة بالملعب الأولمبي «أتاهوالبا» في كيتو على ارتفاع 2700 متر فوق سطح البحر.
من جهتها، تقدم الإكوادور تصفيات بالغة الغرابة، فبعد تحقيقها أربعة انتصارات متتالية وتصدرها بفارق كبير عن باقي المنتخبات التسعة، عجزت عن تحقيق النقاط الثلاث في المباريات الأربع الأخيرة وخسرت 3 مرات على التوالي، فتقهقرت إلى المركز الخامس.
وفي المباراة الأخيرة، تأمل الباراغواي نسيان خسارتها المذلة أمام الأوروغواي صفر - 4 عندما تستقبل كولومبيا الرابعة والتي وضعت البرازيل حدا لانتصاراتها الثلاثة المتتالية.
وبرغم غياب القائد والتر إيوفي وجيفرسون مونتيرو عن تشكيلة المدرب غوستافو كونيتروس، قال المدافع فيليبي كايسيدو لاعب الجزيرة الإماراتي السابق وإسبانيول الإسباني الحالي: «يجب أن نحقق الفوز كي نستعيد الثقة بأنفسنا. نعلم أننا سنفوز هنا لأننا سنخوض مباراة نهائية».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.