تشيلسي يستعيد نغمة الانتصارات.. وليفربول يحبط مخطط سوانزي

الأرض تقف ضد أصحابها في المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي

كلوب  مدرب  ليفربول  يحتفل  مع لاعبه فيرمينو  بهدف  التعادل - البرازيلي ويليان يتقدم لتشيلسي (رويترز)
كلوب مدرب ليفربول يحتفل مع لاعبه فيرمينو بهدف التعادل - البرازيلي ويليان يتقدم لتشيلسي (رويترز)
TT

تشيلسي يستعيد نغمة الانتصارات.. وليفربول يحبط مخطط سوانزي

كلوب  مدرب  ليفربول  يحتفل  مع لاعبه فيرمينو  بهدف  التعادل - البرازيلي ويليان يتقدم لتشيلسي (رويترز)
كلوب مدرب ليفربول يحتفل مع لاعبه فيرمينو بهدف التعادل - البرازيلي ويليان يتقدم لتشيلسي (رويترز)

استعاد تشيلسي نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الثلاث الأخيرة بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعدما تغلب 2 / صفر على مضيفه هال سيتي، في المرحلة السابعة للمسابقة، أمس. ولم تلعب الأرض مع أصحابها في باقي نتائج مباريات المرحلة، حيث فاز ليفربول على مضيفه سوانزي 2 / 1، فيما تعادل واتفورد مع ضيفه بورنموث 2 / 2، وسندرلاند مع ضيفه ويست بروميتش ألبيون 1 / 1، ووستهام يونايتد مع ضيفه ميدلسبره بالنتيجة ذاتها.
وارتفع رصيد تشيلسي الذي لم يحصد سوى نقطة واحدة فقط خلال المراحل الثلاث الماضية، إلى 13 نقطة، ليرتقي إلى المركز السادس مؤقتا، إلى حين انتهاء باقي مباريات المرحلة، في حين توقف رصيد هال سيتي الذي تلقى خسارته الثالثة على التوالي، والرابعة في المسابقة هذا الموسم، عند 7 نقاط في المركز الخامس عشر. ورغم السيطرة الميدانية لتشيلسي في الشوط الأول، فإن لاعبيه عجزوا عن هز الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وواصل تشيلسي هجومه المكثف في الشوط الثاني، مستغلا الانهيار البدني الذي عانى منه لاعبو هال، ليفتتح النجم البرازيلي ويليان التسجيل في الدقيقة 61، قبل أن يضيف زميله الإسباني دييغو كوستا الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 67. ورفع كوستا بهذا الهدف رصيده التهديفي في المسابقة إلى 6 أهداف، ليتربع على صدارة هدافي البطولة حتى الآن. ويأتي هذا الفوز ليعيد كثيرا من الهدوء داخل جدران قلعة ستامفورد بريدج، عقب خسارة تشيلسي مباراتيه الأخيرتين في البطولة، أمام ليفربول وآرسنال، علما بأن هذا هو الانتصار الأول للفريق الأزرق في المسابقة منذ فوزه 3 / صفر على ضيفه بيرنلي، في 27 أغسطس (آب) الماضي.
يذكر أن هذا هو الانتصار الثاني الذي يحققه تشيلسي خارج ملعبه في البطولة هذا الموسم، بعدما فاز 2 / 1 على مضيفه واتفورد في المرحلة الثانية للمسابقة.
وشهدت الدقائق العشر الأولى للمباراة استحواذا متبادلا على الكرة، ولكن بلا خطورة على المرميين، باستثناء تسديدة من روبير سنودغراس (لاعب هال) من على حدود منطقة الجزاء، أبعدها تيبو كورتوا، حارس مرمى تشيلسي، إلى ركلة ركنية لم تستغل في الدقيقة الثالثة.
وبمرور الوقت، فرض تشيلسي سيطرته على مجريات الأمور، في ظل تراجع لاعبي هال للدفاع. ولكن على عكس سير اللعب، كاد راين ماسون أن يفتتح التسجيل لمصلحة هال سيتي في الدقيقة 19، عقب متابعته تمريرة عرضية من الناحية اليمنى فشل دفاع تشيلسي في إبعادها بطريقة صحيحة، لتتهيأ الكرة أمامه، ويسدد من داخل المنطقة، ولكن تصويبته اصطدمت في الدفاع، لتتحول الكرة لركلة ركنية لم تسفر عن شيء.
ورد تشيلسي بهجمة سريعة في الدقيقة 21، حيث مرر ديفيد لويز تمريرة أمامية لدييغو كوستا الذي مرر الكرة لويليان، المنطلق من الخلف دون رقابة، ولكنه سدد كرة غير متقنة من على حدود المنطقة مرت إلى خارج الملعب. وطالب لاعبو تشيلسي بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 25، عقب سقوط فيكتور موسيس داخل المنطقة، إثر كرة مشتركة مع آجاما داياموندا (مدافع هال)، ولكن حكم المباراة أشار باستمرار اللعب.
وحاول تشيلسي خطف هدف التقدم خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، وتعددت الركلات الركنية والحرة للفريق اللندني، ولكنها جميعا لم تسفر عن شيء، غير أن التسديدة الأخيرة في هذا الشوط جاءت عن طريق راين ماسون، الذي صوب من خارج المنطقة في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع على يمين كورتوا الذي أبعد الكرة بصعوبة بالغة لركلة ركنية لم تسفر عن شيء، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
بدأ الشوط الثاني بهجوم من جانب تشيلسي، وسدد ماركوس ألونسو من خارج المنطقة في الدقيقة 46، ولكن الكرة ذهبت في أحضان ديفيد مارشال، حارس مرمى هال سيتي. وأطلق إيدين هازارد قذيفة مدوية من خارج المنطقة في الدقيقة 48، ولكن مارشال أبعد الكرة بصعوبة بالغة إلى ركلة ركنية لم تسفر عن شيء. وأسرع تشيلسي من وتيرة هجماته بمرور الوقت، وأهدر دييغو كوستا فرصة مؤكدة للفريق الأزرق في الدقيقة 58، إثر تلقيه تمريرة أمامية من نغولو كونتي انفرد على إثرها بالمرمى، حيث راوغ المهاجم الإسباني حارس هال الذي خرج من مرماه لملاقاته، قبل أن يسدد من داخل المنطقة، ولكن الكرة اصطدمت في القائم الأيسر، لتتهيأ أمام كونتي، الخالي من الرقابة، الذي سدد مباشرة، ولكنه أطاح بالكرة بعيدا تماما عن المرمى الخالي من حارسه، وسط دهشة الجميع.
وترجم تشيلسي سيطرته على مجريات اللقاء، بعدما سجل ويليان هدفا لمصلحة الضيوف في الدقيقة 61، عقب تلقيه الكرة من كوستا، ليمر بالكرة حتى وصل بها إلى منطقة الجزاء، قبل أن يسدد بيمناه تصويبة متقنة من داخل المنطقة، سكنت الزاوية اليسرى العليا لمرمى مارشال الذي اكتفى بالنظر للكرة وهي تحتضن شباكه.
وحاول تشيلسي استغلال حالة الارتباك التي طغت على أداء لاعبي هال، وتوغل كوستا بالكرة في حراسة مدافعي هال، قبل أن يسدد من على حدود المنطقة في الدقيقة 65، ولكن مارشال أبعد الكرة بصعوبة بالغة.
ووقف مارشال حائلا دون تسجيل تشيلسي هدفا آخر في الدقيقة 67، بعدما تصدى لضربة رأس متقنة من نيمانيا ماتيتش. ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى سجل كوستا الهدف الثاني لتشيلسي، بعدما تابع تسديدة ماتيتش التي اصطدمت في دفاع هال، لتتهيأ الكرة أمامه ويسدد مباشرة بقدمه اليمنى على يسار مارشال داخل الشباك.
حافظ تشيلسي على هجومه المكثف، وطالب الضيوف بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 77، عقب سقوط ويليان داخل المنطقة، ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب. وسدد كوستا من على حدود المنطقة في الدقيقة 80، ولكن الكرة خرجت إلى ركلة مرمى، قبل أن يصوب أوسكار في الدقيقة 87، ولكن أبعدها مارشال ببراعة. وكاد البديل (فابريغاس) أن يضيف الهدف الثالث لتشيلسي في الدقيقة 89، عقب تلقيه تمريرة عرضية زاحفة، ليسدد مباشرة، وهو على بعد خطوات من المرمى، ولكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن. ولم يشهد الوقت المحتسب بدلا من الضائع الذي بلغت مدته 4 دقائق أي جديد، لينتهي اللقاء بفوز تشيلسي بثنائية نظيفة.
كانت المرحلة قد افتتحت الجمعة، حيث فشل إيفرتون في انتزاع المركز الثاني، وتضييق الخناق على مانشستر سيتي المتصدر، بسقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه كريستال بالاس 1 / 1، على ملعب «غوديسون بارك».
وكان إيفرتون البادئ بالتسجيل، عبر الدولي البلجيكي روميلو في الدقيقة 35، رافعا رصيده إلى 5 أهداف، بيد أن فرحته لم تستغرق سوى 15 دقيقة، حيث أدرك مواطنه الدولي أيضًا كريستيان بينتيكي التعادل في الدقيقة 50، رافعا رصيده إلى 3 أهداف منذ انتقاله من ليفربول في فترة الانتقالات الصيفية. وهذه هي المباراة الثانية على التوالي التي يفشل فيها إيفرتون في تحقيق الفوز، بعد خسارته الأولى هذا الموسم أمام بورنموث صفر / 1 في المرحلة الماضية، علما بأنه حقق قبلها 4 انتصارات متتالية.
وبهذا، رفع إيفرتون رصيده إلى 14 نقطة مقابل 11 نقطة لكريستال بالاس، الذي توقفت سلسلة انتصاراته في المباريات الثلاث الأخيرة. وتستكمل المرحلة اليوم، حيث يلعب مانشستر يونايتد مع ستوك سيتي، وليستر سيتي مع ساوثهامبتون، وبيرنلي مع آرسنال.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.