ريـال مدريد يأمل فك عقدة دورتموند وليستر في اختبار صعب أمام بورتو

لا مجال للخطأ أمام يوفنتوس وتوتنهام عندما يلتقيان دينامو زغرب وسيسكا موسكو في دوري أبطال أوروبا اليوم

لاعبو دورتموند خلال التدريبات أمس استعدادًا لموقعة ريـال مدريد (أ.ب)  -  رونالدو يحمل على عاتقه قيادة الريـال للفوز (أ.ب)
لاعبو دورتموند خلال التدريبات أمس استعدادًا لموقعة ريـال مدريد (أ.ب) - رونالدو يحمل على عاتقه قيادة الريـال للفوز (أ.ب)
TT

ريـال مدريد يأمل فك عقدة دورتموند وليستر في اختبار صعب أمام بورتو

لاعبو دورتموند خلال التدريبات أمس استعدادًا لموقعة ريـال مدريد (أ.ب)  -  رونالدو يحمل على عاتقه قيادة الريـال للفوز (أ.ب)
لاعبو دورتموند خلال التدريبات أمس استعدادًا لموقعة ريـال مدريد (أ.ب) - رونالدو يحمل على عاتقه قيادة الريـال للفوز (أ.ب)

يحل ريـال مدريد الإسباني حامل اللقب ضيفًا على بوروسيا دورتموند الألماني، في مواجهة صعبة للغاية، اليوم في الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا، التي ستشهد أيضًا مواجهة صعبة للغاية لليستر سيتي بطل إنجلترا ضد بورتو البرتغالي، فيما لا مجال للخطأ أمام يوفنتوس الإيطالي وتوتنهام الإنجليزي عندما يلتقيان مع دينامو زغرب الكرواتي وسيسكا موسكو الروسي.
في المجموعة السادسة يتطلع ريـال مدريد لفك عقدته على ملعب «سيغنال ايدونا بارك» معقل دورتموند، لكن الفريق الملكي مطالب بالارتقاء بمستواه لتفادي أي سقطة تهدد مسيرته. واستهل فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان حملة الدفاع عن لقبه بعرض باهت كاد يكلفه الخسارة أمام ضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة قبل أن ينقذه نجمه الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو ومهاجمه العائد من يوفنتوس الفارو موراتا في الدقائق القاتلة على ملعب «سانتياغو برنابيو». وعلى الرغم من خوض النادي الملكي للمباراة للمرة الأولى بثلاثيه الهجومي الضارب «بي بي سي»؛ الفرنسي كريم بنزيمة والويلزي غاريث بيل ورونالدو، فإن رجال زيدان لم يشكلوا أي خطورة على مرمى الفريق البرتغالي الذي كان بإمكانه الخروج بـ3 نقاط ثمينة وتحقيق فوز أول على النادي الملكي في عقر داره، ويصبح أول فريق برتغالي يحقق هذا الإنجاز في 10 زيارات للعاصمة مدريد.
وتقدم سبورتينغ حتى الدقيقة قبل الأخيرة قبل أن يدرك رونالدو التعادل في مرمى فريق بداياته، وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة خطف موراتا هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.
وفي المقابل، كانت بداية دورتموند مختلفة تمامًا، إذ قدم عرضًا هجوميًا رائعًا خارج ملعبه ودك شباك ليجيا وارسو البولندي بسداسية نظيفة، بينها ثلاثة أهداف في الدقائق الـ17 الأولى.
وجميع المعطيات تؤكد أن ريـال سيعيش ليلة صعبة جدًا في «سيغنال ايدونا بارك»، الملعب الذي سقط فيه النادي الملكي في زياراته الثلاث الأخيرة إليه، آخرها في موسم (2013 - 2014) حين فاز ذهابًا على أرضه (3 - صفر) قبل أن يخسر إيابا (صفر - 2) أمام الفريق الألماني الذي كان يشرف عليه حينها مدرب ليفربول الإنجليزي يورغن كلوب.
وتأهل ريـال حينها إلى نصف النهائي رغم الخسارة، وواصل طريقه حتى إحراز اللقب العاشر، وذلك خلافًا لموسم (2012 - 2013) حين اصطدما أولاً في دور المجموعات وتصدر دورتموند أمام ريـال بعد فوزه عليه في ملعبه (2 - 1)، وتعادلا في مدريد (2 - 2)، ثم جددا الموعد في نصف النهائي في مباراة لا تزال عالقة في الأذهان، لأن بطل 1997 اكتسح منافسه العملاق (4 - 1) ذهابًا، بفضل رباعية مهاجم بايرن ميونيخ الحالي البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
وتأهل دورتموند حينها إلى النهائي رغم خسارته إيابًا (صفر - 2)، لكنه فشل في إحراز لقبه الثاني، بعدما خسر النهائي أمام مواطنه وغريمه بايرن. وسيكون حارس مرمى دورتموند رومان فيدنفيلر «الناجي» الوحيد من المواجهة التي جمعت الفريقين في الدور الثاني من موسم (2002 - 2003) حين فاز مدريد ذهابًا (2 - 1) ثم تعادلا إيابًا (1 - 1) بمشاركة مدرب النادي الملكي زيدان. ومن المؤكد أن ريـال سيسعى جاهدًا لفك عقدته في معقل دورتموند الذي لم يحقق فيه أي فوز من أصل 5 زيارات سابقة، لكن المهمة ستكون صعبة جدًا في ظل الظروف المتناقضة التي يمر بها الفريقان في الآونة الأخيرة، فريـال الذي سيستعيد خدمات قلب دفاعه البرتغالي بيبي في لقاء اليوم، اكتفى بالتعادل في مباراتيه الأخيرتين في الدوري المحلي على أرضه ضد فياريـال (1 - 1) وخارجها ضد لاس بالماس (2 - 2)، لكنه لا يزال في الصدارة بفارق نقطة عن غريمه الأزلي برشلونة. وتعرض الريـال وزيدان لانتقادات من وسائل الإعلام بعد العرض غير المقنع أمام لاس بالماس، الذي شهد خروج نجمه رونالدو غاضبًا لاستبداله قبل 18 دقيقة من نهاية اللقاء، لكن رغم ذلك يشعر زميله ألفارو موراتا أن هناك كثيرًا من الأسباب التي تدعو للتفاؤل. وقال موراتا: «لم نخسر حتى الآن ولا نزال في صدارة الدوري. أهم شيء هو كيفية إنهاء الموسم ويجب أن نفوز بكل مبارياتنا المقبلة إذا كان ذلك ممكنًا». وأضاف مهاجم منتخب إسبانيا: «يجب أن نواصل العمل وسينصب تركيزنا على دوري أبطال أوروبا».
من جهته، وبعد خسارته في المرحلة الثانية أمام الوافد الجديد لايبزيغ (صفر - 1) في الدوري المحلي، انتفض فريق المدرب توماس توشيل وحقق ثلاثة انتصارات متتالية إلى جانب فوزه على ليجيا وارسو، مسجلاً 20 هدفًا في 4 مباريات. ويدخل دورتموند الذي ما زال يفتقد نجمه ماركو رويس بسبب الإصابة، إلى المواجهة مع الأبطال بمعنويات مرتفعة جدًا دون شك، خصوصًا أنه عادل الجمعة ضد فرايبورغ (3 - 1) رقمه القياسي، من حيث عدد المباريات التي خاضها في الدوري على أرضه دون هزيمة (24 مرة). ويسابق دورتموند الزمن لمحاولة تجهيز المدافع الإسباني مارك بارترا والمهاجم الكولومبي أدريان راموس، بعد غيابهما عن الفوز على فرايبورغ يوم الجمعة بسبب الإصابة. كما تعرض هدافه بيير إيمريك أوباميانغ لكدمة قرب نهاية المباراة، لكن مهاجم الغابون الدولي الذي سجل 4 أهداف في آخر 3 مباريات أكد أنه سيكون جاهزًا للعب. وبغض النظر عن نجاح ريـال في فك عقدته بين جماهير دورتموند من عدمه، لا تبدو مهمة العملاقين الإسباني والألماني صعبة بتخطي دور المجموعات في ظل وجود سبورتينغ لشبونة وليجيا وارسو، اللذين سيتصارعان على الأرجح للحصول على المركز الثالث وبطاقة الانتقال إلى «يوروبا ليغ»، وهما سيلتقيان معًا في العاصمة البرتغالية. وفي المجموعة الثامنة، يسعى يوفنتوس الإيطالي الذي يعتبر أحد المرشحين لإحراز اللقب، إلى تعويض تعادله المخيب في الجولة الأولى على أرضه أمام إشبيلية الإسباني بطل «يوروبا ليغ» في المواسم الثلاثة الأخيرة، وذلك من خلال الفوز على ضيفه دينامو زغرب الكرواتي في أول مواجهة بين الفريقين. ويعاني فريق المدرب ماسيميليانو أليغري من مشكلة الإصابات، إذ انضم الغاني كوادوو اسامواه ودانييلي روغاني إلى المغربي مهدي بن عطية وكلاوديو ماركيزيو بعد إصابتهما في المباراة التي فاز بها وصيف المسابقة القارية الأم لعام 2015 على باليرمو (1 - صفر) السبت في الدوري الإيطالي. وقد تشهد المباراة مشاركة لاعب وسط يوفنتوس الكرواتي ماركو بياتسا ضد الفريق الذي تركه هذا الصيف من أجل الالتحاق ببطل إيطاليا في المواسم الخمسة الأخيرة، والذي انتفض بعد خسارته خارج قواعده أمام غريمه إنتر (1 - 2) في المرحلة الرابعة بفوزه الكبير على كالياري (4 - صفر) ثم باليرمو.
وبدوره، يخوض إشبيلية اختبارًا صعبًا ضد ضيفه ليون الفرنسي، الذي اكتسح دينامو زغرب في مباراته الأولى (3 - صفر)، لكنه قادم من خسارة أمام لوريان (صفر - 1) في الدوري المحلي، لكن وضع المضيف الأندلسي ليس أفضل بكثير، فهو أيضًا قادم من هزيمة ثقيلة على يد أتلتيك بلباو (1 - 3)، الذي ألحق به هزيمته الأولى في 7 مباريات خاضها هذا الموسم.
وفي المجموعة السابعة، سيكون ليستر سيتي بطل إنجلترا على موعد مع لحظة تاريخية عندما يستضيف أول مباراة في دوري الأبطال، لكنها ستكون صعبة للغاية ضد بورتو البرتغالي بطل المسابقة مرتين.
وكان فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري استهل مغامرته الأولى في المسابقة بفوز كبير خارج قواعده ضد كلوب بروج البلجيكي بثلاثية نظيفة، لكن سيكون من الصعب عليه تكرار نتيجة مماثلة ضد بورتو، الذي اكتفى بالتعادل في مباراته الأولى على أرضه ضد كوبنهاغن الدنماركي (1 - 1).
ويدخل الفريق الإنجليزي اللقاء بمعنويات مهزوزة تمامًا بعد الخسارة القاسية التي مني بها السبت أمام مضيفه مانشستر يونايتد (1 - 4) في الدوري المحلي، الذي حقق فيه فوزين فقط من أصل 6 مباريات، كما ودع مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة من الدور الثالث بخسارته الأسبوع الماضي على أرضه أمام تشيلسي (2 - 4 بعد وقت إضافي). وفي المجموعة ذاتها، يسعى كوبنهاغن إلى تأكيد نتيجة إيجابية في الجولة الأولى من خلال الفوز على ضيفه كلوب بروج.
وفي المجموعة الخامسة، يحل توتنهام هوتسبير الإنجليزي في العاصمة الروسية وهو يدرك أنه لا مجال للخطأ أمام مضيفه سيسكا موسكو، خصوصًا بعد سقوطه على أرضه في «ويمبلي» في مباراته الأولى ضد موناكو الفرنسي (1 - 2).
ويحل فريق المدرب الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو في العاصمة الروسية للمرة الأولى، وهو يحتل المركز الثاني في الدوري المحلي بعد فوزه بمبارياته الثلاث الأخيرة، ودون أي هزيمة في 6 مراحل، لكن سيكون بانتظاره مهمة شاقة للغاية في زيارته إلى موسكو في مباراة يخوضها دون هدافه هاري كين المصاب، وقد يغيب عنها أيضًا الفرنسي موسى سيسوكو والبلجيكي موسى دمبيلي وايريك داير وداني روز بسبب الإصابة أيضًا. وستكون النقاط الثلاث هامة جدًا بالنسبة للفريق اللندني، خصوصًا أن المجموعة تضم موناكو وباير ليفركوزن الألماني، اللذين يتواجهان على استاد «لويس الثاني»، في مباراة يبحث فيها أصحاب الأرض عن تأكيد العرض الذي قدموه في «ويمبلي» وتجديد تفوقهم على ضيوفهم الذين لم يحققوا أي فوز في مواجهاتهم الأربع السابقة مع فريق الإمارة الذي خرج فائزًا في 8 من مبارياته التسع الأخيرة هذا الموسم في جميع المسابقات.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.