صدام بين ميلان ولاتسيو اليوم.. ويوفنتوس لتضميد جراحه أمام كالياري

سان جيرمان لتأكيد صحوته على حساب ديجون الوافد الجديد على الدوري الفرنسي.. وديربي ساخن بين موناكو ونيس

كافاني مهاجم سان جيرمان (أ.ف.ب) - بوفون حارس يوفنتوس ينظر بحسرة إلى كرة بيريسيتش لاعب الإنتر وهي تسكن شباكه (أ.ف.ب)
كافاني مهاجم سان جيرمان (أ.ف.ب) - بوفون حارس يوفنتوس ينظر بحسرة إلى كرة بيريسيتش لاعب الإنتر وهي تسكن شباكه (أ.ف.ب)
TT

صدام بين ميلان ولاتسيو اليوم.. ويوفنتوس لتضميد جراحه أمام كالياري

كافاني مهاجم سان جيرمان (أ.ف.ب) - بوفون حارس يوفنتوس ينظر بحسرة إلى كرة بيريسيتش لاعب الإنتر وهي تسكن شباكه (أ.ف.ب)
كافاني مهاجم سان جيرمان (أ.ف.ب) - بوفون حارس يوفنتوس ينظر بحسرة إلى كرة بيريسيتش لاعب الإنتر وهي تسكن شباكه (أ.ف.ب)

تتواصل منافسات الدوري الإيطالي بمرحلة منتصف الأسبوع، التي تنطلق اليوم بقمة نارية بين ميلان العاشر ولاتسيو الرابع على ملعب سان سيرو في ميلانو، فيما يسعى نابولي إلى تعزيز صدارته عندما يحل ضيفًا على جنوا غدًا، ويسعى يوفنتوس حامل اللقب إلى تضميد جراح هزيمته أمام الإنتر عندما يواجه كالياري.
في مباراة اليوم، سيحاول ميلان استغلال معنوياته العالية عقب فوزه الثمين على مضيفه سمبدوريا (1 - صفر) يوم الجمعة الماضي، واضعًا حدًا لخسارتين متتاليتين.
ويدرك ميلان جيدًا أن مهمته لن تكون سهلة أمام لاتسيو الذي يتفوق عليه بنقطة واحدة، لكن الأول سيعول على عاملي الأرض والجمهور لكسب النقاط الثلاث ومصالحة جماهيره، بعدما سقط أمامهم في المرحلة قبل الماضية خلال استضافته أودينيزي (صفر - 1).
ويدين ميلان إلى مهاجمه الكولومبي كارلوس باكا في حصد الانتصارين الأخيرين، وهو الذي سجل هدف الفوز في شباك سمبدوريا، بعد أن دخل بديلاً في أوائل الشوط الثاني، ليرفع رصيده إلى 4 أهداف في 4 مباريات، لأنه كان صاحب الثلاثية في المباراة الأولى أمام تورينو.
أما لاتسيو الذي تجاوز بيسكارا بسهولة (3 - صفر) في المرحلة الرابعة، فيأمل مدربه سيموني اينزاغي مواصلة التقدم على الأقل، للبقاء ضمن الأربعة الكبار.
وستتركز الأنظار في هذه الجولة على الرحلة المحفوفة بالمخاطر التي سيقوم بها نابولي إلى جنوا، في سعيه إلى مواصلة انطلاقته القوية هذا الموسم والحفاظ على الصدارة التي انتزعها بخسارة يوفنتوس أمام مضيفه إنتر ميلان.
واستهل نابولي، وصيف بطل الموسم الماضي، الموسم بتعادل مخيب مع بيسكارا العائد حديثًا إلى دوري الأضواء، قبل أن يحقق 3 انتصارات متتالية على ميلان وباليرمو وبولونيا.
ويعول نابولي كثيرًا على جناحه الإسباني خوسيه كايخون متصدر لائحة الهدافين حتى الآن برصيد 5 أهداف، والوافد الجديد الدولي البولندي اركاديوش ميليك، الذي تعاقد معه النادي لتعويض رحيل هداف الموسم الماضي الدولي الأرجنتيني غونزالو هيغواين (36 هدفًا) إلى غريمه يوفنتوس.
ونجح ميليك حتى الآن في تحقيق الآمال المعقودة عليه بتسجيله 4 أهداف في 4 مباريات.
في المقابل، لن يكون جنوا لقمة سائغة أمام نابولي، وسيحاول استعادة التوازن بعد سقوطه أمام مضيفه ساسوولو (صفر - 2) أول من أمس، في أول خسارة له هذا الموسم بعد فوزين متتاليين، علمًا بأنه يملك مباراة مؤجلة أمام فيورنتينا توقفت الأسبوع الماضي في الدقيقة 28 بسبب المطر وستستكمل في 15 ديسمبر (كانون الأول) المقبل. ويملك يوفنتوس حامل اللقب في الأعوام الخمسة الأخيرة فرصة ذهبية لتضميد جراحه عقب خسارته الأولى هذا الموسم أمام مضيفه إنتر ميلان (1 - 2)، وذلك عندما يستضيف كالياري الخامس عشر، الذي حقق بدوره فوزه الأول هذا الموسم عندما سحق أتلانتا بثلاثية نظيفة.
ودخل يوفنتوس إلى الموسم الجديد وهو مرشح فوق العادة لإحراز اللقب للمرة السادسة على التوالي، خصوصًا بعد التعاقدات الكثيرة التي أجراها، وأبرزها ضمه هداف الموسم الماضي هيغواين في صفقة خيالية.
وكانت بداية الموسم على قدر طموحات مشجعي فريق المدرب ماسيميليانو اليغري، بعد الفوز بالمباريات الثلاث الأولى، لكن سرعان ما اصطدم يوفنتوس بالعقبة الأولى التي تمثلت بإشبيلية الإسباني، الذي أجبره الأربعاء الماضي على الاكتفاء بالتعادل على أرضه (صفر - صفر) في مستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا، ثم جاء دور إنتر ميلان ليحقق فوزه الأول على غريمه الأزلي منذ 16 أبريل (نيسان) 2010.
وعلى غرار يوفنتوس، يملك روما فرصة مثالية لتعويض خسارته الأولى هذا الموسم، التي كانت أمام مضيفه فيورنتينا (صفر - 1) الأحد، وذلك عندما يستقبل كروتوني، الوافد الجديد وصاحب المركز الأخير على الملعب الأولمبي في العاصمة.
ويحل إنتر ميلان، المنتشي بفوزه الغالي على يوفنتوس، ضيفًا على إمبولي السابع عشر، في لقاء يطمح من خلاله إلى تأكيد صحوته وأحقيته بقلب الطاولة على السيدة العجوز في المرحلة الماضية.
وفي باقي المباريات، يلعب بولونيا الثالث عشر مع سمبدوريا التاسع، وأتلانتا الثامن عشر مع باليرمو التاسع عشر قبل الأخير، وكييفو الخامس مع ساسوولو الثاني عشر، وبيسكارا السادس عشر مع تورينو الرابع عشر، وأودينيزي الحادي عشر مع فيورنتينا الثامن.

الدوري الفرنسي
يفتتح باريس سان جيرمان المرحلة السادسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، باستضافة ديجون الوافد الجديد اليوم، فيما تتجه الأنظار إلى ملعب «اليانز ريفييرا» في نيس غدًا، حيث يقام الديربي الساخن بين نيس الثاني وجاره موناكو المتصدر.
على ملعبه يرصد باريس سان جيرمان الفوز على حساب ديجون المتواضع، لانتزاع الصدارة ولو مؤقتًا من موناكو وتشديد الخناق عليه قبل لقائه مع نيس.
ويتطلع سان جيرمان لتأكيد صحوته بعد فوزه الساحق على مضيفه كاين (6 - صفر) يوم الجمعة الماضي، الذي جاء بعد تعثر في 3 مباريات متتالية في مختلف المسابقات، بينها مباراتان في الدوري (خسارة أمام موناكو وتعادل مع سانت إتيان).
ويملك الفريق الباريسي الأسلحة اللازمة لحسم النتيجة، خصوصًا هدافه الدولي الأوروغوياني ادينسون كافاني صاحب سوبر هاتريك في مرمى كاين، والبرازيلي لوكاس والأرجنتيني انخل دي ماريا، والإسباني خيسي رودريغيز.
وفي ديربي نيس وجاره موناكو (الفريقان الوحيدان اللذان لم يتذوقا طعم الخسارة حتى الآن في الدوري)، ينتظر أن يخرج اللقاء في قمة الإثارة، حيث لا يفصل بينهما سوى نقطتين فقط.
ويدخل موناكو المباراة بمعنويات عالية بعد تحقيقه 4 انتصارات متتالية، عقب تعادله المخيب على أرضه في المرحلة الأولى أمام ضيفه غانغان، بالإضافة إلى فوزه الغالي على مضيفه توتنهام الإنجليزي (2 - 1) في الجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويملك موناكو الأسلحة اللازمة للاستمرار في حصد الانتصارات، في مقدمتها الدولي الكولومبي راداميل فالكاو، الذي افتتح له التسجيل في المباراة أمام رين (3 - صفر) السبت.
وكان الهدف الأول لفالكاو في الدوري بعد 755 يومًا، بينها عامان مخيبان على سبيل الإعارة مع مانشستر يونايتد وتشيلسي الإنجليزيين.
وعاد فالكاو هذا الصيف إلى موناكو، لكنه غاب عن المباريات الثلاث الأولى بسبب إصابة عضلية.
ولا تتوقف القوة الهجومية لموناكو عند فالكاو، بل هناك الواعد توماس ليمار صاحب ثنائية في مرمى رين والهدف الثاني في مرمى توتنهام، والبرتغالي برناردو سيلفا والبرازيلي فابيو هنريكي (فابينيو).
في المقابل، ضرب نيس بقوة في بداية الموسم بتحقيقه فوزين متتاليين، قبل أن يسقط في فخ التعادل أمام ليل ويعود إلى سكة الانتصارات على حساب مرسيليا (3 - 2) بفضل ثنائية لوافده الجديد الدولي الإيطالي المشاكس ماريو بالوتيلي، والأخير غاب عن المباراة الأخيرة أمام المضيف مونبلييه، التي أفلت خلالها من الخسارة لولا الهدف المتأخر للوافد الجديد أيضًا لاعب مونبلييه السابق الدولي المغربي يونس بلهندة.
ويلعب اليوم أيضًا ليل السابع عشر مع تولوز السادس. وتبرز أيضًا مباريات متز الرابع مع بوردو الخامس، وليون التاسع مع مونبلييه الثاني عشر، ورين العاشر مع مرسيليا الخامس عشر. وفي باقي المباريات، يلعب انجيه الثالث عشر مع كاين الرابع عشر، وباستيا الحادي عشر مع نانسي التاسع عشر قبل الأخير، وغانغان السابع مع لوريان الأخير، ونانت الثامن عشر مع سانت إتيان الثامن.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.