شرفيو الهلال يرفضون رحيل الفرج

مباراة الرائد المقبلة ستشهد عودة الدوسري بعد غياب

شرفيو الهلال يرفضون رحيل الفرج
TT

شرفيو الهلال يرفضون رحيل الفرج

شرفيو الهلال يرفضون رحيل الفرج

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن الأمير نواف بن سعد رئيس نادي الهلال، تلقى اتصالات من عدد من أعضاء الشرف أبلغوه من خلالها اعتراضهم على انتقال اللاعب سلمان الفرج إلى نادي الجزيرة كونه أحد العناصر التي يعتمد عليها.
وجاء تحرك أعضاء الشرف تماشيا مع الرفض الجماهيري لانتقال اللاعب ليمثل ذلك ضغطا كبيرا على الإدارة الهلالية والتي حسب المصادر قررت إيجاد مخرج من اتفاقها المبدئي مع نظيرتها في النادي الإماراتي بوضع شروط مادية صعبة، وفي هذا المجال بدأت في تحركاتها بدعم شرفي لحسم تجديد اللاعب مع النادي والوصول إلى صيغة تفاهم تضمن تمديد اللاعب لعقده وبقائه في ناديه وإغلاق ملف انتقاله نهائيًا.
وكانت المفاوضات الدائرة حول انتقال لاعب الهلال الدولي سلمان الفرج بين إدارتي نادي الهلال والجزيرة الإماراتي قد وصلت إلى طريق مسدود بعد أن رفض النادي الإماراتي شروط الهلال المادية.
وكان أحمد سعيد المشرف على الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة الإماراتي أعلن انسحاب ناديه من الصفقة مبررًا ذلك بالشروط التعجيزية من إدارة نادي الهلال، كما قرر تجديد الثقة في الكوري الجنوبي بارك يونج حتى نهاية عقده.
وكان الهلال كشف أنه تلقى بالفعل عرضًا رسميًا من نادي الجزيرة الإماراتي من أجل الحصول على خدمات لاعب وسطه الدولي سلمان الفرج وأنه سيحدد مصيره خلال الفترة المقبلة وسيعلن أي قرار يتخذه مجلس الإدارة في هذا الخصوص في حال صدوره وشرح كافة الجوانب.
وفي شأن آخر كثف الجهاز الطبي بنادي الهلال من جرعاته العلاجية والتأهيلية لتجهيز اللاعبين المصابين للمباريات المقبلة.
وينتظر أن تشهد مباراة القادسية الخميس المقبل ضمن الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين عودة اللاعب سالم الدوسري فيما سيحتاج اللاعب ياسر الشهراني لأيام أخرى قبل عودته التي يتوقع أن تكون أمام الرائد في مسابقة كأس ولي العهد الأسبوع المقبل.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».