سيتي يسعى للفوز الخامس على التوالي.. ومورينهو يحذر لاعبيه من الأعذار

برشلونة يتطلع لاستعادة انتصاراته المحلية.. ويوفنتوس يصطدم بإنتر في قمة إيطالية

ستيرلينغ المنتشي بأدائه المتميز هذا الموسم في تدريبات سيتي (إ.ب.أ)
ستيرلينغ المنتشي بأدائه المتميز هذا الموسم في تدريبات سيتي (إ.ب.أ)
TT

سيتي يسعى للفوز الخامس على التوالي.. ومورينهو يحذر لاعبيه من الأعذار

ستيرلينغ المنتشي بأدائه المتميز هذا الموسم في تدريبات سيتي (إ.ب.أ)
ستيرلينغ المنتشي بأدائه المتميز هذا الموسم في تدريبات سيتي (إ.ب.أ)

يتطلع مانشستر سيتي إلى الحفاظ على العلامة الكاملة بقيادة مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا من خلال تحقيق الانتصار الخامس على التوالي في الدوري الإنجليزي لكرة القدم عندما يستضيف بورنموث اليوم في المرحلة الخامسة من المسابقة. ويحل مانشستر يونايتد ضيفا على واتفورد غدا.
ويأمل مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا في تحقيق الفوز الخامس على التوالي في الدوري الإنجليزي علما بأن الفريق حقق الفوز في جميع المباريات السبع التي خاضها في مختلف البطولات هذا الموسم كما تضاعفت ثقة الفريق بعدما افتتح مسيرته في دوري الأبطال هذا الموسم بفوز ساحق 4 - صفر على بوروسيا مونشنغلادباخ الأربعاء. ويخوض فريق غوارديولا هذه المباراة اليوم أمام بورنموث من دون مهاجمه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في مباراة الأربعاء ليساهم في الفوز الكبير على مونشنغلادباخ ولكنه سيغيب أمام بورنموث للإيقاف. والمباراة أمام بورنموث ستكون الثانية في عقوبة الإيقاف المفروضة على أغويرو لثلاث مباريات. ولكن الألماني إلكاي غيوندوغان، الذي تعاقد معه مانشستر سيتي هذا الصيف، نال إشادة غوارديولا هذا الأسبوع وقد يلعب دورا بارزا في مباراة بورنموث. وقال غوارديولا: «أظهر غيوندوغان مدى تألقه... بعد غياب عن الملاعب لثلاثة أو أربعة أشهر... يبدو اللاعب متيقظا كما أنه لاعب جيد بالفعل أمام المرمى. إمكانياته ستساعدنا كثيرا». وأثار غوارديولا روحا جديدة من النشاط والحيوية والتألق في الفريق منذ أن تولى تدريبه هذا الصيف، وبدا المدرب الإسباني سعيدا بالتحية الحارة من الجماهير للفريق بعد الفوز على مونشنغلادباخ. وقال غوارديولا: «مع ما قدمه هؤلاء اللاعبين منذ البداية، في مبارياتنا داخل وخارج ملعبنا، يستحق اللاعبون هذه التحية الحارة».
وسيبحث جوزيه مورينهو مدرب مانشستر يونايتد عن رد فعل سريع من لاعبيه بعد الهزيمة أمام مانشستر سيتي في الجولة الماضية. وستختبر الرحلة إلى واتفورد المنتشي بالفوز بعد تعافيه من التأخر أمام وستهام يونايتد حماس الفريق. وحذر مورينهو، لاعبيه، من الأعذار بخصوص ضيق الوقت قبل مواجهة واتفورد غدا. وتلقى مانشستر يونايتد مفاجأة قاسية مساء الخميس، بالخسارة 0 - 1 أمام فينورد الهولندي، في مستهل مشوارهم في بطولة الدوري الأوروبي. وقال مورينهو: «أعلم أننا سنلعب في منتصف يوم الأحد المقبل، ولعبنا في التاسعة مساء الخميس، ولكننا محترفون». وأضاف: «دعونا لا نصنع أي أعذار لمواجهة الأحد، لأنه علينا أن نخوض اللقاء». وأضاف البرتغالي: «اللاعبون محترفون، وعليهم أن يكونوا في أفضل حالاتهم، وعليهم أن يكونوا أقوياء ذهنيا للعب مرة أخرى». ويسعى مورينهو، لتحقيق الفوز على واتفورد، من أجل إخماد ثورة الجماهير، بعد الخسارتين المتتاليتين أمام مانشستر سيتي في الديربي المحلي، وأمام فينورد على الصعيد الأوروبي.
وبعد الهزيمة المفاجئة 0 - 1 أمام فينورد قال مورينهو إنه سيعود للعب بالتشكيلة الدائمة للفريق عندما يواجه واتفورد. وأجرى مورينهو تغييرات كثيرة على تشكيلة الفريق التي واجهت النادي الهولندي في روتردام عندما أراح عددا من اللاعبين ومنهم قائد الفريق وين روني وأنطونيو فالنسيا ولوك شو، لكن الفريق المليء بالنجوم خسر نتيجة هدف متأخر بعد أداء متواضع.

الدوري الإسباني
يبحث برشلونة حامل اللقب في آخر موسمين عن تعويض سقوطه المفاجئ أمام ألافيس بحلوله على ليغانيس المتواضع، اليوم، في المرحلة الرابعة من الدوري الإسباني، في حين يقف إسبانيول غدا عائقا أمام ضيفه ريال مدريد ومعادلة رقم قياسي جديد. وبعد تحقيق عملاقي الكرة الإسبانية والعالمية فوزين في افتتاح الليغا، سقط برشلونة أمام ألافيس الصاعد 1 – 2، ليقر مدربه لويس أنريكي بتحمل المسؤولية. واستهل أنريكي المباراة بترك النجمين، الأرجنتيني ليونيل ميسي، والأوروغوياني لويس سواريز، على مقاعد البدلاء، وأجرى 7 تغييرات بعد عودة معظم لاعبيه من المنافسات الدولية مع بلادهم.
وقال إنريكي بعد تكبد برشلونة خسارته الخامسة فقط على أرضه في ثلاثة مواسم في الليغا: «أنا المسؤول في النهاية عن كل الأمور السيئة التي حصلت. تغييرات كثيرة كان سببها الظروف المحيطة بنا، لكننا نملك 22 لاعبا وسنستخدمهم جميعا هذا الموسم». وبعد أيام من السقوط المفاجئ، رد برشلونة بأفضل طريقة، عندما قاد الثلاثي ميسي والبرازيلي نيمار وسواريز برشلونة إلى سحق سلتيك الاسكوتلندي 7 - صفر الثلاثاء، وتحقيق بداية مثالية في دوري أبطال أوروبا.
وسجل ميسي ثلاثية وضعته باكرا في صدارة ترتيب الهدافين، فيما لعب نيمار دور الممرر الذهبي أربع مرات وأضاف سواريز هدفين. واستعاد إنريكي معنوياته بعد الفوز الكبير ورد على الشكوك بشأن خسارة ألافيس: «أية شكوك؟ يستحيل أن يشكك جمهور برشلونة بفريقه. هو سعيد بامتلاك فريق أحرز كل هذه الألقاب في العقد الأخير والسنتين الأخيرتين». أما سواريز فشرح الخسارة الأخيرة: «نحن بشر ويمكننا المرور بيوم سيء، فالخسارة واردة للجميع».
وخلافا لبرشلونة، فقد حقق غريمه ريال فوزا صريحا على ضيفه أوساسونا 5 - 2، قبل أن يتفادى خسارة محققة أمام سبورتينغ البرتغالي 1 - 2 في دوري الأبطال الأربعاء. واستهل ريال حملة الدفاع عن لقبه بعرض باهت كاد يكلفه الخسارة قبل أن ينقذه نجمه الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو ومهاجمه العائد من يوفنتوس ألفارو موراتا في الدقائق القاتلة على ملعب سانتياغو برنابيو.
وحقق ريال مدريد الفوز الخامس عشر على التوالي في الدوري، وهي سلسلة بدأها منذ نهاية الموسم الماضي، فعادل الرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية في تاريخ النادي في الدوري الذي سجله قبل نصف قرن عبر مهاجمه الراحل ألفريدو دي ستيفانو ومدربه ميغل مونيوز موسم 1960 - 1961. وبات ريال مدريد على بعد فوز واحد لمعادلة الرقم القياسي في عدد الانتصارات في تاريخ الليغا الذي يملكه غريمه التقليدي برشلونة، وسجله بقيادة مدربه السابق، ومانشستر سيتي الإنجليزي حاليا غوارديولا موسم 2010 - 2011.
وعلق رونالدو على مواجهة سبورتينغ المفاجئة: «دخلنا المباراة بكسل، لكن هذه كرة القدم. هذا إنذار لنا ولا ينبغي أن نستسهل مواجهاتنا المقبلة بطريقة غير فاعلة». وبعد عودته بنقطة التعادل من أرض يوفنتوس الإيطالي الأربعاء في دوري أبطال أوروبا، يحل إشبيلية الثاني على إيبار السادس في مباراة قوية. ولم يخسر إشبيلية حتى الآن ويبتعد بفارق نقطتين عن ريال، في حين عوض إيبار خسارته الافتتاحية أمام لاكورونيا بفوزين متتاليين. ويشهد ملعب «فيسنتي كالديرون» مواجهة قوية بين أتلتيكو مدريد العائد بدوره من فوز ثمين من أرض آيندهوفن الهولندي 1 - صفر في دوري الأبطال، مع ضيفه سبورتينغ خيخون الثالث.
ولم يخسر الفريقان حتى الآن، إذ يحتل خيخون المركز الثالث وأتلتيكو السابع. ويلعب اليوم السبت لاس بالماس مع مالقة، وغدا أوساسونا مع سلتا فيغو، وأتلتيك بلباو مع فالنسيا، وفياريال مع ريال سوسييداد، والاثنين ألافيس مع ديبورتيفو لاكورونيا.

الدوري الإيطالي
يخوض يوفنتوس المتصدر وحامل اللقب في السنوات الخمس الأخيرة أقوى امتحاناته في الدوري الإيطالي لكرة القدم هذا الموسم عندما يحل على إنتر ميلان في المرحلة الرابعة. ومني إنتر ميلان بخسارة مدوية أمام ضيفه هابويل بئر السبع الإسرائيلي صفر - 2 الخميس في الجولة الأولى من منافسات مسابقة الدوري الأوروبي. ولم تكن الأمور أفضل بالنسبة ليوفنتوس في مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث سقط الفريق في فخ التعادل السلبي مع ضيفه إشبيلية الإسباني مساء الأربعاء. أما في البطولة المحلية فقد حقق فريق «السيدة العجوز» بداية ناجعة، فتخطى فيورنتينا 2 - 1 بهدفي الألماني سامي خضيرة والأرجنتيني غونزالو هيغواين، ثم مستضيفه لاتسيو بهدف خضيرة، قبل تخطيه ساسوولو 3 - 1 بهدفين من هيغواين ولاعب وسطه الجديد البوسني ميراليم بيانيتش. في مقابل صدارة يوفنتوس، كانت بداية إنتر مع مدربه الجديد الهولندي فرانك دي بور معقدة، فسقط على أرض كييفو افتتاحا صفر - 2، ثم عادل ضيفه باليرمو 1 - 1 عبر الأرجنتيني ماورو إيكاردي، قبل أن يحقق فوزا بشق الأنفس على أرض بيسكارا 2 - 1 بهدفين متأخرين من القائد إيكاردي. وقبل مواجهة القمة، وبعد اكتفاء يوفنتوس بنقطة التعادل مع ضيفه إشبيلية في باكورة مواجهاته في دوري أبطال أوروبا، عبر المدرب ماسيميليانو أليغري عن غضبه لفشل لاعبيه بهز شباك الفريق الأندلسي رغم حصوله على عدد كبير من الفرص.
رغم ذلك، رفع يوفنتوس رصيده إلى 18 مباراة من دون خسارة على أرضه في المسابقات الأوروبية. وأهدر خضيرة فرصتين سانحتين قبل أن يهز هيغواين، القادم من نابولي بصفقة خيالية قيمتها 90 مليون يورو، العارضة برأسه. وهذه أول مرة يعجز أليغري (49 عاما)، مدرب ميلان السابق، عن تحقيق الفوز في مباراته الافتتاحية في دور المجموعات. وقال أليغري الذي قاد يوفنتوس إلى نهائي دوري الأبطال في 2015 عندما خسر أمام برشلونة الإسباني 3 - 1 في برلين: «يوفنتوس ليس المرشح الوحيد لإحراز اللقب في دوري الأبطال. أعتقد واكرر أن ريال مدريد وبايرن ميونيخ وبرشلونة ومانشستر سيتي بمستوى يوفنتوس أو أفضل، خصوصا بعد النتائج التي حققوها». وتابع أليغري: «لم يحرز يوفنتوس اللقب في 20 سنة. كنا نشطين في فترة الانتقالات الصيفية، مثل أندية أخرى، وهذا لن يضمن لنا الفوز». وأردف: «حصلنا على 7 فرص للتسجيل، وفي ظروف عادية كان ينبغي أن نحقق الفوز. لم يحصل الخصم على أي فرصة للتسجيل».
وفي ختام المرحلة غدا يخوض روما الثاني (7 نقاط) رحلة صعبة إلى فلورنسا لمواجهة فيورنتينا. أما نابولي الثاني أيضا بالتساوي مع روما، فيستقبل بولونيا السابع في مباراة قوية في الجنوب. ويخوض نابولي المواجهة بعد عودته بالنقاط، الثلاثاء، من أرض دينامو مكييف الأوكراني 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا بهدفي مهاجمه الجديد البولندي أركاديوس ميليك. وفي باقي المباريات، يلعب اليوم لاتسيو مع بيسكارا، وغدا أودينيزي مع كييفو، وكالياري مع أتلانتا، وكروتوني مع باليرمو، وساسوولو مع جنوى، وتورينو مع أمبولي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.