ريال مدريد يفلت من فخ سبورتينغ لشبونة بأعجوبة.. وانطلاقة رائعة لليستر

توتنهام يخذل 85 ألف متفرج ويسقط أمام موناكو.. ودورتموند يسحق ليجيا وارسو في دوري الأبطال

محرز (يمين) يسجل لليستر في شباك كلوب بروج  من ركلة حرة (أ.ف.ب) - موراتا يحتفل بهدفه الذي منح الريال الفوز (إ.ب.أ) - أغويرو المتألق يحتفل بثلاثيته في مرمى مونشنغلادباخ (رويترز)
محرز (يمين) يسجل لليستر في شباك كلوب بروج من ركلة حرة (أ.ف.ب) - موراتا يحتفل بهدفه الذي منح الريال الفوز (إ.ب.أ) - أغويرو المتألق يحتفل بثلاثيته في مرمى مونشنغلادباخ (رويترز)
TT

ريال مدريد يفلت من فخ سبورتينغ لشبونة بأعجوبة.. وانطلاقة رائعة لليستر

محرز (يمين) يسجل لليستر في شباك كلوب بروج  من ركلة حرة (أ.ف.ب) - موراتا يحتفل بهدفه الذي منح الريال الفوز (إ.ب.أ) - أغويرو المتألق يحتفل بثلاثيته في مرمى مونشنغلادباخ (رويترز)
محرز (يمين) يسجل لليستر في شباك كلوب بروج من ركلة حرة (أ.ف.ب) - موراتا يحتفل بهدفه الذي منح الريال الفوز (إ.ب.أ) - أغويرو المتألق يحتفل بثلاثيته في مرمى مونشنغلادباخ (رويترز)

أفلت ريال مدريد الإسباني من السقوط أمام ضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي، وخرج بانتصار صعب ومتأخر 2 - 1 في بداية حملة دفاعه عن اللقب.
وحقق مانشستر سيتي بقيادة مدربه الجديد الإسباني جوسيب غوارديولا انطلاقة قوية بفوز كبير على بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني 4 – صفر. وانتزع ليستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي فوزا ثمينا خارج قواعده على حساب كلوب بروج 3 - صفر، فيما سقط مواطنه توتنهام على أرضه أمام موناكو 1 - 2. كما سقط يوفنتوس الإيطالي في فخ تعادل سلبي مخيب أمام ضيفه إشبيلية الإسباني في الجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
على ملعبه سانتياغو برنابيو وأمام نحو 50 ألف متفرج، استهل ريال مدريد حملة الدفاع عن لقبه بعرض باهت كاد يكلفه الخسارة أمام ضيفه سبورتينغ لشبونة، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة قبل أن ينقذه نجمه الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو ومهاجمه العائد من يوفنتوس ألفارو موراتا في الدقائق القاتلة (في الدقيقة 89 والوقت بدل الضائع).
وعلى الرغم من خوض النادي الملكي المباراة للمرة الأولى بالثلاثي الهجومي الضارب «بي بي سي»: الفرنسي كريم بنزيمة، والويلزي غاريث بيل، ورونالدو، فإن رجال المدرب الفرنسي زين الدين زيدان لم يشكلوا أي خطورة على مرمى الفريق البرتغالي الذي كان منظما بشكل جيد وفرض ضغطا كبيرا على أصحاب الأرض، وكان بإمكانه بفضل هدف البرازيلي برونو سيزار في الدقيقة 48 الخروج بثلاث نقاط ثمينة، وتحقيق فوز أول على النادي الملكي في عقر داره، ويصبح أول فريق برتغالي يحقق هذا الإنجاز في 10 زيارات للعاصمة مدريد.
وعقب اللقاء وجه كريستيانو رونالدو تحذيرا لفريقه وقال: «هذا هو ريال مدريد والعودة في المباريات جزء من خصوصية هذا الملعب. لكن يتعين أن يكون ما حدث بمثابة تحذير للمستقبل». وأضاف: «لا يمكننا أن نقدم مثل هذا الأداء؛ لأن الفرق المنافسة ستستغل ذلك. بالنسبة لي أداء سبورتنيغ لم يكن مفاجئا».
وهدف رونالدو هو الهدف رقم 95 له في البطولة، ليبتعد في صدارة قائمة هدافي دوري الأبطال عبر كل العصور بفارق 9 أهداف عن ليونيل ميسي أقرب منافسيه.
من جهته أشاد زين الدين زيدان مدرب الريال بروح الفريق القتالية بعد أن تفادى أن يكون أول حامل لقب منذ ميلان في 1994، يخسر المباراة الأولى في النسخة التالية.
وقال زيدان: «نشعر بالسعادة لأننا كنا واثقين من تحويل تأخرنا حتى النهاية ولم نستسلم، في بعض الأوقات تواجه منافسين يلعبون بشكل مذهل، لكن فريقي لعب بشكل رائع وقام بعمل كبير وحصل على مكافأته».
في المقابل أعرب جورجي خيسوس، المدير الفني لنادي سبورتنيغ عن خيبة أمله للهزيمة، مؤكدا أن لاعبيه كانوا الأفضل طوال 88 دقيقة من عمر اللقاء.
وقال خيسوس عقب اللقاء: «نعرف قيمتنا جيدا، لقد كنا الأفضل طوال 88 دقيقة، الريال لم يفلح سوى في مباغتتنا بالهدف، الذي سجله رونالدو من ضربة ثابتة، وعندما بدأ بدلاء ريال مدريد في الدخول إلى المباراة فقدنا آنذاك ميزة التفوق».
وأضاف خيسوس: «لقد لعبنا مباراة كبيرة وكان ينقصنا قليل من الخبرة. لدينا لاعبون جيدون للغاية ولكن تنقصهم الخبرة».
وفي المجموعة ذاتها على ملعب «بيبسي أرينا» في وارسو، دك بوروسيا دورتموند الألماني شباك مضيفه ليجيا وارسو البولندي بنصف دستة أهداف دون مقابل.
وحسم دورتموند المباراة في دقائقها الـ17 الأولى التي شهدت تسجيل الأهداف الثلاثة عبر ماريو غوتزه، واليوناني سقراطيس باباستاثوبولوس، والإسباني مارك بارترا. وهي أسرع 3 أهداف يسجلها فريق خارج قواعده في تاريخ المسابقة.
وعزز الضيوف بثلاثة أهداف في الشوط الثاني، تناوب على تسجيلها المدافع البرتغالي رافاييل غيريرو، وغونزالو كاسترو، والغابوني بيار إيميريك أوباميانغ.
وبعد أن تأجلت مباراة مانشستر سيتي وبوروسيا مونشنغلادباخ ضمن المجموعة الثالثة من الثلاثاء إلى الأربعاء، بسبب الأمطار الغزيرة التي حولت ملعب الاتحاد إلى مستنقع، استفاد أصحاب الأرض من الراحة وخرجوا بفوز كبير 4 – صفر، في أول اختبار أوروبي للفريق مع مدربه غوارديولا.
وفرض المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو نفسه نجما للمباراة بتسجيله 3 أهداف في الدقائق 9 و27 من ركلة جزاء و72، قبل أن يضيف النيجيري كيليشي إيهياناتشو الرابع في الدقيقة 90.
وعقب اللقاء أشاد غوارديولا بالقدرة التهديفية الطبيعية للمهاجم سيرغيو أغويرو، وقال: «سيرجيو لاعب جيد، كان جيدا مع المدرب السابق مانويل بليغيريني، وهو جيد أيضا مع منتخب بلاده، لديه موهبة طبيعية لتسجيل الأهداف. لا يمكنني أن أعلمه ذلك. ما يمكنني قوله له إن هناك فريقا خلفه يجب عليه مساعدته. أريد إقناعه بأن يساعد الفريق، وإذا حدث ذلك سيسجل كثيرا من الأهداف، وكذلك كليشي وكل المهاجمين في الفريق».
وأشار غوارديولا إلى أنه شعر بالذهول من الأداء الذي قدمه إيلكاي غندوغان (الذي كان أول لاعب يتعاقد معه المدرب الإسباني) في مشاركته الأولى مع سيتي، بعد تعافيه من إصابة في الركبة. وشارك غندوغان في التشكيلة الأساسية بدلا من ديفيد سيلفا المصاب.
وفي المجموعة السابعة حقق ليستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي بداية واعدة في المسابقة القارية العريقة، وعاد بفوز ثمين من خارج قواعده على حساب كلوب بروج 3 – صفر، على ملعب «جان بريدل شتاديون» في بروج وأمام 25 ألف متفرج.
ومنح مارك أولبرايتون التقدم للضيوف في الدقيقة 5، قبل أن يضيف الدولي الجزائري رياض محرز الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة رائعة في الدقيقة 29. والثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 61.
والفوز هو الأول لليستر في أي مسابقة أوروبية خلال 55 عاما، ولم يكن مفاجأة الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، ليحلم بانطلاقة أفضل من تلك.
وضمن الهدف الأول مكانا لأولبرايتون في تاريخ النادي، لكونه أول لاعب على الإطلاق يسجل هدفا في دوري الأبطال، هو الأول للفريق في أوروبا منذ عام 2000.
وقال أولبرايتون الذي نال لقب الدوري ولعب ضد برشلونة وسجل في دوري الأبطال منذ فسخ عقده مع أستون فيلا قبل عامين: «إنه شعور خاص. لم أكن أحلم بتحقيق ذلك، لا يوجد أي سبب لعدم الفوز بهذه البطولة. الجماهير قالت إننا لا نستطيع الفوز بالدوري الممتاز، لكن وصولنا إلى هذه المرحلة أمر رائع».
وبعد اللقاء قال المدرب كلاوديو رانييري: «أنا سعيد بالأداء، وبخاصة بعد الهزيمة 4 - 1 أمام ليفربول في الدوري يوم السبت الماضي، كان فوزا مهما».
وفي المجموعة ذاتها على ملعب «دو دراغاو» في بورتو وأمام نحو 40 ألف متفرج، سقط بورتو البرتغالي في فخ التعادل أمام ضيفه كوبنهاغن الدنماركي 1 - 1.
ومنح البرازيلي أوتافيو دا سيلفا التقدم لبورتو في الدقيقة 13. وأدرك الضيوف التعادل بواسطة أندرياس كورنيليوس في الدقيقة 52.
وفي المجموعة الثامنة، سقط يوفنتوس أحد المرشحين لإحراز اللقب على ملعبه في فخ التعادل السلبي مع إشبيلية الإسباني حامل لقب يوروبا ليغ في المواسم الثلاثة الأخيرة.
وأشرك مدرب يوفنتوس ماسيميليانو أليغري الثنائي الأرجنتيني باولو ديبالا وغوانزالو هيغواين، المنتقل إلى السيدة العجوز بصفقة ضخمة بلغت 94 مليون يورو، قادما من نابولي، لكن الفريق لم يفلح في هز الشباك.
وفي المجموعة ذاتها على ملعب «بارك أولمبيك ليون» وأمام نحو 35 ألف متفرج، تغلب ليون الفرنسي بسهولة على دينامو زغرب الكرواتي بثلاثة أهداف، تناوب على تسجيلها كورنتان تاليسكو في الدقيقة 13، وجوردان فيري في الدقيقة 49، وغنالي ماكسويل كورنيه في الدقيقة 57.
وفي المجموعة الخامسة انتزع موناكو الفرنسي 3 نقاط ثمينة من مضيفه توتنهام الإنجليزي، عندما تغلب عليه 2 - 1 على ملعب «ويمبلي» في لندن وأمام 85011 متفرجا.
وكان من المفترض أن يكون الحماس والشغف شيئا أساسيا لتوتنهام في عودته إلى دوري الأبطال، بعد غياب استمر 5 سنوات، وبخاصة في ظل مساندة جمهور غفير في استاد ويمبلي، لذا كان من المفاجأة سماع المدرب ماوريسيو بوكيتينو يقول إن لاعبيه افتقروا للحماس والشغف بعد الهزيمة أمام موناكو.
وحطمت جماهير توتنهام الرقم القياسي في عدد الحضور في مباراة للفريق على ملعبه، لكنها رحلت بخيبة أمل وربما كانت تأمل في إقامة المباراة على ملعب «وايت هارت لين» بدلا من «ويمبلي».
واضطر النادي لاختيار إقامة مبارياته في دوري الأبطال على ملعب ويمبلي بسبب تقليص سعة ملعبه إلى 31 ألف مشجع، استعدادا لبناء ملعب جديد.
وسجل موناكو هدفين في أول 31 دقيقة، عبر برناردو سيلفا وتوماس ليمار، قبل أن يقلص توتنهام الفارق عن طريق البلجيكي توبي ألدرفيلد في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
لكن بوكيتينو الذي كانت طاقة فريقه وإصراره السبب في احتلال المركز الثالث في الموسم الماضي شعر بالدهشة، وبخاصة أنه سبق أن تغلب فريقه 4 - 1 على موناكو في الدوري الأوروبي في الموسم الماضي، وقال: «كنا بحاجة لأن نكون أكثر هجوما وحماسا وشغفا. أظهرنا افتقارنا للحماس وبخاصة في الشوط الأول. هذا عار لأننا كافحنا بقوة للوصول إلى هذه البطولة وهذه فرصة كبيرة كي نمنح جماهيرنا فوزا كبيرا».
في المقابل قال غارديم مدرب موناكو: «كل اللاعبين وخصوصا الممتازين يحبون اللعب في ملعب مليء بالجماهير. أعتقد أن هذا ساعدنا أكثر منهم».
وفي المجموعة ذاتها وعلى ملعب «باي أرينا» في ليفركوزن، فرط الفريق الألماني صاحب الأرض في فوز بالمتناول على ضيفه سسكا موسكو الروسي، وسقط في فخ التعادل الإيجابي 2 - 2.
وتقدم باير ليفركوزن بهدفين للسويسري أدمير محمدي، والتركي هاكان جالهان أوغلو، لكن الضيوف ردوا بهدفين عبر ألان دزاغوييف، والفنلندي رومان إيرمينكو.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.