الريـال يبدأ دفاعه عن اللقب بمواجهة سبورتينغ.. وليستر يخوض أول اختبار في دوري الأبطال

توتنهام مدعوم بـ80 ألف متفرج على استاد ويمبلي أمام موناكو.. ويوفنتوس في صدام جديد مع إشبيلية

لاعبو سبورتينغ لشبونة يحشدون قواهم في التدريبات قبل موقعة ريـال مدريد (أ.ف.ب)  -  رانييري يأمل في نجاح جديد مع ليستر (رويترز)
لاعبو سبورتينغ لشبونة يحشدون قواهم في التدريبات قبل موقعة ريـال مدريد (أ.ف.ب) - رانييري يأمل في نجاح جديد مع ليستر (رويترز)
TT

الريـال يبدأ دفاعه عن اللقب بمواجهة سبورتينغ.. وليستر يخوض أول اختبار في دوري الأبطال

لاعبو سبورتينغ لشبونة يحشدون قواهم في التدريبات قبل موقعة ريـال مدريد (أ.ف.ب)  -  رانييري يأمل في نجاح جديد مع ليستر (رويترز)
لاعبو سبورتينغ لشبونة يحشدون قواهم في التدريبات قبل موقعة ريـال مدريد (أ.ف.ب) - رانييري يأمل في نجاح جديد مع ليستر (رويترز)

يبدأ ريـال مدريد الإسباني، الساعي ليكون أول فريق يحتفظ بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا، مشواره بمواجهة ضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي اليوم في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة في مباراة مميزة لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو؛ لأنها تجمعه بفريق بداياته فيما يترقب الإنجليز بطلهم الجديد فريق ليستر سيتي وهو يخوض أول اختبار أوروبي في تاريخه عندما يلاقي كلوب بروج البلجيكي.
في المجموعة السادسة سيجدد رونالدو، الذي حقق عودة موفقة إلى النادي الملكي السبت بتسجيله أحد الأهداف الخمسة أمام وساسونا (5 - 2) في الدوري المحلي بعد تعافيه من إصابة تعرض لها في نهائي كأس أوروبا التي توجت البرتغال بلقبها للمرة الأولى في تاريخها، الموعد مع الفريق الذي تركه عام 2003 من أجل الانتقال إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتواجه فيها رونالدو، المرشح بقوة لإحراز الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بعد قيادته ريـال إلى لقب دوري الأبطال والبرتغال إلى لقب كأس أوروبا 2016 مع فريق بداياته، إذ سبق أن تواجه معه خلال موسم 2007 - 2008 من المسابقة القارية الأم، حين كان في صفوف يونايتد.
وكان رونالدو موفقا حينها في تلك المواجهة التي جمعت الفريقين في دور المجموعات أيضا، إذ سجل الهدف الوحيد في لقاء الذهاب الذي أقيم في لشبونة، ثم خطف الفوز (2 – 1) في الإياب بهدف في الوقت بدل الضائع من ركلة حرة رائعة.
وأعرب رونالدو في حديث لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن سعادته بلقاء فريق بداياته مجددا، قائلا: «إنها مباراة مميزة. إنه فريق مميز. أردت مواجهة سبورتينغ مجددا لأني أعتقد بأنهم يملكون فريقا جيدا ومدربا جيدا (جورج جيزوس) وستكون لحظة مميزة أخرى في حياتي».
وتابع رونالدو الذي يسعى للوصول إلى هدفه المائة في مسابقة دوري الأبطال (94 حاليا): «لعبت سابقا في دوري الأبطال ضد سبورتينغ وأيضا ضد بنفيكا وبورتو. أن أواجه سبورتينغ مجددا فهذا شرف لي».
وتطرق رونالدو إلى تحدي الفوز بلقب المسابقة القارية الأم للموسم الثاني على التوالي، قائلا: «إنه تحد، إنه تحد كبير، وأعتقد أننا في ريـال مدريد نملك فرصة الفوز به مجددا. ندرك بأنها مسابقة صعبة للغاية لكن لا يوجد أي شيء سهل وسنحاول. سنركز على كل مباراة على حدة ويجب أن نفكر أولا بدور المجموعات لأن المجموعة قوية جدا بحسب رأيي».
وتضم المجموعة بوروسيا دورتموند الألماني الذي يحل اليوم أيضا ضيفا على ليجيا وارسو البولندي، وقد تحدث النجم البرتغالي عن هذين الفريقين قائلا: «واجهنا دورتموند في هذه المسابقة في السابق وخسرنا أمامه»، في إشارة إلى دور المجموعات من موسم 2012 - 2013 (1 - 2) ثم ذهاب نصف نهائي الموسم ذاته (1 - 4) وإياب ربع نهائي موسم 2013 - 2014 (صفر - 2).
وتابع: «ندرك أنهم فريق صعب للغاية، وخصوصا على أرضهم لأنهم يملكون مشجعين رائعين»، أما بخصوص ليجيا فقال: «لم ألعب ضده، وبصراحة لا أعرف كثيرا عن فريقهم، وبالتالي ستكون تجربة جديدة وجميلة ضد فريق لم ألعب ضده في السابق، لكني آمل ألا تكون هناك أي مفاجآت وأن نفوز بالمواجهتين».
ولن تكون مباراة اليوم المواجهة الأولى لريـال، الساعي إلى لقبه الثاني عشر في دوري الأبطال، مع سبورتينغ، إذ سبق أن التقاه في دور المجموعات من نسخة 2000 - 2001 وتعادل معه ذهابا في لشبونة (2 – 2) وفاز إيابا في مدريد (4 – صفر).
وفي المباراة الثانية يستعد دورتموند للانقضاض وحصد أول 3 نقاط في مشواره الأوروبي على حساب ليجيا وارسو، وقد اطمأن الفريق الألماني على لاعب خط الوسط الياباني شينجي كاغاوا الذي تعافى من إصابته في الكاحل ويمكنه العودة للمشاركة اليوم.
وتمكن كاغاوا من تكثيف تدريباته في الأيام الأخيرة لكنه غاب عن الفريق في المباراة التي خسرها أمام لايبزغ (صفر – 1) السبت في الدوري الألماني. وكذلك يتوقع مشاركة جوليان فايغل ضمن قائمة دورتموند في المباراة المقررة ببولندا، على الرغم من أنه تعرض لإصابة في الأنف خلال مباراة لايبزغ، بينما يستمر غياب ماركو ريوس وسفن بندر وإريك دورم بسبب الإصابات.
وستكون مباراة الجولة الثانية في 27 الحالي على ملعب «سيغنال إيدونا بارك» الخاص بدورتموند في مواجهة الريـال الذي سيختبر مدى استعداد النادي الملكي للدفاع عن لقبه، قبل أن يعود الريـال إلى «سانتياغو برنابيو» في 18 أكتوبر (تشرين الأول) لمواجهة ليجيا.
وفي المجموعة السابعة، يخوض ليستر سيتي بطل إنجلترا أهم مواجهة في تاريخه القاري عندما يحل ضيفا على كلوب بروج البلجيكي، العائد إلى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2005 - 2006. والمباراة هي أول اختبار لليستر على الإطلاق في المسابقة القارية الأم، والأول له في أوروبا منذ خسارته أمام رد ستار بلغراد الصربي (1 – 3) في مباراته الأخيرة من الدور الأول لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي في سبتمبر (أيلول) عام 2000.
ويعول ليستر على خبرة مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري الذي يخوض حملته السادسة في المسابقة القارية الأم، لكن معنويات لاعبيه ليست في أفضل حالاتها؛ لأنهم قادمون من هزيمة قاسية على يد ليفربول (1 - 4) السبت في الدوري المحلي الذي استهلوا مشوارهم فيه بالخسارة أمام هال سيتي (1 - 2) ثم تعادلوا مع آرسنال (صفر - صفر) قبل أن يسجلوا فوزهم الأول على حساب سوانزي سيتي (2 - 1).
لكن وضع كلوب بروج، الفريق البلجيكي الوحيد الذي وصل إلى نهائي المسابقة وذلك عام 1978 حين خسر أمام ليفربول (صفر – 1) على ملعب «ويمبلي» في لندن، ليس أفضل، إذ فشل في تحقيق الفوز خلال المراحل الثلاث الأخيرة من الدوري المحلي، وقد تلقى ثلاث هزائم في ست مباريات حتى الآن.
وتضم المجموعة الخبير والبطل مرتين بورتو البرتغالي الذي يبدأ مشواره باستضافة كوبنهاغن الدنماركي، بعدما حجز مشواره في دوري المجموعات للموسم السادس على التوالي على حساب روما الإيطالي بالفوز عليه (4 – 1) بمجموع مباراتي الدور الفاصل الذي شارك فيها بسبب اكتفائه بالمركز الثالث الموسم الماضي في الدوري البرتغالي.
وفي المجموعة الثامنة يجدد يوفنتوس الإيطالي الموعد مع ضيفه إشبيلية الإسباني الذي حجز بطاقته إلى المسابقة القارية الأم بعد تتويجه بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للموسم الثالث على التوالي.
وسبق للفريقين أن تواجها للمرة الأولى على الإطلاق الموسم الماضي في دور المجموعات أيضا، حين فاز يوفنتوس ذهابا (2 – صفر) قبل أن يخسر إيابا (صفر – 1) بهدف من مهاجمه السابق فرناندو لورنتي، ما كلفه التنازل عن صدارة المجموعة لمصلحة مانشستر سيتي.
ويبدو يوفنتوس وصيف بطل 2015 مرشحا لكي يحافظ على سجله المميز؛ لأنه لم يسبق لفريق «السيدة العجوز» أن خسر مباراته الافتتاحية في المسابقة خلال حملاته الـ16، كما أنه لم يذق طعم الهزيمة على أرضه قاريا في مبارياته الـ17 الأخيرة، وتحديدا منذ خسارته أمام بايرن ميونيخ الألماني (صفر - 2) في أبريل (نيسان) 2013.
ويبدو أن مسار يوفنتوس، القادم من ثلاثة انتصارات متتالية في مستهل حملة دفاعه عن لقبه المحلي بفضل ثلاثة أهداف من مهاجمه الجديد الأرجنتيني غونزالو هيغواين، متلازم مع الإسبان في المواسم الأخيرة؛ لأنه التقى 3 فرق إسبانية في موسم 2014 – 2015، هي أتليتيكو مدريد (صفر – 1، وصفر – صفر، في الدور الأول) وريـال مدريد (2 – 1، و1 - 1 في نصف النهائي) وبرشلونة (1 - 3 في النهائي) قبل أن يلتقي إشبيلية الموسم الماضي ثم الحالي.
وتضم المجموعة ليون الفرنسي ودينامو زغرب الكرواتي اللذين يتواجهان اليوم أيضا على ملعب الأول.
وفي المجموعة الخامسة، يأمل موناكو الفرنسي في تجنب سيناريو الموسم الماضي، عندما يحل ضيفا على توتنهام الإنجليزي الذي يشارك في دور المجموعات للمرة الثانية بعد موسم 2010 – 2011، حين وصل إلى ربع النهائي.
ومني موناكو بهزيمة مذلة العام الماضي على يد توتنهام (1 - 4) في الجولة الأخيرة من الدور الأول لمسابقة «يوروبا ليغ» ما تسبب بخروجه، لكن المباراة كانت حينها على ملعب «وايت هارت لين» في حين أن لقاء اليوم سيكون على ملعب «ويمبلي».
وعلى الرغم من تعرض توتنهام في السنوات الأخيرة لتجارب سيئة في استاد ويمبلي، فإنه سيسعى لتقديم أداء مختلف عندما يبدأ مشاركته الثانية في دوري أبطال أوروبا في مواجهة موناكو.
وباع توتنهام المنتمي لشمال لندن 80 ألف تذكرة، وهو رقم قياسي بالنسبة للحضور الجماهيري على مستوى مباريات الأندية الإنجليزية في دوري الأبطال.
ويلعب توتنهام مبارياته في دوري الأبطال في ويمبلي بسبب تراجع سعة استاده الخاص «وايت هارت لين» إلى 31 ألف مشجع، نتيجة لأعمال البناء الجارية لإنشاء استاد جديد تبلغ سعته 60 ألف مشجع بجوار الاستاد القديم.
وفي الموسم المقبل ستقام جمع مباريات توتنهام في ويمبلي، بينما يتم هدم الاستاد القديم بصورة كاملة.
وخاض توتنهام الذي يأمل في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور خمس مباريات في استاد ويمبلي الجديد، انتصر في واحدة منها فقط، وكانت أمام تشيلسي في نهائي كأس الرابطة في 2008، في حين انتهت كل مباراة بعد ذلك بخيبة أمل. ويدخل كل من توتنهام وموناكو إلى المواجهة بمعنويات مرتفعة جدا؛ لأن الأخير يتصدر ترتيب الدوري الفرنسي بعد فوزه الكبير السبت على أرض ليل (4 - 1)، فيما تغلب الفريق اللندني خارج أرضه أيضا على ستوك سيتي (4 - صفر).
وفي المجموعة ذاتها، يبدأ باير ليفركوزن الألماني حملته الرابعة على التوالي في دور المجموعات، بمواجهة ضيفه سسكا موسكو الروسي الذي يخوض أيضا مشاركته الرابعة على التوالي، والفريقان يتمتعان بمعنويات مرتفعة بعد فوز الأول على هامبورغ (3 – 1) في الدوري المحلي والثاني على تيريك غروزني (3 – صفر) ليحافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الـ14 على التوالي في الدوري الروسي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.