سيتي بقيادة غوارديولا يواجه مونشنغلادباخ.. وآرسنال يصطدم بسان جيرمان اليوم

بايرن ميونيخ يأمل أن يستفيد من سحر أنشيلوتي مع انطلاق دوري الأبطال.. وبرشلونة يستعد للانقضاض على سلتيك

لاعبو آرسنال خلال التدريبات أمس استعدادًا للمواجهة الصعبة مع سان جيرمان  - أنشيلوتي يأمل قيادة البايرن للقب الأوروبي  - غوارديولا يخوض أول اختبار أوروبي مع سيتي (رويترز)
لاعبو آرسنال خلال التدريبات أمس استعدادًا للمواجهة الصعبة مع سان جيرمان - أنشيلوتي يأمل قيادة البايرن للقب الأوروبي - غوارديولا يخوض أول اختبار أوروبي مع سيتي (رويترز)
TT

سيتي بقيادة غوارديولا يواجه مونشنغلادباخ.. وآرسنال يصطدم بسان جيرمان اليوم

لاعبو آرسنال خلال التدريبات أمس استعدادًا للمواجهة الصعبة مع سان جيرمان  - أنشيلوتي يأمل قيادة البايرن للقب الأوروبي  - غوارديولا يخوض أول اختبار أوروبي مع سيتي (رويترز)
لاعبو آرسنال خلال التدريبات أمس استعدادًا للمواجهة الصعبة مع سان جيرمان - أنشيلوتي يأمل قيادة البايرن للقب الأوروبي - غوارديولا يخوض أول اختبار أوروبي مع سيتي (رويترز)

يستهل كل من المدربين الشهيرين الإسباني جوزيب غوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي مدربي مانشستر سيتي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني الجديدين مشوارهما في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بطموح كبير في حصد اللقب عندما يواجهان اليوم بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني وروستوف الروسي، في حين يصطدم باريس سان جيرمان الفرنسي الحالم بحصد اللقب القاري للمرة الأولى بآرسنال الإنجليزي، ويستضيف برشلونة الإسباني نظيرة سلتيك الاسكوتلندي في أبرز مواجهات الجولة الأولى اليوم.
في المجموعة الأولى يستضيف باريس سان جيرمان فريق آرسنال، فيما يحل سلتيك الاسكوتلندي ضيفا على برشلونة بطل إسبانيا.
في اللقاء الأول تعرض مدرب باريس سان جيرمان الجديد الإسباني أوناي إيمري لضغوطات مبكرة على رأس الجهاز الفني لفريق العاصمة الفرنسية، وذلك بعد خسارته الثقيلة خارج ملعبه أمام موناكو 1 - 3، ثم سقوطه في فخ التعادل على ملعبه ضد سانت إتيان 1 - 1 في الجولتين الأخيرتين من الدوري المحلي.
وتعاقدت إدارة النادي الفرنسي مع المدرب الإسباني بعد نجاحه في قيادة إشبيلية إلى إحراز لقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في المواسم الثلاثة الماضية، وذلك خلفا للوران بلان الذي فشل الفريق بقيادته في تخطي الدور ربع النهائي من المسابقة القارية المرموقة. لكن يبدو أن خسارة جهود نجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لم تعوض بالقدر الكافي، خصوصا في ظل تراجع مستوى المهاجم الأوروغواياني إدينسون كافاني، في حين أبعدت الإصابة حتى الآن المهاجم الإسباني خيسي الوافد مؤخرا من ريال مدريد.
أما آرسنال فبعد بداية متعثرة في الدوري المحلي شهدت خسارته على ملعبه أمام ليفربول 3 - 4 ثم تعادله سلبا مع ليستر سيتي، فقد فاز في مباراتيه الأخيرتين، وعادة ما يحقق نتائج جيدة في مواجهة الأندية الفرنسية، لكن سان جيرمان يريد توجيه رسالة قوية على ملعب بارك دي برانس.
وسيشعر الفرنسي أرسين فينغر، مدرب آرسنال، بأنه في بيته عندما يحل في معقل باريس سان جيرمان. واعتاد فينغر، المولود في ستراسبورغ، التردد على العاصمة الفرنسية، وسبق أن تلقى عرضا في الماضي لشغل منصب تنفيذي في باريس سان جيرمان بعد أن يترك آرسنال الذي التحق به في 1996.
وتأهل آرسنال إلى دوري الأبطال منذ ذلك الحين في كل المواسم الكاملة تحت قيادة فينغر، لكنه لم يحرز أي لقب، وتعرض للإحباط بالخروج المبكر في ستة مواسم متتالية.
وسيعتبر آرسنال، إلى جانب سان جيرمان، مرشحين للتأهل للدور الثاني من المجموعة التي تضم أيضا بازل السويسري ولودوغورتس البلغاري.
ويملك آرسنال سجلا جيدا في مبارياته في فرنسا، لكنه سيفتقد مدافعه القائد بير مرتساكر بسبب الإصابة، في المقابل سيعود مهاجمه الدولي الفرنسي أوليفييه جيرو بعد اكتمال شفائه.
وفي مباراة أخرى في هذه المجموعة يلتقي بازل السويسري مع لودوغوريتس البلغاري في مواجهة من الصعب التوقع بنتيجتها، مع العلم بأن بازل يملك أفضلية نوعية، نظرا لمشاركاته المتكررة في البطولة القارية وتحقيقه نتائج جيدة فيها خلال مواجهاته فرقا كبيرة أمثال تشيلسي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين في السنوات الأخيرة. في المقابل يعتبر الفريق البلغاري جديدا على الساحة القارية.
وفي المجموعة الثانية يلتقي دينامو كييف الأوكراني مع نابولي الإيطالي، وبنفيكا البرتغالي مع بشيكتاش التركي.
ودأب دينامو كييف على المشاركة في المسابقة القارية بشكل مستمر، وقد بلغ دور الـ16 الموسم الماضي قبل أن يخسر أمام مانشستر سيتي.
وفاز دينامو كييف في ست من مبارياته الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات، لكنه اكتفى بالتعادل مع شاختار دونتيسك في الدوري المحلي 1 - 1 في نهاية الأسبوع.
واستعد نابولي بطريقة جيدة محليا من خلال فوزه العريض على باليرمو بثلاثية نظيفة، بينها ثنائية لمهاجمه الإسباني خوسيه كاليخون.
يذكر أن نابولي خسر خدمات هدافه الأرجنتيني غونزالو هيغواين المنتقل إلى يوفنتوس مقابل صفقة ضخمة بلغت 94 مليون يورو، علما بأنه سجل 36 هدفا في الدوري الإيطالي الموسم الماضي (رقم قياسي).
وفي المباراة الثانية يلتقي بنفيكا مع بشيكتاش. وكان بنفيكا خرج على يد بايرن ميونيخ الموسم الماضي، في حين سيحاول الفريق التركي الذي يشارك في دور المجموعات للمرة الأولى منذ موسم 2009 - 2010 تخطي هذا الدور للمرة الأولى في ست محاولات.
ويستمر غياب هداف بنفيكا البرازيلي جوناس الذي يتعافى من إصابة في ساقه تعرض لها الشهر الماضي، في حين يتألق شنك توسون في صفوف بشيكتاش، بعد أن سجل أربعة أهداف في آخر ثلاث مباريات لفريقه.
وفي المجموعة الثالثة تبرز مواجهة مانشستر سيتي مع مونشنغلادباخ، فيما يستضيف برشلونة بطل إسبانيا نظيره سلتيك الاسكوتلندي.
في اللقاء الأول على ملعب الاتحاد يخوض المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا باكورة مبارياته الأوروبية مع فريقه الجديد مانشستر سيتي في مواجهة فريق يعرفه تماما وهو بوروسيا مونشنغلادباخ، وذلك بعد أن أشرف على تدريب بايرن ميونيخ في المواسم الثلاثة الماضية.
والتقى الفريقان في دور المجموعات أيضا الموسم الماضي، وفاز سيتي ذهابا وإيابا 1 - صفر في طريقه لبلوغ الدور نصف النهائي.
وحقق غوارديولا انطلاقة مثالية في الدوري الإنجليزي بتحقيق فريقه أربعة انتصارات، أبرزها وآخرها على جاره في المدينة الواحدة مانشستر يونايتد في عقر دار الأخير 2 - 1 السبت.
ونجح غوارديولا في بلوغ الدور نصف النهائي على الأقل في آخر سبع محاولات، علما بأنه توج بها مرتين على رأس الجهاز الفني لبرشلونة عامي 2009 و2011.
وقال غوارديولا: «حتى الآن سارت الأمور بشكل جيد في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يتعين علينا رفع مستوانا في المسابقة الأوروبية من أجل مقارعة الأندية الكبيرة».
وقلل غوارديولا من مستوى التوقعات بقوله: «ما زلنا غير مستعدين لمواجهة أفضل أندية أوروبا في ظل الأسلوب الذي نلعب به».
وجاء هذا التعليق مفاجئا من الإسباني، خصوصا أنه قاله بعد الفوز على مانشستر يونايتد ومدربه جوزيه مورينهو. ولم يسبق لغوارديولا أن أخفق أبدا في الوصول إلى الدور قبل النهائي على مدار سبعة مواسم من التدريب في البطولة، وبغض النظر عما يقوله المدرب الإسباني فإنه سيشعر بالإحباط بكل تأكيد إذا لم يكن موجودا في المسابقة في مايو (أيار) المقبل.
وسيعود الهداف سيرجيو أغويرو للمشاركة مع سيتي اليوم بعد أن غاب أمام يونايتد للإيقاف.
ولا يمكن مقارنة يونايتد بفريق مونشنغلادباخ الذي خسر 3 - 1 أمام فرايبورغ في الجولة الماضية للدوري الألماني، ليتوقف فريق المدرب أندريه شوبرت عند المركز الرابع.
ورغم ذلك قال البرازيلي رفائيل لاعب وسط مونشنغلادباخ، إن الهزيمة يوم السبت الماضي لن تؤثر عند اللعب في استاد الاتحاد، وقال: «أنا لا أشعر بالتوتر من مواجهة مانشستر سيتي وستكون مباراة مختلفة تماما. لا نخشى أي فريق».
وفي المباراة الأخرى بالمجموعة يتطلع برشلونة للعودة إلى نغمة الانتصارات بعد سقوطه المفاجئ أمام ألافيس على ملعبه في الدوري المحلي 1 - 2 السبت الماضي.
وكان مدرب الفريق الكتالوني لويس إنريكي قرر وضع نجميه الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغواياني لويس سواريز على مقاعد الاحتياطيين، في حين أشرك البرازيلي نيمار أساسيا. بيد أنه اعترف بخطئه وأكد تحمله مسؤولية الخسارة.
وقال لاعب الوسط سيرجيو بوسكيتس: «لقد افتقدنا إلى الحيوية، وبصراحة افتقدنا إلى الكثير من الأمور، لكن الآن تركيزنا منصب على سلتيك».
أما سلتيك بقيادة مدربه الجديد الآيرلندي براندن روجرز فيريد تحاشي تكرار ما حصل له في آخر زيارة له إلى ملعب كامب نو عندما تعرض لأقسى خسارة له في البطولة القارية 1 - 6 عام 2013.
ويدخل سلتيك المباراة بمعنويات عالية بعد أن حسم المباراة ضد غريمه التقليدي رينجرز بنتيجة 5 - 1 لكن شتان بين الأخير وبرشلونة.
وفي المجموعة الرابعة يريد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مواصلة نجاحاته الأوروبية من خلال قيادة فريقه الجديد بايرن ميونيخ إلى المجد القاري.
وقاد أنشيلوتي فريقه السابق ميلان إلى إحراز اللقب الأوروبي مرتين عامي 2003 و2007 قبل أن يكرر إنجازه مع ريال مدريد عام 2014، ليصبح بالتالي ثاني مدرب في التاريخ يحرز اللقب القاري ثلاث مرات، إلى جانب الأسطوري بوب بيزلي مدرب ليفربول سابقا.
ويستقبل بايرن على ملعب آليانز أرينا روستوف الروسي الذي يخوض باكورة مبارياته في البطولة المرموقة، وذلك بعد أن أزاح أياكس أمستردام الهولندي في الملحق بفوزه عليه 4 - 1 على ملعبه إيابا بعد أن انتزع منه التعادل 1 - 1 في أمستردام.
ويأمل بايرن أن يقوده سحر أنشيلوتي إلى التتويج باللقب الأوروبي السادس في تاريخه.
وقاد أنشيلوتي فريقه السابق ريال مدريد لاكتساح بايرن تحت قيادة غوارديولا بخمسة أهداف نظيفة في المربع الذهبي لدوري الأبطال في طريقه نحو الفوز باللقب قبل عامين.
وواجه بايرن خصما إسبانيا في المربع الذهبي لدوري الأبطال في النسخ الثلاث الماضية، حيث التقى مع برشلونة والريال وأتلتيكو مدريد. ويلتقي بايرن مجددا مع أتلتيكو في المجموعة الرابعة التي تضم أيضا أيندهوفن، لكن عليه أولا أن يجتاز عقبة روستوف وصيف الدوري الروسي والوافد الجديد لدوري الأبطال.
وقال فيليب لام قائد بايرن: «لا أحد منا يعرف الخصم الذي سنواجهه، لكن من المهم أن نستعد وأن نحصد النقاط الثلاث بشكل مباشر».
ويعيش بايرن حالة ذهنية جيدة بعد البداية الإيجابية لموسم البوندزليغا، حيث اكتسح فيردر بريمن 6 - صفر، ثم فاز على ملعب شالكه 2 - صفر.
وأوضح لام: «يمكننا أن نشعر بالرضا، لقد حصدنا ست نقاط من مباراتين، شباكنا نظيفة وسجلنا ثمانية أهداف».
واستهل أنشيلوتي مسيرته مع بايرن بالفوز في أربع مباريات متتالية بواقع مباراتين في الدوري ومباراة في كأس السوبر ومباراة في كأس ألمانيا، حيث سجل الفريق 15 هدفا دون أن تهتز شباكه، والفوز على روستوف سيمكنه من معادلة بداية مسيرة المدرب الأسبق أوتمار هيتزفيلد في عام 1998 الذي استهلها بتحقيق خمسة انتصارات متتالية.
كما أن الفوز على روستوف سيمنح بايرن رقما قياسيا في دوري الأبطال يتمثل في تحقيق 13 انتصارا متتاليا على ملعبه.
وفي المباراة الثانية ضمن هذه المجموعة، يلتقي أيندهوفن الهولندي مع أتلتيكو مدريد الإسباني في مباراة ثأرية بالنسبة إلى الأول الذي سقط أمام منافسه بركلات الترجيح 7 - 8 الموسم الماضي في الدور ربع النهائي بعد تعادل الفريقين صفر - صفر ذهابا وإيابا.
ويعول أتلتيكو على هدافه الفرنسي أنطوان غريزمان هداف كأس أوروبا الأخيرة، وأفضل لاعب فيها، علما بأنه سجل ثنائية لفريق العاصمة في مرمى سلتا فيغو في نهاية الأسبوع 4 - صفر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.