غوارديولا ومورينهو يخطفان الأضواء في ديربي مانشستر اليوم

يوفنتوس يبحث عن فوز ثالث في الدوري الإيطالي قبل بدء مشواره القاري

يتجدد الصراع  بين المدربين اللذين تحولت صداقتهما إلى عداوة في كثير من الأحيان.. لكن هذه المرة على الملاعب الإنجليزية («الشرق الأوسط»)
يتجدد الصراع بين المدربين اللذين تحولت صداقتهما إلى عداوة في كثير من الأحيان.. لكن هذه المرة على الملاعب الإنجليزية («الشرق الأوسط»)
TT

غوارديولا ومورينهو يخطفان الأضواء في ديربي مانشستر اليوم

يتجدد الصراع  بين المدربين اللذين تحولت صداقتهما إلى عداوة في كثير من الأحيان.. لكن هذه المرة على الملاعب الإنجليزية («الشرق الأوسط»)
يتجدد الصراع بين المدربين اللذين تحولت صداقتهما إلى عداوة في كثير من الأحيان.. لكن هذه المرة على الملاعب الإنجليزية («الشرق الأوسط»)

تشهد مباراة الديربي المرتقبة بين مانشستر يونايتد وجاره اللدود مانشستر سيتي اليوم، في المرحلة الرابعة من بطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مواجهة بين أكثر أندية المسابقة إبراما لصفقات من العيار الثقيل هذا الموسم، غير أن تلك التعاقدات لن تكون جميعها موجودة على أرض الملعب. ورغم انطلاقة الفريقين المثالية في المسابقة هذا الموسم عقب انتصارهما في مبارياتهما الثلاث الأولى، فإن الكثير من الأضواء بدت مسلطة على مدربيهما الجديدين.
وسيكون ملعب أولد ترافورد (معقل مانشستر يونايتد) مسرحا للمواجهة الأولى في بطولة الدوري بين البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب يونايتد وغريمه الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي، ليتجدد الصراع مرة أخرى بين المدربين، اللذين تحولت صداقتهما إلى عداوة في كثير من الأحيان، لكن هذه المرة على الملاعب الإنجليزية. ولم يدل كلا المدربين سوى بالقليل من التصريحات حتى الآن بعد نهاية
مباريات الأجندة الدولية مؤخرا، غير أن غوارديولا اعترف عقب انتهاء مباراة فريقه الأخيرة بالمسابقة بأنه سيستغل الفترة المتاحة أمامه لدراسة المنافس. وقال غوارديولا عقب فوز سيتي 3 - 1 على ضيفه وستهام يونايتد قبل أسبوعين «لم أستطع التعرف على أداء مانشستر يونايتد حتى الآن، ولكن الفرصة تبدو متاحة الآن لرؤيته على نحو جيد خلال الأيام العشرة المقبلة، كما سأستغل تلك الفترة في متابعة بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني (منافس سيتي القادم في دوري الأبطال)، بالإضافة لفرق أخرى». أضاف غوارديولا «ينبغي علينا الظهور بشكل رائع من أجل الفوز في أولد ترافورد. يمكنني تصور الأجواء هناك. إنني أتطلع لخوض تلك التجربة».
ويعاني كلا الفريقين من غياب عدد من عناصرهما الأساسية خلال تلك المواجهة المبكرة. ويفتقد سيتي خدمات هدافه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، الذي سيبدأ تنفيذ عقوبة الإيقاف لمدة ثلاث مباريات بسبب تعمده توجيه ضربة بالمرفق على وجه وينستون ريد مدافع وستهام أثناء مباراة الفريقين. في المقابل، يخوض الأرميني هنريخ مخيتاريان لاعب وسط يونايتد سباقا مع الزمن للتعافي من الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده. وأوضح مخيتاريان على حسابه الإلكتروني الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (إنستغرام) «ما زلت في مرحلة التأهيل ولكنني لست متأكدا ما إذا كان بإمكاني اللحاق بالديربي يوم السبت أم لا».
ووصفت وسائل الإعلام البريطانية اللقاء بأنه «الأكثر قيمة في تاريخ كرة القدم»، حيث من المحتمل أن يصل إجمالي التكلفة المادية للاعبي الفريقين، الذين سيتواجدون على أرض الملعب، إلى أكثر من 670 مليون جنيه إسترليني (895 مليون دولار).
ووقع صانع الألعاب الفرنسي بول بوغبا، الذي من المتوقع أن يقود خط وسط يونايتد خلال اللقاء، مقابل مبلغ قياسي بلغ 3.‏89 مليون جنيه إسترليني، ليصبح أغلى لاعب في العالم حاليا. وربما يشارك مع سيتي في المباراة، النجم الدولي البلجيكي كيفن دي بروين الذي انتقل للفريق السماوي مقابل (5.‏54 مليون جنيه إسترليني) العام الماضي، والمهاجم الإنجليزي رحيم ستيرلينغ (49 مليون جنيه) في نفس العام، وجون ستونز (5.‏47 مليون جنيه). وصرح ستونز، الذي انتقل لسيتي الشهر الماضي، للموقع الإلكتروني الرسمي لناديه «إن كثيرا من اللاعبين سيكونون على المحك، وسوف تتسم المباراة بالإثارة في ظل هذا العدد الكبير من النجوم على أرض الملعب. إنني متأكد من أنها ستكون مشاهدة ممتعة لجميع المشجعين».
وبعيدا عن مدينة مانشستر، يتطلع تشيلسي، بقيادة مدربه الإيطالي الجديد أنتونيو كونتي، لمواصلة بدايته اللافتة في البطولة، وحصد انتصاره الرابع على التوالي في مباراته الرابعة بالمسابقة هذا الموسم أمام مضيفه سوانزي سيتي بعد غدا. ومن المحتمل أن يشهد اللقاء الظهور الأول لديفيد لويز مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي السابق الذي عاد لصفوف تشيلسي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة الشهر الماضي. وكشف لويز للموقع الإلكتروني الرسمي للنادي اللندني «لقد كنت أرغب في العودة بالفعل لأنني قضيت وقتا رائعا هنا». وأشار لويز «أحببت أن أتواجد هنا وهذا هو السبب الذي دفعني للعودة مجددا».
ويحل ليستر سيتي (حامل اللقب) ضيفا على ليفربول، فيما يلتقي آرسنال مع ضيفه ساوثهامبتون، وبورنموث مع ويست بروميتش ألبيون، وميدلسبروه مع كريستال بالاس، ووستهام مع واتفورد، وبيرنلي مع هال سيتي، وستوك سيتي مع توتنهام هوتسبير، وسندرلاند مع إيفرتون.
الدوري الإيطالي
يسعى يوفنتوس الساعي للقب سادس على التوالي إلى التحضير بأفضل طريق لبدء مشواره في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وذلك عندما يفتتح المرحلة الرابعة من الدوري الإيطالي بمواجهة ضيفه ساسوولو اليوم. واستهل فريق المدرب ماسيميليانو اليغري الموسم الجديد بفوزين على فيورنتينا (2 - 1) على أرضه ولاتسيو (صفر - 1) خارجها وذلك بفضل الألماني سامي خضيرة الذي سجل هدفا في كل من هاتين المباراتين، فيما كان الهدف الآخر من نصيب الوافد الجديد من نابولي الدولي الأرجنتيني غونزالو هيغواين. ويبحث فريق «السيدة العجوز» اليوم عن فوز ثالث على التوالي من أجل أن يحضر بأفضل طريقة لمباراة الأربعاء التي يخوضها على أرضه ضد اشبيلية الإسباني بطل مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، لكن المهمة لن تكون سهلة ضد ساسوولو الذي استهل الموسم بدوره بفوزين لكنه اعتبر خاسرا مباراة المرحلة الثانية ضد ضيفه العائد إلى دوري الأضواء بيسكارا صفر - 3 بسبب إشراكه لاعبا غير مسجل.
واعتبر بيسكارا فائزا 3 - صفر في المباراة التي حسمها ساسوولو 2 - 1 نتيجة إشراكه لاعب الوسط انتونيو راغوسا في الشوط الثاني رغم أن اسم الأخير لم يكن ضمن اللائحة التي قدمها النادي قبل يوم من موعد المباراة. كما أن ساسوولو يسعى أيضا لكي يتحضر بأفضل طريقة لمغامرته القارية الأولى على الإطلاق والتي يبدأها الخميس المقبل ضد فريق إسباني آخر هو اتلتيك بلباو في الجولة الأولى من دور مجموعات «يوروبا ليغ» التي بلغها بعد أن تخطى الدور التمهيدي الثالث على حساب لوزرن السويسري ثم الدور الفاصل على حساب ريد ستار بلغراد الصربي. ويدرك يوفنتوس الذي يحل في المرحلة المقبلة ضيفا على غريمه إنتر ميلان، أن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق أسقطه الموسم الماضي صفر - 1 في المرحلة العاشرة على ملعب «مابي ستاديوم - سيتا دل تريكولوري» ثم عانى البطل إيابا للفوز بين جماهيره بهدف للأرجنتيني باولو ديبالا. لكن يوفنتوس حينها كان في مرحلة فقدان التوازن لأنه حقق ثلاثة انتصارات فقط في المراحل العشر الأولى قبل أن تكون مباراة ساسوولو نقطة الانطلاق في انتفاضاته لأنه أتبعها بـ15 انتصارا على التوالي وبـ26 مباراة متتالية دون هزيمة ما سمح له بالعودة من بعيد والدخول مجددا في السباق على اللقب. وأمل الظهير الدولي الفرنسي المخضرم باتريس ايفرا أن يكون الفريق تعلم من أخطاء الموسم الماضي، قائلا في مقابلة لشبكة «سكاي سبورت»: «نأمل هذه المرة أن لا نضطر لتكرار ما قيل العام الماضي وهذا الأمر يعني أننا فهمنا الأخطاء التي ارتكبناها وقد نضجنا كمجموعة أكثر من أي وقت سابق». وكان ايفرا أكثر المنتقدين لزملائه بعد خسارة العام الماضي أمام ساسوولو وهو قال حينها: «أنا غاضب جدا. عندما تلعب لهذا الفريق عليك أن تؤمن دائما بأن باستطاعتك الفوز باللقب. من الواضح أنه ليس الوقت المناسب للتحدث عن ذلك (اللقب) لكن عندما أستيقظ كل صباح أقول لنفسي قد أكون محظوظا لو أحرزنا لقب الدوري للمرة الخامسة على التوالي»، مضيفا: «هل هناك رسالة أوجهها لزملائي؟ احترموا القميص، وهذا ما لم نفعله في شوطنا الأول ضد ساسوولو».
أما في مقابلته الحديثة، فتطرق ايفرا إلى مواجهة اليوم ضد ساسوولو، قائلا: «إنه فريق خطير يشرف عليه مدرب رائع (اوزيبيو دي فرانشيسكو). نحن ندرك بأننا نواجه منافسا صعبا لكننا مجبرون على نيل النقاط الثلاث. وضعنا نصب أعيننا الفوز باللقب السادس على التوالي. هذا هو هدفنا لكننا نحتاج إلى التعامل مع كل مباراة على حدة». وتحدث ايفرا عن دوري أبطال أوروبا، قائلا: «فيما يخص دوري أبطال أوروبا، نحن نركز أولا على إشبيلية ثم بعدها على منافسينا الآخرين في المجموعة (دينامو زغرب الكرواتي وليون الفرنسي) وتأتي بعدها الأدوار الإقصائية التي تباغتك بسرعة تقدمها بمواجهات صعبة. أنا اعتمدت هذه المقاربة منذ عامي الأول (مع يوفنتوس) حين وصلنا إلى النهائي (2015) وما زلت أؤمن بها».
ويوفنتوس ليس الفريق الوحيد الذي يبحث عن فوز ثالث على التوالي، بل يأمل جنوا وجاره اللدود سمبدوريا في مواصلة بدايتهما الرائعة لكن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق لأن الأول يتواجه غدا مع ضيفه فيورنتينا (ثلاث نقاط)، فيما يحل الثاني ضيفا على روما الذي جمع 4 نقاط من مباراتيه الأوليين. وفي المباريات الأخرى، يأمل إنتر أن يحقق فوزه الأول بعد هزيمة وتعادل، وذلك عندما يحل غدا ضيفا على بيسكارا، فيما يتواجه جاره اللدود ميلان (ثلاث نقاط) مع أودينيزي. ويلعب نابولي اليوم في ضيافة باليرمو حيث يسعى إلى فوزه الثاني ونقطته السابعة، على أن يلتقي اليوم بولونيا مع كالياري، واتالانتا مع تورينو، وكييفو مع لاتسيو. وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء امبولي وكروتوني.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.