بطولة إنجلترا: ديربي مانشستر الأغلى في التاريخ وقمة بين ليفربول وليستر

بطولة إنجلترا: ديربي مانشستر الأغلى في التاريخ وقمة بين ليفربول وليستر
TT

بطولة إنجلترا: ديربي مانشستر الأغلى في التاريخ وقمة بين ليفربول وليستر

بطولة إنجلترا: ديربي مانشستر الأغلى في التاريخ وقمة بين ليفربول وليستر

تتركز الأنظار على لقاء الديربي 172 بين قطبي مدينة مانشستر، يونايتد وضيفه سيتي غدا السبت في المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، التي تشهد أيضًا قمة بين ليفربول وضيفه ليستر سيتي بطل الموسم الماضي.
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية في تقرير لها، أمس، أن ديربي مانشستر المرتقب في أولد ترافورد سيكون أغلى مباراة في التاريخ من حيث اللاعبين المشاركين، حيث من المتوقع أن يشرك يونايتد وسيتي لاعبين تتجاوز قيمتهم المالية 600 مليون إسترليني (799 مليون دولار).
ويتربع الفريقان على القمة، ويتصدر سيتي البطولة المحلية بعد 3 انتصارات متتالية بفارق الأهداف عن جاره وعن تشيلسي أيضًا، لكن معنويات يونايتد تبدو أكثر ارتفاعًا بعد الانتصارات الأربعة التي حققها حتى الآن، إذ سبق له أن فاز بدرع المجتمع على حساب بطل الدوري ليستر سيتي 2 - 1.
وإضافة إلى هذه الانتصارات، أكمل يونايتد صفوفه بضم لاعبه السابق الفرنسي بول بوغبا من يوفنتوس الإيطالي مقابل رقم قياسي جعله أغلى لاعب في العالم (105 ملايين يورو)، لذلك ينتظر منه ملعب أولد ترافورد غدًا الكثير، بعد أن بلغ مرحلة النضوج على حد سواء مع منتخب بلاده ومع فريق «السيدة العجوز»، الذي احتكر اللقب الإيطالي في المواسم الخمسة الأخيرة.
ويخوض يونايتد اللقاء بصفوف مكتملة تمامًا، ويعول مدربه الجديد البرتغالي جوزيه مورينيو كثيرًا على تشكيلة أصبحت شبه ثابتة، بدءًا من الحارس الدولي الإسباني ديفيد دي خيا، مرورًا برباعي الدفاع الذي سيكون فيها العاجي اريك بايلي الوافد من فياريال الإسباني عنصرا أساسيا، ثم بوغبا، وانتهاء بثلاثي الهجوم واين روني والفرنسي أنطوني مارسيال والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش صاحب هدف الفوز في الوقت بدل الضائع على ليستر (2 - 1) في افتتاح الموسم.

صفوف ناقصة

لم يلعب بوغبا في المباراة الأولى من الدوري الإنجليزي كونه كان موقوفًا عندما كان مع يوفنتوس، لكن إبراهيموفيتش كان حاضرًا وسجل أحد أهداف فريقه في مرمى بورنموث المتواضع والصاعد حديثا (3 - 1).
أضاف إبراهيموفيتش هدفين في مرمى ساوثمبتون (2 - صفر) في المرحلة الثانية، ولم يسجل في المباراة الثالثة ضد هال سيتي العائد (1 - صفر) فبقي رصيده 3 أهداف لكن في صدارة ترتيب الهدافين مشاركة مع مهاجم سيتي، الأرجنتيني سيرخيو أغويرو الذي سيغيب 3 مباريات بقرار تأديبي اتخذه الاتحاد الإنجليزي بحقه، إثر الاحتكام إلى شريط الفيديو الذي أكد تعرض أغويرو بالمرفق لمدافع وست هام النيوزيلندي ونستون ريد خلال فوز فريقه 3 - 1 في الجولة الثالثة.
واستهل أغويرو (28 عاما) الموسم بأبهى صورة مسجلاً 6 أهداف في 4 مشاركات، منها هاتريك في ذهاب الملحق المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام ستيوا بوخارست الروماني (5 - صفر)، وأسهم في اعتلاء سيتي صدارة الدوري.
لكن أغويرو قد لا يكون الغائب الوحيد في صفوف سيتي الذي لم يستطع مدربه الجديد الإسباني جوسيب غوارديولا القادم من بايرن ميونيخ الألماني، حتى الآن، إشراك القائد وصخرة الدفاع البلجيكي فنسان كامباني، والمدافع الفرنسي بكاري سانيا والمنضمين حديثا من بوروسيا دورتموند وشالكه الألمانيين ايلكاي غوندوغان وليروي سانيه بسبب الإصابات.
وعلى غرار مورينيو الذي فضل الثنائي بوغبا - إبراهيموفيتش على قائد المنتخب الألماني المعتزل أخيرا باستيان شفاينشتايغر، اتخذ غوارديولا قرارًا شجاعًا، وتخلص من حارس المنتخب الإنجليزي جو هارت، ولم يحتفظ بقائد منتخب ساحل العاج يايا توريه في مجموعته لدوري أبطال أوروبا.
ولا تقتصر المواجهة على اللاعبين في أرض الملعب، وإنما على المدربين اللذين يفصل بينهما حاجز كبير من الحساسية تجذر بشكل كبير وعميق، عندما كان غوارديولا مشرفا على تدريب برشلونة الإسباني ومورينيو على غريمه الأزلي ريال مدريد، ودفعت بالنهاية الإسباني إلى الرحيل إلى الفريق البافاري بطل ألمانيا.
ومع قدوم غوارديولا ومورينيو مطلع الموسم الحالي إلى قطبي مانشستر، بدأ الاهتمام بالديربي يكبر لدرجة لم يسبق لها مثيل رغم أن هذا النوع من الديربيات يقارب عمره 100 عام التقيا خلالها 171 مرة.
ويحمل ديربي الغد الرقم 172، وفاز يونايتد في 71 مباراة، وسيتي في 49 وتعادل الفريقان 51 مرة.

قمة ليفربول/ ليستر على ملعب موسع

يخوض ليفربول الحادي عشر (4 نقاط) مباراة قمة مع ضيفه ليستر سيتي حامل اللقب وصاحب المركز التاسع بفارق الأهداف عن صاخب الأرض، مباراة قمة قد توازي بالنسبة إلى الفريق الديربي المنتظر في المدينة الشمالية.
واستبعد مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب في مؤتمر صحافي إشراك المدافع الدولي الفرنسي مامادو ساخو العائد من إيقاف بسبب مواد منشطة في أبريل (نيسان) حرمته من المراحل الأخيرة من الموسم الماضي ومن كأس أوروبا 2016 في فرنسا، إضافة إلى الإصابات.
وقال: «بالتأكيد، لن يستطيع اللعب بعد فترة طويلة، وهذا أمر منطقي بعد انقطاع طويل أن يفكر بالعودة لأخذ مكانه، لكن هذا صعب عليه الآن لأن هناك لاعبين آخرين في أفضل مستوى وأفضل منه بالتأكيد».
وأوقف ساخو (26 عاما)، بعد أن جاءت نتيجة الفحص الذي خضع له إيجابية في أبريل قبل أن تبرئ ساحته في يوليو (تموز).
ويخوض ليفربول مباراته الأولى على أرضه بعد انتهاء أعمال التوسيع لملعب انفيلد، بزيادة 8500 مقعد، لتصبح السعة الإجمالية 54 ألفًا، وبتكلفة 115 مليون جنيه إسترليني (153 مليون دولار أو 136 مليون يورو).
وشدد كلوب على ضرورة تحقيق الفوز في هذه المباراة «لأن 4 نقاط لا تعطي شعورًا جيدًا رغم أنها ليست سيئة في الواقع. إننا الفريق الوحيد الذي لعب 3 مباريات خارج أرضه، والآن نبدأ الموسم بأول مباراة على ملعبنا، وأعتقد أنها مناسبة رائعة لنا يجب أن نستغلها بأحسن صورة».
وستكون تشكيلة كلوب تقليدية على الأرجح، بينما قد يستفيد الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر من قدوم الجزائري إسلام سليماني من سبورتينغ لشبونة البرتغالي، إلى جانب مواطنه رياض محرز وجيمي فاردي في خط الهجوم.
وتبدو مهمة تشيلسي السائر بشكل طبيعي بقيادة مدرب منتخب إيطاليا السابق أنطونيو كونتي، سهلة نظريًا عندما يحل الأحد ضيفًا على سوانسي سيتي.
ويلعب، اليوم (السبت)، آرسنال مع ساوثمبتون، وبورنموث مع وست بروميتش ألبيون، وبيرنلي مع هال سيتي، وميدلزبره مع كريستال بالاس، وستوك سيتي مع توتنهام، ووست هام يونايتد مع واتفورد.
وتختتم المرحلة، بعد غد (الاثنين)، بلقاء سندرلاند الذي عزز صفوفه الخميس بالحارس البرتغالي مايكل سيموش دومينغيش من بوافيستا في صفقة كان يجب أن تتم قبل 31 أغسطس (آب) بموافقة الاتحاد الدولي (فيفا)، مع إيفرتون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.