ألمانيا: المتشدد سفين لاو يدافع عن نفسه بـ«الصمت»

محاكمة «اليد الطولى للإرهاب» بتهمة دعم منظمة إرهابية أجنبية تنشط في سوريا

الداعية الألماني المتشدد سفين لاو لدى وصوله إلى محكمة دسلدورف العليا للنظر في الاتهامات الموجهة إليه بدعم منظمة إرهابية أجنبية تنشط في سوريا (أ.ف.ب)
الداعية الألماني المتشدد سفين لاو لدى وصوله إلى محكمة دسلدورف العليا للنظر في الاتهامات الموجهة إليه بدعم منظمة إرهابية أجنبية تنشط في سوريا (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا: المتشدد سفين لاو يدافع عن نفسه بـ«الصمت»

الداعية الألماني المتشدد سفين لاو لدى وصوله إلى محكمة دسلدورف العليا للنظر في الاتهامات الموجهة إليه بدعم منظمة إرهابية أجنبية تنشط في سوريا (أ.ف.ب)
الداعية الألماني المتشدد سفين لاو لدى وصوله إلى محكمة دسلدورف العليا للنظر في الاتهامات الموجهة إليه بدعم منظمة إرهابية أجنبية تنشط في سوريا (أ.ف.ب)

مَثُل الداعية الألماني المتشدد سفين لاو (35 سنة) أمام محكمة دسلدورف العليا بتهمة دعم منظمة إرهابية أجنبية تنشط في سوريا. وتأخر افتتاح الجلسات إلى موعد متأخر من بعد ظهر أمس بسبب إجراءات التفتيش المتشددة التي شملت الصحافيين إلى جانب أتباع لاو.
ورفع قاضي المحكمة الجلسات بعد وقت قليل من افتتاحها، بعد أن ذكر محامي الدفاع موتلي غونال أن موكله سيدافع عن نفسه بـ«الصمت»، وهو ما يؤكد عدم رغبة سفين لاو بالإدلاء بأية أقوال. المحكمة خصصت يومي الثلاثاء والأربعاء للاستماع إلى إفادة المتهم، لكن رفض الإدلاء بأقواله دفع المحكمة إلى تأجيل الجلسة الثانية إلى يوم 13 سبتمبر الحالي. وقالت النيابة العامة، قبل بدء الجلسات، إن سفين لاو كان «الذراع الطولى» لمنظمة إرهابية تنشط في سوريا. وأضاف مارتن ميرتز، ممثل النيابة العامة في القضية، أن النيابة العامة تعتقد أن سفين لاو، كداعية للطريق الصحيح بين صفوف المتشددين، عمل على تشكيل تنظيم إرهابي خاص به يحارب في سوريا إلى جانب التنظيمات الإرهابية.
وفي ضوء الأدلة المتوفرة، وتحت غطاء تقديم المساعدات الإنسانية، عمل لاو على إيصال المتطوعين الألمان إلى ساحات القتال في سوريا. وكانت المنظمة التي أسسها على علاقة وثيقة بتنظيم داعش الإرهابي.
وعمل لاو على توفير الدعم المادي وأجهزة الرؤية في المساء للمشاركين في القتال، كما أنه استغل «رحلات حج»، كان ينظمها ويمولها، لإيصال المقاتلين إلى سوريا. وصل بنفسه إلى مناطق القتال في سوريا، ومن المحتمل أن يصدر الحكم عليه كإرهابي. وأخبرت النيابة العامة المتهم بأنه لن يواجه في محكمة دسلدورف تهمة دعم منظمة إرهابية، وإنما العضوية في هذه المنظمة منذ نهاية عام 2013. وخصصت محكمة دسلدورف العليا 30 جلسة للاستماع إلى أقول شهود الإثبات والنفي والاستماع إلى تقارير المختصين، ويفترض أن تنتهي المحكمة بصدور قرار يوم 18 يناير (كانون الثاني) 2017. وكشفت النيابة العامة أن محضر الاتهام يملأ 80 صفحة، ويتضمن تسجيلات مكالمات هاتفية، وتصريحات، ونصوص مقابلات صحافية.
وأكد محامي الدفاع، موتلي غونال، أن موكله سيدافع عن نفسه «بالصمت»، وهو ما يؤكد عدم رغبة سفين لاو بالإدلاء بأي أقوال. وأكد المحامي أن المتهم يرفض التهم الموجهة إليه بقوة، وأنه ينفي أيضًا أنه المحرض الرئيسي على تشكيل «شرطة الشريعة»، التي ساهم بنشاط فيها. ورغم الزحام «الصحافي» على حضور الجلسات، وانتقاء الصحف والوكالات الكبرى فقط من قبل المحكمة، فقد أتاحت المحكمة الحضور لـ15 فردًا من أتباع لاو. وقد حيا المتهم أتباعه بإبهامين مرفوعين، على الطريقة الألمانية، ثم حاكى قراءة القرآن من كتاب وهمي في يده، في إشارة منه على تمسكه بالدين وثقته بالقرآن.
واعتبر بيرنهارد فالك، اليساري المتطرف الذي انقلب متشددًا، في حديث مع صحيفة «راينشه بوست»، محاكمته سياسية ومفتعلة. وشكك فالك بعدالة المحكمة، مشيرًا إلى أن النيابة العامة لا تمتلك أدلة تدين لاو، وأنها ستحاول إثبات ذلك خلال مسار الجلسات.
قضى لاو 9 أشهر في السجن رهن التحقيق. وألقت الشرطة القبض عليه آنذاك بتهمة التحضير لأعمال تخل بالأمن بشكل خطير، وبدعم منظمة إرهابية. وسبق لـ«لاو» أن أسس أكثر من تنظيم متشدد عملت وزارة العدل على حظر نشاطها بتهمة التحريض على الكراهية. إلا أن ظهوره الأخير كمنظم لما يسمى «شرطة الشريعة»، التي حاولت في شوارع مدينة فوبرتال وعظ الألمان بضرورة نبذ «المعاصي» مما أثار عاصفة من التذمر ضده وصلت دائرة المستشارة أنجيلا ميركل.
في لايبزج (شرق) أنهت القوات الخاصة حالة حصار فرضتها حول فندق مشهور بعد تلقي إنذارات بعمليات إرهابية. وقال متحدث باسم الشرطة إن الحياة عادت إلى طبيعتها داخل وحول فندق «فروستنهوف» بعد انسحاب الوحدات الخاصة.
وكانت الشرطة طوّقت الفندق بعد تلقي مكالمة من أحد نزلاء الفندق تحث، في الساعة 2,50 فجرًا، عن خطر إرهابي يتهدد الفندق. وقررت الشرطة التعامل بجدية مع الموضوع وأخرجت نزلاء الفندق من غرفهم، وتم تفتيش الغرف ومرافق الفندق الأخرى بواسطة الكلاب المدربة، ومرآب السيارات أيضًا، لكنه التفتيش لم يسفر عن شيء.
وقال مصدر في الشرطة إنهم يحققون في جدية المكالمة الآن، وهي مكالمة صدرت عن شخص يتحدث الألمانية بلكنة أجنبية.
على صعيد ذي صلة أعلنت النيابة العامة الاتحادية إحالة الكثير من إجراءات التحقيق ضد مقاتلين شاركوا في معارك في سوريا إلى سلطات النيابات العامة في الولايات الألمانية. وقال النائب العام الاتحادي، بيتر فرانك، في تصريحات لصحيفة «فيلت» الألمانية أمس الثلاثاء: «الادعاء العام الاتحادي يتعاون بصورة وثيقة مع سلطات النيابة في الولايات. حصلنا حاليًا على معايير في هذا النوع من القضايا عبر إدانات أحرزناها أمام محاكم عليا، لذلك سنركز في المستقبل على الجرائم البارزة أو الجناة البارزين، وسنقوم بإحالة باقي إجراءات التحقيق في هذه النوعية من القضايا إلى النيابة في الولايات».
وبحسب تقرير الصحيفة، أحالت النيابة الاتحادية نحو 50 إجراء تحقيق ضد متشددين مشتبه بهم أو داعمين للإرهاب لسلطات النيابة في الولايات. وأضافت أن النيابة العامة الاتحادية في مدينة كارلسروه تحقق حاليًا في نحو 130 قضية ضد 190 متهمًا لهم صلات بالحرب إلى جانب الإرهاب في سوريا والعراق. وتحقق سلطات النيابة على مستوى ألمانيا حاليًا في نحو 710 قضايا في هذا المجال.
وحرّكت النيابة العامة الاتحادية دعاوى قضائية ضد مشتبه في صلتهم بالإرهاب في 22 حالة، من بينها ثلاث حالات يحاكم أصحابها عن اتهامات تصنف في القانون الجنائي الدولي كجرائم.
وأصدرت المحاكم في ألمانيا حتى الآن 15 حكمًا في هذه القضايا، والتي تتعلق بالانتماء لتنظيم إرهابي، أو الشروع في القتل، أو ارتكاب جرائم حرب.
من ناحيته، ذكر المكتب الاتحادي لأمن المعلومات بألمانيا، أن الهجمات الإلكترونية على السلطات والمؤسسات الألمانية أصبحت أكثر تقدمًا وفاعلية على نحو مستمر.
وأوضح رئيس المكتب، أرنه شونبوم، في تصريحات خاصة لصحيفة «بيلد» الألمانية في عددها ليوم أمس الثلاثاء: «حاليًا يتم القيام بالهجمات الإلكترونية على نحو أكثر دقة وبشكل موجه لأهداف محددة، مثل البوندستاغ (البرلمان الألماني)، وللأسف يعد ذلك أكثر نجاحًا».
وقال: «إن شركة فولكس فاغن تقدر عدد الهجمات الإلكترونية على شبكتها المعلوماتية بستة آلاف حالة. ونرصد نحن يوميًا ما يزيد على 20 هجومًا بدرجة عالية من الحرفية على شبكة الحكومة. وأن عدد الهجمات الإلكترونية كبير حقًا».
وبحسب استطلاع أجرته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) مؤخرًا، فإن بعض الولايات الاتحادية تقوم بتطوير هيئات التحقيق الخاصة بها بشكل كبير جزئيًا في ظل مكافحة الجرائم الإلكترونية والأنشطة الإرهابية على الإنترنت. ويخشى خبراء الأمن من إمكانية أن يحاول إرهابيون أو دول مهاجمة مرافق مهمة للمجتمع، مثل مرافق إمدادات الطاقة مثلاً، عن طريق الهجمات الإلكترونية.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».