أين تذهب أموال الدوري الممتاز الإنجليزي وسط الثراء غير المسبوق!

إغداق في سوق الانتقالات عاد بالفائدة على دوري الدرجة الأولى.. والأندية الصغرى تشعر بالقلق

الأموال تتدفق على كرة القدم الإنجليزية  -  بوغبا أغلى صفقة في سوق الانتقالات الصيفية (أ.ف.ب)
الأموال تتدفق على كرة القدم الإنجليزية - بوغبا أغلى صفقة في سوق الانتقالات الصيفية (أ.ف.ب)
TT

أين تذهب أموال الدوري الممتاز الإنجليزي وسط الثراء غير المسبوق!

الأموال تتدفق على كرة القدم الإنجليزية  -  بوغبا أغلى صفقة في سوق الانتقالات الصيفية (أ.ف.ب)
الأموال تتدفق على كرة القدم الإنجليزية - بوغبا أغلى صفقة في سوق الانتقالات الصيفية (أ.ف.ب)

قد يكون هذا من العواقب غير المقصودة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكسيت)، لكن الحقيقة أن نافذة الانتقالات الصيفية هذا الموسم لم تشهد أكبر كم من الأموال يتم إنفاقه من جانب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز فحسب، بل إنفاق المزيد من الأموال داخل البلاد بصورة غير مسبوقة في الكرة الإنجليزية.
والسؤال الذي سيطرحه كثير من المشجعين الآن هو: أين ستذهب هذه الأموال بعد ذلك؟ وفقا لبحث أجرته شركة ديلويت الاستشارية، أنفقت أندية الدوري الممتاز الإنجليزية مليارا و165 مليون جنية إسترليني، خلال نافذة الانتقالات الصيفية التي أغلقت مساء الأربعاء، وتراوحت أسعار اللاعبين ما بين الـ89 مليون جنيه إسترليني التي دفعها مانشستر يونايتد لتأمين خدمات الفرنسي الدولي بول بوغبا، إلى المليون جنيه التي دفعها سندرلاند للحصول على دونالد لوف. نحو 445 مليون جنيه إسترليني من إجمالي الأموال صرفت في سوق الانتقالات كانت على لاعبين من أندية إنجليزية، مما يمثل زيادة بواقع 50 في المائة مقارنة بالموسم الماضي. وفضلا عن هذا، فإن الإنفاق على ضم لاعبين من دوريات البطولة الإنجليزية (الدرجات الأدنى من الدوري الممتاز) تضاعف، ليضرب رقما قياسيا، بـ140 مليون جنيه إسترليني.
وليس من الصعب معرفة أسباب هذه الزيادة في الإنفاق، باعتبار صفقة البث التلفزيوني التي تم التوصل إليها، والتي تقدر بـ5 مليارات جنيه إسترليني، العامل الرئيسي وراء هذه الزيادة. وقال دان جونز، الشريك في مجموعة ديلويت الرياضية: «كما كان الحال على مدار عدد من السنوات حتى الآن، تعتبر الزيادة في عائدات البث التلفزيوني المحرك الأساسي لهذه القوة في الإنفاق. لقد سمحت الزيادة في قيمة هذه الصفقات، وتوزيع العائدات بالتساوي من جانب مجموعة الدوري الممتاز، سمحت من جديد لأندية هذه الفئة بالاستثمار بقوة في سوق الانتقالات هذا الصيف».
وبالنسبة إلى أولئك المعنيين بصحة اللعبة المحلية، فإن السؤال الأساسي هو: ماذا سيحدث لأي من الثروات المالية الجديدة؟ وفقا لمجموعة ديلويت، فإن الإجابة ببساطة هي: مزيد من اللاعبين. يقول جونز: «لم يسبق أن كانت عضوية الدوري الممتاز شيئا مربحا مثلما هي الآن، حيث سينال آخر فريق بالبطولة نحو 100 مليون إسترليني. وعلى هذا النحو، فقد شهدنا لهذا آثارا سريعة، فيما يتعلق بالإنفاق في بطولة الدرجة الأولى والثانية».
ويواصل جونز: «كان هذا الصيف على موعد مع رقم قياسي، بوصول إجمالي الإنفاق لأندية الدرجة الأولى إلى 215 مليون جنيه إسترليني، وهو يزيد على ضعف الرقم القياسي السابق، وكان هذا الرقم مدفوعا باستثمار الأندية التي هبطت أخيرا، والتي تبحث عن العودة الفورية إلى الممتاز، وكذلك الاستثمار من جانب الأندية الطموحة في هذا القسم التي تسعى لدخول أغنى دوري لكرة القدم في العالم».
وتعد هذه أرقاما غير مسبوقة في هرم كرة القدم الإنجليزية، رغم أن كثيرا من الإنفاق في دوري الدرجة الأولى يتركز في فرق القمة. وقد أنفقت الأندية الثلاثة التي هبطت من الدوري الممتاز في مايو (أيار) الماضي (استون فيلا، ونيوكاسل، وونوريتش) وحدها مجتمعة ما يقارب 117 مليون جنيه إسترليني على شراء لاعبين جدد، وهو ما يزيد على نصف الرقم الإجمالي الذي أنفقته كل أندية الدرجة الثانية. وإضافة إلى هذا، ساهم بيع 4 لاعبين من نيوكاسل (جورجينيو فينالدوم، وموسى سيسوكو، وأندروس تاوسند، وداريل يانمات) بشكل كبير في ارتفاع أسعار الانتقالات التي حصلت عليها أندية البطولة الإنجليزية من نظيرتها في الدوري الممتاز.
وقال ليام تومبسون، المتحدث باسم مجموعة «اتحاد مشجعي كرة القدم»: «تدفع مبالغ مالية هائلة على اللعبة، ونريد أن نرى توزيعا أكثر تساويا لهذه الأموال عبر هرم كرة القدم، لتصل إلى مستوى القاعدة».
وأضاف: «لقد أظهرت الجهود المتضافرة من المشجعين على مدار السنوات القليلة الماضية أن بإمكان الأندية أن تفعل المزيد بالأموال التي تدخل إلى اللعبة. على سبيل المثال، استمر ستوك سيتي في الإبقاء على أسعار التذاكر المتدنية، إضافة إلى تقديم تذاكر مجانية لحضور المباريات التي يلعبها الفريق خارج أرضه. كذلك قام عدد آخر من أندية الممتاز وبطولة الدرجة الأولى الإنجليزية بتجميد الأسعار أو تخفيضها. ويساعد هذا في أن تظل المتابعة الحية لكرة القدم في متناول المشجعين. ويعد سقف الـ30 جنيها المحدد لتذاكر المباريات الخارجية انتصارا كبيرا لمشجعي كرة القدم، لكننا نحث مشجعي كرة القدم على أن يظلوا متيقظين، وأن يواصلوا سؤال أنديتهم عما يقومون به من أجل مشجعيهم».
ولا تنطبق قاعدة الـ30 جنيها على أندية الدرجة الأولى، ويجد مشجعو الفرق التي هبطت لهذا القسم أنهم من الممكن أن يدفعوا المزيد من الأموال لحضور المباريات التي تقام خارج الأرض في القسم الثاني، بمستوى يفوق ما كانوا يدفعونه في الدوري الممتاز. ويشير جون ويليامز، وهو أستاذ أكاديمي في جامعة ليستر متخصص في التأثير الاجتماعي لكرة القدم على المستوى الوطني، إلى أن الأندية يمكن أن تركز على هذه المسألة لتكتسب مزيدا من الجماهيرية.
ويقول: «يكمن الخوف، بالنسبة لأندية الدرجة الأولى تحديدا، في أنها ستنفق الأموال التي تحصل عليها أيا ما كانت في محاولة للعودة للدرجة الممتازة، وهذا هو الخطر. المكاسب المالية كبيرة جدا، وستنفق الأندية هذه الأموال على اللاعبين والأجور وأي شيء آخر يعتقدون بأنه ضروري لتحقيق هذه العوائد. لكن هناك عددا من الأماكن القليلة الأخرى التي يمكن أن توجه إليها الأموال. أولا، يمكن للأندية أن تنفق على كرة القدم النسائية. وسيحفز هذا الدعم المحلي أولا، لكنه سيظهر أيضًا أن الأندية تعمل من أجل الصالح العام، وتمثيل كل الشرائح. كما سيكون هذا استثمارا جيدا مع نمو اللعبة، وكونها لم تعد حكرا على الأندية الكبرى».
وتابع: «سيكون العمل الجاد الذي يستهدف المشجعين صغار السن شيئا ذا معنى. ونحن نعرف أن المشجعين صغار السن يميلون للارتباط بالأندية الأكبر، وارتداء شعاراتهم على المستوى المحلي. وأي شيء يمكن للنادي الصغير عمله لتخفيض منتجاته هو أمر جيد.. خفضوا أسعار التذاكر، خفضوها، انظروا إلى أي مدى يمكنكم تخفيضها، وافعلوا ذلك».
ويمكن عمل شيء أخير، بحسب ما يقول ويليامز، وهو شيء تبناه ليستر بطل الدوري الممتاز. ويوضح: «ربما عليكم عمل ما يبدو أنه حقق شعبية مدهشة هنا في ليستر. يختار مالكو النادي مباراتين ويمنحون أي مشجع يحضر المباراة كعكة ومشروبا خفيفا. عندما أجرى تلامذتي مقابلات مع المشجعين منذ بدء هذه التجربة، لم يكن المشجعون يرون ذلك بالعمل الكبير، لكنهم رأوا فيه تعبيرا عن اهتمام المالكين. لماذا لا تختارون مباراتين من المباريات، وتظهروا أنكم مهتمون، وتقدموا للمشجعين شيئا يحبونه أيضا؟ لم لا تنشرون الحب؟».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.