سيناموانغ.. يسعى لتعويض فشل تايلند آسيويًا ببلوغ المونديال

المنتخب الأزرق خسر آخر مبارياته الودية أمام قطر بثلاثية

سيناموانغ أمامه مسؤولية كبيرة في تصفيات الدور الحاسم («الشرق الأوسط»)
سيناموانغ أمامه مسؤولية كبيرة في تصفيات الدور الحاسم («الشرق الأوسط»)
TT

سيناموانغ.. يسعى لتعويض فشل تايلند آسيويًا ببلوغ المونديال

سيناموانغ أمامه مسؤولية كبيرة في تصفيات الدور الحاسم («الشرق الأوسط»)
سيناموانغ أمامه مسؤولية كبيرة في تصفيات الدور الحاسم («الشرق الأوسط»)

في جنوب شرقي القارة الأكبر في العالم آسيا، تقع في شبه الجزيرة الهندية الصينية مملكة تايلند، المملكة التي تأمل التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها، وذلك بعد صعودها للتصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات العالم المقررة في روسيا 2018.
المنتخب الأزرق الطموح منح أكثر لاعب خاض مباريات في تاريخ المنتخب مقاليد الإدارة الفنية، كياتيسوك سيناموانغ المولود في الحادي عشر من أغسطس (آب) من عام 1973 في مدينة ودون تاني، الواقعة شمال شرقي البلاد، وتضم قرابة 315 ألف نسمة على أرضها.
لم يكن يعلم وهو يدور بين شوارع بلدته أنه سيكون اللاعب التاريخي لبلاده، ومدربًا للمنتخب بعد ذلك، وقائد حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم.
سيناموانغ بدأ حياته الكروية في مطلع التسعينات الميلادية عاشقًا للشباك مع أندية تايلندية طموحة مثل: نادي كرنك تاي، ونادي رجيوف، ونادي الشرطة في منتصف التسعينات الميلادية، مرورًا بتجربة ماليزية مع نادي بيرلس الذي ينافس في دوري أندية الممتاز بماليزيا.
ولم يعلم المهاجم التايلندي أنه سينتقل إلى نادي هدرسفيلد تاون أحد أبطال الدوري الإنجليزي في مطلع القرن العشرين، وعاد مرة أخرى بعد التجربة الإنجليزية لنادي رجيوف التايلندي، الذي انتقل بعده لسنغافورة وتحديدًا لنادي واريورز الذي كان يسمى نادي الجيش السنغافوري، ليختتم مسيرته في 2006 مع نادي هوانغ الفينتامي، مسجلاً 352 هدفًا خلال 362 مباراة في مسيرته الممتدة 15 عامًا في الملاعب الخضراء.
عشقه للشباك ساهم في ضمه للمنتخب منذ 1992 حتى 2007، حيث قرر الاعتزال بعد خروج المنتخب التايلندي من دور المجموعات من نهائيات الأمم الآسيوية 2007، وكانت تايلند إحدى الدول المستضيفة للبطولة، ليعود بعد 6 سنوات، ويتولى القيادة الفنية للمنتخب الأزرق.
في يونيو (حزيران) من عام 2013 عُين مدربًا للمنتخب، وساهم منذ ذلك التاريخ برفع تصنيف بلاده من المركز 165 الذي كان إبان تدريبه للمنتخب إلى المركز 120، وفقًا لتصنيف الفيفا الصادر في الحادي عشر من أغسطس (آب) الماضي.
المدرب البالغ (43 عامًا) قد رسب في اختباره الأول، حين فشل بالتأهل إلى نهائيات كأس الأمم الآسيوية 2015 في أستراليا، رغم ذلك ابتلع الفشل سريعًا، ليقود المنتخب التايلندي بعد ذلك لتحقيق بطولة آسيان لكرة القدم 2014، أو كما تسمى «بطولة سوزوكي 2014»، وحققت تايلند اللقب بفوزها على ماليزيا في النهائي المكون من مباراتين بمجموع 4 - 3، ليبدأ رحلة النجاح والكفاح نحو التأهل إلى البطولة الأهم وهي نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
سيناموانغ راهن خلال التصفيات الأولية لنهائيات كأس العالم على صفوة لاعبي الدوري التايلندي، حيث كان تركيزه الأكبر على لاعبي وصيف الدوري نادي موانغ تونغ يونايتد الذي ضم 9 من أبرز لاعبيه، فيما ضم من نادي تشونبوري صاحب المركز الرابع أربعة لاعبين، واستدعى من صفوف بطل الدوري نادي بوريرام يونايتد لاعبين، والرقم ذاته استدعاه من أندية سوفانبوري وشنقراي يونايتد، فيما ضم لاعبًا وحيدًا من أندية بورت وبانكوك كلاس وبانكوك يونايتد وأبون يونايتد، فاستعان بحارس وصيف الدوري التايلندي العام الماضي، كاوين تامساتشانان حارس نادي موانغ تونغ يونايتد البالغ (26 عام).
ويبرز في خط الدفاع الظهير ثيراثون بونماثان قائد المنتخب التايلندي، واللاعب الذي يطلق عليه لقب «كريستانو رونالدو تايلند»؛ نظرًا لقيامه باحتفالية كريستانو رونالدو عند تسجيله الأهداف، وليس هذا السبب فحسب، فالظهير الأيسر يمتلك قدمًا يسرى قوية تعتبر إحدى أقوى الأسلحة للمنتخب الأزرق، وسبق للاعب تسجيل هدف تصدر البرامج الرياضية، وكان من أبرز الأهداف ضمن دوري أبطال آسيا 2015، حين سجل هدفًا لفريقه بوريرام يونايتد على جامبا أوساكا الياباني من ضربة ركنية أرسلها للمرمى مباشرة لتسكن الشباك، ويعد معدل أعمار خط الدفاع في المنتخب التايلندي (25 عامًا)، حيث يضم خط الدفاع الكثير من اللاعبين الواعدين مثل تانبون كاسرت مدافع موانغ تونغ يونايتد، حيث يعد ركيزة أساسية في خط الدفاع ويبلغ من العمر (23 عامًا) فقط.
وفي خط المنتصف يوجد الجناحان الطائران مونجكول توساكاي وكريركريت ثاويكارن لاعبا ناديي تشونبوري وآرمي يونايتد، حيث ساهما في صناعة الكثير من الأهداف للمنتخب الأزرق بتحركاتهم المستمرة على الأطراف، ويعدان من أبرز أسلحة المدرب سيناموانغ، فيما يوجد في الوسط الهجومي جوهرة المنتخب أو «ميسي تايلند»، كما تحب أن تطلق عليه وسائل الإعلام هناك مع الجماهير العاشقة لمنتخبها، فاللاعب الشاب ذو الـ22 عامًا أطلق عليه لقب ميسي؛ لما يملكه من مهارات فردية تشابه الساحر الأرجنتيني، وكان أحد أهم الحلول للمنتخب التايلندي خلال رحلته للتصفيات المؤهلة تشانثيب سونكجراسين هو صانع ألعاب المنتخب التايلندي الأول.
وفي خط المقدمة يوجد هداف المنتخب تيراسيل دانغدا لاعب موانغ تونغ يونايتد الذي سجل خلال مشاركته مع المنتخب 34 هدفًا، والذي سجل أهداف الفوز في مباراتي تايوان خلال التصفيات الأولية لنهائيات كأس العالم 2018، واستدعى المدرب اللاعب الشاب سيروني تشكاشاك لاعب أبون يونايتد الصاعد حديثًا للدوري التايلندي، حيث أشركه في اللقاء الودي مع المنتخب القطري الأسبوع الماضي، وتطرق إليه خلال تصريحه بعد المباراة حيث أكد ظهور اللاعب بشكل جيد خلال المباراة، وأظهر قدراته خلالها.
وكان المنتخب التايلندي قد تأهل للتصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا بعد تصدره المجموعة السادسة بـ14 نقطة، وضمت المجموعة العراق وفيتنام وتايوان وإندونيسيا، وانتصر المنتخب الأزرق في أربع مباريات، بينما تعادل في مباراتين، ولم يذق طعم الخسارة.
وفي ظل استعداداته للتصفيات المؤهلة قد لعب عدة مباريات، أولها كان في أواخر مارس (آذار) الماضي مع المنتخب الكوري الجنوبي، وانتهت المباراة بخسارة بهدف نظيف، وفي مطلع يونيو الماضي حقق المنتخب التايلندي لقب كأس ملك تايلند 2016 بعد فوزه على المنتخب الأردني في النهائي بهدفين مقابل لاشيء، وكان قد تأهل للنهائي بعد تغلبه على المنتخب السوري بضربات الترجيح 7 - 6، بعد تعادل الفريقين بهدفين لكل منهما في المباراة، وفي الأسبوع الماضي كان الاختبار الأخير بملاقاة المنتخب القطري، وانتهت المباراة بخسارة تايلند بثلاثية نظيفة.
ويأمل المدرب كياتيسوك سيناموانغ الذي شهد خروج منتخبه من التصفيات النهائية لنهائيات كأس العالم 2002، عندما كان لاعبًا أن يقود منتخبه لنهائيات كأس العالم 2018، وبداية المشوار يكون أمام المنتخب السعودي مساء اليوم الخميس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.