قرعة دوري الأبطال.. «الحظ التعس» يواصل ملاحقته لمانشستر سيتي

غوارديولا يعود بفريقه الجديد إلى ناديه السابق برشلونة والتوقعات ليست في صالحه

عانى لاعبو سيتي من مهارات ميسي في المواجهات الأوروبية («الشرق الأوسط»)
عانى لاعبو سيتي من مهارات ميسي في المواجهات الأوروبية («الشرق الأوسط»)
TT

قرعة دوري الأبطال.. «الحظ التعس» يواصل ملاحقته لمانشستر سيتي

عانى لاعبو سيتي من مهارات ميسي في المواجهات الأوروبية («الشرق الأوسط»)
عانى لاعبو سيتي من مهارات ميسي في المواجهات الأوروبية («الشرق الأوسط»)

صار هذا التوقيت جزءًا معتادًا من التقويم بالنسبة إلى مانشستر سيتي، يستقبله بنفس العيون الزائغة، فيما يندب حظه وراء الكواليس لشعوره بأن ثمة لعنة تطارده. هذا هو الموسم السادس الذي يظهر فيه الفريق ضمن كوكبة دوري أبطال أوروبا، ومن جديد يرمق الأندية الإنجليزية الأخرى المشاركة في البطولة بنفس نظرة الحسد. الشعور بأن الأحداث تكرر نفسها هو شعور غامر، وهم معذورون تحديدًا إذا نظروا إلى ليستر سيتي وتساءلوا لماذا لم يحدث أبدًا أن حالفهم نفس الحظ الطيب في البداية.
وهو حظ عثر تمامًا بالطبع، عندما يشعر ليستر بالطمأنينة لكون القرعة أوقعته في مجموعة مريحة كثيرًا، بفضل فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)، ومن ثم دخل القرعة مع الفرق المتصدرة ليجد نفسه في المجموعة السابعة مع بورتو البرتغالي وكلوب بروج البلجيكي والدنماركي كوبنهاغن، وهو يمثل المزيج المثالي من المدن الكبرى بالنسبة للمشجعين لزيارتها، وكذلك المنافسين الذين يبدون في متناول بطل الدوري الإنجليزي.
وفي المقابل، لا بد أن جوسيب غوارديولا يحدث نفسه بما سبقه إليه مانويل بيليغريني وروبرتو مانشيني من قبله أيضًا، بالنظر إلى أن أول فريق أوقعته القرعة معه كان برشلونة، وسرعان ما تأكد أنه سيواجه منافسًا من الدوري الألماني (البوندسليغا) من جديد، بوروسيا مونشنغلادباخ.. وهو نفس نمط المنافسة الذي وجده في البطولة في كل موسم.
كان غوارديولا حاضرًا في ملعب كامب نو، يشاهد من المدرجات كمدرب لبايرن ميونيخ، في آخر مرة ذهب فيها سيتي إلى هناك، ولا تزال هذه المناسبة حاضرة في الذاكرة، بسبب اللحظة التي مرر فيها ليونيل ميسي الكرة من بين ساقي جيمس ميلنر لاعب وسط مانشستر سيتي، وشوهد مدرب برشلونة السابق غوارديولا وهو منهمك في نوبة ضحك. وإذا كان تمرير الكرة من بين الساقين هو العار المطلق بالنسبة للاعب الكرة المحترف، فلقد عانى ميلنر وفيرناندينهو بشدة في تلك الليلة، إذ بدا حينذاك أن ميسي ونيمار يتبادلان الأدوار في التلاعب بمنافسيهما.
واجه سيتي، برشلونة 4 مرات خلال المواسم الثلاثة الماضية وخسر فيها جميعًا، بمجموع أهداف (7/ 2). وهذه أول مرة يلتقي فيها الفريقان في مرحلة مبكرة كهذه في البطولة، وربما كانا يستشعران صعوبة الموقف بالنظر إلى أن المجموعة الثالثة تضم كذلك بوروسيا مونشنغلادباخ، الذي ربما كان أقوى فرق التصنيف الثالث. وعلى العكس، فإن ليستر سيواجه الفريق الذي كان يحتل المركز الثالث في الدوري البرتغالي الموسم الماضي، إضافة إلى اثنين من المنافسين الآخرين الذين ليس لهم تاريخ كبير في البطولة. وبات هذا مسألة تشغل تفكير الفريق الذي ورثه غوارديولا. في الموسم الماضي أوقعت القرعة سيتي في مواجهة يوفنتوس، ومونشنغلادباخ وإشبيلية، بطل الدوري الأوروبي. وفي السنة السابقة أوقعته في مواجهة بايرن ميونيخ وروما وسيسكا موسكو.
وحتى في عام 2013، عندما كانت القرعة أكثر رأفة بالفريق عن المعتاد وتأهل مانشستر سيتي مع بايرن ميونيخ إلى دور الستة عشر، اصطدم سيتي رغم ذلك ببرشلونة، كما حدث قبل عامين. ولو نظرت إلى منافسي سيتي في 2012، ستجد بوروسيا دورتموند وأياكس وريال مدريد، أبطال ألمانيا وهولندا وإسبانيا.
وفيما يعد إشارة إيجابية أكثر، احتل مونشنغلادباخ المركز الرابع في الموسم الماضي في الدوري الألماني، بعد خسارته 13 من أصل 34 مباراة، وابتعاده بفارق 33 نقطة وراء بايرن ميونيخ، في حين لا ينبغي أن يشعر سيتي بقلق مفرط من مواجهتي سيلتيك الفريق الرابع في المجموعة الثالثة، خصوصًا أن قواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لن تمنع اللاعب المعار إلى سيلتيك، باتريك روبرتس، من اللعب ضد فريقه السابق مانشستر سيتي. يميل سيلتيك لتكبير الهالة حول مواجهة سيتي بوضعها في سياق المعركة البريطانية، لكن هاجس غوارديولا الأكبر سيكون حتمًا هو مواجهة برشلونة، وهي مباراة سيشارك فيها بديل جو هارت، كلاوديو برافو، الذي سيلعب قريبًا تحت قيادة مدربه القديم.
أما بالنسبة إلى أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الأخرى، فلعل آرسنال يشعر بثقة في قدرته على الحفاظ على سجله بالتأهل للأدوار الحاسمة في كل النسخ التي أقيمت على مدار السنوات الـ16 الماضية، حتى ولو كان باريس سان جيرمان منافسًا صعبًا في مجموعة تضم أيضًا بازل ولودوغوريتس رازغراد، بطلي سويسرا وبلغاريا.
ستكون هذه أول مرة منذ المشاركة الوحيدة لبلاكبيرن روفرز في دوري الأبطال منذ 21 عامًا، التي تخلو فيها البطولة من فريق إنجليزي سبق له الفوز باللقب، وفي غياب ليفربول ومانشستر يونايتد وتشيلسي، الذين فازوا معًا بـ9 ألقاب، ليس هناك ما يؤكد أن الأندية الإنجليزية تثير قلق المنافسين بنفس الدرجة كما كان في السنوات الماضية.
ومع هذا، فلا بد أن توتنهام يشعر بأن فرصه في بلوغ الأدوار الحاسمة قد تعززت بفضل القرعة التي جنبتهم مواجهة أي من الفرق التي تملك مؤهلات حقيقية للمنافسة على اللقب. كان سيسكا موسكو هو من كان الجميع يريد مواجهته من بين جميع فرق التصنيف الأول، حتى لو كان معنى ذلك رحلة طويلة في وسط الأسبوع. وسيشعر فريق المدرب ماوريسيو بوكيتينو بالامتنان عندما ينظر إلى منافسيه الاثنين الآخرين في المجموعة الخامسة، باير ليفركوزن الألماني وموناكو الفرنسي، إذا كان يمكن أن يواجه منافسين أكثر صعوبة. ويمكن أن يشهد مانشستر سيتي على هذا أيضًا، بحكاياته مع الحظ التعس. من جهته وللغرابة، أبدى غوارديولا سعادته بفكرة مواجهة ناديه السابق برشلونة، على الرغم من إقراره بأن فريقه مانشستر سيتي سيعاني للتأهل عن مجموعته الصعبة في دوري أبطال أوروبا. وبعد أن أوقعت القرعة سيتي ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب برشلونة وبوروسيا مونشنغلادباخ وسيلتيك، فذلك يعني أن غوارديولا سيكون على موعد مع العودة للنادي الذي بدأ فيه مسيرته وقاده مدربًا على مدار 4 سنوات. وقال غوارديولا بعد إعلان نتيجة القرعة: «لا يمكنني إنكار الإحساس المميز الذي ينتابني بسبب العودة لبرشلونة. نشأت هناك ولعبت وأنا أبلغ من العمر 13 عامًا لأصبح لاعب كرة قدم». وأضاف: «أمضيت أغلب حياتي هناك. أعرف الناس والنادي ووسائل الإعلام وأغلب اللاعبين، كما أنني أعرف الأحاسيس السائدة هناك».
ولعب غوارديولا أمام برشلونة من قبل وهو يأمل هذه المرة أن يكون حظ فريقه سيتي أفضل من بايرن ميونيخ الألماني الذي خسر (5/ 3) في مجموع مباراتيه أمام برشلونة في الدور قبل النهائي لدوري الأبطال موسم (2014/ 2015). وأضاف: «حدث ذلك مع بايرن. انتابني إحساس رائع في المرة الأولى وجاءت المرة الثانية عادية، ثم سارت الأمور على طبيعتها بعد ذلك». وسيلعب سيتي مع سيلتيك بطل الدوري الاسكوتلندي ومونشنغلادباخ الذي أنهى في المركز الرابع في الدوري الألماني الموسم الماضي. وقال غوارديولا: «يجب أن نقدم أفضل مستوياتنا لنعبر دور المجموعات. أعرف برشلونة جيدًا وكذلك الحال بالنسبة لبوروسيا مونشنغلادباخ». وأضاف: «أملك كثيرًا من الاحترام لسيلتيك. إنهم يملكون كثيرًا من الخبرة على الصعيد الأوروبي».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.