نواف بن محمد مستمر في «تنفيذية الاتحاد الدولي».. و البريطاني كو غاضب

أرقام إدارته تفوقت على 29 اتحادًا .. ولؤي ناظر يتأهب لرئاسة اللجنة الأولمبية السعودية

الأمير نواف بن محمد مع نجوم ألعاب القوى أعفي من رئاسة اتحاد اللعبة قبل أيام («الشرق الأوسط»)
الأمير نواف بن محمد مع نجوم ألعاب القوى أعفي من رئاسة اتحاد اللعبة قبل أيام («الشرق الأوسط»)
TT

نواف بن محمد مستمر في «تنفيذية الاتحاد الدولي».. و البريطاني كو غاضب

الأمير نواف بن محمد مع نجوم ألعاب القوى أعفي من رئاسة اتحاد اللعبة قبل أيام («الشرق الأوسط»)
الأمير نواف بن محمد مع نجوم ألعاب القوى أعفي من رئاسة اتحاد اللعبة قبل أيام («الشرق الأوسط»)

طوت الرياضة السعودية الأربعاء الماضي مرحلة مهمة في تاريخها الرياضي الأولمبي حينما صدر قرار إعفاء الأمير نواف بن محمد، رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى، من منصبه بعد 24 عاما، حيث عين بقرار من الأمير فيصل بن فهد، رحمه الله، حينما كان يشغل منصب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية عام 1992.
وبحسب مصادر رسمية لـ«الشرق الأوسط»، فإن هذه الخطوة تتسق مع أفكار اللجنة الأولمبية السعودية برئاسة الأمير عبد الله بن مساعد، التي تسعى إلى مرحلة جديدة ومختلفة بقرارها الذي لم تظهر أسبابه الرسمية بعد، وذلك في ظل الحراك الكبير الذي تقوم به في العامين الماضيين على صعيد الإدارة والتنظيم الفني على الاتحادات الرياضية كافة البالغة نحو 29 اتحادا رياضيا سعوديا.
ورغم ذلك لم يوضح القرار أسباب الإعفاء للأمير نواف بن محمد، وبحسب مصادر موثوقة لـ«الشرق الأوسط»، فإن رئيس اتحاد ألعاب القوى السعودي كان في طريقه إلى ولاية ميامي الأميركية بعد أن أمضى نحو 3 أسابيع في ريودي جانيرو، حيث شاركت البعثة السعودية في أولمبياد الريو 2016 دون أن تحقق أي نتائج إيجابية.
وتتالت الرسائل والاتصالات على الأمير نواف بن محمد لتبلغه بقرار الإعفاء وسط تفاجئه بالقرار؛ إذ لم تبلغه اللجنة الأولمبية السعودية بذلك، بحسب مقربين من رئيس اتحاد ألعاب القوى.
وأشارت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إلى أن الأمير نواف بن محمد، ورغم قرار الإعفاء الصادر من اللجنة الأولمبية السعودية، سيواصل حضوره بصفته عضوا تنفيذيا في مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى، وهو المنصب الذي فاز به العام الماضي في انتخابات جرت بين أعضاء نافذين على مستوى اللعبة.
وعادة لا يرتبط منصب العضو التنفيذي الدولي بالمهام والمسؤوليات المناطة بالعضو محليا، علما بأن سبستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، عبر عن امتعاضه من القرار ووصفه بالخسارة الكبيرة للعبة في السعودية؛ باعتبار أن الأمير نواف بن محمد قدم الكثير من النجاحات لألعاب القوى طوال السنين التي كان فيها رئيسا.
ولم يكن اتحاد السعودية لألعاب القوى هو الوحيد الذي شارك ضمن الوفد السعودي، بل شاركت اتحادات أخرى، مثل الجودو والمبارزة ورفع الأثقال والرماية.
وتبدو طريقة الإعفاء التي تمت بحق رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، وبحسب مراقبين ومتابعين للحركة الرياضية السعودية، لا تليق بشخصية رياضية كان لها دور كبير ومساهمة فاعلة في تحصيل أول ميدالية أولمبية في تاريخ الرياضة السعودية عبر فضية العداء هادي صوعان في أولمبياد سيدني، فضلا عن الأرقام التي ميزت اتحاد ألعاب القوى عن الاتحادات الرياضية السعودية كافة من خلال كل الدورات المجمعة خارج البلاد.
وبالنظر إلى حصيلة الإنجازات التي تحققت تحت إدارة الأمير نواف بن محمد منذ عام 1992 وحتى 2015، نشير إلى أن الاتحاد السعودي لألعاب القوى نجح في تحقيق 607 ميداليات ذهبية مقابل 562 ميدالية فضية، بينما تحقق 467 ميدالية برونزية ليصبح المجموع العام من الميداليات المتنوعة 1636 ميدالية.
وتؤكد الإحصائيات الرسمية تفوق الاتحاد السعودي لألعاب القوى على نظرائه في الاتحادات الرياضية السعودية كافة، سواء الجماعية والفردية في إحراز الميداليات الذهبية في جميع الدورات الرياضية المجمعة خليجيا وعربيا وآسيويا وأولمبيًا ودوليا؛ إذ نجح في إحراز 77 ميدالية ذهبية مقابل 76 ميدالية ذهبية للاتحادات الرياضية السعودية كافة.
وبحسب المشاركات السعودية في الأولمبياد، سواء كانت الرمزية التي بدأت في الستينات، أو الرسمية التي بدأت في أولمبياد عام 1976، فنشير إلى أن طوال تلك السنوات لم تحظ سوى بفضية وبرونزية فقط؛ إذ نال العداء السعودي الشهير هادي صوعان ميدالية فضية في سباق 400 م حواجز في أولمبياد سيدني عام 2000، فيما حقق منتخب السعودية للفروسية الميدالية البرونزية في أولمبياد لندن عام 2012.
فيما شهدت المشاركات كافة لجميع الاتحادات الرياضية السعودية في الأولمبياد طوال الثلاثين عاما الماضية حضورا عاديا دون تحقيق أي منافسة تذكر باستثناء اتحادي ألعاب القوى والفروسية.
ويعزو مراقبون هذا التصرف إلى الاستراتيجية التي تسير عليها اللجنة الأولمبية السعودية والرؤية المطبقة، حيث ستشهد المرحلة المقبلة عملا نوعيا؛ إذ تذهب إلى تحقيق هدف غير مسبوق، وهو الوصول إلى المرتبة الثالثة على مستوى دورة الألعاب الآسيوية وإزاحة إحدى الدول التي تعود المنافسون الآسيويون احتلالها المراكز الثلاثة الآسيوية، مثل اليابان والصين وكوريا الجنوبية.
ويمهد الأمير عبد الله بن مساعد إلى تقديم لؤي ناظر ليكون رئيسا للجنة الأولمبية السعودية في الفترة المقبلة، مع تقديم أشكال الدعم كافة؛ ليكتفي هو برئاسة الهيئة العامة للرياضة.
ويؤكد المهندس لؤي ناظر، نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، أن الهدف الرئيسي بالنسبة للجنة الأولمبية السعودية في دورة الألعاب الآسيوية المقررة عام 2022 هو أن تكون السعودية ثالثة الترتيب في عدد الميداليات، مشيرة إلى أن الاتحادات الرياضية السعودية حققت رقما ضعيفا في آسياد انشون البالغ 7 ميداليات، وهو رقم ضعيف بالنسبة للسعودية.
ويضيف قائلا بحسب تصريحات سابقة: الهدف كما ذكرت في 2022، هو أن نحقق أكثر من 100 ميدالية، وهذا ليس بالصعب، حيث إن دول الصين وكوريا واليابان تتسيد الأولمبياد الآسيوي، وبالتالي علينا إبعاد إحدى هذه الدول لنكون في محلها.
ودائما ما يمثل المسؤولون في اللجنة الأولمبية السعودية بالدول التي تتميز رياضيا، مثل أذربيجان وجامايكا وأوزبكستان، فيما إمكاناتها المالية تبدو ضعيفة جدا، وبالتالي فإن تبرير الإخفاقات الرياضية بسبب ضعف الميزانيات المالية المرصودة غير واقعي أبدا.
وفصل لؤي ناظر، الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، الرؤية السعودية الرياضية التي تنطلق إلى 4 محاور، حيث بدأت بالهيكلة الإدارية في اللجنة الأولمبية السعودية والاتحادات الرياضية، وهي التي، وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، تواجه صعوبات كبيرة بسبب اعتراضات من بعض رؤساء الاتحادات؛ كونها غير عملية، مثل تعيين مدير تنفيذي بدلا من الأمين العام، وإلغاء أمين الصندوق واستبداله بمحاسب واحد لكل 4 أو 5 اتحادات رياضية، وهو تصرف يراه كثيرون عدم ثقة بالاتحادات الرياضية.
أما المحور الثاني، فيذهب إلى اللاعبين؛ إذ إن الخطوة الحالية ستركز على بناء 500 رياضي سعودي لصناعة ما لا يقل عن 200 رياضي، بينهم في أولمبياد 2020 بطوكيو.
أما المحور الثالث، فيؤكد على مشاركة المجتمع وخلق نسبة عالية من الممارسين من خلال مسابقات ومهرجانات، فيما يعنى المحور الرابع بحصر المنشآت الرياضية ومعرفة صلاحية كل منشأة وإمكانية الاستفادة منها.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.