لاعبو الأخضر يهربون من «الإعلام».. وكيال: لا تدخلات من اتحاد الكرة

المنتخب السعودي ينتظم في معسكر الرياض.. والبدين: حضور الجماهير واجب وطني

عبد العزيز الجبرين يلتحق بزملائه في معسكر التدريب («الشرق الأوسط») - عبد المجيد الرويلي لدى وصوله إلى مقر معسكر المنتخب أمس («الشرق الأوسط»)
عبد العزيز الجبرين يلتحق بزملائه في معسكر التدريب («الشرق الأوسط») - عبد المجيد الرويلي لدى وصوله إلى مقر معسكر المنتخب أمس («الشرق الأوسط»)
TT

لاعبو الأخضر يهربون من «الإعلام».. وكيال: لا تدخلات من اتحاد الكرة

عبد العزيز الجبرين يلتحق بزملائه في معسكر التدريب («الشرق الأوسط») - عبد المجيد الرويلي لدى وصوله إلى مقر معسكر المنتخب أمس («الشرق الأوسط»)
عبد العزيز الجبرين يلتحق بزملائه في معسكر التدريب («الشرق الأوسط») - عبد المجيد الرويلي لدى وصوله إلى مقر معسكر المنتخب أمس («الشرق الأوسط»)

انتظم لاعبو المنتخب السعودي أمس في مقر إقامتهم بفندق دبل تري هيلتون شمال مدينة الرياض، وكان أول الحضور الخماسي الدولي سلمان المؤشر، ومحمد آل فتيل، ومنصور الحربي، ومعتز هوساوي، ومحمد السهلاوي، في حين وصل بقية اللاعبين قبل الوقت المحدد من قبل إدارة المنتخب السعودي الأول عند الساعة الواحدة ظهرًا، مع التزامهم بالزي الرياضي السعودي، وذلك لإقامة المرحلة الثانية من البرنامج الإعدادي لمشاركة الأخضر السعودي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا، التي ستنطلق منافساتها من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، تأهبًا للمواجهة الأولى أمام منتخب تايلاند في مدينة الرياض، ثم اللقاء الثاني أمام المنتخب العراقي في السادس من شهر سبتمبر في العاصمة الماليزية «كوالالمبور».
وكان عدد من اللاعبين تواروا عن أنظار وسائل الإعلام بعد استخدامهم المصعد السري الذي يقع في الأدوار السفلية من أجل الوصول إلى غرفهم مباشرة، خصوصًا وأن أغلب اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لقائمة المنتخب السعودي الأول يعانون من الإرهاق، بعد تفرغهم من مشاركة أنديتهم في الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين، ويحتاجون إلى الراحة التامة.
وقد استعد الجهاز الطبي للمنتخب بتجهيز العيادة الطبية؛ حيث تم إجراء الفحوصات الطبية للوقوف على صحة اللاعبين والتأكد من عدم وجود أي إصابات بمن فيهم اللاعب ياسر الشهراني الذي تم استدعاه بطلب من المدرب الهولندي مارفيك، وستغادر بعثة الأخضر عصر اليوم الاثنين عبر طائرة الخطوط السعودية، الراعي الرسمي للمنتخب، عن طريق مطار خالد الدولي إلى مطار حمد الدولي؛ وذلك للانخراط في المعسكر الخارجي الذي سيقام في العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 22 إلى 25 أغسطس (آب) الحالي، وسيجري تدريبات يومية على ملاعب أكاديمية أسباير.
وسيخوض الأخضر السعودي خلال تلك الفترة مواجهة ودية أمام منتخب لاوس على أن يمنح اللاعبين إجازة لمدة 48 ساعة، ثم تبدأ المرحلة الثالثة والأخيرة في السابع والعشرين من شهر أغسطس الحالي في العاصمة الرياض، للتحضير للجولتين الأولى والثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.
من جهة أخرى رفض مدرب المنتخب السعودي الأول الهولندي بيتر فان مارفيك، خلال وجوده مع مساعديه في مقر المعسكر الإعدادي للأخضر السعودي بفندق دبل تري هيلتون، الحديث عن المرحلة الإعدادية للمنتخب السعودي الذي يستعد لخوض التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 من خلال مواجهتي تايلاند والعراق، وقال: «لن أتحدث في الوقت الراهن، وسيكون الحديث قبل المباراة بيوم وبعد المباراة، وفق النظام المتبع للتصاريح».
من جانبه قال مساعد مدرب المنتخب الأول الوطني، فيصل البدين، إن مرحلة الإعداد الحالية هي الإشكالية التي قد تواجه الأخضر خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا وأن جميع اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمنتخب السعودي لم يشاركوا فرقهم سواء جولتين فقط بالدوري السعودي للمحترفين، وهذه الفترة تعتبر غير كافية وربما سيكون لها تأثير بشكل عام، وقال: «إن المنتخب السعودي يلعب في مجموعة قوية وصعبة، خصوصًا اليابان وأستراليا وبقية الفرق أيضًا لا تقل مستوى، ولكن في نفس الوقت المنتخب السعودي له تاريخه وحضوره في مثل هذه المناسبات، ويملك العناصر القادرة على تشريف الوطن وأيضًا يملكون الثقة بأنفسهم على تحقيق الإنجاز والتأهل. وبين أن اللاعبين الذين تم اختيارهم فيهم الخير والبركة، ويعتبرون الأفضل والأبرز، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق والنجاح، ولا شك أن هذه المرحلة تتطلب مضاعفة الجهد من الجميع، وكما هو معروف أن كرة القدم يحدث فيها نتائج غير متوقعة، وعلينا الاستعداد بشكل جدي في ظل وجود منتخبات قوية، مشددًا على أن المدرب مارفيك على تواصل مستمر مع الأجهزة الفنية المساعدة، ودائمًا ما يتم استشارتنا في الأمور الفنية، وهناك الكثير من الاجتماعات والتنسيق في كل ما يخص الجانب الفني للمنتخب».
واختتم البدين حديثه أن الجمهور السعودي لا يحتاج دعوة لمؤازرة ومساندة المنتخب، فحضوره واجب وطني، ويفترض على الجميع في هذه المرحلة أن يقف مع المنتخب السعودي، وأنا على ثقة كبيرة بأن اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم من أجل تحقيق آمال وتطلعات الشارع الرياضي السعودي.
من جهته أكد طارق كيال، المشرف العام على المنتخب السعودي الأول، أن جميع اللاعبين وجدوا في المعسكر الإعدادي قبل الوقت المحدد لهم الساعة الواحدة ظهرًا، وهذا يؤكد على التزامهم وانضباطهم، وأحب أن أشكرهم على هذه الانضباطية التي تؤكد على احترافيتهم، وحتى اللاعب ياسر الشهراني الذي تم استدعاه للكشف على إصابته وصل في الوقت المحدد، حيث يهمنا الوقوف على وضعه، ومدى الاستفادة من اللاعب، ليس في مباراة تايلاند فقط، بل قد يحتاجه المدرب في مباراة العراق.
وأضاف: «وصلتنا الكثير من الانتقادات ونرحب بها في أي وقت، حيث يهمنا سماع الآراء، فالهدف واحد سواء الإعلام أو الجمهور الرياضي وأمامنا مرحلة مهمة، يجب أن نتعاون مع بعضنا».
وتابع: «عدم إقامة مباريات ودية خلال فترة المعسكر الخارجي في النمسا هي فكرة المدرب الذي أراد أن يشارك اللاعبون مع أنديتهم في المباريات الودية التي أقيمت خلال معسكراتهم، وقد طالب بكتابة تقارير عن جميع المباريات التي لعبت آنذاك، وكما هو معروف أن معسكر المنتخب يختلف تمامًا عن معسكرات الأندية التي تعتبر طويلة، وتقام فيها الكثير من المباريات الودية، في حين معسكر المنتخب لا يزيد على 10 أيام، ولا يوجد الوقت الكافي لإقامة المباريات الودية».
وأوضح أنه يملك جميع الصلاحيات في المهام التي يقوم بها كمشرف عام، ولا يوجد هناك أي تدخلات من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم، فالجميع متعاون معنا، سواء رئيس الاتحاد أحمد عيد، أو الأمين العام أحمد الخميس، وبقية أعضاء مجلس الإدارة، وأتمنى أن نكمل المسيرة لتحقيق آمال وتطلعات الجماهير السعودية التي أثق بمؤازرتها ودعمها لمنتخب الوطن.
من ناحيته أكد لاعب المنتخب السعودي الأول علي عواجي سعادته الكبيرة بارتداء شعار المنتخب السعودي الأول، وقال: «انضمامي للمنتخب هو شرف لي، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الشارع الرياضي، ولا شك أن المرحلة المقبلة صعبة جدًا، فالهدف الأساسي هو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2018، وهذا يحتاج إلى وقوف الجميع دون استثناء، ونحن قادرون بمشيئة الله على تحقيق هذا الإنجاز، وسبق وأن تأهل المنتخب السعودي في أصعب الظروف، وعلينا أن نعّد العُدّة لهذه المرحلة، فالمنتخبات التي ستلعب معنا قوية وصعبة، ولكن الأخضر السعودي سيكون له حضور قوي بإذن الله».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.