غلة العرب تتوقف قبل اليوم الأخير عند 14 ميدالية.. والإخفاقات تتواصل

فضية ثانية للجزائري في سباق 1500 متر

مخلوفي (الثاني من اليسار) حصد فضيته الثانية بـ«ريو 2016» (إ.ب.أ) - مخلوفي مع فضيته في سباق 1500 متر (رويترز)
مخلوفي (الثاني من اليسار) حصد فضيته الثانية بـ«ريو 2016» (إ.ب.أ) - مخلوفي مع فضيته في سباق 1500 متر (رويترز)
TT

غلة العرب تتوقف قبل اليوم الأخير عند 14 ميدالية.. والإخفاقات تتواصل

مخلوفي (الثاني من اليسار) حصد فضيته الثانية بـ«ريو 2016» (إ.ب.أ) - مخلوفي مع فضيته في سباق 1500 متر (رويترز)
مخلوفي (الثاني من اليسار) حصد فضيته الثانية بـ«ريو 2016» (إ.ب.أ) - مخلوفي مع فضيته في سباق 1500 متر (رويترز)

أحرز الجزائري توفيق مخلوفي فضية سباق 1500 متر في منافسات ألعاب القوى ضمن دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو. وهي الفضية الثانية لمخلوفي الذي كان توج بالذهب الأولمبي لسباق 1500 متر في لندن قبل 4 أعوام، بعد حلوله ثانيا في سباق 800 متر الاثنين الماضي. وقطع مخلوفي مسافة السباق بزمن 11.‏50.‏3 دقيقة خلف الأميركي ماتيو سنتروفيتز، الذي انتزع الذهبية بزمن 00.‏50.‏3 دقيقة، فيما عادت البرونزية للنيوزيلندي نيكولاس ويليس بزمن 24.‏50.‏3 دقيقة.
ووجه المخلوفي اتهامات خطيرة إلى مسؤولي الرياضة في بلاده الذين حملهم ضمنيا مسؤولية خسارة اللقب الذي فاز به في أولمبياد لندن قبل أربع سنوات. واتهم مخلوفي في تصريحات أدلى بها بعد نهاية سباق 1500 متر، القائمين على الرياضة في الجزائر دون أن يحددهم بدقة، بالتلاعب بالأموال الكبيرة التي وضعتها الحكومة تحت تصرف الرياضيين. وأهدى مخلوفي، الذي بدا في قمة الغضب، الميداليتين اللتين أحرزهما في ريو إلى الشعب الجزائري مستثنيا مسؤولي الرياضة الذين تسببوا في وضع العراقيل أمام الرياضيين بدلا من مساعدتهم مثلما تقتضي منهم المسؤولية ذلك. وأكد مخلوفي تصريحات زملاء له في الوفد الرياضي المشارك في أولمبياد ريو دي جانيرو، الذين تحدثوا عن تقصير واضح من قبل المسؤولين في توفير ظروف تحضير مناسبة تليق بمنافسة بحجم الألعاب الأولمبية.
من جهة أخرى، أوضح مخلوفي أنه كان بوسعه الحفاظ على لقب سباق 1500 متر؛ لأن السباق لم يكن سريعا مبديا أسفه لخروج الكيني كيبروب والمغربي عبد العاطي إيكيدير خاليي الوفاض. ووعد مخلوفي (28 عاما) بتحقيق إنجازات أخرى في المستقبل. يشار إلى أن مخلوفي بات أول جزائري يفوز بميداليتين أولمبيتين في دورة واحدة، رغم أنه فشل في تكرار إنجاز البريطاني سيبستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الذي فاز بذهبيتي سباق 1500 متر في دورتي موسكو 1980 ولوس أنجلس 1984.
ورأى مخلوفي أن الرياضيين الجزائريين لم يجدوا الدعم المناسب لتطوير إمكاناتهم، فهم كانوا قادرين على تحقيق الإنجازات، «لكن للأسف هناك من ينتقد دوما الرياضي.. التحضير للألعاب الأولمبية لا يتم في شهر أو شهرين». وأضاف: «تكلموا كثيرا عني بالسوء قبل الألعاب، قالوا: إنني خائف ومتردد بالمشاركة، وزعموا أنهم قدموا لي كل شيء من بيوت وسيارات، ثم يتهمونني بالتأخر بالتدريبات. لقد صرفت من جيبي على تحضيراتي، أنا أبحث عن التاريخ، ولا أملك الوقت لأخوض لعبتهم».
واعتبر مخلوفي أنه أصبح بين الرياضيين الكبار في العالم. وقال بعد السباق: «لقد دخلت تاريخ الجزائر، وأصبحت من كبار الرياضيين في العالم الذين نالوا 3 ميداليات في الألعاب الأولمبية». وفتح مخلوفي النار على مسؤولي الرياضة في الجزائر: «أهدي هذه الميدالية إلى الشعب الجزائري البسيط، وأنا منه فقد ولدت في منطقة شعبية جدا في سوق أهراس. لا أهديها إلى المسؤولين الرياضيين من أعلى الهرم إلى أدناه، فقد خيبوا ظن الشعب الجزائري والحكومة التي قدمت الدعم، بيد أنهم منحوا الرياضيين الفتات منه». وتابع مخلوفي: «لقد بخلوا علينا كثيرا، استغلوا مناصبهم وعلاقاتهم ضد الرياضيين. أنا بطل أولمبي منذ أربع سنوات، وعانيت كثيرا منهم، فما أدراكم بالرياضيين العاديين». ورأى مخلوفي أن الرياضيين الجزائريين لم يجدوا الدعم المناسب لتطوير إمكاناتهم، فهم كانوا قادرين على تحقيق الإنجازات.
وشرح مخلوفي السباق: «كان بطيئا جدا ومستوى جميع الرياضيين متقاربًا. كنت محظوظا بنيل ميدالية مقارنة مع كيبروب والمغربي عبد العاطي إيكيدير. البطولات تنتظر جميع السيناريوهات وكنت جاهزا للمواجهة. العداء الأميركي خصم خطير، وكان أحد الأسباب التي حفزتني لمتابعة المنافسة؛ نظرا لقرب أرقامي من أرقامه في السابق. سأكون جاهزا للألعاب المقبلة في طوكيو 2020». ورفع مخلوفي (28 عاما) رصيد الجزائر إلى 17 ميدالية في تاريخ مشاركاتها في الألعاب: 5 ذهبيات و4 فضيات و8 برونزيات.
وحل الجيبوتي عين الله سليمان رابعا بزمن 29.‏50.‏3 دقيقة، والمغربي عبد العاطي إيكيدير حامل برونزية لندن، خامسا بزمن 58.‏50.‏3 دقيقة.
وعبر إيكيدير عن حزنه بعد السباق: «ينتابني شعور كبير بالانزعاج، اعتذر من الجمهور المغربي على هذا المستوى الذي ظهرت فيه. واجهت ضغوطا كبيرة قبل السباق، فقد كانت المسؤولية ضخمة على أكتافي كوني الأمل الوحيد لألعاب القوى المغربية». وتابع: «لم أكن مرتاحا أبدا قبل السباق، فقد واجهت ضغوطا من الجميع: الجمهور والإعلام والمسؤولين. كانت مفاجأة لي أن يفوز العداء الأميركي؛ لأنه لم يكن في لياقة جيدة هذه السنة، فيما امتلك كيبروب أفضل توقيت، بيد أن الأمور تغيرت في آخر 200 متر».
وهي الميدالية الفضية الرابعة للعرب في ريو دي جانيرو، وجميعها في ألعاب القوى بعد فضيات البحرينية أونيس جبكيروي كيروا في الماراتون، ومخلوفي في سباق 800 متر، والقطري معتز برشم في الوثب العالي. ورفع مخلوفي غلة العرب إلى 14 ميدالية حتى الآن. هي بالإضافة إلى فضيتيه في 800 متر و1500 متر، ذهبيتا لاعب التايكوندو الأردني أحمد أبو غوش في وزن تحت 68 كلغ والبحرينية راث جيبيت في سباق 3 آلاف متر موانع، وفضيتا مواطنتها جبكيروي كيروا في الماراثون، والقطري معتز برشم في الوثب العالي، والباقي من البرونزيات. وأحرز الراميان الكويتيان فهيد الديحاني وعبد الله الرشيدي ذهبية الحفرة المزدوجة (دبل تراب) وبرونزية السكيت على التوالي، لكنهما شاركا تحت العلم الأولمبي بسبب إيقاف الكويت.
أهدرت المغربية وئام ديسلام المصنفة تاسعة عالميا فرصة إحراز برونزية في وزن فوق 67 كلغ في رياضة التايكوندو، بخسارتها أمام البريطانية بيانكا ووكدن 1 - 7 في مباراة المركز الثالث. وفشلت ديسلام في مسعاها إلى أن تصبح أول مغربية تحرز ميدالية في رياضة التايكوندو، واستسلمت في النزال الأخير أمام ووكدن الثانية عالميا. وخاضت ديسلام، بطلة أفريقيا هذا العام، مباراة البرونزية بعد نجاحها في تخطي مباراة التدارك على حساب الفيليبينية كريستي إيلين ألورا 7 - 5.
واستفادت ديسلام وألورا من تأهل المكسيكية ماريا دل روساريو إسبينوزا المصنفة أولى عالميا المباراة النهائية، لخوض مباراة التدارك، لأن الفيليبينية خسرت أمام المكسيكية في الدور الثاني. وكانت ديسلام فشلت في بلوغ دور الأربعة إثر خسارتها أمام إسبينوزا بالنقطة الذهبية 2 - 3 في ربع النهائي.
ولدى الرجال، خسر التونسي ياسين الطرابلسي الثامن عالميا في الدور الأول أمام الكوبي رافايل كاستيو التاسع 4 – 13، وكسب كاستيو الجولة الأولى صفر – 2، والثانية 3 – 6، والثالثة الأخيرة 1 – 5، ولم يستفد الطرابلسي من فرص خوض مباراة التدارك من أجل التأهل للعب على البرونزية، لأن الكوبي خسر في دور الدور ربع النهائي.
استمر فشل العرب في منافسات المصارعة بخروج مصريين وتونسيين من منافسات وزني 86 كلغ و125 كلغ حرة، ففي وزن 86 كلغ، خرج التونسي محمد السعداوي من الدور التمهيدي بخسارته أمام الإيراني علي رضا محمد كريمي مشياني 3 – 7، والمصري محمد زغلول من ثمن النهائي بخسارته أمام الفنزويلي سيبايوس فوينتيس 3 - 6. وفي وزن 125 كلغ، التقى المصري ضياء الدين كمال مع التونسي رضوان الشابي في الدور التمهيدي، وكان الفوز حليف المصري (11 - 4) الذي خسر في الدور الثاني أمام الإيراني كميل نعمت قاسمي 3 – 7، وسنحت فرصة أمام المصري للمنافسة على البرونزية من خلال خوض دور التدارك، لكنه خسر أمام الكندي كوري جارسيف 3 – 7، وحلت المغربية مها الحديوي في المركز الأخير لمنافسات الغولف.
وحل الشقيقان المصريان عمر وعمرو الجزيري في المركزين 32 و35 في الخماسي الحديث.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.