التونسي الوسلاتي يهدي العرب برونزية ثامنة في أولمبياد ريو

حظوظ ضعيفة للعرب في اليوم الأخير.. وإخفاقات بالجملة في اليوم قبل الأخير

أمل ضعيف للأردني العبادي في الماراثون اليوم («الشرق الأوسط») - التونسي أسامة الوسلاتي (يسار) فاز على الأميركي ستيفن لوبيز وحصد البرونزية (إ.ب.أ) - الوسلاتي وميداليته البرونزية (أ.ف.ب))
أمل ضعيف للأردني العبادي في الماراثون اليوم («الشرق الأوسط») - التونسي أسامة الوسلاتي (يسار) فاز على الأميركي ستيفن لوبيز وحصد البرونزية (إ.ب.أ) - الوسلاتي وميداليته البرونزية (أ.ف.ب))
TT

التونسي الوسلاتي يهدي العرب برونزية ثامنة في أولمبياد ريو

أمل ضعيف للأردني العبادي في الماراثون اليوم («الشرق الأوسط») - التونسي أسامة الوسلاتي (يسار) فاز على الأميركي ستيفن لوبيز وحصد البرونزية (إ.ب.أ) - الوسلاتي وميداليته البرونزية (أ.ف.ب))
أمل ضعيف للأردني العبادي في الماراثون اليوم («الشرق الأوسط») - التونسي أسامة الوسلاتي (يسار) فاز على الأميركي ستيفن لوبيز وحصد البرونزية (إ.ب.أ) - الوسلاتي وميداليته البرونزية (أ.ف.ب))

أضاف التونسي أسامة الوسلاتي ميدالية جديدة للعرب في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو عقب تتويجه ببرونزية وزن تحت 80 كلغ في منافسات التايكوندو بفوزه على الأميركي ستيفن لوبيز الثالث عشر 14 - 5 في مباراة المركز الثالث.
وهي الميدالية البرونزية الثامنة للعرب في ريو دي جانيرو بعد برونزيات الملاكم المغربي محمد ربيعي في وزن 69 كلغ ولاعب الجودو الإماراتي توما سيرجيو والرباعين المصريين محمد إيهاب وسارة سمير، والمبارزة التونسية إيناس البوبكري في فردي الشيش، ومواطنتها المصارعة مروى العمري في وزن 58 كلغ، ولاعبة التايكوندو المصرية هداية ملاك في وزن تحت 57 كلغ. وارتفع الرصيد العربي إلى 13 ميدالية في الأولمبياد البرازيلي بعد ذهبيتي لاعب التايكوندو الأردني أحمد أبو غوش في وزن تحت 68 كلغ والبحرينية راث جيبيت في سباق 3 آلاف متر موانع، وفضيات مواطنتها أونيس جبكيروي كيروا في الماراثون، والجزائري توفيق مخلوفي في سباق 800 متر، والقطري معتز برشم في الوثب العالي. وأحرز الراميان الكويتيان فهيد الديحاني وعبد الله الرشيدي ذهبية الحفرة المزدوجة (دبل تراب) وبرونزية السكيت على التوالي، لكنهما شاركا تحت العلم الأولمبي بسبب إيقاف الكويت.
وتفوق الوسلاتي (20 عاما) بنتيجة 14 - 5 على لوبيز البالغ عمره 37 عاما والفائز بثلاث ميداليات في دورات أولمبية سابقة قبل أن يخسر أمام شيخ صلاح سيسي من ساحل العاج 7 - 6 في قبل النهائي. وتوج لاعب ساحل العاج لاحقا بالذهبية بعد فوزه على البريطاني لوتالو محمد 8 - 6. وهذه هي الميدالية البرونزية الثالثة لتونس في ألعاب ريو الحالية بعد فوز إيناس بوبكري في الشيش ومروى العمري في المصارعة.
وكان الوسلاتي فارع الطول فاز في دور الثمانية على التايواني ليو وي - تينج بالنقطة الذهبية وقبلها على الأوزبكي نيكيتا رافالوفيتش. وكان من المتوقع أن يواجه الوسلاتي صعوبات أمام لوبيز صاحب ذهبية أولمبياد 2000 وذهبية أولمبياد 2004 وبرونزية أولمبياد 2008 لكنه تألق وتفوق منذ البداية وحتى النهاية ليحصد البرونزية. وقال الوسلاتي في تصريحات إعلامية بعد الفوز: «في الحقيقة لم أفرح كثيرا بالميدالية لأنهم ظلموني في الدور قبل النهائي. كنت أستحق التأهل للنهائي»، وأضاف اللاعب التونسي: «سبق أن انتصرت على طرفي النهائي.. الميدالية البرونزية جيدة لكنني كنت أطمح إلى الذهب لأن تونس تستحق الذهب».
ولدى السيدات، وفي الدور الأول لوزن تحت 67 كلغ، فشلت المصرية سهام الصوالحي الثامنة عالميا في تكرار إنجاز مواطنتها هداية ملاك التي نالت برونزية وزن تحت 57 كلغ الخميس، وخرجت بصعوبة أمام الإيفوارية روث ماري كريستيل غباغبي التاسعة 3 - 4 في الدور الأول. وكسبت غباغبي الجولة الأولى 1 - صفر، وردت المصرية 2 - صفر في الثانية، قبل أن تتقدم 3 - 1 في الثالثة لكن الإيفوارية كسبت 3 نقاط قبل نهايتها لتحسم المباراة في صالحها 4 - 3. ولم تحظ الصوالحي بفرصة خوض مباراة التدارك من أجل خوض مباراة البرونزية لأن غباغبي خسرت في دور الثمانية أمام الفرنسية هابي نيار الأولى عالميا، وحصلت على هذه الفرصة قبل أن تنهي مشوارها بنيل البرونزية.
وأخفق الفارس القطري الشيخ علي بن خالد آل ثاني في إحراز ميدالية في نهائي مسابقة قفز الحواجز. وكان آل ثاني أحد 13 فارسًا حققوا العلامة الكاملة (0 خطأ) في الجولة الأولى، وانتقل إلى الدور النهائي. وفي النهائي، كرر آل ثاني مشواره النظيف من دون أي خطأ، وتعادل مع السويسري ستيف غيردا حامل اللقب والبريطاني نيك سكيلتون والأميركي كنت فارينغتون والسويدي بير فريديريكسون والكندي اريك لاماز حامل ذهبية بكين 2008. لكن في جولة التمايز التي أقيمت على مضمار ديودورو، حل علي بن خالد سادسا وأخيرا لإسقاطه حاجزين (8) بزمن 03.‏45 ثانية. يذكر أن الإنجاز العربي الوحيد في قفز الحواجز (فردي) حققه السعودي خالد العيد في سيدني 2000 عندما نال البرونزية. وحل القطري الأخر أشرف أمجد الصيفي سادسًا في الدور النهائي لمسابقة رمي المطرقة في منافسات ألعاب القوى (46.‏75 متر). وخرج المصارع المغربي شكير أنصاري من الدور الأول لمنافسات وزن 57 كلغ في المصارعة الحرة بخسارته أمام البيلاروسي أسد الله لاشينو 4 - 14.

* مواجهات عربية مقبلة
تبدو حظوظ العرب ضعيفة في اليوم السابع عشر الأخير من دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو. وتقتصر مشاركة العرب على منافستين فقط من بين 8 مسابقات في اليوم الأخير، وهي سباق الماراثون ورياضة المصارعة الحرة. ويشارك العداؤون العرب بكثافة في سباق الماراثون وعددهم 11 هم: المغربيان هشام كيسري وعبد المجيد الهيسوف والجزائريان الهادي لعمش وحكيم صادي والتونسيان عاطف سعد ووسام حسني والبحرينيان اليمو بيكيلي وإسحاق كورير والأردني مثقال العبادي والجيبوتي مومن غالا والليبي محمد الحريزي. وبالنظر إلى الأسماء العربية المشاركة، فإن حظوظ الفوز تبدو ضئيلة جدا لأنهم جميعا لا يملكون خبرة في هذه السباقات أو سجلاً يشفع لهم بمقارعة كبار هذا السباق من كينيا (ستانلي كيبليتينغ بيووت وايليود كيبتشوغ) وإثيوبيا (تيسفاي ابيرا وفييسا ليليسا بالإضافة إلى الأوغندي ستيفن كيبروتيتش بطل أولمبياد لندن عام 2012. واكتفت رياضة أم الألعاب التي لطالما كانت صاحبة الغلبة للعرب في الأولمبياد، بأربع ميداليات فقط حتى الآن مقابل 5 في لندن.
ويحمل البحريني ادم باتيروف آمال العرب لإنقاذ ماء وجههم في المصارعة عندما يخوض منافسات وزن 65 كلغ في المصارعة الحرة. ولم ينجح العرب في 6 أيام من المنافسات سواء في المصارعة اليونانية أو المصارعة الحرة. وكان المصري كرم جابر فاز بفضية وزن 84 كلغ في المصارعة اليونانية الرومانية في أولمبياد لندن، أضافها إلى ذهبية وزن 96 كلغ في أولمبياد أثينا عام 2004.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.