على هؤلاء الذين يعتبرون فينغر شديد البخل أن يتذكروا الماضي

قبل 20 عامًا مضت.. كان مدرب آرسنال ينفق ببذخ شديد في سوق الانتقالات

فينغر يتوسط مارك أوفرمارس وإيمانويل بيتي عندما كان ينفق ببذخ («الشرق الأوسط»)
فينغر يتوسط مارك أوفرمارس وإيمانويل بيتي عندما كان ينفق ببذخ («الشرق الأوسط»)
TT

على هؤلاء الذين يعتبرون فينغر شديد البخل أن يتذكروا الماضي

فينغر يتوسط مارك أوفرمارس وإيمانويل بيتي عندما كان ينفق ببذخ («الشرق الأوسط»)
فينغر يتوسط مارك أوفرمارس وإيمانويل بيتي عندما كان ينفق ببذخ («الشرق الأوسط»)

عند لحظة ما في ملعب الإمارات مساء الأحد الماضي، كان أرسين فينغر على موعد مع عاصفة من الماضي. كان أليكس مانينغر، حارس المرمى النمساوي صاحب الـ39 عاما، والذي كان وقع قبل عقدين لآرسنال كوجه جديد صاعد، كان ضمن قائمة لاعبي ليفربول. وإذا كان لهما أن يسرقا لحظات للعودة إلى الذكريات، فسيتذكران تجربة جمعتهما معا.
ويعود هذا إلى صيف 1997، عندما تعاقد فينغر مع الحارس الصاعد، مانينغر، فيما كان فصلا مميزا في مسيرته نحو بناء الفرق. في ذلك الوقت كان مدرب آرسنال يتمتع بسخاء مالي مشهود لاستخدامه في سوق الانتقالات. تعاقد مع 7 لاعبين في مراكز متنوعة. وكان من بين هؤلاء اثنان أصبحا على الفور من أعمدة الفريق الرئيسية - الجناح الطائر، والهداف مارك أوفرمارس، ولاعب الوسط صاحب الحضور والتمريرات الأنيقة في وسط الملعب، إيمانويل بيتي. كان من المنضمين الجدد لاعبون رائعون، وآخرون مفيدون، وواحد - وهو الأقل لفتا للأنظار، ألبرتو مينديز - كان منسيا. وهذه هي طبيعة الانتقالات، فهي لا تحترم الأموال التي يتم إنفاقها، وكل صفقة تعتبر بمثابة مغامرة في حد ذاتها. ولطالما كانت كذلك.
وسبب العودة إلى الذكريات بشأن الإنفاق العظيم في عام 1997، هو أن يتذكر أولئك الذين يعتبرون فينغر وجها جامدا وشديد البخل في سوق الانتقالات الحديث، بأنه سبق وأن تعامل بطريقة مختلفة تماما مع مسألة الإنفاق على استقدام اللاعبين. كان ناجحا للغاية أيضًا. وكان هذا التدفق المالي - خلال أول صيف تحت قيادة فينغر، كمدرب لآرسنال – مؤثرا في تطور الفريق سريعا وبشكل جذري بما فيه الكفاية ليفوز على الفور بالثنائية، الدوري وكأس الاتحاد. واستعان فينغر بحارسه الشاب مانينغر الذي كان بديلا رائعا ل ديفيد سيمان في عدد من الأسابيع الحاسمة.
لكن في هذه الأيام لدى فينغر رؤية مختلفة حول تأثير الصفقات الكثيرة. في 1997، احتاج لهذه التعاقدات لتسريع وتيرة التغيير في ثقافة الفريق وخفض متوسط أعمار اللاعبين في فريق كان يحتاج لتجديد دماء. واليوم، وبعد مرور 19 عاما، وحيث يتعرض لإزعاج من الأصوات التي تنتقد نشاطه المتواضع على مستوى التعاقدات، بالمقارنة بما يجري في قطبي مانشستر يونايتد وسيتي، أصبح الفرنسي يعتنق نظرية جديدة. يقول فينغر بهدوء: «إذا أردت أن تسعد الجميع، فما عليك إلا أن تشتري 20 لاعبا وسيكون كل الناس مفعمين بالأمل حتى تنطلق أول مباراة، وسنعود عندئذ إلى أرض الواقع».
يقاوم فينغر فكرة أن الوجوه الجديدة مطلوبة لأجل التغيير وإعطاء دفعة جديدة للفريق. ويقول: «الحيوية لا تجعلك تفوز بالمباريات. إن ما يجعلك تفوز بالمباريات هو نوعية الأداء الذي تقدمه، ونوعية كرة القدم التي تلعبها. عليك أن تركز على هذا فقط. وهذا صعب جدا في كرة القدم الحديثة. هناك دائما مطالبة بالجديد - لكن الجديد كل ما فيه أنه جديد. بعد 6 أشهر لن يصبح جديدا بعد. والحل ليس التخلص من اللاعبين في كل مرة لا تفوز فيها، ليس هذا هو أفضل طريقة للفوز».
ومن المفترض أن يكسبه تردده في شراء أبرز المواهب الجديدة، تعاطف المشجعين إذا كان هناك مزيد من الثقة في نفس المجموعة القديمة. يبدو تشكيل فريق آرسنال مألوفا وهو يتوجه لخوض المباريات الأولى في الموسم الجديد (ويعني هذا إمكانية وجود ثغرات معروفة). تعاقد فينغر مع غرانيت شاكا لدعم وسط الملعب، والمدافع الشاب روب هولدينغ، الذي تمت الاستعانة به ضد ليفربول بالنظر إلى عدم إمكانية الدفع بلاعبي قلب الدفاع الثلاثة الكبار. ضم كذلك المهاجم الياباني تاكوما أسانو، لكنه لا يحمل تصريح عمل وقد يضطر النادي لإعارته، هل هذا كاف؟
يتمتع الفريق بخيارات كثيرة في وسط الملعب، لكن يظل يعاني مع مركزين مهمين، نتيجة للإصابات الطويلة، مركزي قلب الهجوم وقلب الدفاع، وبهذا بدأ آرسنال الموسم من دون قوته الكاملة. الخيارات واضحة: أن يشتري أو يلجأ للحلول المؤقتة. وبينما يردد فينغر عباراته المعتادة بأنه سيلجأ لسوق الانتقالات متى ظهر لاعب استثنائي، فإنه يضع ثقته في المجموعة التي لديه بالفعل.
إن الحصول على صفقات تعد بالنجاح والتألق المضمون ليس بالأمر السهل، ومن ثم فهو يضع آماله على اللاعبين الذين يعرف أنهم ينضجون ولديهم المزيد ليقدموه. يقول: «كلاعب يتسرب إليك الشعور بأنك قادر على التحسن، وتشعر بقدرتك على الفوز بمساعدة الآخرين، ويمكنك مشاركة الأشياء مع الناس الذين يعيشون في النادي. الشيء الجديد يصنع الأخبار، وبخلاف هذا كل ما يصنعه هو الضوضاء. وليس بالضرورة أن تؤدي الضوضاء إلى الجودة».
إذن آرسنال يلعب بأليكسيس سانشيز، الذي سيقود الهجوم، وهو مركز لم يلعب فيه بانتظام. وبسؤاله إذا ما كان الفريق لا يزال يحتاج لقلب هجوم آخر لرفع العبء عن أوليفييه جيرو، رد فينغر ببساطة: «لدينا سانشيز. ولدينا والكوت».
سيكون هناك ثنائي مؤقت أيضا في الدفاع. سيكون هولدينغ أو كالوم تشامبرز - وربما الاثنان - تحت الأضواء. يقول فينغر: «كل اللاعبين، بصرف النظر عن أسمائهم الكبيرة، بدأوا في مرحلة ما وهم يخططون للعب في المستوى الأول. واللعب في المستوى الأول يتعلق بالتشبث بالفرص. عندما تحصل عليها، عليك أن تكون جاهزا».
يشعر فينغر بأنه مستعد. أنهى آرسنال الموسم الماضي في المركز الثاني، ومن الواضح تماما أن فريقه يحتاج إلى التحسن. يحتاج لأن يكون أكثر شراسة على المرمى. لم ينجح سوى جيرو (16 هدفا) وسانشيز (13 هدفا) في تخطي حاجز العشرة أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ) الموسم الماضي. أفضل لاعب يليهما على هذه القائمة مسعود أوزيل (6 أهداف).
يقول فينغر: «هذا من الأمور التي لم يكن أداؤنا فيها يتسم بالفعالية في الموسم الماضي. كنا أفضل فريق من حيث خلق الفرص. وكنا أفضل فريق من حيث نوعية الفرص التي أتيحت في الثلث الأخير. لكن لم نكن في أفضل مستوياتنا في إنهاء الهجمات وهذا هو ما نسعى لتحسينه».
يعتبر فينغر تحقيق المركز الثاني في الموسم الماضي، خلف ليستر سيتي، على رغم نجاح فريقه في هزيمة البطل مرتين، فرصة ضائعة. ولا يستطيع مغالبة التفكير في أن فريق كلاوديو رانييري حصل على 11 ركلة جزاء بينما حصل آرسنال على اثنتين فقط، وهو ما قد يمثل إشارة إلى الحكام هذا الموسم، قبل أن يضحك قائلا بأن فريقه كان يجب أن يحصل على 25 ركلة جزاء. ومع هذا، يظل الموسم الماضي فرصة ضائعة بالنسبة له، ويقول: «هذا شيء لا أنساه أبدا. تعيش ما تبقى من حياتك وأنت تذكر ما ضاع منك. لكن أمامك التحدي الجديد وهو الأهم».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.