قبل بداية الدوري الإسباني بأيام.. معانقة اللقب أولويّة لريال مدريد

الفريق الملكي يسعى للتخلص من «لعنة» البطولة الغائبة عنه منذ سنوات

كأس السوبر الأوروبية.. حصدها ريال مدريد الأسبوع الماضي على حساب إشبيلية (رويترز)
كأس السوبر الأوروبية.. حصدها ريال مدريد الأسبوع الماضي على حساب إشبيلية (رويترز)
TT

قبل بداية الدوري الإسباني بأيام.. معانقة اللقب أولويّة لريال مدريد

كأس السوبر الأوروبية.. حصدها ريال مدريد الأسبوع الماضي على حساب إشبيلية (رويترز)
كأس السوبر الأوروبية.. حصدها ريال مدريد الأسبوع الماضي على حساب إشبيلية (رويترز)

يبدو جليا أن نادي ريال مدريد لديه قدرة خاصة على المنافسة في البطولات القصيرة، مثل بطولة دوري أبطال أوروبا، ولكن التحدي الأكبر للفريق الملكي في الموسم المقبل يتركز في التأكيد على أنه قادر أيضًا على الفوز بالبطولات الأطول أمدًا مثل الدوري الإسباني. ويعتبر تحقيق لقب الدوري المحلي مرة واحدة خلال ثماني سنوات إنجازًا ضعيفًا بالنسبة لناد يمتلك ميزانية ضخمة تصل إلى 600 مليون يورو، كما يلعب بين صفوفه بعض من اللاعبين الأفضل في العالم مثل كريستيانو رونالدو وغاريث بيل وسيرخيو راموس وآخرين. وسيبدأ ريال مدريد مشواره نحو الفوز بأول ألقابه في الدوري منذ موسم 2011 - 2012 بمواجهة ريال سوسيداد خارج ملعبه في 21 أغسطس (آب) الحالي.
وتوج ريال مدريد باللقب الأخير له في الدوري الإسباني والـ32 في تاريخه، أكثر من أي فريق آخر وبفارق ثمانية ألقاب عن برشلونة، في 2012 مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو، وهي البطولة، التي حسمها بعدما حصد عددا أسطوريا من النقاط (100 نقطة). ومنذ ذلك التاريخ أقيمت أربع بطولات للدوري المحلي، حصد برشلونة ثلاثًا منها وذهبت واحدة لخزانة أتليتكو مدريد. ورغم الاعتراف بقدرته الاستثنائية على التألق في بطولة دوري الأبطال، التي وصل إلى دورها قبل النهائي ست مرات متتالية وحصد لقبها مرتين في الأعوام الثلاثة الأخيرة، بات ريال مدريد مجبرا على التدليل على أنه قادر على القضاء على السطوة، التي وصلت إلى حد الديكتاتورية، التي يمارسها برشلونة في إسبانيا خلال العقد الأخير. وكان النادي المدريدي قريبا من تحقيق اللقب الغائب منذ أعوام في الموسم الماضي، حيث كانت تفصله نقطة واحدة عن برشلونة، الذي نجح في إجباره على الانتظار حتى المباراة الأخيرة لحسم اللقب، بفضل انتفاضته الإعجازية في الشهور الأخيرة من البطولة، رغم أنه لم ينجح في اعتلاء منصة التتويج في النهاية.
وظهر ريال مدريد مرهقا في نسخة الموسم الماضي من الدوري الإسباني بسبب المشكلات، التي أعاقت طريقه وخصوصا في النصف الأول من الموسم، الذي شهد إقالة المدير الفني السابق للفريق، الإسباني رافايل بينتيز، في يناير (كانون الثاني) الماضي، وحلول زين الدين زيدان، المدرب صاحب الخبرة القليلة، بدلا منه. وحقق اللاعب الفرنسي السابق ما لم يتوقعه أحد في بداية العام، حيث نجح في إعادة شحن طاقة الفريق، الذي تعقدت مسيرته في ذلك التوقيت، وفاز بدوري أبطال أوروبا وكان قاب قوسين أو أدني من الفوز بلقب الدوري. وأصبحت مهمة زيدان في الموسم الجديد تنحسر في الحفاظ على انتظام مسيرة الفريق الملكي في مسابقة الدوري، التي اعتاد خلالها على الانحراف عن الطريق الصحيح، مما يكلفه ثمنا باهظا في النهاية.
وقال سيرخيو راموس، قائد ريال مدريد، مؤخرا: «ليس لدينا وقت الآن للندم، لم نفز بالدوري ولكننا فزنا بدوري الأبطال، نحن جاهزون للصراع مرة أخرى مع برشلونة وأتليتكو». ويستعد ريال مدريد لتحدي الدوري الإسباني بفريق من العيار الثقيل، ضم إليه في الآونة الأخيرة لاعبين متوقعين، باستعادة المهاجم ألفارو موراتا بعد عامين مرضيين في يوفنتوس الإيطالي، بالإضافة إلى احتفاظه باللاعب الشاب الموهوب ماركو أسينسيو، الذي قضى عاما واحدا بين صفوف إسبانيول على سبيل الإعارة.
وبما أن لعنة اللقب الغائب لا تزال قائمة، يتبقى لنا أن ننتظر لنرى ما سيفعله زيدان لغرس الأفكار الإيجابية في عقول اللاعبين وفرض الانتظام على مسيرة الفريق، الذي أخفق أبرز رموزه خلال المواسم الثلاثة الماضية في تحقيق هذا الهدف.
وأكد ريال مدريد علو كعبه قبيل انطلاق الموسم الكروي عقب ظفره بكأس السوبر الأوروبية على حساب مواطنه إشبيلية الأسبوع الماضي. ولم يعمد ريال مدريد إلى تدعيم صفوفه بلاعبين مؤثرين مثلما جرت العادة، وذكر مدربه الفرنسي زين الدين زيدان خلال جولة الفريق الملكي الأميركية في هذا الإطار «من الصعوبة بمكان أن نعزز قوة المجموعة». ورغم إنفاق برشلونة وأتليتكو مدريد غريمي ريال محليا الأموال لاستقدام اللاعبين، اكتفى ريال بتعزيز صفوفه عبر استقدام لاعبه المعار موراتا الذي أبلى بلاء حسنا على امتداد موسمين مع نادي يوفنتوس. وسجل موراتا 3 أهداف مع منتخب إسبانيا في نهائيات كأس أوروبا 2016 مما دفع المدرب زين الدين زيدان لمراجعة حساباته في الخط الأمامي الذي يضم نجوما كبارا مثل رونالدو وبيل والفرنسي كريم بنزيمة. وعلق موراتا على عودته إلى ريال مدريد قائلا: «كانت سنتان طويلتي الأمد. انتظرت طويلا للعودة إلى هنا».
في المقابل، ما برح رونالدو يتعافى من الإصابة التي ألمت به في أربطة ركبته اليسرى في نهائي كأس أوروبا 2016 أمام فرنسا والذي شهد تتويج منتخب بلاده بباكورة ألقابه في المسابقة القارية الأسمى بفضل هدف قاتل حمل توقيع إيدر في الشوط الإضافي الثاني. وسيفتقد ريال هدافه الكبير رونالدو حتى بداية سبتمبر (أيلول) حسب ما ذكر النادي في وقت سابق. وفي السياق عينه، أصاب بيل نجاحا هائلا مع ويلز إذ ساهم في بلوغ منتخب بلاده نصف نهائي كأس أوروبا للمرة الأولى في تاريخه قبل أن يتهاوى أمام زميله رونالدو والبرتغال صفر - 2 في موقعة المربع الذهبي.
وأيضًا، سطع نجم الكراوتي لوكا مودريتش والألماني طوني كروس في نهائيات أمم أوروبا الأخيرة في فرنسا، مما يؤكد وفرة النجوم في تشكيلة المدرب زيدان، الطامح لخطف اللقب العتيد كمدرب بعدما خطفه كلاعب برفقة ريال في موسم 2002 - 2003. وحقق ريال 22 فوزا في 27 مباراة منذ تولي زيدان تدريبه خلفا للإسباني بينيتيز الذي أقيل من منصبة بسبب سوء النتائج. وتوج بلقب دوري الأبطال والكأس السوبر الأوروبية تحت إشراف زيدان الذي منح فرنسا كأس العالم بفضل هدفيه الرأسيين في نهائي ملتهب أمام البرازيل في 12 يوليو (تموز) 1998، وآل لمصلحة المنتخب الفرنسي 3 - صفر. ويصبو ريال أيضًا لخطف لقب بطولة العالم للأندية، لكنه لن يحيد قيد أنملة عن تحقيق هدفه المنشود المتمثل بلقب الدوري المحلي بعد 4 مواسم عجاف، خصوصًا أن مشجعيه لم يهضموا تتويج منافسيه برشلونة وأتليتكو باللقب على حساب الفريق الأحب إلى قلوبهم. ولكن آمال ريال الطامح لمعانقة لقب الدوري الإسباني تصطدم بعقبات جمة مصدرها تحديدا الغريم برشلونة البطل والجار أتليتكو. ويؤشر وجود هذا الكم الهائل من النجوم في تشكيلة المدرب زيدان على قدرة نادي العاصمة على إسقاط أي كان وفي أي زمان ومكان كما يأمل عشاقه، لكن في الوقت عينه قد يتحول إلى سلاح ذي حدين إذا لم يحسن المدرب إدارة الدفة بأفضل طريقة ممكنة. وأعرب زيدان عن تفاؤله بمستقبل ريال مدريد، حيث قال: «المجموعة هي الأهم ولدينا فريق كبير جاهز لمواجهة جميع تحدياتنا».
من جانبه لم يستبعد فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد ضم لاعبين جدد هذا الصيف لكنه يرى أن الفريق الحالي قوي بالفعل ويمكنه المنافسة على كل ألقاب الموسم الجديد. وقال بيريز لموقع النادي على الإنترنت: «حتى يوم 31 أغسطس كل شيء يمكن أن يحدث لكننا نشعر بالرضا حقا عن لاعبينا. من الصعب للغاية تطوير تشكيلتنا». ويمثل تعزيز خط الوسط أولوية لريال مدريد لموسم 2016 - 2017. ومع ذلك فشل بطل أوروبا في ضم لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا الذي عاد لمانشستر يونايتد من يوفنتوس بطل إيطاليا مؤخرا في صفقة ذكرت تقارير أنها تكلفت 89 مليون جنيه إسترليني (98ر115 مليون دولار). كما مدد لاعب الوسط الإيطالي ماركو فيراتي الذي كان هدفا أيضًا لريال مدريد تعاقده مع باريس سان جيرمان الأسبوع الماضي حتى يونيو (حزيران) 2021. ويصر بيريز على أن ريال لديه الجودة الكافية لمنافسة الأندية البارزة في أوروبا. وقال: «لدينا تشكيلة استثنائية. نملك أفضل لاعبين في كل مركز كما سبق ورأينا في بطولة أوروبا».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.