ليفربول يتغلب على آرسنال في عقر داره برباعية في موقعة القمة

مانشستر يونايتد يتخطى بورنموث بثلاثية في مستهل مشواره بالدوري الإنجليزي

فينغر مدرب آرسنال - كوتينيو يفتتح أهداف ليفربول من ضربة حرة - إبراهيموفيتش بعد اختتامه ثلاثية يونايتد (رويترز)
فينغر مدرب آرسنال - كوتينيو يفتتح أهداف ليفربول من ضربة حرة - إبراهيموفيتش بعد اختتامه ثلاثية يونايتد (رويترز)
TT

ليفربول يتغلب على آرسنال في عقر داره برباعية في موقعة القمة

فينغر مدرب آرسنال - كوتينيو يفتتح أهداف ليفربول من ضربة حرة - إبراهيموفيتش بعد اختتامه ثلاثية يونايتد (رويترز)
فينغر مدرب آرسنال - كوتينيو يفتتح أهداف ليفربول من ضربة حرة - إبراهيموفيتش بعد اختتامه ثلاثية يونايتد (رويترز)

في مباراة كان عنوانها الرئيسي الإثارة والمتعة، انتزع ليفربول انتصاره الأول في الموسم الجديد ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (بريمير ليغ) عقب فوزه المثير 4 - 3 على مضيفه آرسنال في قمة مباريات المرحلة الأولى للمسابقة، أمس، التي شهدت أيضا فوز مانشستر يونايتد 3 - 1 على مضيفه بورنموث.
وسعى آرسنال، وصيف بطل الموسم المنصرم، إلى الإطباق على منطقة خصمه منذ البداية، وسدد الويلزي آرون رامسي كرة قوية تهاوت بين يدي حارس ليفربول البلجيكي سيمون مينيوليه في الدقيقة 6، ولم تحفل المواجهة الحدث بفرص واضحة حتى حملت الدقيقة 28 معها بشائر التقدم لنجوم آرسنال الذين نالوا ركلة جزاء إثر تعرض تيو والكوت للعرقلة داخل المنطقة المحرمة من قبل المدافع الإسباني ألبرتو مورينو، لكن الحارس مينيوليه تصدى ببراعة فائقة للركلة التي نفذها والكوت بنفسه.
وكفر والكوت في الدقيقة 27 عاما سريعا عن ذنبه، إذ استفاد من تلكؤ دفاعات ليفربول وسدد كرة زاحفة سكنت الشباك في الدقيقة 30، وأدرك ليفربول التعادل من ركلة حرة مذهلة حملت توقيع البرازيلي كوتينيو في الدقيقة 46.
ولم تمض 4 دقائق على بداية النصف الثاني حتى تمكن الزوار من خطف الأسبقية 2 - 1 عبر آدم لالانا الذي «روض» كرة عرضية على صدره، وسددها داخل شباك التشيكي بيتر تشيك حارس آرسنال. وكان لهذا الهدف مفعول السحر على لاعبي ليفربول، إذ صالوا وجالوا داخل المستطيل الأخضر في ظل ضياع رجال المدرب الفرنسي أرسين فينغر، ما سمح لهم بخطف هدف ثالث عبر كوتينيو في الدقيقة 56.
ولم يقف تألق الزوار عند ذاك الحد، إذ توغل السنغالي ساديو مانيه على الرواق الأيمن وسدد كرة رائعة سكنت الزاوية العليا لمرمى تشيك هدفا رابعا في الدقيقة 63، ومثله فعل البديل أليكس أوكسلايد تشامبرلاين الذي ضرب دفاعات ليفربول على الجهة اليسرى وسدد الكرة داخل الشباك مقلصا الفارق في الدقيقة 64.
ودفع مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب بمواطنه إيمري جان بدلا من كوتينيو المصاب في الدقيقة 69، وبلغت الإثارة ذروتها حين سجل كالوم تشامبرز هدفا ثالثا لصالح آرسنال في الدقيقة 75معيدا الأمل إلى فريقه. وتبوأ ليفربول المركز الثاني على سلم الترتيب متخلفا بفارق الأهداف عن مانشستر يونايتد الذي استهل مشواره في البطولة بإشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بفوز كبير على مضيفه بورنموث 3 - 1.
ودعم مانشستر يونايتد صفوفه بعدة صفقات كبرى مثل المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش، ولاعب الوسط لفرنسي بول بوجبا، الذي غاب عن مباراة أمس، وكذلك المدافع الإيفواري إيريك بيلي، بجانب تعاقد الفريق مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو.
ودخل مانشستر المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجه بلقب الدرع الخيري، الأسبوع الماضي، عبر الفوز على ليستر سيتي بهدفين مقابل هدف. وانتهى شوط المباراة الأول بتقدم مانشستر بهدف نظيف حمل توقيع لاعب الوسط الإسباني خوان ماتا في الدقيقة 40، وفي الشوط الثاني أضاف واين روني وإبراهيموفيتش الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 59 و64، وسجل آدم سميث الهدف الوحيد لأصحاب الأرض في الدقيقة 69.
وبدأت المباراة بشكل هادئ تماما، ولم تشهد أي فرص حقيقية في أول عشر دقائق، ولكن الأفضلية مالت إلى صالح مانشستر يونايتد، واستحوذ مانشستر على مجريات اللعب في وسط الملعب، لكنه لم ينجح في ترجمة ذلك إلى فرصة حقيقية على مرمى أرتور بوروك حارس بورنموث. وجاءت أول فرصة لمانشستر في الدقيقة 25 بعد هجمة منظمة انتهت بوصول الكرة إلى واين روني على بعد مسافة قريبة من المرمى ليسدد كرة قوية أنقذها بوروك بثبات. وقبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول تقدم مانشستر بهدف عن طريق خوان ماتا، بعدما استغل خطأ فادحا من مدافع بورنموث سيمون فرانسيس وسدد في الشباك.
وكاد مانشستر أن يسجل هدفا جديدا في بداية الشوط الثاني بعد تعاون رائع بين زلاتان إبراهيموفيتش وروني، ولكن الأخير لم يحالفه الحظ في اللمسة الأخيرة.
وتكفل روني بتسجيل الهدف الثاني لمانشستر في الدقيقة 59، إثر تمريرة من الناحية اليمنى عن طريق أنطونيو فالينسيا استقبلها أنطوني مارتيال بتسديدة مباشرة، لكن الكرة وصلت إلى روني داخل منطقة الجزاء ليسدد برأسه في الشباك.
وكان إبراهيموفيتش قريبا جدا من تسجيل الهدف الثالث عبر ضربة حرة مباشرة، ولكن حارس بورنموث أبعد الكرة من على خط المرمى. وسجل إبراهيموفيتش الهدف الثالث لمانشستر في الدقيقة 64 عبر تسديدة زاحفة بقدمه اليمنى سكنت أقصى الزاوية اليمنى لمرمى بوروك. ورد بورنموث بهدف في الدقيقة 69 عن طريق آدم سميث بعدما تلقى تمريرة من اللاعب البديل لويس غرابان داخل منطقة الجزاء ليسدد الكرة بشكل رائع إلى داخل شباك الحارس الإسباني ديفيد دي خيا. ومرت الربع ساعة الأخيرة من المباراة دون أن تشهد أي جديد ليخرج مانشستر يونايتد فائزا بثلاثة أهداف مقابل هدف ويحصد أول ثلاث نقاط له في الموسم الجديد.
وحافظ إبراهيموفيتش - المنضم حديثا ليونايتد في صفقة انتقال حر على عكس بوغبا الذي كلف النادي 89 مليون جنيه إسترليني - على سمعته في التسجيل في أول مباراة في دوري جديد. وقال المهاجم السويدي لشبكة سكاي سبورتس التلفزيونية: «الهدف الأول بالنسبة إليَّ هو الفوز والثاني هو التسجيل أن استطعت». وأضاف: «كانت مباراة صعبة ولم نكن في أفضل حالاتنا في الشوط الأول لكن باتت الأمور أسهل في الشوط الثاني وأتيحت مساحات أمامنا». وقال روني إن التوافق بين «أربع صفقات رائعة» إضافة لمدرب جديد يعني «الكثير من الإثارة» لجماهير يونايتد التي انتقد معظمها افتقار الفريق للأداء الممتع في فترة المدرب السابق لويس فان غال.
وتولى مورينهو - الذي أقيل من تدريب تشيلسي العام الماضي - قيادة يونايتد بعد رحيل فان غال في نهاية الموسم الماضي رغم الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي. وقال مورينهو: «أنا سعيد جدا. يبدأ بورنموث دائما بقوة شديدة، لكننا حافظنا على سيطرتنا، ولم يفاجئنا المنافس ثم بدأنا في اللعب».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.