10 لاعبين واعدين يتطلعون لانطلاقة قوية هذا الموسم

العيون تترقبهم وتشكيلة المنتخب تنتظرهم مع بداية الدوري الإنجليزي الجديد

ماثيو بينينغتون مدافع إيفرتون («الشرق الأوسط») - شي أوجو لاعب وسط ليفربول  (رويترز) - بن جيبسون مدافع ميدلزبره («الشرق الأوسط»)
ماثيو بينينغتون مدافع إيفرتون («الشرق الأوسط») - شي أوجو لاعب وسط ليفربول (رويترز) - بن جيبسون مدافع ميدلزبره («الشرق الأوسط»)
TT

10 لاعبين واعدين يتطلعون لانطلاقة قوية هذا الموسم

ماثيو بينينغتون مدافع إيفرتون («الشرق الأوسط») - شي أوجو لاعب وسط ليفربول  (رويترز) - بن جيبسون مدافع ميدلزبره («الشرق الأوسط»)
ماثيو بينينغتون مدافع إيفرتون («الشرق الأوسط») - شي أوجو لاعب وسط ليفربول (رويترز) - بن جيبسون مدافع ميدلزبره («الشرق الأوسط»)

بدأ الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وبدأت معه أوقات الإثارة والتشويق المتوقع أن تستمر حتى اليوم الأخير للبطولة التي يعدها الكثيرون أقوى الدوريات الأوروبية قوة وإثارة. وعلى هذه القوة والإثارة تلقي «الغارديان» نظرة على أبرز اللاعبين الواعدين التي لا تتجاوز أعمارهم الـ23 عامًا، الذين يشاركون في هذه المسابقة المثيرة، والذين يمكن أن يكون لهم تأثير في الموسم الجديد. فمن الإنجليزي جوش أونوماه لاعب توتنهام، والإنجليزيين الآخرين بن غيبسون لاعب ميدلزبره، وشي أوجو جناح ليفربول نستعرض معا أفضل 10 لاعبين واعدين.

1- جوش أونوماه توتنهام - 19 عاما (خط الوسط)
بعد أن صار بالفعل جزءا أصيلا في توتنهام، ستكون المهمة التالية للاعب الوسط هي أن يكون صاحب دور محوري. شارك أونوماه، المتخرج في «أكاديمية سبيرز»، في 19 مباراة في كل المسابقات الموسم الماضي. كانت 7 منها في الدوري الأوروبي مع هذا، حيث كان المدرب ماوريسيو بوكيتينو يعمل بمبدأ المناوبة في اختيار تشكيل فريقه. سينافس السبيرز في دوري الأبطال هذا الموسم، ومن ثم سيكون من المثير للاهتمام أن نرى ما إذا كانت سياسة التدوير تعني مزيدا من المشاركة في الدوري للاعب صاحب الـ19 عاما.

2- هاريسون ريد ساوثهامبتون – 21 عاما (خط الوسط)
يمكن أن يكون هذا العام مصيريًا بالنسبة إلى وجود لاعب خط الوسط في ساوثهامبتون. شارك ريد في مباراة واحدة فقط في الدوري الموسم الماضي، بعد أن شارك في 10 مباريات في كل المسابقات التي خاضها الفريق في الموسم الذي سبقه. لم تنجح مساعٍ لإعارته في يناير (كانون الثاني) إلى رينجرز، ومن ثم وجد ريد نفسه في الظلال على الساحل الجنوبي. يحرص المدرب كلود بول على إعطاء فرصة عادلة للاعبيه الصاعدين خلال المباريات الاستعدادية للموسم الجديد، ورغم تحسن فرصه في المنافسة على مكان في التشكيل الأساسي بعد انتقال فيكتور وانياما إلى توتنهام، فإنه قد يجد صعوبة في وجود بيير إميل هوجبرغ الذي تعاقد معه النادي من بايرن ميونيخ.

3- بن جيبسون ميدلزبره – 23 عاما (مدافع)
كان المدافع من العناصر الأساسية في فريق المدرب أيتور كارانكا الذي نجح في تحقيق الصعود (والذي استقبلت شباكه 31 هدفا فقط في الدرجة الثانية «تشامبيونشيب» الموسم الماضي)، وكان قريبا من أن يتم استدعاؤه للدفاع عن ألوان إنجلترا في يورو 2016، بسبب ندرة لاعبي قلب الدفاع الذين يجيدون اللعب بالقدم اليسرى. ويعد استدعاؤه للمنتخب الوطني مسألة وقت. تحدث جيبسون، القادم من بلدة نانثروب، الذي انضم للنادي وعمره 12 عاما، عن «بناء إرث» في فريق ميدلزبره، وهو ما يبدو نوعا من التفكير طويل الأمد الذي يلقى استحسانا في ميدلزبره.
4- ناثانيل شالوباه تشيلسي – 21 عاما (خط الوسط)

بعد 6 إعارات مختلفة، بما في ذلك فترة قضاها على الهامش في نابولي، يبدو أن شالوباه يفكر بمبدأ الحصول على الفرصة الآن أو الرحيل عن ستامفورد بريدج، وقد بدا في حالة من التركيز الشديد خلال الاستعدادات للموسم الجديد. وبعد أن لعب في مركز قلب الدفاع، فقد تم الاستعانة به في أغلب الأحيان في وسط الملعب أخيرا. لا خلاف على موهبة شالوباه، لكنه يبدو طاقة مهدرة إذا لم يمنحه مدربه الجديد أنطونيو كونتي الفرص الكافية لتقديم أداء مقنع.

5- ريس أكسفورد وستهام يونايتد – 17 عاما (مدافع)
تولد حالة من الحماس والإثارة الشديدين بعد الأداء الهائل لابن الـ16 عاما آنذاك في المباراة الافتتاحية في الموسم الماضي ضد آرسنال، لكنه لم يلعب أساسيا سوى في مباراتين فقط بعد ذلك، وتم تغييره في الشوط الثاني في كل منهما. ما زالت تتردد أقاويل عن صفقة بقيمة 18 مليون جنيه لانتقال اللاعب من وستهام، لكنه من المنتظر أن يواصل الدفاع عن ألوان قميص النادي لبعض الوقت. ومن الواضح أن أكسفورد يتمتع بثقة كبيرة رغم سنه الصغيرة، وتحدثت تقارير عن استفساره عما إذا كان سيحظى بدور أكبر تحت قيادة المدرب الكرواتي سلافين بيليتش هذا الموسم.

6- روب هولدينغ آرسنال - 20 عاما (مدافع)
بعد الظهور الأول للاعب قلب الدفاع في المباراة الودية ضد فريق نجوم الدوري الأميركي للمحترفين، سارع المدرب أرسين فينغر إلى التعبير عن مدى انبهاره بالثقة التي لعب بها صاحب الـ20 عاما، عندما تم تكليفه بمراقبة ديدييه دروغبا. قال فينغر عن اللاعب الذي تعاقد معه النادي مقابل مليوني جنيه، قادما من بولتون: «يقرأ المباريات جيدا ويفهم ما يحدث على أرض الملعب، ويتوقع جيدا، وهذه صفات قلما تجدها في مثل هذه السن الصغيرة. وتعني الإصابة التي ستبعد بير ميرتساكر لوقت طويل أنه من الممكن الاستعانة به في الدفاع».

7- جوردان بيكفورد سندرلاند – 22 عاما (حارس مرمى)
قدم أداء مقنعا في المباراة التي انتهت بالهزيمة من آرسنال في كأس الاتحاد في يناير عندما استعان به سام ألاردايس، ولعب أساسيا في مباراة توتنهام في الدوري بعد ذلك بأسبوع قبل أن يتولى فيتو مانوني حراسة المرمى. وقد وقع بيكفورد الذي يملك ميزة اللعب في المستويات الخمس الأولى للكرة الإنجليزية وهو في عامه الـ21، على عقد ممتد في فريق سندرلاند، وتحدث الحارس الأساسي فيتو مانوني بالفعل عن المعركة التي يواجهها ليستمر كرقم 1، تحت قيادة المدرب الجديد ديفيد مويز.

8- ماثيو بينينغتون إيفرتون – 21 عاما (مدافع)
في أعقاب سلسلة من الإصابات التي ضربت مدافعي إيفرتون الموسم الماضي، أصبحت الاستعانة ببيننغتون حلا مؤقتا في الفريق حتى نهاية الموسم، بعد عودته مبكرا من إعارة في وال سال. وظهر بيننغتون بشكل قوي في فترة الاستعداد للموسم قبل أن يتعرض لإصابة في أوتار الركبة لكن من المرجح ألا تعطل هذه الإصابة تقدمه بشكل كبير. سيكون في وضع جيد للاستفادة بعدما رحل جون ستونز عن الفريق وانضم إلى تشيلسي، رغم أنه لعب أيضًا في مركز الظهير الأيمن. وعلى غير المعتاد، لم يشارك بيننغتون كثيرا مع منتخبات إنجلترا للناشئين، بخلاف لعبه لمنتخب تحت 19 عاما.

9- ديماراي غراي ليستر سيتي – 20 عامًا (مهاجم)
في ظل مشاركة ليستر سيتي في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، سيكون لزاما على كلاوديو رانييري أن يجري تغييرات في تشكيل فريقه، ومن الممكن أن يكون الجناح صاحب الـ20 عاما، القادم من برمنغهام سيتي، واحدا من المستفيدين من هذا. كما قدم غراي أداء مقنعا لغاريث ساوثجيت منذ مشاركته الأولى مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاما ضد سويسرا في مارس (آذار).

10- شي أوجو ليفربول - 19 عامًا (لاعب وسط)
يجد يورغن كلوب مدرب ليفربول حيرة شديدة بشأن إمكانية إعارة لاعب الوسط الذي يبلغ 19 عاما، لكنه لا شك لديه بشأن المستقبل الكبير الذي ينتظر الجناح الموهوب. قال: «شي لاعب رائع، ومستقبله سيكون في ليفربول بنسبة مائة في المائة». شارك أوجو في 10 مباريات مع فريق كلوب، وقدم أداء مبهرا على كلتا الجهتين، وأدى بشكل جيد خلال مسيرة إنجلترا للوصول إلى نصف نهائي بطولة أوروبا تحت 19 عاما. ورفض لاعب إم كيه دونز السابق عرض كلوب بالحصول على إجازة بعد بطولة اليورو، من أجل أن ينضم إلى ليفربول في جولته في الولايات المتحدة استعدادا للموسم الجديد، وكان له دور مؤثر في مباراتي روما وميلان.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.