حصيلة الانقلاب الفاشل: فصل 76 ألف موظف وحبس 17 ألفًا وتوقيف 5 آلاف

وزير التعليم التركي: أوقفنا تراخيص أكثر من 27 ألفًا من مؤسسات غولن

حصيلة الانقلاب الفاشل: فصل 76 ألف موظف وحبس 17 ألفًا وتوقيف 5 آلاف
TT

حصيلة الانقلاب الفاشل: فصل 76 ألف موظف وحبس 17 ألفًا وتوقيف 5 آلاف

حصيلة الانقلاب الفاشل: فصل 76 ألف موظف وحبس 17 ألفًا وتوقيف 5 آلاف

تواصلت حملة الاعتقالات والإقالات والتطهير في مختلف مؤسسات الدولة في تركيا على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت منتصف يوليو (تموز) الماضي. وقال وزير الداخلية التركي، أفكان آلا، إن إجمالي عدد الموظفين الحكوميين المُبعدين عن وظائفهم، مؤقتا، في إطار تحقيقات محاولة الانقلاب الفاشلة، بلغ نحو 76 ألفًا. فيما بلغ عدد المحبوسين بقرارات قضائية 16 ألفًا و899 شخصًا، والموقوفين على ذمة التحقيقات 5 آلاف و171 شخصًا.
وأشار آلا، في تصريحات تلفزيونية مساء أول من أمس (الأربعاء)، إلى أن عدد الأشخاص المُفرج عنهم تحت الرقابة القضائية بلغ 7 آلاف و173 شخصًا، في حين بلغ عدد الأشخاص الذين تم الإفراج عنهم بشكل كامل 3 آلاف و601 شخص.
ولفت إلى أن هناك 190 عسكريًا هاربًا في الوقت الراهن، بينهم 9 جنرالات، بالإضافة إلى 96 شرطيًا، بينهم 47 بمستوى المدير، موضحا أن المسجونين على ذمة التحقيقات بينهم «3 آلاف و83 من عناصر الشرطة، و7 آلاف و248 من العسكريين، وألفان و288 قاضيًا ومدعيًا عامًا».
وأكّد آلا، أن وزارة الداخلية التركية تعتزم توظيف 20 ألف شرطي، بينهم 10 آلاف لقوات العمليات الخاصة، بعد انتهاء الإجراءات القانونية، وفقًا لمرسوم ستصدره الحكومة بموجب حالة الطوارئ المعلنة في البلاد على خلفية المحاولة الانقلابية.
من جانبه، قال وزير التعليم التركي، عصمت يلماز، إن السلطات ألغت تصاريح عمل 27 ألفا و242 شخصا من العاملين في مجال التعليم، كجزء من التحقيقات التي تجريها السلطات في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة التي تتهم الحكومة الداعية فتح الله غولن المقيم في أميركا منذ عام 1999 بتدبيرها، فيما ينفي غولن، الذي يعيش في منفاه الاختياري في ولاية بنسلفانيا الأميركية، أي مشاركة أو صلة له بالمحاولة الانقلابية.
وقال يلماز للصحافيين، إن «27 ألفا و242 شخصا يعملون في معاهد ومدارس، كجزء من بنية الدولة الموازية (إشارة إلى حركة الخدمة التابعة لغولن)، ألغيت تصاريح عملهم».
وأضاف أن هؤلاء الأشخاص «لن يسمح لهم بالعمل في معاهد القطاع العام، أو القطاع الخاص مرة أخرى».
في الوقت نفسه، أوقف المجلس الأعلى للقضاء 684 قاضيا عن العمل مؤقتا في إطار تحقيقات محاولة الانقلاب الفاشلة.
وأوقفت قوات الأمن التركية في هطاي جنوب البلاد الصحافية، نظيرة جولناي، بتهمة إهانة الرئيس رجب طيب إردوغان، لنشرها مقالا على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بعنوان «نشوة إردوغان عقب الانقلاب». غير أن المحكمة أمرت بإطلاق سراحها مع إخضاعها للمراقبة القضائية.
وكانت جولناي، التي تمارس الصحافة لسنوات في مدينة هطاي، نشرت مقال الكاتب تسليم تورا على موقع «فيسبوك». وعلى خلفية هذا قام مسؤول في مديرية أمن إسكندرون وطالبها بالحضور إلى المديرية لاستجوابها.
وفي وقت سابق، أصدرت السلطات في تركيا أوامر باعتقال 47 صحافيا آخرين ضمن حملة واسعة النطاق على المشتبه بأنهم من مؤيدي غولن.
كما حظرت السلطات مغادرة الصحافيين للبلاد، وقال نائب رئيس الإدارة العامة للصحافة والإعلام برئاسة الوزراء التركية أكرم أوكتان، إنه يجب على الصحافيين الراغبين في مغادرة البلاد الحصول على خطاب من الإدارة، يفيد بأنه لا توجد مشكلة في مغادرة الصحافي الذي يحمل بطاقة صحافية للبلاد.
وكانت شرطة مطار إسطنبول سحبت جواز الصحافي التركي من أصل أرميني هايكو بغداد، الصحافي الذي يعمل بموقع صحيفة «ديكان» الإلكترونية، أثناء عودته من اليونان يوم الأحد الماضي، الأمر الذي تسبب في نقاشات حول حظر مغادرة الصحافيين للبلاد.
ونقل نواب من حزبي الشعب الجمهوري والشعوب الديمقراطي الكردي هذا الإجراء الذي تعرض له بغداد إلى البرلمان لمناقشته.
على صعيد التحقيقات في محاولة الانقلاب، قال العقيد ألكاي أتيش، أحد الطيارين الذين قصفوا أنقرة ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة، والمعتقل على خلفيتها خلال التحقيقات معه، إنهم اجتمعوا ثلاث مرات قبل أسبوع من المحاولة الانقلابية، مشيرا إلى تلقيهم تعليمات من قادتهم بأمر الطيران في سماء أنقرة في الحادي عشر من يوليو (تموز) الماضي.
وذكر موقع «خبر ترك»، القريب من الحكومة التركية، أن أتيش أوضح في إفادته بأنه تلقّى مكالمة هاتفية من قائد كتيبة المروحيات الهجومية العقيد أوزجان كاراجان في التاسع من يوليو (تموز) قائلا: «أخبرني كاراجان بأنه سيتم تنفيذ عملية مهمة في الخامس عشر من يوليو (تموز)، وسألني ما إن كنت سأقود الطائرة في العملية أم لا. فسألته ما إن كانت العملية خارج الحدود، فأخبرني أنه سيبلغ تفاصيل العملية فيما بعد. ثم أخبرني بأنه من المحتمل أن هذه العملية سُتنفّذ في أنقرة».
وأضاف أتيش أن اجتماعا عقد في منزل بشارع الأناضول في حي يني محلة في أنقرة قبل يومين من المحاولة الانقلابية، مشيرا إلى أن شخصا يدعى رمضان طالبه بالامتثال لأوامر القادة الذين تلقوا أوامرهم من رئيس الأركان، مؤكدا أنه لم يستخدم مصطلح «انقلاب» في ذلك اللقاء.
وأكد أتيش أنهم اجتمعوا ثلاث مرات خلال أسبوع الانقلاب، وأن كاراجان أخبره بأن العملية ستُنفذ في الخامس عشر في نحو الساعة 22:00، وطالبنا بتفقد مواقع القصر الرئاسي وجهاز المخابرات ورئاسة الاتصالات ووادي ديكمان ومبنى القمر الاصطناعي (توركسات) على الخريطة.
في سياق آخر، نشر نائب حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض عن مدينة يالوفا، غرب تركيا، محرم إينجه، نص تقرير اجتماع مجلس الأمن القومي الذي عقد في الرابع والعشرين من يونيو (حزيران) عام 2004 بحضور كل من الرئيس التركي آنذاك أحمد نجدت سيزر، ورئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، ووزير الخارجية عبد الله غول، ورئيس الأركان حلمي أوزكوك.
وكشف التقرير عن أن الاجتماع ناقش أنشطة الجماعات النورية (نسبة إلى بديع الزمان سعيد النورسي) في تركيا وجماعة فتح الله غولن، وتم الاتفاق خلاله على إعداد خطة ضد أنشطتهم داخل وخارج تركيا.
كان نائب رئيس الوزراء السابق، يالتشين أكدوغان، ذكر أن الحكومة رفضت قرار مجلس الأمن القومي عام 2004، ولم يصدر مجلس الوزراء قرارا في هذا الصدد، ولم يتم اتخاذ أي إجراءات.



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035