رحلات الـ{كروز» النرويجية.. استكشاف عالم القطب الشمالي من مقعد وثير

سياحة على مدار أشهر السنة

روعة السفر بالباخرة - مطاعم عديدة ومطابخ حول العالم
روعة السفر بالباخرة - مطاعم عديدة ومطابخ حول العالم
TT

رحلات الـ{كروز» النرويجية.. استكشاف عالم القطب الشمالي من مقعد وثير

روعة السفر بالباخرة - مطاعم عديدة ومطابخ حول العالم
روعة السفر بالباخرة - مطاعم عديدة ومطابخ حول العالم

على الرغم من أن فصل الصيف هو فترة الذروة في الإقبال على رحلات الكروز النرويجية، فإنها صناعة مستمرة طوال شهور العام حتى في فصل الشتاء قارص البرودة. وقد يفضل السائح العربي فصل الصيف لأنه يعد أفضل مقدمة لهذا النوع من السياحة الذي يستعرض جمال الطبيعة في فيوردات النرويج الهادئة وموانيها الناعسة.
وهي فرصة استرخاء نادرة للسائح في استعراض جمال الطبيعة القطبي في شمال الكرة الأرضية من مقعده الوثير في مقصورته الخاصة التي تطل على هذا العالم الطبيعي بنافذة خاصة على جانب سفينة الكروز. ولكن ذلك لا يعني قضاء كل الرحلة في استجمام وكسل فهناك من الأنشطة المتعددة ما يكفل قمة النشاط للضيوف.
بعض هذه النشاطات تكون داخل سفن الكروز نفسها من حمامات سباحة وقاعات تريض وأخرى للتمرينات، ومنها خارج السفينة في صيغة رحلات استكشاف تنظمها إدارة السفينة عند كل توقف في ميناء نرويجي. وتذهب هذه الرحلات لاستكشاف مدن داخلية وجبال ومتابعة شمس منتصف الليل في فصل الصيف ومشاهدة شلالات مائية هائلة الارتفاع وخلجان مائية هادئة وتنطلق بعض الرحلات على سطح الجليد باستخدام منصات تجرها الكلاب.
وقد يكون عدد الرحلات البحرية أقل خلال فصل الشتاء وتقتصر على السفن النرويجية فقط، إلا أنها تجذب بعض السياح الذين يتوقون إلى مغامرات من نوع مختلف حيث تنطلق الرحلات الشتوية لمشاهدة أضواء الشفق الشمالي (أوروا) وهي ظاهرة طبيعية تظهر خلالها موجات ضوئية ملونة في ظلمة شتاء القطب الشمالي لتضيء الأرجاء في عرض رائع للأضواء المتحركة.
وتتيح سياحة الفيوردات النرويجية فرص تصوير جيدة لمظاهر الطبيعة وأيضا للأحياء البحرية من حيتان ودلافين. وتمر السفن على جبال بركانية يكسوها الجليد ووديان خضراء تنتهي إلى حافة المياه. وبين هذه المظاهر الطبيعية النقية تتناثر الموانئ النرويجية الصغيرة بتعدادها الصغير وأسلوب حياتها البطيء.
وتختلف سفن الكروز النرويجية عن غيرها في أنها تؤدي وظيفة عملية بالإضافة إلى نقل السياح. فهي تنقل البضائع بين الموانئ وتحمل البريد وتقل الركاب المحليين بين ميناء وآخر. وقد لا تكون بدرجة فخامة سفن الكروز العالمية التي تجوب المحيطات ولكنها تقدم درجة فخامة مناسبة للسياح وتوفر لهم المياه الساخنة والطعام الجيد ومقصورات تشبه غرف فنادق الثلاث نجوم.
وهناك كثير من شركات الكروز النرويجية المشهورة مثل فريد أولسون وهرتيغروتن وكلاهما يمثل عماد صناعة الكروز النرويجية. وتتميز سفن هرتيغروتن بألوانها الثلاثية الحمراء والبيضاء والسوداء. وتمر هذه السفن على كل الموانئ النرويجية الصغيرة.
وللعائلات التي تسافر مع أطفال يمكن اختيار سفن «إيكلبس» التي توفر برامج خاصة للأطفال مع كثير من المطاعم التي تلائم مذاقاتهم. وتوفر السفينة حديقة واسعة يلعب الأطفال على سطحها.
وهناك من يفضل السفن صغيرة الحجم التي تصل إلى أخاديد الفيوردات النرويجية التي لا تصل إليها السفن الكبيرة. ومن هذه السفن «سيرينيسما» التي تتبع خطوط نوبل كاليدونيا، وهي تتسع لمائة راكب فقط وتذهب في رحلات مدتها أسبوعان تنطلق خلالهما بين جزر نائية ومواقع صخرية مهجورة يشاهد فيها السياح النسور ومسطحات الجليد وشلالات المياه. ويختار الركاب بين الذهاب في رحلات استكشاف على الأقدام عند رسو السفينة أو الاكتفاء بالمشاهدة عن بعد من داخل السفينة نفسها.
ولمن يبغي الفخامة في رحلات الكروز النرويجية فعليه بسفينة مثل كوين إليزابيث من خطوط كونارد التي تمر على الموانئ الرئيسية في النرويج مثل بيرغن والسوند وترومسو وألتا. وتتوقف السفينة لمدة يوم وليلة في كل ميناء وتتيح فرصة للركاب لقضاء ليلة في منزل من الجليد في الموانئ الشمالية مثل ألتا.
ولكن أحد أكثر خطوط الكروز خبرة في منطقة الفيوردات النرويجية هي خطوط شركة نرويج كروز لاين التي توفر كثيرا من المزايا لركابها مثل الكبائن المجاورة للعائلات كبيرة العدد والجمع بين الإقامة التقليدية والتجديد في الديكور والمطاعم.
وعلى رغم اسمها فإن المقر الرئيسي للشركة يقع في ميامي الأميركية، كما أنها توسعت في تنظيم رحلات الكروز لمناطق أخرى في العالم تمتد من أستراليا إلى البحر الكاريبي. وهي تعتمد على فلسفة «الأسلوب الحر» في التخلص من ضرورات الملبس الرسمي أثناء تناول الطعام وخيارات الوجبات المحدودة إلى درجة أن شركات الكروز الأخرى بدأت في تقليد الخطوط النرويجية.
ومن بين أحدث السفن التي تجري رحلات كروز دورية في خلجان النرويج السفينة أزورا التي تبحر من ميناء ساوثهامتون البريطاني وتصل بعده إلى العرين التاريخي لقبائل الفايكنغ في ميناء ستافنجر النرويجي. ويعد الميناء التاريخي هو المدخل الطبيعي لفيوردات النرويج، وبعدها تنطلق السفينة إلى ميناء السوند الذي يتميز بفنونه ومعماره ومتاحفه، وبه أيضا أكبر حديقة أسماك في أوروبا. ويأتي بعده ميناء غيرانجر الذي يوفر رحلات على الأقدام للإطلال على فيورد قريب يتميز بالجمال الطبيعي ونقاء مناخه. وتستمر السفينة لمسافة تسعة أميال في فيورد غيرانجر الذي يعد من أجمل فيوردات النرويج وأكثرها شهرة بين السياح. أما الميناء الأخير في الرحلة فهو برغن، وهو مصنف ضمن التراث الإنساني من منظمة اليونيسكو وكان في الأصل مستعمرة لقبائل الفايكنغ.
ولمن يفضل الالتحاق بهذه الرحلة الدورية التي تستمر أسبوعا يمكنه أن يبدأ من ميناء ساوثهامتون الذي يبعد عن لندن نحو 90 دقيقة بالسيارة. ويمكن الاستعانة بطاقم الخدمة لصف السيارة في موقع أمن ونقل الأمتعة وتسهيل مهمة الانتقال إلى سفينة الكروز.
وتشمل التكلفة الإجمالية لرحلات الكروز الإقامة الفاخرة في مقصورة من اختيار الضيف وجميع الوجبات أثناء الرحلة وبرامج الترفيه ونوادي الأطفال بالإضافة إلى النشاطات الترفيهية والرياضية. ويختار الضيف مقصورته بين كثير من المقصورات مكيفة الهواء كما يتمتع بمضيف شخصي وتلفزيون وراديو ومجفف شعر وبراد وخزانة بالإضافة إلى معدات لتحضير المشروبات الساخنة ومفروشات نظيفة يوميا.
ويستقبل المطعم الرئيسي في السفينة كل الضيوف لثلاث وجبات يوميا، بالإضافة إلى الوجبات الخفيفة في كثير من المطاعم والكافيتريات. وفي وقت العصر يقدم بوفيه السفينة الشاي والكعك والسندويتشات إلى الضيوف يوميا.
وتوفر السفينة على مسرح خاص عروضا فنية يوميا منها الكوميدي ومنها الاستعراض الراقص ومقطوعات الموسيقى وحفلات الرقص. كما توفر قاعة سينما لمن يفضل مشاهدة أحدث الأفلام. ويتمتع الأطفال بأندية توفر كثيرا من النشاطات تحت رعاية مشرفين متخصصين. وتقدم الأندية كثيرا من أنواع التسلية والنشاطات طوال اليوم كما توفر خدمة رعاية أطفال لمن هم دون الخامسة عمرا أثناء الليل.
وتشمل الأنشطة الترفيهية الأخرى المتاحة للضيوف ألعاب كرة القدم والتنس وكرة السلة وحمامات السباحة والجاكوزي، مع صالة تريض كاملة المعدات وتطل بمشاهد على البحر. ويمكن للضيوف التمتع بخدمات السونا وحمامات البخار. ويترك كثير من زبائن الشركة السابقين كثيرا من التعليقات الإيجابية على موقعها الإلكتروني يشرحون فيها كيف استمتعوا بالرحلة البحرية وبجميع الخدمات التي قدمت لهم. وتبدأ أسعار هذه الرحلة من نحو ألف دولار للفرد الواحد.
ويمكن الجمع بين النرويج ومواقع أوروبية أخرى في رحلات كروز تستمر لمدة عشرة أيام وتبدأ أيضا من مدينة ساوثهامتون. وهي لا تختلف كثيرا في سعرها عن رحلات الأسبوع الواحد التي تقتصر على فيوردات النرويج. وأحد نماذج هذه الرحلات رحلة تقوم بها السفينة أورورا وتشمل زيارات موانئ هامبورغ الألمانية وكوبنهاغن الدانمركية وأوسلو وأمستردام بالإضافة إلى موانئ النرويج.

* بعض الحقائق حول رحلات الكروز:

- تصل قيمة صناعة الكروز العالمية إلى 40 مليار دولار سنويًا
- عدد السياح الذين يستخدمون سفن الكروز في أوروبا وحدها يصل إلى 6.7 مليون سائح
- أكبر سفينة كروز في العالم اسمها «أواسيس أوف ذا سيز» (واحة البحار) وتصل حمولتها إلى 225 ألف طن وتحمل 5400 راكب ويخدمها 2200 بحار. ويصل طول السفينة إلى 1187 قدما وارتفاعها فوق سطح المياه إلى 213 قدما. وبها 3300 ميل من الكابلات الكهربائية أي ما يماثل عرض مساحة الولايات المتحدة.
- يمكن البقاء في أحد الموانئ النرويجية لفترة من الوقت والالتحاق بالسفينة في رحلة العودة. ويمكن هذا مع رحلات شركة هرتيغروتن التي تمر على 34 ميناء خلال فترة 12 يوما.
- بعض رحلات الكروز النرويجية تواصل الإبحار شمالا حتى تدخل الدائرة القطبية.
- على عكس الفنادق التي يصلها الضيوف على فترات مختلفة فإن ركاب سفن الكروز يصلون بأمتعتهم في الوقت نفسه تقريبا. ولذلك قد تمضي عدة ساعات قبل وصول الحقائب إلى مقصورة الضيوف. والأفضل هو الذهاب لتناول مشروب والإطلال على البحر حتى تصل الحقائب.



الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
TT

الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)

تبدو المطارات للوهلة الأولى أماكن منظمة تعمل وفق إيقاع دقيق، لكن خلف الكواليس تجري عمليات لوجستية معقدة لضمان نقل ملايين الحقائب يومياً.

والحقائب التي تبقى دون أصحاب تكشف جانباً خفياً من هذه العمليات، حيث تتحول من مجرد أمتعة شخصية إلى قضية إدارية وقانونية تتطلب إجراءات دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنها. وفي نهاية المطاف، تظل هذه الحقائب شاهداً صامتاً على رحلات لم تكتمل... وعلى قصص سفر انتهت في مكان مختلف عن الوجهة التي كانت تقصدها.

وفي نهاية كل رحلة جوية، يتجه المسافرون نحو سير استلام الأمتعة بانتظار حقائبهم التي رافقتهم في الرحلة. وفي الغالب، لا تستغرق العملية سوى دقائق قبل أن يلتقط المسافر حقيبته ويغادر المطار. غير أن المشهد لا ينتهي دائماً بهذه البساطة؛ فبعض الحقائب لا تظهر على الإطلاق، أو تبقى وحيدة تدور على السير دون أن يتقدم أحد لاستلامها.

هذه الحقائب التي تتحول فجأة إلى «أمتعة بلا أصحاب» تدخل في مسار مختلف داخل المطارات البريطانية، حيث تبدأ رحلة طويلة من البحث والتحقيق قبل أن يُتخذ قرار نهائي بشأن مصيرها.

وكشفت بيانات لشركة «بي إيه إيه» عن تسجيل أكثر من 62 ألف بلاغ بفقدان الأمتعة في مطارات بريطانيا بين أغسطس (آب) 2023 وأغسطس 2024، ما يعكس حجم المشكلة التي تؤرق المسافرين في ذروة موسم السفر.

مصير الكثير من حقائب السفر يكون مجهولا (غيتي)

بداية القصة: عندما تختفي الحقيبة

عندما يفقد المسافر حقيبته أو لا يجدها عند الوصول، فإن الخطوة الأولى عادة هي التوجه إلى مكتب خدمات الأمتعة التابع لشركة الطيران داخل المطار. هناك يُطلب منه تعبئة تقرير رسمي يتضمن تفاصيل الحقيبة، ورقم بطاقة الأمتعة المثبتة عليها، حسب ما ذكره جون ويليم، مسؤول في خدمات الأمتعة في مطار هيثرو.

«لكن في بعض الحالات، لا يتقدم أي مسافر للإبلاغ عن الحقيبة المفقودة. وقد يحدث ذلك نتيجة خطأ في التعرف على الحقيبة، أو لأن المسافر غادر المطار من دون أن يلاحظ غيابها، أو بسبب فقدان بطاقة الأمتعة. عندها تبدأ إدارة المطار أو شركة الطيران التعامل مع الحقيبة باعتبارها أمتعة غير مطالب بها»، حسب ما قاله المتحدث باسم شركة «بي إيه إيه» المالكة لمطارات هيثرو وغاتويك وستانستد في المملكة المتحدة.

أكثر من 60 ألف حقيبة سفر تضيع سنويا في مطارات بريطانيا (غيتي)

البحث عن صاحب الحقيبة

وحسب ويليم، الخطوة الأولى التي تتخذها المطارات البريطانية هي محاولة العثور على صاحب الحقيبة. ويتم ذلك عبر عدة إجراءات، منها مراجعة بيانات الرحلة وبطاقات الأمتعة المسجلة في أنظمة شركات الطيران.

وفي بعض الأحيان، قد يضطر الموظفون إلى فتح الحقيبة بشكل رسمي للبحث عن أي معلومات يمكن أن تدل على صاحبها، مثل وثائق سفر أو أوراق شخصية حتى بطاقة تعريف داخلية.

وتُعدّ هذه المرحلة جزءاً مهماً من الإجراءات، إذ إن عدداً كبيراً من الحقائب يتم العثور على أصحابها خلال هذه الفترة، حتى بعد مرور أيام أو أسابيع على فقدانها.

مستودعات الأمتعة المفقودة

«إذا لم تنجح محاولات التعرف على صاحب الحقيبة، يتم نقلها إلى ما يعرف بمستودعات الأمتعة المفقودة. هذه المستودعات تقع عادة في مناطق مخصصة داخل المطارات أو في مراكز لوجستية تابعة لشركات الطيران».

وفي هذه الأماكن، تصطف مئات الحقائب على رفوف كبيرة، كل منها يحمل بطاقة تعريف تشير إلى تاريخ العثور عليها ومكان الرحلة التي جاءت منها.

وفي مطار هيثرو، يتم الاحتفاظ بهذه الأمتعة عادة لفترة قد تصل إلى 3 أشهر، وهي فترة تمنح المسافرين فرصة كافية للإبلاغ عن فقدان حقائبهم والمطالبة بها.

وخلال هذه المدة تستمر محاولات البحث عن أصحاب الحقائب من خلال قواعد البيانات العالمية التي تستخدمها شركات الطيران لتتبع الأمتعة.

فتح الحقيبة... الإجراء الأخير

إذا انتهت فترة الاحتفاظ القانونية من دون أن يظهر صاحب الحقيبة، يتم فتحها بشكل رسمي من قبل الجهات المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى التأكد من عدم وجود مواد خطرة داخل الحقيبة، إضافة إلى محاولة العثور على أي معلومات إضافية قد تساعد في تحديد هوية مالكها.

كما يتم خلال هذه المرحلة فرز محتويات الحقيبة، خصوصاً إذا كانت تحتوي على وثائق مهمة مثل جوازات السفر أو الأوراق الرسمية. وغالباً ما تُسلّم هذه الوثائق إلى الجهات المختصة أو السفارات المعنية.

ماذا يحدث للمحتويات؟

بعد استكمال الإجراءات القانونية، تبدأ المرحلة الأخيرة من رحلة الحقيبة المجهولة.

في بعض الحالات، يتم بيع محتويات الحقائب غير المطالب بها عبر شركات متخصصة في إدارة الأمتعة المفقودة. وتقوم هذه الشركات بشراء الأمتعة من شركات الطيران ثم بيعها لاحقاً في مزادات أو متاجر خاصة. كما يمكن التبرع ببعض المحتويات القابلة للاستخدام، مثل الملابس، إلى الجمعيات الخيرية.

أما الأغراض التالفة أو غير الصالحة للاستخدام فيتم التخلص منها أو إعادة تدويرها وفق القوانين البيئية المعمول بها في المملكة المتحدة.

أنظمة عالمية لتتبع الأمتعة

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في أنظمة تتبع الأمتعة داخل المطارات. فمعظم شركات الطيران تستخدم اليوم أنظمة إلكترونية متقدمة تسمح بتتبع الحقيبة منذ لحظة تسجيلها حتى وصولها إلى وجهتها النهائية، حسب ما ذكره ويليم.

وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات مثل الباركود والشرائح الإلكترونية التي تساعد في تحديد موقع الحقيبة بدقة داخل المطارات. وقد ساهمت هذه التكنولوجيا في تقليل عدد الحقائب التي تبقى دون أصحاب، مقارنة بما كان يحدث في الماضي.

لماذا تبقى بعض الحقائب بلا أصحاب؟

رغم هذه الأنظمة المتطورة، لا تزال بعض الحقائب تبقى من دون أصحاب لأسباب مختلفة، منها: أخطاء في بيانات الاتصال الخاصة بالمسافر، أو مغادرة المسافر من دون الإبلاغ عن الحقيبة المفقودة، أو تلف بطاقة الأمتعة أو فقدانها، أو عدم معرفة المسافر بالإجراءات المطلوبة لاستعادة الحقيبة. وفي حالات نادرة، قد لا يهتم بعض المسافرين باستعادة حقائبهم إذا كانت تحتوي على أشياء قليلة القيمة.

كيف تتجنب فقدان الأمتعة؟

هنالك بعض الإرشادات لتجنب فقدان الأمتعة:

1- ضع اسمك ورقم هاتفك على الجزء الخارجي والداخلي للأمتعة.

2- أكثر الأسباب شيوعاً لفقدان الحقائب أو تأخرها هو تسجيل الوصول المتأخر وكذلك رحلات الترانزيت، فتجنب كليهما قدر المستطاع.

3- احزم جميع الأشياء الثمينة في حقائب اليد المحمولة، ويجب ألا تكون الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر والأدوية والمحافظ والمجوهرات وجوازات السفر ووثائق السفر الأساسية في حقائب الأمتعة التي يتم فحصها.

4- قم بإنشاء قائمة تحتوي على كل العناصر الموجودة في حقائبك قبل السفر، فهي طريقة سهلة لتذكر كل ما تضعه في الحقائب.

5- ضع بعض الملابس في حقيبتك اليدوية، حتى تتمكن من ارتداء شيء إذا تأخرت حقيبتك التي يتم فحصها.

6- إذا كنت مسافراً مع شريك، ففكر في تقسيم ملابس كل منكما بين حقيبتين، وبهذه الطريقة، إذا فقدت إحدى الحقيبتين، فستظل لدى كل منكما بعض المتعلقات.


«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
TT

«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)

من الطبيعي أن تبدأ أي رحلة إلى إسطنبول بمعالمها الشهيرة عالمياً، التي ترسِّخ هوية المدينة وتحتلُّ مكانةً مميزةً في قائمة كل مسافر، بما تختزنه من عراقة شكَّلتها آلاف السنين من الحضارات، لتفصح عمّا هو أكثر من مجرد معالمها الشهيرة.

فبفضل تاريخها الغني، تتألق إسطنبول بأحيائها المتنوعة التي يقدِّم كل منها أجواءً فريدة وفرصاً لا حصر لها للاكتشاف في كل زيارة.

وتبرز يدي كالي، وساماتيا، الممتدتان على طول أسوار المدينة التاريخية، بوصفهما منطقتَين من أكثر أحياء المدينة جاذبيةً وإثارةً للإعجاب. حيث كانتا موطناً للأباطرة، ومقراً لمجتمعاتٍ دينية متنوعة، وهما اليوم تعكسان ثقافةً محليةً عريقةً ونابضةً بالحياة.

يتجوَّل الزوار في شوارعهما، فيشاهدون آثار الحضارات التي تعاقبت عليهما، إلى جانب متاجر عريقة وقصور تاريخية ومقاهٍ تقليدية. كما تحافظ المنطقتان على تراثٍ غنيٍّ في الطهي تناقلته الأجيال، ما يجعلهما مكانين مثاليين يرسّخان التقاليد التركية.

كنيسة «آيا هارالامبوس» التاريخية (الشرق الأوسط)

7 أبراج... إرث خالد

تُعدُّ قلعة «يدي كالي ـ الأبراج السبعة» أسهل محطة للانطلاق في جولة سيرٍ على طول أسوار مدينة إسطنبول القديمة، والتي تمتد على جزء كبير من أغنى مناطق المدينة ثقافياً، ألا وهي شبه الجزيرة التاريخية.

يعود تاريخ بناء القلعة إلى القرن الخامس الميلادي، حيث شُيِّدت خلال الإمبراطورية الرومانية الشرقية؛ للدفاع عن المدينة ضد الهجمات المتنوعة، ثم جرى توسيعها لاحقاً بإضافة أسوار وبوابات جديدة خلال العصر العثماني.

وبينما تزدان القلعة بكثير من البوابات، فإنه لا ينبغي تفويت البوابة الذهبية الشهيرة. داخل القلعة، يُمكن للزوار أيضاً استكشاف الأبراج السبعة التي تمنحُ القلعةَ اسمَها، بما في ذلك الزنزانة ومستودع الأسلحة والخزانة؛ كذلك باستطاعتهم التجول على طول الممرات التي تربط الأبراج؛ والاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على بحر مرمرة وشبه الجزيرة التاريخية.

بعد زيارة البرج، يمكن للزوار مواصلة الجولة الاستكشافية باتجاه ساماتيا. على طول الطريق، تظهر مجموعة من الروائع المعمارية، بما في ذلك كنيسة القديسَين قسطنطين وهيلين، الأرثوذكسية اليونانية، والتي تشتهر ببرج أجراسها الأنيق. بالقرب من «ساماتيا»، وعلى مشارفها، تقع بقايا «دير ستوديوس»، الذي حُوِّل لاحقاً إلى «جامع إمراهور»، ليُقدِّم لمحةً رائعةً عن التراثَين: الروماني الشرقي، والعثماني العريق للمنطقة.

شوارع ساماتيا في إسطنبول (الشرق الأوسط)

من الأحجار المقدسة إلى الموائد المشتركة: روح ساماتيا

فور وصول الزوار إلى ساماتيا، تستقبلهم ساحة الحي التاريخية، التي ظهرت في كثير من المسلسلات التركية الشهيرة، بأجوائها الدافئة والجذابة. وبينما يتجولون في أرجاء المكان، سيجدون مكتبات لبيع الكتب المستعملة، ومقاهي، ومطاعم، ومحلات حلويات، إلى جانب قصور خشبية تاريخية لا تزال تحتفظ بطابعها الأصيل. بعض هذه القصور، التي غالباً ما تعجّ بالقطط الودودة، تم ترميمها بعناية لتصبح مقاهي، ليس هنالك أجمل من الاستمتاع بفنجان من القهوة التركية الشهية في أحدها.

بالقرب من محطة السكة الحديد التاريخية على الحدود بين منطقتَي يدي كالي وساماتيا، تقع كنيسة عمال السكك الحديدية، المعروفة أيضاً باسم «كنيسة ساماتيا». تُستخدَم الكنيسة اليوم من قِبل الجالية السريانية، وترتبط بعمال السكك الحديدية في أواخر العهد العثماني، وتعكس ارتباط المنطقة الوثيق بتراث السكك الحديدية العريق. وإلى جانب هذه الكنيسة، تضم المنطقة أيضاً كنيسة «ساماتيا سورب كيفورك الأرمنية»، إحدى أقدم الكنائس الأرمنية في إسطنبول، بالإضافة إلى كنيسة «القديس ميماس»، اللتين تعكسان بوضوح الطابع متعدد الثقافات والراسخ في «ساماتيا».

كانت «ساماتيا» في السابق قرية صيد صغيرة على طول الساحل، وهي تُقدِّم اليوم وليمة طعام، من الأسماك المتنوعة اللذيذة، إلى جانب المقبلات المميزة مثل التوبيك؛ وهي كرات اللحم النباتية المصنوعة من معجون الحمص والبصل المكرمل، وعادة ما تُخلط مع البطاطس أو الدقيق، وسمك البوريك.

معالم إضافية استثنائية:

مستشفى باليكلي اليوناني... وكنيسة آية هارالامبوس «هاجيوس شارالامبوس»

في إسطنبول، لا تزال المستشفيات التاريخية التي كانت مراكز للشفاء تعمل حتى يومنا هذا. بعد جولةٍ في أحياء يدي كالي وساماتيا؛ لاستكشاف الثقافة والتاريخ وفنون الطهي، يُمكن زيارة مستشفى باليكلي اليوناني، الذي يحتلُّ مكانةً فريدةً في الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمدينة، ولا يزال حتى اليوم يُقدِّم الرعاية للمرضى من تركيا وخارجها، وهو مُعترَفٌ به موقعاً للتراث الثقافي ومتحفاً حياً.

تقع كنيسة «آيا هارالامبوس» داخل حديقة المستشفى، وقد بُنيت في القرن الـ18 لتكون مكاناً للعبادة، خاصاً بالمرضى والعاملين. وجاء اسمها نسبةً للقديس هارالامبوس، الذي عاش في القرن الثاني الميلادي، وله مكانة عالية في الكنيسة الأرثوذكسية بوصفه «حامياً من الأوبئة».

تحمل الكنيسة دلالةً رمزيةً بوصفها «درعاً روحيةً» للمستشفى، الذي تأسَّس خلال فترة اتسمت بانتشار الطاعون، وكانت تجسِّد آنذاك الأمل والحماية في أوقات الأوبئة.


دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.