فوز الريـال وبرشلونة وليفربول وتعثر مفاجئ لأتليتكو وديًا

إبراهيموفيتش يسطع في أول مشاركة مع يونايتد.. وسان جيرمان يختتم جولته الأميركية بأبهى صورة

105 آلاف متفرج تابعوا مباراة ريال مدريد وتشيلسي في ملعب آن هاربور الأميركي (أ.ب)  - إدوارد يحتفل بهدفه الذي أكمل رباعية سان جيرمان في مرمى ليستر (أ.ف.ب)
105 آلاف متفرج تابعوا مباراة ريال مدريد وتشيلسي في ملعب آن هاربور الأميركي (أ.ب) - إدوارد يحتفل بهدفه الذي أكمل رباعية سان جيرمان في مرمى ليستر (أ.ف.ب)
TT

فوز الريـال وبرشلونة وليفربول وتعثر مفاجئ لأتليتكو وديًا

105 آلاف متفرج تابعوا مباراة ريال مدريد وتشيلسي في ملعب آن هاربور الأميركي (أ.ب)  - إدوارد يحتفل بهدفه الذي أكمل رباعية سان جيرمان في مرمى ليستر (أ.ف.ب)
105 آلاف متفرج تابعوا مباراة ريال مدريد وتشيلسي في ملعب آن هاربور الأميركي (أ.ب) - إدوارد يحتفل بهدفه الذي أكمل رباعية سان جيرمان في مرمى ليستر (أ.ف.ب)

حققت فرق رـيال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد وليفربول وباريس سان جيرمان انتصارات في إطار جولاتها الاستعدادية للموسم المقبل، فيما تعرض أتليتكو مدريد لخسارة غير متوقعه أمام ملبورن الأسترالي.
في آن هاربور بولاية ميتشيغان فاز ريال مدريد الإسباني 3 - 2 على تشيلسي الإنجليزي أمام 800.‏105 متفرج، وهو رقم قياسي لم يشهده القسم الشرقي للولايات المتحدة الأميركية من قبل. وسجل أهداف الريال الثلاثة كل من البرازيلي مارسيلو في الدقيقتين (19 و26) والإسباني ماريانو دياز ميخيا (37).
وكان البلجيكي ايدين هازار نجم تشيلسي الأول وسجل ثنائية في الدقيقتين (78 و90)، لكن ذلك لم يقف حائلا دون سقوط أبناء العاصمة الإنجليزية أمام حامل لقب مسابقة دوري أوروبا 2016.
وعمد مدرب تشيلسي الجديد الإيطالي أنطونيو كونتي إلى إجراء 4 تبديلات في استراحة ما بين الشوطين، حيث أشرك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا ومواطنه ميشي باتشوايي الوافد الجديد إلى الفريق اللندني.
وبرهن هازار عن صلابة كبيرة مسجلا هدفين أمام الفريق الملكي، وتحدث البلجيكي عقب انتهاء اللقاء عن استعدادات تشيلسي قائلا: «نتحضر بجدية بالغة.. لكننا شعرنا ببعض التعب وسط حرارة الجو المرتفعة، أظهرنا أشياء جميلة في نهاية اللقاء».
بدوره، كال الفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد المديح للاعبيه وقال: «قدمنا مباراة جيدة، وتحديدا على الجهة اليسرى. أنا سعيد حقا بمردود المجموعة».
وتابع زيدان المتوج بطلا لكأس العالم 1998 برفقة منتخب فرنسا حديثه مثمنا جهود البرازيلي مارسيلو وقال: «إنه لفخر كبير أن نشرك مارسيلو. أثبت أنه القلب النابض للفريق».
ولم يدفع زيدان بالمهاجم الإسباني خيسي أمام تشيلسي، وسط تقارير تشير إلى سعي باريس سان جيرمان لضمه إلى صفوفه، بغية سد الفراغ الذي خلفه رحيل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلى مانشستر يونايتد. وذكر زيدان إزاء هذه المسالة: «ما يصرح به مسؤولو سان جيرمان شأن خاص بهم، لكننا لسنا على دراية بحدوث محادثات أو ما شابه ذلك».
ولم يسافر البرتغالي كريستيانو رونالدو والويلزي غاريث بيل إلى الولايات المتحدة برفقة ريال، حيث يتأهب أبناء العاصمة الإسبانية لخوض غمار مباراتهم الإعدادية الأخيرة ضمن جولتهم الأميركية أمام بايرن ميونيخ الألماني يوم الأربعاء المقبل، فيما سيواجه تشيلسي ميلان الإيطالي في اليوم ذاته.
وفي مدينة غوتنبرغ السويدية، أحرز زلاتان إبراهيموفيتش هدفا رائعا بعد أربع دقائق فقط من انطلاق مباراته الأولى مع مانشستر يونايتد وتعهد بتسجيل المزيد بعدما حقق فريقه فوزا كبيرا 5 - 2 على غلاطة سراي التركي. ولم يهدر السويدي إبراهيموفيتش، 34 عاما، المنضم ليونايتد في صفقة انتقال حر بعد أربعة مواسم حافلة بالألقاب مع سان جيرمان، الكثير من الوقت ليثبت حضوره بعدما ارتقى في الهواء ليستقبل تمريرة أنطونيو فالنسيا العرضية. وسدد إبراهيموفيتش الكرة بركلة خلفية مزدوجة لتسكن شباك الحارس فرناندو موسليرا وسط صيحات الآلاف من المشجعين السويديين.
وهز وين روني الشباك مرتين بينما مرر فالنسيا ثلاث كرات حاسمة أمام المنافس التركي ليتوقع إبراهيموفيتش موسما مثيرا لفريقه الإنجليزي خاصة إذا تمت صفقة انتقال بول بوغبا من يوفنتوس.
وقال إبراهيموفيتش: «سأساعد الفريق قدر المستطاع وسأفعل ما أجيده وهو صناعة فرص وتسجيل أهداف، هناك أمر كبير سيحدث وسيكون العام مشوقا للغاية ودعنا نقول إن بوغبا إذا جاء أيضا فإن الموسم سيكون مثيرا أكثر».
وهدد غلاطة سراي بإفساد احتفال زلاتان عندما تعادل سنان جيموش بضربة رأس بعد ركلة حرة نفذها ويسلي شنايدر ثم تقدم الفريق التركي عبر الجناح البرتغالي بروما قبل أربع دقائق على انتهاء الشوط الأول.
وترك إبراهيموفيتش المباراة بين الشوطين ليجري المدرب جوزيه مورينهو بعض التغييرات لكن الظهير فالنسيا عاد ليصنع هدفا لروني بعد عشر دقائق من عمر الشوط الثاني. وعندما حصل ماركوس راشفورد على ركلة جزاء بعد ثلاث دقائق لاحقة تكفل روني بتسديدها بقوة في الشباك.
ومرر فالنسيا مجددا كرة عرضية حولها مروان فيلايني برأسه إلى داخل المرمى قبل أن يختتم البديل خوان ماتا خماسية يونايتد الذي يستهل الموسم الجديد للدوري الممتاز بمواجهة بورنموث يوم 14 أغسطس (آب) المقبل.
وتوقع مورينهو أن يلعب إبراهيموفيتش دورا محوريا في مانشستر يونايتد وقال: «قد ترى في إبراهيموفيتش شخصا معتدا بذاته كثيرا.. لكنه يفعل ذلك بصورة إيجابية. عندما يكون مع الفريق يكون متواضعا وودودا مع الجميع.. وفي تكامل جيد مع البقية».
وفي لوس أنجليس تفوق ليفربول الإنجليزي على ميلان الإيطالي 2 / صفر في مباراة ودية على ملعب سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا.
وسيطر ليفربول على مجريات الشوط الأول، لكنه فشل في دك شباك البرازيلي غابريال فاسكونسيلوس فيريرا حارس ميلان.
وأظهر ليفربول وجها مغايرا في النصف الثاني من اللقاء في ظل تألق نجمه البلجيكي ديفوك أوريجي، إذ ضرب المهاجم الفذ دفاعات النادي الإيطالي وسدد كرة قوية تهادت داخل الشباك في الدقيقة 59. بعدها، سدد الإسباني ألبرتو مورينو كرة قوية ارتطمت بأحد مدافعي ميلان وتهادت أمام البرازيلي روبرتو فيرمينو الذب أودعها الشباك ليحقق الانتصار لكتيبة المدرب الألماني يورغن كلوب.
وسبق لليفربول أن سقط صفر - 1 أمام تشيلسي يوم الأربعاء الماضي في مباراة حافلة بالخشونة طرد خلالها الإسباني سيسك فابريغاس، فيما يتأهب النادي الإنجليزي لخوض غمار مباراته الثالثة والأخيرة ضمن جولته الأميركية أمام روما الإيطالي في سانت لويس بولاية ميسوري.
فيما يختتم ميلان جولته بمواجهة تشيلسي في مينيابوليس يوم الأربعاء القادم.
وفي مدينة دبلن تغلب برشلونة الإسباني على سلتيك الاسكوتلندي 3 - 1 في ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد.
وافتتح الفريق الكتالوني التسجيل بواسطة لاعب وسطه التركي اردا توران بعد مرور 11 دقيقة، لكن سلتيك أدرك التعادل عن طريق لي غريفيث في الدقيقة (29).
لكن برشلونة سرعان ما تقدم مجددا بعد دقيقتين بواسطة هدف سجله مدافع سلتيك إيفي أمبروز خطأ في مرمى فريقه في الدقيقة (31) قبل أن يحسم منير الحدادي النتيجة لمصلحة فريقه نهائيا في الدقيقة 41.
وشارك النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في الشوط الأول وكذلك فعل الأوروغواياني لويس سواريز في حين غاب البرازيلي نيمار لمشاركته في دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بلاده اعتبارا من الأسبوع المقبل.
وفي ولاية نيفادا الأميركية اختتم باريس سان جيرمان جولته الاستعدادية بأبهى صورة حاصدا فوزا عريضا 4 - صفر أمام ليستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
سبق للنادي الباريسي أن تخطى عقبة إنتر الإيطالي وريال مدريد الإسباني على التوالي، وسارع إلى خطف الأسبقية أمام ليستر بركلة جزاء حملت توقيع الأوروغواياني أدينسون كافاني في الدقيقة (26)، فيما وضع كل من جوناثان ايكوني في الدقيقة (46)، والبرازيلي لوكاس مورا (64) والفرنسي أودسون إدوارد (90) اسمه على لائحة المسجلين.
وفي ملبورن سقط أتليتكو مدريد صفر - 1 أمام مضيفه مبلورن فيكتوري الأسترالي أمس وديا.
وجاء هدف المباراة الوحيد لصالح فيكتوري في الدقيقة 44 عبر قلب الدفاع الأسترالي نيك انسل. ورغم الهزيمة، ثمن الأرجنتين دييغو سيميوني جهود لاعبيه في جولتهم الأسترالية قائلا: «تغمرني السعادة. هذه المباريات ستعود علينا بفوائد جمة».
ودفع سيميوني بسبعة لاعبين ناشئين في التشكيلة الأساسية، شكلوا نواة أكاديمية أتليتكو، وأداؤهم نال استحسان المدير الفني الأرجنتيني الذي قال: «يمكن استقاء الكثير من الإيجابيات. يتعلم اليافعون سريعا، وهذا مطلب أساسي لبلوغ الهدف المرجو».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.