476 دقيقة عبر «واتساب» تكشف تفاصيل مخطط مهندسي الانقلاب

المجموعات شملت كبار المسؤولين العسكريين واهتمت بالحيثيات التقنية للمحاولة

الرتب العسكرية للمشاركين في محاولة الانقلاب والمشاركين في محادثة «واتساب» كما جاءت على موقع «بلينغكات» للصحافة الاستقصائية («الشرق الأوسط»)
الرتب العسكرية للمشاركين في محاولة الانقلاب والمشاركين في محادثة «واتساب» كما جاءت على موقع «بلينغكات» للصحافة الاستقصائية («الشرق الأوسط»)
TT

476 دقيقة عبر «واتساب» تكشف تفاصيل مخطط مهندسي الانقلاب

الرتب العسكرية للمشاركين في محاولة الانقلاب والمشاركين في محادثة «واتساب» كما جاءت على موقع «بلينغكات» للصحافة الاستقصائية («الشرق الأوسط»)
الرتب العسكرية للمشاركين في محاولة الانقلاب والمشاركين في محادثة «واتساب» كما جاءت على موقع «بلينغكات» للصحافة الاستقصائية («الشرق الأوسط»)

كشفت دراسة قام بها الصحافي بريطاني كريستيان ترايبورت الذي يحضر حاليًا لدرجة الماجستير في قسم دراسات الحرب في «كينغز كوليدج» لندن عن جزء من المحادثات الخاصة بين مهندسي الانقلاب العسكري الفاشل في تركيا عبر موقع التواصل الاجتماعي «واتساب» منذ انطلاق العملية عند الساعة 9:15 مساء إلى 4:41 فجرا، وعن تفاصيل المخطط ومراحله في الساعات التي سبقت محاولة الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
واستخدمت مجموعة من المتآمرين، وفق الموقع الصحافي، موقع «واتساب» للتواصل بعضهم مع بعض، بغرض شن محاولة انقلاب فاشلة في تركيا. وتولت الدراسة التي نشرت على موقع «بلينغكات» للصحافة الاستقصائية كتابة وترجمة وتحليل المحادثة، ومن ثم ربط ما بين الرسائل والصور والفيديوهات والتقارير الإخبارية من مساء ليلة 15 حتى صباح يوم 16 يوليو (تموز).
ويتكون النص من مصدرين مختلفين، المصدر الأول عبارة عن فيديو جرى تحميله على موقع «تويتر» في صباح يوم 16 يوليو (تموز)، ويعرض حوارًا هاتفيًا لأحد المتآمرين الذي استسلم أو ألقي القبض عليه أو قُتل. ويعرض هذا الفيديو حوارا دار على «واتساب» بدءًا من الساعة 21:15 حتى الساعة 22:45، أما بالنسبة للمصدر الثاني، فيتألف من صور تُظهر باقي الحوار، الذي جرى تسجيله.
وتتألف مجموعة «واتساب» المشار إليها من كبار المسؤولين العسكريين البارزين، ينتمي أغلبيتهم إلى القوات البرية التركية، ومن بينهم اثنان من القادة برتبة لواء وأحد عشر عقيدا.
والمجموعة هي إحدى مجموعات التنسيق من محاولة الانقلاب، التي ينصب تركيزها (في الغالب) على القوات البرية في إسطنبول وساكاريا فحسب. وعلى الأرجح، توجد مجموعات تنسيق أخرى تعمل في أماكن أخرى بتركيا. ومن ثم، فمن المهم أن نضع في اعتبارنا أن هذا لا يتجاوز كونه لقطة من محادثة لبعض مدبري الانقلاب ولا تغطي مراحل التخطيط بالكامل.
ويتواصل عضو واحد على الأقل من المجموعة مع «أنقرة»، حيث يقع مقر الانقلابيين (ربما في قاعدة آكينسي الجوية)، وينتمي ثلاثة، من بين خمسة أفواج للانقلابيين إلى قوات الانتشار السريع للناتو في تركيا. وتعكس المحادثات التي أزيح الستار عنها حوارا فوضويا بين مدبري الانقلاب، حيث إن كثيرا من الأرقام كان يجري تبادلها وسط المحاولة الانقلابية.
وكان من أبرز محاور محادثات «واتساب» التي تطرق إليها كبار العسكريين الضالعين في محاولة الانقلاب الازدحام المروري الذي شكل مشكلة طوال الليل، واحتجاز قائد الجيش الأول رهينة، وطلب الدعم الجوي عدة مرات، واقتراح ضرب جسر البوسفور.
وعندما أشرق الصباح، أدرك مدبرو الانقلاب أنها النهاية. وتساءل عقيد مشارك في المحادثات عن مصيرهم، قائلاً: «أيتعين علينا الفرار؟»، ويأتيه الرد قائلاً: «الخيار لك.. لم نقرر بعد، لكننا غادرنا مواقعنا.. وسأغلق المجموعة.. وبإمكانك حذف الرسائل إن أردت».
وفيما يلي مقتطفات من الترجمة عن النص الأصلي التركي للمحادثة التي جرت عبر «واتساب»، والموجودة بالكامل على الموقع الصحافي:
في تمام الساعة 21:15 في يوليو (تموز) 2016، شكل الرائد مرات كليب أوغلو مجموعة باسم «يورتا صلح»، وهما الحرفان الأوليان من الجملة الشهيرة التي قالها كمال أتاتورك، أول رئيس للجمهورية التركية عام 1931، ومعناها «سلام في البلاد.. وسلام في العالم»، وهي الجملة التي أصبحت نهجا للسياسة الخارجية لتركيا، وكذلك أصحبت شعارا لقوات المشاة التركية. وبعد ذلك، تمكن الرائد كيب أوغلو من ضم عدد من الناس إلى مجموعته، وأبلغهم أنه سوف يعلن عن بعض الأمور في المجموعة، وأن الأعضاء بمقدورهم تبادل كل ما يتم الإعلان عنه، «سوف أرسلها إلى أنقرة»، وفق كليب أوغلو في إشارة إلى مقر الانقلابيين في أنقرة.
وأضيف بعض الأعضاء الذين شاركوا في المجموعة إلى قائمة اتصال هاتف هذا الشخص، ما كشف عن أسمائهم، ورتبتهم العسكرية. هناك بعض الأشخاص من الممكن أنهم قدموا أنفسهم بالاسم، أو ممن يمكن تحديد هويتهم من خلال المحادثة.
عند الساعة 21:26، أصدر الرائد كليب أوغلو التعليمات الأولى للتحرك العسكري، وقال: «اقطعوا السير في الطريقين الرئيسيين في إسطنبول: الأول طريق (إي 5) والثاني (إي 80)، على أن يترك المرور خارج إسطنبول على ما هو عليه، ويمنع المرور إلى داخل إسطنبول وتعود المركبات من حيث أتت».
من جهته، رد الكولونيل أحمد زكي غيرهان بأن المواقع «المطلوبة تجب السيطرة عليها فورا». وكان من الواضح أن القائمين على الانقلاب كان في ذهنهم مناطق محددة للسيطرة عليها، أو على الأقل إظهار وجودهم فيها. ويمكن اعتبار المواقع التالية الأهم والأكثر تكرارا خلال المحادثة: جسر البوسفور (أو الجسر الأول)، وجسر السلطان محمد الفاتح (أو الجسر الثاني)، وميدان تقسيم، ومركز تنسيق السيطرة على الكوارث، ومطار أتاتورك الدولي، ومطار صبيحة الدولي، ومقر شرطة إسطنبول بمنطقة فتان قداسي، ومقر قوات مكافحة الشغب في بيرمباسا، ومدرسة كوليلي الثانوية، ومركز بورصة إسطنبول، ومكتب محافظ إسطنبول، ومكتب حزب الحرية والعدالة بإسطنبول، ومحطة الإذاعة والتلفزيون التركية في إسطنبول، ومركز الدعم اللوجيستي، وكلية القيادة والحرب.
وفي تمام الساعة 21:29، كان العقيد مسلم كيا أول من قال: «إن هناك وحدة في الطريق»، قائلا: «6 بدأت»، في إشارة إلى قوة المشاة رقم 6 المتمركزة في منطقة هسدال في إسطنبول.
في غضون ذلك، ظهرت المشكلة الأولى، ففي الأكاديمية جرى الإشارة إلى أن شخص باسم فاتح إرماك لديه مشكلة في إقناع وحدته العسكرية بالانضمام إلى محاولة الانقلاب. ويسأل الرائد كليب أوغلو ما إذا كان العقيد غيرهان سوف يساعده، وأجاب الأخير بعد دقيقة أنه في طريقه للمساعدة وقال كتابة «ليس هناك أي مشكلة».
إلا أنه بعد بضع دقائق، ظهرت مشكلة جديدة تكررت في المساء، وهي الاختناق المروري. وتساءل الرائد كيب أوغلو: «هل يمر رقم 2 ورقم 66 بمشكلات بسبب الاختناق المروري في الطريق؟»، إذ إن إسطنبول معروف عنها الازدحام المروري، تحديدا مساء الجمعة. بينما ردّ عليه الرائد عثمان أوكايا: «ليس هناك ما نقلق بشأنه»، مضيفا: «لم ننصرف بعد».
نتيجة لذلك، سأل الرائد كليب أوغلو مرة أخرى عن موقع الفرقتين العسكريتين. ومن خلال فرقة عسكرية أخرى، يرد العقيد كايا أن وحدة المشاة السادسة على وشك الوصول إلى مركز تنسيق مكافحة الكوارث الواقعة في شمال غربي إسطنبول. ويظهر ذلك أن قادة محاولة الانقلاب يسعون لمركز تنسيق منع الكوارث قبل أي شيء آخر.
واستعمل المشاركون في محادثاتهم أرقاما، اتضح بعد التحليل أنها تشير إلى وحدات عسكرية. وبالرجوع إلى مصدر معلومات متوافر، اتضح أن أعضاء المجموعة يشيرون إلى كتيبة المدرعات الثانية المتمركزة في منطقة كرتال بإسطنبول، وكتيبة المشاة الميكانيكية 66 المتمركزة في هصدل مع الوحدة رقم 6، غير أن الوحدات وقعت تحت سيطرة الفيلق الثالث التابعة للقوات المشاة التابعة للجيش التركي، كما يتضح في الجدول، الذي يظهر أيضا مواقع قواعدهم وقوتهم التقريبية بدءا من عام 2014.
ويشار إلى أن قوات المشاة التركية بوحداتها الثلاث تعتبر جزءا من حلف «الناتو» للانتشار السريع منذ عام 2003، التي ترفع الشعار نفسه «سلام في البلاد.. وسلام في الخارج».
وبالرجوع إلى اللوحات المعدنية للمركبات المشاركة في محاولة الانقلاب، فقد شاركت مركبات من كتيبة المدرعات الثانية، والكتيبة رقم 66 مشاة ميكانيكا، كما يظهر بوضوح في الصور في إسطنبول. وتظهر أرقام المركبات من الجيش الأول، وتبدأ برقم 1 ثم خمسة أرقام أخرى، في حين جرى تغطية أرقام مركبات أخرى مشاركة.
وفي الساعة 21:50، سأل العقيد غيرهان على من يجب أن تتواصل معه «تعزيزات هادمكوي»، وأضاف: «إنهم ينتظرون عند مدخل (الثكنة)». واتصل أيضًا بالجنرال «كاني أكمان غاريسون»، وعلى الأرجح يسير غراهام هنا إلى الفرقة المدرعة التكتيكية الـ52، حيث إنها الوحدة العسكرية الوحيدة المتمركزة في هادمكوي.
وبعد أربع دقائق، قال الرائد سيلبي أوغلو إنه يتصل بباشا أيوب. وكلمة «باشا» هي اللقب المبجل الذي كان يطلق على رتبة الجنرال خلال الحقبة العثمانية، الذي لا يزال يستخدم في تركيا وفي المنطقة على نطاق واسع. ويطلب سيلبي أوغلو أيضًا رقم محمد إيرول المقدم في القوات الجوية التركية، على الرغم من أن رائدا آخرا يؤكد أن المقدم إيرول جرى التواصل معه بالفعل، وبأنه سيفتح البوابات. وأضاف أنه يتحدث مع المقدم إيرول. ويشارك العقيد صادق سليم سبسي المجموعة رقم هاتف إيرول، الذي جرت إضافته إلى المجموعة بعد 15 دقيقة.
وبعد دقيقة واحدة، أبلغ العقيد كايا المجموعة أن وحدة تشق طريقها الآن إلى مقر مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية، المعروفة أيضًا باسم الإذاعة العامة الوطنية بتركيا «تي آر تي»، وأقر بأنهم في طريقهم إلى مقر إذاعة الراديو نفسه. وبعد تسع دقائق، كتب كايا أنهم يستولون على «أكوم»، مما يوحي بأن الأشخاص في هذه المجموعة يقودون عدة مجموعات أخرى موزعة على إسطنبول وساكاريا.



كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
TT

كيف يحدَّد الفائز بجائزة نوبل للسلام؟

الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)
الميدالية المقدمة إلى تشارلز إم رايس الحائز على جائزة نوبل في الطب خلال حفل أقيم في نيويورك الولايات المتحدة 8 ديسمبر 2020 (رويترز)

أعلنت لجنة نوبل النرويجية، الخميس، أنها ستنظر في منح جائزة نوبل للسلام لعام 2026 لواحد من 287 مرشحاً، وبينهم 208 أفراد، و79 منظمة.

وفيما يلي لمحة عن آلية منح الجائزة، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

من يقرر الفائز؟

تتألف لجنة نوبل النرويجية من خمسة أفراد يعيّنهم البرلمان النرويجي. وغالباً ما يكون الأعضاء من الساسة المتقاعدين، ولكن ليس دائماً. ويترأس اللجنة الحالية رئيس الفرع النرويجي لمنظمة «بن إنترناشونال»، وهي مجموعة تدافع عن حرية التعبير. وتضم اللجنة أيضاً أستاذاً جامعياً بين أعضائها.

وتتولى الأحزاب السياسية النرويجية ترشيحهم جميعاً، ويعكس تعيينهم توازن القوى في البرلمان النرويجي.

من المؤهل للفوز؟

الإجابة المختصرة: من يستوفي المواصفات التي حددها رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل في وصيته عام 1895. وتنص الوصية على ضرورة منح الجائزة للشخص «الذي بذل أقصى جهد، أو أفضله، لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم، وإلغاء الجيوش النظامية، أو تقليص أعدادها، وإقامة مؤتمرات للسلام، والترويج لها».

يقول كريستيان بيرغ هاربفيكن سكرتير لجنة الجائزة إن الإجابة الأكثر تعقيداً هي أن الجائزة «يتعين وضعها في سياقها الحالي». ويتولى هاربفيكن إعداد ملفات الترشيح، ويشارك في المداولات، لكنه لا يدلي بصوته.

وقال لوكالة «رويترز» العام الماضي: «سيلقون نظرة على العالم، ويرون ما يحدث، وما الاتجاهات العالمية، وما الشواغل الرئيسة، وما هي أكثر التطورات الواعدة التي نراها؟».

وأضاف: «وقد تعني التطورات هنا أي شيء، من عملية سلام بعينها إلى نوع جديد من الاتفاقيات الدولية قيد التطوير، أو تم اعتمادها في الآونة الأخيرة».

هل تقرر الحكومة النرويجية الفائز بالجائزة؟

لا. بمجرد أن تعيّن الأحزاب السياسية مرشحيها في اللجنة، فإنها لا تتدخل في عملها.

ويشارك في الاجتماعات فقط أعضاء اللجنة الخمسة، وسكرتيرها. ولا تُدوّن محاضر الاجتماعات.

وتعرف الحكومة اسم الفائز أو الفائزين في نفس اللحظة التي يعرف فيها الجميع، وذلك عندما يعلن رئيس اللجنة اسمه في أكتوبر (تشرين الأول).

من يحق له الترشيح؟

يمكن لآلاف الأشخاص اقتراح أسماء، من أعضاء الحكومات، والبرلمانات، ورؤساء الدول الحاليين، وأساتذة الجامعات في تخصصات التاريخ، والعلوم الاجتماعية، والقانون، والفلسفة، ومن سبق لهم الفوز بجائزة نوبل للسلام، وغيرهم.

وانتهت فترة الترشيحات في 31 يناير (كانون الثاني). ويحق لأعضاء اللجنة أيضاً تقديم ترشيحاتهم الخاصة في موعد أقصاه اجتماعهم الأول في فبراير (شباط). وتظل القائمة الكاملة محفوظة في خزانة، ولا يُكشف عنها إلا بعد مرور 50 عاماً.

هل رُشح الرئيس ترمب؟

قال قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان إنهم رشحوا ترمب لجائزة هذا العام، وإذا كانت هذه الترشيحات قُدمت بالفعل لكان ذلك على الأرجح في ربيع وصيف عام 2025، وبالتالي فهي مؤهلة لجائزة عام 2026. ولا توجد طريقة للتحقق من أنهم رشحوه حقاً.

كيف تقرر اللجنة؟

يناقش الأعضاء جميع الأسماء المرشحة، ثم يخلصون إلى وضع قائمة مختصرة، وبعد ذلك يقوم فريق من المستشارين الدائمين وخبراء آخرين بدراسة وتقييم كل مرشح على حدة.

وتجتمع اللجنة مرة كل شهر تقريباً لمراجعة الترشيحات. وقال هاربفيكن إن القرار عادة ما يُتخذ في أغسطس (آب)، أو سبتمبر (أيلول).

وتسعى اللجنة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن اختيارها. وإذا تعذر ذلك، يتخذ القرار بأغلبية الأصوات.

وكانت آخر مرة استقال فيها عضو احتجاجاً على الفائز في 1994 عندما تقاسم الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الجائزة مع الإسرائيليين شمعون بيريس، وإسحق رابين.

ما الذي يحصل عليه الفائز بالجائزة؟

ميدالية، وشهادة تقدير، و11 مليون كرونة سويدية (1.18 مليون دولار)، واهتمام عالمي فوري.

متى يكون الإعلان والحفل؟

يعلن رئيس اللجنة عن الفائز بالجائزة في التاسع من أكتوبر في معهد نوبل النرويجي بأوسلو.

ويقام الحفل في قاعة مدينة أوسلو في العاشر من ديسمبر (كانون الأول)، ذكرى وفاة ألفريد نوبل.


روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035