قطبا مانشستر يتواجهان اليوم في أول صدام بين مورينهو وغوارديولا

المدرب البرتغالي يؤكد أنه سيمنح «الشياطين الحمر» اللقب من أول موسم.. والإسباني ينتظر خوض التجربة الإنجليزية

مورينهو يراقب لاعبي مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس  - غوارديولا يرى المنافسة مع مورينهو إيجابية (رويترز)
مورينهو يراقب لاعبي مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس - غوارديولا يرى المنافسة مع مورينهو إيجابية (رويترز)
TT

قطبا مانشستر يتواجهان اليوم في أول صدام بين مورينهو وغوارديولا

مورينهو يراقب لاعبي مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس  - غوارديولا يرى المنافسة مع مورينهو إيجابية (رويترز)
مورينهو يراقب لاعبي مانشستر يونايتد خلال التدريبات أمس - غوارديولا يرى المنافسة مع مورينهو إيجابية (رويترز)

تبدأ المنافسة بين قطبي مدينة مانشستر الإنجليزية مبكرًا هذا الموسم، ولكن من العاصمة الصينية بكين، حيث يلتقيان اليوم في أول مباراة ديربي ودية خارج بريطانيا.
ويحمل الصراع هذا الموسم نكهة إسبانية - برتغالية خاصة بين الفريقين، بوجود المديرين الجديدين الإسباني جوزيب غوارديولا في مانشستر سيتي، والبرتغالي جوزيه مورينهو في مانشستر يونايتد.
وسبق أن تواجه المدربان في إسبانيا عندما كان غوارديولا مدربا لبرشلونة، ومورينهو على رأس الجهاز الفني لغريمه التقليدي ريال مدريد في 2010.
ويستعد الفريقان للموسم الجديد في الصين، وبدايتهما لم تكن موفقة بخسارة مانشستر سيتي أمام الفريق السابق لغوارديولا بايرن ميونيخ الألماني بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي صفر - 1، وسقوط يونايتد الكبير أمام القطب الألماني الآخر بوروسيا دورتموند 1 - 4.
ورغم الخسارة الكبيرة أمام دورتموند خرج مورينهو غير مبالٍ من النتيجة، معتبرًا التجربة مفيدة للوقوف على مستوى اللاعبين، وخصوصا أنه لم يشرك الكثير من النجوم الذين يعتبرون ركيزة الفريق. وعن الانتقادات التي وجهت إليه بعد هذا اللقاء، وخصوصا من رموز يونايتد السابقين بول سمولز وريو فيرديناند وروي كين، رد مورينهو خلال تصريحاته لصحيفة «الصن» أمس، قائلاً: «ما أسهل من الكلام.. أنا أدعوهم للقيام بعملي ولو ليوم واحد، والوقوف وجهًا لوجه مع اللاعبين لأرى عبقريتهم!».
وعاد المدرب البرتغالي وأشار إلى أن مسؤولي يونايتد طالبوه عند التعاقد معه بالعمل على حصد لقب الدوري خلال 3 سنوات، لكنه أكد على أنه سيحصد اللقب في أول عام.
وعاد مورينهو إلى التدريب بعد راحة لأشهر إثر إقالته في منتصف الموسم الماضي تقريبا من تشيلسي الإنجليزي بسبب سوء النتائج، فيما تعاقد غوارديولا مع سيتي بعد ثلاثة مواسم مع بايرن.
ويلتقي قطبا مانشستر في الملعب الأولمبي في بكين الذي احتضن افتتاح الألعاب الأولمبية عام 2008، وسيشكل اللقاء اختبارًا مهمًا لاستعداداتهما ولاختيارات المديرين الجديدة بعد سلسلة من التعاقدات.
على الصعيد الشخصي، اعتبر غوارديولا أن «لا سبب لعدم مصافحة مورينهو»، مضيفًا: «أنه يريد الفوز، وأنا كذلك، هذا كل ما في الأمر، إنها مباراة ودية».
ويرى المدرب الإسباني أن مانشستر يونايتد سيستعيد مستواه مع مورينهو بعد فترة من انعدام الوزن منذ رحيل مدربه الأسطوري الاسكوتلندي أليكس فيرغسون عام 2013.
وقال غوارديولا في هذا الصدد: «أنا متأكد أن يونايتد سيكون أقوى من الأعوام الماضية، فمع مورينهو أنا واثق من أنه سيتعاقد مع لاعبين جدد وسيكون فريقًا قويًا».
ويسعى الفريقان إلى المنافسة بقوة هذا الموسم على اللقب في الدوري الإنجليزي الممتاز الذي ينطلق في 13 أغسطس (آب) المقبل.
وحقق ليستر سيتي مفاجأة مدوية في الموسم الماضي بإحرازه اللقب للمرة الأولى في تاريخه، في حين حل سيتي رابعًا ويونايتد خامسًا.
ويلتقي سيتي ويونايتد في المرحلة الأولى مع سندرلاند وبورنموث على التوالي.
وأوضح غوارديولا أنه يتطلع لإثبات ذاته في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتقديم سيتي كرة قدم جميلة مثل التي اشتهرت بها الأندية التي قادها.
وقال غوارديولا: «أحتاج لبعض الوقت للتكيف مع الطبيعة القاسية للدوري الإنجليزي، لكنها اللحظة المناسبة للعمل هنا وإثبات ذاتي، أريد تقديم الكرة التي أريدها مع سيتي، لكن قبل ذلك علينا أن ننسجم مع بعضنا البعض بأسرع وقت ممكن».
وأوضح: «ما نريده بسيط للغاية.. عندما يملك المنافس الكرة علينا استعادتها وحينما تكون معنا يجب أن ننقلها بأسرع ما يمكن لصنع أكبر عدد من الفرص».
وتابع: «في مسيرتي الناس دائمًا تطلب الكثير من الفرق التي أقودها. لكن الحياة مع هذا الضغط شيء جيد. في إنجلترا من الصعب أن تجد فريقًا يفوز في خمس مباريات متتالية، وهذا هو التحدي».
وفي سعيه لتحقيق أهدافه تعاقد مانشستر سيتي مع المهاجم الإسباني الدولي نوليتو من سلتا فيغو لمدة 4 سنوات، ولاعب الوسط الألماني إيلكاي غوندوغان من بوروسيا دورتموند، ولاعب الوسط الأسترالي أرون موي.
في المقابل كانت أبرز تعاقدات مانشستر يونايتد منذ تسلم مورينهو الدفة ضم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بعد انتهاء ارتباطه مع باريس سان جيرمان بطل فرنسا، والذي كان لعب تحت إشرافه في إنتر ميلان الإيطالي، والمهاجم الدولي الأرميني هنريك مخيتاريان، والمدافع العاجي إريك بايلي.
وتشير آخر التقارير الصحافية إلى أنه على وشك إجراء صفقة قياسية في عالم كرة القدم بضم لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي ومنتخب فرنسا بول بوغبا، مقابل مبلغ خيالي قد يصل إلى 120 مليون يورو.
ولم ينف مورينهو اهتمام الشياطين الحمر للموسم المقبل باللاعب الفرنسي، وقال لإذاعة «بي بي سي»: «لن أدفعكم للاعتقاد بعدم رغبتنا في ضم اللاعبين. ننشد التعاقد مع أربعة لاعبين. ظفرنا بخدمات ثلاثة حتى الساعة، وما زلنا نفتش عن الرابع».
ورأت مصادر مطلعة أن عودة بوغبا، 23 عامًا، إلى أولد ترافورد، بعد 4 سنوات على مغادرته أسوار الفريق، ستكلف خزينة يونايتد 100 مليون إسترليني ما يقارب 119 مليون يورو، ليغدو بالتالي في حال نجاح الصفقة، أغلى لاعب في تاريخ الكرة المستديرة.
وكان هذا المبلغ الكبير قد أثار انتقادات كثير من رموز اللعبة في مانشستر، وخصوصا بول سكولز نجم يونايتد السابق، الذي أشار إلى أن بوغبا ليس في مستوى البرتغالي كريستيانو رونالدو أو الأرجنتيني ليونيل ميسي، ومن ثم فإنه لا يستحق أن يكون أغلى لاعب كرة قدم في العالم.
وكان سكولز زميلاً لبوغبا عندما كان الأخير في بداية مسيرته مع اللعبة في صفوف مانشستر يونايتد، وعنه قال: «رغم موهبة اللاعب الفرنسي الواضحة فإنه لا يزال أمامه مسيرة طويلة حتى يصبح واحدًا من أفضل لاعبي العالم، ويستحق لقب أغلى لاعب في العالم».
وأضاف: «كان شابًا موهوبًا جدًا، ولعبت أنا معه وأعرف مدى قدراته ونوعيته.. فقط لا أعتقد أنه يساوي 100 مليون إسترليني أو 86 مليونًا، لأن من يدفع مثل هذا المبلغ يريد لاعبًا يحرز 50 هدفًا في الموسم مثل رونالدو وميسي. وبوغبا لم يصل لهذا المستوى بعد».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.